• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نواب أوروبيون يسعون لوقف دعوة وفد طالبان إلى بروكسل

22 مايو 2026، 22:00 غرينتش+1

حذرت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي، بينا بيشيرنو، من أن أي تعامل أو اتفاق مع حركة طالبان يعني منح الشرعية لنظام، على حد وصفها، يرتكب "جرائم ضد الإنسانية" بحق النساء، مؤكدة أن غالبية نواب البرلمان يعارضون أي تطبيع مع الحركة.

وجاءت تصريحات بيشيرنو رداً على دعوة وجهتها المفوضية الأوروبية لمسؤولين في إدارة طالبان لإجراء محادثات بشأن ملف إعادة اللاجئين الأفغان، وهي خطوة أثارت انتقادات واسعة من سياسيين أوروبيين ومنظمات حقوقية.
وفي وقت سابق، قالت عضوة البرلمان الأوروبي هانا نيومان، تعليقاً على زيارة محتملة لوفد طالبان إلى بروكسل، إنه لا توجد أي شرعية أو صفقة مع الحركة، مضيفة بسخرية أن مسؤولين في الاتحاد الأوروبي "يفرشون السجاد الأحمر" لطالبان.
في المقابل، أكدت المفوضية الأوروبية أن هذه الاتصالات لا تعني الاعتراف بطالبان، وأنها تندرج ضمن إطار فني وعملياتي، مشيرة إلى أن المحادثات لن تشمل قيادات بارزة من الحركة.
ورغم ذلك، أعلنت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي أنها وجهت سؤالاً مكتوباً للمفوضية بشأن تبرير دعوة مسؤولي طالبان، متسائلة عن مدى توافق ذلك مع القانون الدولي، في ظل اعتبار الأمم المتحدة عمليات الإعادة القسرية للاجئين الأفغان مخالفة للقانون، ورفض محكمة العدل الأوروبية ترحيل النساء الأفغانيات.
كما أشارت إلى قرار حديث للبرلمان الأوروبي بشأن أفغانستان، أكد إدانة الانتهاكات الواسعة لحقوق النساء ورفض أي تطبيع مع حركة طالبان، مع التشديد على دعم ما وصفته بـ"المعارضة الديمقراطية في المنفى".

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

عضوة في مجلس اللوردات البريطانية تحذر طالبان لا تدرك أن النساء ثروة أفغانستان

22 مايو 2026، 17:30 غرينتش+1

وصفت البارونة فيونا هودجسون أوضاع النساء في ظل حكم طالبان بأنها «كارثية»، مؤكدة أن الحركة لا تدرك أن النساء يشكلن «رأس مال بشرياً هائلاً» لأفغانستان.

وقالت هودجسون، في مقابلة مع «أفغانستان إنترناشيونال» الخميس، إن طالبان، من خلال حرمان النساء من التعليم والعمل والحضور في الحياة العامة، دفعت عملياً نحو «محو النساء من المجال العام».

وأضافت أن طالبان تنظر إلى حقوق المرأة باعتبارها «قضية غربية»، رغم أن النساء الأفغانيات، بحسب تعبيرها، ناضلن لسنوات طويلة من أجل حقوقهن.

وحذرت عضوة مجلس اللوردات البريطاني من أن استمرار القيود المفروضة على النساء، خصوصاً في مجالات التعليم والعمل والمشاركة الاجتماعية، يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية ويتعارض مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.

ورغم تأكيدها أهمية التواصل مع طالبان، شددت هودجسون على أن هذا التواصل لا يعني الاعتراف بالحركة أو إقامة علاقات دبلوماسية رسمية معها.

وأكدت أن الحوار مع طالبان يجب ألا يُفسَّر على أنه منح شرعية سياسية للحركة، مضيفة أن جزءاً من المشكلة يتمثل في تراجع الاهتمام الدولي بأفغانستان بسبب الحروب والأزمات الجديدة التي طغت على أولويات السياسة الخارجية للدول.

كما شددت هودجسون على ضرورة وجود موقف دولي موحد تجاه أفغانستان، معتبرة أن مواجهة التحديات الحالية، وخاصة تلك المتعلقة بحقوق النساء، تتطلب تعاوناً أوسع من المجتمع الدولي.

وكانت البارونة البريطانية قد أكدت سابقاً، خلال جلسة في مجلس اللوردات، أن قضية الحقوق الأساسية للنساء الأفغانيات يجب ألا تُهمَل من قبل المجتمع الدولي، وأن تبقى في صلب النقاشات الدولية.

ومنذ عودتها إلى السلطة، فرضت طالبان قيوداً واسعة على النساء والفتيات، شملت منع تعليم الفتيات فوق الصف السادس، وحرمان النساء من الدراسة الجامعية، وتقييد عملهن في العديد من المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والهيئات الدولية.

كما فرضت الحركة قيوداً على سفر النساء من دون محرم، ومنعتهن من دخول عدد من الأماكن العامة، بما فيها الحدائق والملاعب الرياضية وصالونات التجميل. وتقول منظمات حقوقية إن هذه السياسات أقصت النساء عن التعليم والعمل والمشاركة الاجتماعية والحياة العامة.

الممثل الخاص لبريطانيا: إقصاء النساء يبدّد الفرص الاقتصادية لأفغانستان

22 مايو 2026، 16:30 غرينتش+1

قال ريتشارد ليندسي، الممثل الخاص للمملكة المتحدة لشؤون أفغانستان، خلال زيارته إلى كابل، إن إقصاء النساء عن العمل والتعليم يؤدي إلى إضعاف الاقتصاد الأفغاني، مؤكداً أن المشاركة الفاعلة للنساء يمكن أن تخلق فرصاً اقتصادية للبلاد.

وكتب ليندسي، الخميس، في حسابه على منصة X، أنه أبلغ وزير الاقتصاد في حكومة طالبان، قاري دين محمد حنيف، بأن أفغانستان تحتاج إلى مجتمع متعلم، وأن مشاركة النساء في سوق العمل يمكن أن تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.

وفي الوقت نفسه، قال مكتب الممثل الخاص البريطاني إن ليندسي ناقش خلال زيارته أوضاع تعليم وعمل النساء والفتيات، إضافة إلى العقبات التي تعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان.

وأكد أن السماح للنساء بالعمل والمشاركة في جميع القطاعات يمثل «حاجة اقتصادية ملحة» لتحقيق الاستقرار والرفاه في مستقبل أفغانستان.

كما التقى المسؤول البريطاني بعدد من النساء الأفغانيات في كابل، وأشاد بما وصفه بصمودهن وإبداعهن وإرادتهن، مضيفاً أن أصوات النساء يجب أن تكون حاضرة في رسم مستقبل أفغانستان وفي شكل تعامل المجتمع الدولي مع البلاد.

وأشار ليندسي إلى أن برامج المساعدات البريطانية لأفغانستان ينبغي أن تُبنى على الاحتياجات الحقيقية للسكان.

قلق من استمرار إغلاق الحدود مع باكستان

وأعرب الممثل الخاص البريطاني أيضاً عن قلقه من استمرار احتجاز شحنات المساعدات على الحدود مع باكستان، محذراً من أن هذا التأخير يعرّض أكثر من مليون أم وطفل أفغاني لخطر سوء التغذية الحاد.

ودعا ليندسي إلى إعادة فتح المعابر الحدودية فوراً أمام المساعدات الإنسانية، وإنشاء ممرات إغاثية وتأمين وصول المساعدات إلى المدنيين المتضررين.

وتبقى المعابر الحدودية بين أفغانستان وباكستان مغلقة منذ أشهر، فيما علقت طالبان علاقاتها الاقتصادية مع إسلام آباد.

ولم يؤثر إغلاق الحدود على حركة التجارة فقط، بل تسبب أيضاً في صعوبات كبيرة أمام المرضى الأفغان الذين كانوا يتوجهون إلى باكستان لتلقي العلاج، خصوصاً المصابين بأمراض خطيرة.

وكان ليندسي قد أعرب في مناسبات سابقة عن قلقه من تداعيات حرمان النساء والفتيات من التعليم والعمل.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، فرضت الحركة قيوداً صارمة على تعليم النساء والفتيات وعملهن، فيما تقول منظمات دولية وخبراء إن هذه السياسات فاقمت الأزمة الاقتصادية والفقر والبطالة في أفغانستان.

مركز الصحفيين الأفغان تدعو إلى إعادة فتح إذاعة باميان

22 مايو 2026، 15:30 غرينتش+1

دعا مركز الصحفيين الأفغان طالبان إلى إعادة فتح إذاعة باميان الخاصة «فوراً ومن دون شروط»، بعد إغلاقها مطلع الأسبوع الجاري.

وقال المركز، في تقرير نشره الخميس 21 مايو/أيار، إن مسؤولاً محلياً في طالبان بولاية باميان أكد إغلاق الإذاعة، مبرراً ذلك بـ«عدم تجديد رخصة العمل».

لكن مصدراً مطلعاً في كابل قال لمركز الصحفيين الأفغان إن إدارة إذاعة باميان تقدمت عدة مرات بطلبات لتجديد الترخيص، إلا أن سلطات طالبان رفضت تلك الطلبات.

وكانت مصادر محلية في باميان قد أفادت لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن استخبارات طالبان اقتحمت، يوم الأحد 17 مايو/أيار، مقر إذاعة باميان في منطقة شهرنو وسط الولاية، وأغلقت أبوابها.

وبحسب المصادر، لا تتوفر حتى الآن أي معلومات عن مدير الإذاعة، فيما لم تصدر طالبان أي تعليق رسمي بشأن الحادثة.

وأدان مركز الصحفيين الأفغان قرار إغلاق الإذاعة، مطالباً طالبان بالتراجع الفوري عنه.

وأكد المركز أن العاملين في وسائل الإعلام يجب أن يتمكنوا من مواصلة عملهم بحرية، مع احترام حقوقهم المهنية ومن دون ضغوط أو قيود.

ومع إغلاق إذاعة باميان، لم يتبقَّ في الولاية سوى محطة إذاعية خاصة واحدة تحمل اسم «نسيم».

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، تصاعدت القيود المفروضة على وسائل الإعلام بشكل ملحوظ.

وبحسب التقرير السنوي لمركز الصحفيين الأفغان، توقفت خلال عام 2025 وحده ما لا يقل عن 21 قناة تلفزيونية محلية عن العمل أو تحولت إلى محطات إذاعية، بسبب حظر بث صور الكائنات الحية.

كما أُغلقت ثماني مؤسسات إعلامية وصحفية بدعوى مخالفة السياسات الإعلامية لطالبان، في حين أُلغيت تراخيص ما لا يقل عن عشر مؤسسات إعلامية أخرى.

لصوص مسلحون يسطون على مركز تجاري قرب قيادة شرطة طالبان في هرات

22 مايو 2026، 14:30 غرينتش+1

اقتحم لصوص مسلحون، الليلة الماضية، مركز خواجه محمد تقي التجاري وسط مدينة هرات، وسرقوا الأموال الموجودة في ثمانية متاجر، بحسب ما أفادت به مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال».

وقالت المصادر إن المسلحين، بعد دخولهم المركز التجاري، قاموا بتقييد حارس الأمن وتحطيم كاميرات المراقبة، وبقوا داخل المبنى حتى الساعة الخامسة فجراً.

ويقع سوق خواجه محمد تقي في منطقة «درب خوش» على بعد أقل من كيلومتر واحد من قيادة شرطة طالبان في هرات، ويُعد من أكبر أسواق الجملة للمواد الغذائية في المدينة. كما تعتمد العديد من ولايات غرب أفغانستان على هذا السوق لتأمين احتياجاتها الغذائية.

وأكدت ثلاثة مصادر على الأقل لـ«أفغانستان إنترناشيونال» أن المسلحين سرقوا الأموال والممتلكات من ثمانية متاجر داخل المركز التجاري.

وقال أحد أصحاب المتاجر إن اللصوص كانوا على دراية بمكان حفظ الأموال داخل المحال التجارية، فيما لا تزال قيمة الأموال المسروقة غير معروفة حتى الآن.

وأضاف المصدر أن طالبان طلبت من أصحاب المتاجر عدم التحدث إلى وسائل الإعلام وعدم نشر أي صور أو مقاطع فيديو تتعلق بالحادثة.

وخلال الأشهر الأخيرة، لجأت عدة مراكز تجارية في هرات إلى تعيين حراس خاصين لتعزيز أمنها.

ولم تصدر طالبان أي تعليق رسمي بشأن الحادثة حتى الآن.

وتشهد هرات في الآونة الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في جرائم السرقة المسلحة، خصوصاً سرقة السيارات والهواتف المحمولة.

طالبان تعقد اجتماعاً خاصاً لبحث التحديات الأمنية في شمال أفغانستان

22 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1

عقدت «لجنة الشؤون الأمنية والتصفوية» التابعة لطالبان اجتماعاً خاصاً لبحث التحديات الأمنية في ولايات شمال وشمال غرب أفغانستان، وذلك في ظل تصاعد الاضطرابات والتحركات العسكرية والاحتجاجات الشعبية في تلك المناطق.

وأُقيم الاجتماع، الخميس، برئاسة وزير دفاع طالبان، يعقوب مجاهد، وبحضور مسؤولين عسكريين وأمنيين من منطقتي الشمال الشرقي والشمال الغربي التابعتين للحركة.

وخلال الاجتماع، دعا مسؤولو طالبان القوات المحلية إلى العمل على تحسين الأوضاع المعيشية للسكان، وتوفير فرص العمل، ومعالجة مشكلات المواطنين.

كما شارك في الاجتماع ولاة طالبان في ولايات بلخ وقندوز وتخار وبدخشان وفارياب وجوزجان وسربل وبغلان.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت شهدت فيه عدة ولايات شمالية وشمال شرقية خلال الأسابيع الأخيرة احتجاجات شعبية وتوترات محلية وتحركات عسكرية لمعارضي طالبان.

تصاعد التوترات في الشمال

وخلال الأسبوعين الماضيين، اندلعت مواجهات عدة بين طالبان وسكان محليين في ولاية بدخشان على خلفية إدارة واستخراج المعادن. وكانت خلافات سابقة بشأن تدمير حقول الخشخاش قد تحولت أيضاً إلى أعمال عنف في الولاية نفسها.

وأرسلت طالبان مؤخراً رئيساً جديداً لإدارة المعادن في بدخشان، كما أجرى رئيس أركان جيش طالبان، فصيح الدين فطرت، زيارات متكررة إلى الولاية خلال الأيام الماضية.

إلا أن عدداً من سكان المنطقة أعربوا عن استيائهم من أداء طالبان في قطاع التعدين، واصفين ما يجري بأنه «نهب للمعادن».

وفي ولاية فارياب، اندلعت أيضاً احتجاجات ضد طالبان، حيث يقول ناشطون محليون إن الحركة تستولي على أراضي وممتلكات السكان الأصليين وتسلمها لمهاجرين من وزيرستان.

وفي السياق ذاته، أعلنت جبهة الحرية الأفغانية مؤخراً إطلاق عملية خاصة ضد مواقع طالبان في بدخشان، وهي المرة الأولى التي تنظم فيها الجبهة عملية عسكرية مركزة في ولاية محددة.

أوامر مشددة لمواجهة الجرائم الجنائية

كما خُصص جزء من اجتماع لجنة الشؤون الأمنية والتصفوية لمناقشة الجرائم الجنائية، حيث أصدر مسؤولو اللجنة تعليمات لقواتهم باتخاذ إجراءات صارمة لمنع الجرائم.

وجاءت هذه التوجيهات بعد تقارير تحدثت، خلال الأيام الأخيرة، عن جرائم قتل غامضة وعمليات خطف وسرقات مسلحة في كابل وعدد من الولايات الأخرى.

وقال بعض سكان كابل، في حديثهم لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، إنهم يشعرون بالقلق من تزايد حالة انعدام الأمن في المدن، ويعتقدون أن طالبان تواجه صعوبات في السيطرة على الوضع الأمني داخل المدن.