• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

باكستان: اتفاق روسيا وطالبان العسكري لن يمنع ضرب مواقع المسلحين في أفغانستان

4 يونيو 2026، 20:00 غرينتش+1

قال مسؤولون أمنيون باكستانيون إن الاتفاق العسكري بين روسيا وحركة طالبان لا يثير قلق إسلام آباد، ونقلت صحيفة "نيكاي آسيا" عن مسؤول أمني باكستاني قوله إن هذا الاتفاق لن يمكّن طالبان بأي حال من منع الهجمات الجوية المحتملة لباكستان على "معسكرات إرهابية" داخل الأراضي الأفغانية.

ووقّعت روسيا وحركة طالبان في 27 مايو الماضي، في موسكو، اتفاقاً للتعاون الفني العسكري، بحضور أمين مجلس الأمن الروسي، سيرغي شويغو، ووزير دفاع طالبان، ملا يعقوب مجاهد.
وبحسب التقارير، يتركز الاتفاق أساساً على إصلاح وصيانة معدات عسكرية قديمة روسية الصنع موجودة في أفغانستان. وتعود كثير من هذه المعدات إلى فترة الحرب السوفيتية في أفغانستان بين عامي 1979 و1989، وهي تحتاج حالياً إلى قطع غيار وأعمال صيانة.
وكان المبعوث الروسي الخاص إلى أفغانستان، ضمير كابلوف، قد قال أخيراً إن الاتفاق يركز بصورة أكبر على إصلاح وإعادة تأهيل المعدات الموجودة، ولا يشمل نقل تكنولوجيا كبيرة أو بيع أسلحة جديدة.
وقال مسؤولون أمنيون باكستانيون، تحدثوا إلى "نيكاي آسيا" شريطة عدم الكشف عن أسمائهم، إن هذا الاتفاق الأمني لن يشكل عائقاً أمام الهجمات الجوية المحتملة التي قد تنفذها إسلام آباد ضد مواقع المسلحين داخل الأراضي الأفغانية.
وجاء توقيع الاتفاق بين روسيا وحركة طالبان في وقت وصلت فيه العلاقات بين باكستان وأفغانستان إلى أدنى مستوياتها منذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021. وزادت الهجمات الجوية الباكستانية على مواقع حركة طالبان باكستان داخل الأراضي الأفغانية، وما أعقبها من ردود انتقامية من طالبان، من حدة التوتر بين الجانبين.
وكان وزير دفاع طالبان، ملا يعقوب مجاهد، قد ادعى بعد عودته من موسكو أنه بعد تنفيذ هذا الاتفاق "لن تجرؤ باكستان بعد الآن على مهاجمة أراضي أفغانستان"، غير أن مسؤولين في إسلام آباد رفضوا هذا الادعاء.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

الأمن الجماعي: تنامي مخاطر الصراع وازدياد نشاط التنظيمات الإرهابية في أفغانستان

4 يونيو 2026، 15:30 غرينتش+1
الأمن الجماعي: تنامي مخاطر الصراع وازدياد نشاط التنظيمات الإرهابية في أفغانستان
100%

حذر الأمين العام لـمنظمة معاهدة الأمن الجماعي من تدهور الوضع الأمني في أفغانستان، مشيراً إلى تصاعد مخاطر الإرهاب واتساع احتمالات الصراع في البلاد.

وقال طالغبك ماساديكوف، خلال اجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء في المنظمة الذي عُقد الأربعاء 3 يونيو/حزيران في موسكو، إن التحديات والتهديدات الأمنية التي تواجه دول المنظمة في منطقة أوراسيا تشهد تزايداً مستمراً، في ظل تصاعد حدة التنافسات الجيوسياسية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح أن من أبرز مصادر هذه التهديدات التوسع العسكري لحلف شمال الأطلسي في أوروبا، واستمرار النزاعات المسلحة في أوكرانيا والشرق الأوسط، إلى جانب تنامي احتمالات الصراع في أفغانستان وازدياد نشاط التنظيمات الإرهابية والمتطرفة الدولية داخل البلاد.

وشارك في الاجتماع وزراء دفاع كل من روسيا وأرمينيا وبيلاروس وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان.

وأشار ماساديكوف إلى أن النشاط المتزايد للجماعات المتشددة في أفغانستان يشكل مصدر قلق متنامياً لدول المنطقة، محذراً من تداعيات ذلك على الأمن الإقليمي.

وكان أندريه سيرديوكوف، رئيس هيئة الأركان المشتركة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، قد حذر في وقت سابق من وجود عدد كبير من التنظيمات الإرهابية والمتطرفة الدولية داخل أفغانستان، مؤكداً أن نشاط هذه الجماعات يرفع من مخاطر تسلل العناصر المتشددة إلى الدول المجاورة.

كما سبق أن أعلن أمين مجلس الأمن الروسي أن عدد المسلحين المنتمين إلى جماعات متطرفة وإرهابية في أفغانستان يتراوح حالياً بين 18 ألفاً و23 ألف عنصر، وفق تقديرات الأجهزة الأمنية الروسية.

نائبة ديمقراطية لروبيو: لماذا نستقبل أفريكانيين بيضاً ونترك حلفاءنا الأفغان؟

4 يونيو 2026، 14:30 غرينتش+1
نائبة ديمقراطية لروبيو: لماذا نستقبل أفريكانيين بيضاً ونترك حلفاءنا الأفغان؟
100%

انتقدت النائبة الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي غريس مينغ سياسات الهجرة التي تنتهجها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مطالبة واشنطن بالوفاء بالتزاماتها تجاه الأفغان الذين تعاونوا مع القوات الأميركية خلال الحرب في أفغانستان.

وخلال جلسة استماع في الكونغرس، وجهت مينغ سؤالاً إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قائلة: «لماذا نفرش السجاد الأحمر لـ17 ألفاً و500 أفريكاني من جنوب أفريقيا ليست لهم أي صلة بالولايات المتحدة، بينما تركنا 1100 من حلفائنا الأفغان الذين خاطروا بحياتهم من أجل بلادنا؟».

ورد روبيو بالدفاع عن سياسة الإدارة، قائلاً إن البيض من جنوب أفريقيا يتمتعون بفرص كبيرة للاندماج والنجاح في المجتمع الأميركي.

وأضاف: «توصلنا إلى وجود رغبة حقيقية لدى مجموعة محددة من مواطني جنوب أفريقيا للهجرة إلى الولايات المتحدة، مع احتمالات مرتفعة للاندماج السريع والنجاح داخل مجتمعنا».

ووصف روبيو البرنامج بأنه مبادرة محدودة لإعادة توطين اللاجئين، مؤكداً أن «من مصلحة الولايات المتحدة الوطنية استقبال أشخاص قادرين على الاندماج سريعاً في المجتمع».

لكن غريس مينغ اعتبرت أن هذا التبرير غير مقنع، مشيرة إلى أن نحو 1100 أفغاني، ممن تعاونوا سابقاً مع القوات الأميركية، ما زالوا عالقين في قطر منذ أكثر من عام، وسط تقارير عن احتمال نقل بعضهم إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأكدت أن هؤلاء الأفغان، ومن بينهم مترجمون عملوا مع القوات الخاصة الأميركية وأفراد من عائلات عسكريين أميركيين، أثبتوا بالفعل قدرتهم على الاندماج في المجتمع الأميركي ودفع الضرائب، مضيفة أن الولايات المتحدة مطالبة بالوفاء بوعودها تجاههم.

وقالت: «الحديث عن الاندماج ليس إجابة، بل تبرير خاطئ وغير مقبول».

وكان روبيو قد أعلن الثلاثاء أنه لا يُسمح حالياً لأي لاجئ أفغاني بدخول الولايات المتحدة. وفي رده على أسئلة تتعلق بمصير الأفغان المقيمين في معسكر بمدينة السيلية في قطر، قال إن العمل جارٍ لإعادة توطينهم في دول أخرى آمنة.

من جهته، قال السيناتور الديمقراطي كريس كونز إن نحو 1100 من الحلفاء الأفغان السابقين للولايات المتحدة، بينهم 400 طفل و150 فرداً من عائلات عسكريين أميركيين، ما زالوا ينتظرون حلاً لمصيرهم في قطر.

وحذر كونز من احتمال إعادتهم إلى أفغانستان أو نقلهم إلى دول أخرى، داعياً وزارة الخارجية إلى التعاون مع الكونغرس لإيجاد آلية تسمح بنقلهم إلى الولايات المتحدة، خصوصاً أولئك المرتبطين بعائلات العسكريين الأميركيين.

غير أن روبيو قال إنه لا يستطيع تقديم مثل هذا الالتزام في الوقت الحالي، مشيراً إلى وجود أمر تنفيذي يمنع استقبال مواطنين أفغان في الولايات المتحدة حالياً.

وأضاف أن واشنطن تجري مشاورات مع عدد من الدول لاستقبال جزء من هؤلاء اللاجئين، مؤكداً أن ما لا يقل عن خمس دول أبدت استعدادها لاستقبال بعضهم.

ميلوني: سنقدم مرتكبي جريمة إحراق ثلاثة أفغان وباكستاني إلى العدالة

4 يونيو 2026، 13:30 غرينتش+1
ميلوني: سنقدم مرتكبي جريمة إحراق ثلاثة أفغان وباكستاني إلى العدالة
100%

أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن صدمتها إزاء مقتل ثلاثة لاجئين أفغان ومواطن باكستاني حرقاً في جنوب البلاد، متعهدة بتقديم المسؤولين عن هذه الجريمة إلى العدالة.

وقالت ميلوني إن المشتبه بهم أُوقفوا بالفعل، معتبرة أن ذلك يمثل خطوة مهمة نحو كشف ملابسات القضية وتحقيق العدالة.

وأضافت: «الجريمة المروعة التي أودت بحياة أربعة عمال زراعيين في كالابريا صدمتنا جميعاً. إيطاليا لن تتراجع أمام العنف والهمجية».

وأكدت رئيسة الوزراء أن كشف جميع تفاصيل الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها يمثل أولوية لحكومتها، مشيرة إلى أن التحقيقات الجنائية، بما في ذلك الاستعانة بتسجيلات كاميرات المراقبة، ساعدت في تحديد هوية المتهمين واعتقالهم.

من جانبه، قال المدعي العام أليساندرو داليسيو، المشرف على التحقيق، الأربعاء: «خلال ثلاثين عاماً من العمل، لم أشهد قط هذا القدر من القسوة والوحشية».

ووفقاً لوسائل إعلام إيطالية، وقعت الجريمة في بلدة أماندولارا التابعة لمقاطعة كوزينزا في جنوب إيطاليا. وأوضحت التقارير أن الضحايا أربعة عمال مهاجرين يعملون في القطاع الزراعي، وهم ثلاثة لاجئين أفغان: أمين أفضل خوغياني (28 عاماً)، وصفي إيجاد (27 عاماً)، وعصمت الله قائمي (19 عاماً)، إضافة إلى المواطن الباكستاني وسيم خان (29 عاماً).

وبحسب التحقيقات الأولية، يشتبه في أن باكستانيين يبلغان من العمر 32 عاماً، ومتهمين باستغلال العمال المهاجرين، قاما بإغلاق أبواب المركبة التي كانت تقل الضحايا، وسكبا عليها الوقود قبل إشعال النار فيها. وعُثر لاحقاً على جثث الضحايا متفحمة داخل المركبة بالقرب من محطة للوقود.

وكشفت تفاصيل الحادثة من خلال شهادة تاج محمد، وهو لاجئ أفغاني نجا من الحريق، إذ قال إنه تمكن من الفرار بعد تحطيم إحدى نوافذ المركبة والخروج من بين ألسنة اللهب.

وأوضح الشاهد أن العمال لم يتقاضوا أجورهم لأكثر من شهر، وأن المتهمين كانوا يجبرونهم على مواصلة العمل تحت التهديد بالسلاح والسكاكين. كما اتهمهم بالانتماء إلى شبكة تستغل العمال المهاجرين.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن الحادث وقع بعدما رفض العمال الاستمرار في العمل دون عقود رسمية وفي ظروف وصفها مراقبون بالاستغلالية.

45 يورو مقابل ثماني ساعات عمل

وأعادت الجريمة تسليط الضوء على مشكلة استغلال العمال المهاجرين في إيطاليا، وهي ظاهرة مزمنة تؤدي أحياناً إلى نتائج مأساوية.

ووفقاً لتقرير صادر عن مرصد «بلاشيدو ريزوتو»، كان نحو 30 في المئة من العمال الزراعيين في إيطاليا يعملون بشكل غير قانوني أو دون عقود رسمية خلال عام 2023.

كما أعادت الحادثة النقاش حول نظام «كابورالاتو»، وهو نظام تشغيل غير قانوني يعتمد على الوسطاء وشبكات السمسرة لاستغلال العمال المهاجرين، خصوصاً في المزارع الواقعة بجنوب إيطاليا.

وتقول النقابات العمالية الإيطالية إن أكثر من 200 ألف عامل مهاجر لا يحملون وثائق قانونية يعملون في البلاد، ما يجعلهم عرضة للاستغلال والعنف والعمل القسري بسبب غياب الحماية القانونية.

ودعت منظمات حقوقية الحكومة الإيطالية إلى معالجة الأسباب الجذرية لهذه الظاهرة، وعدم الاكتفاء بالإجراءات التي تُتخذ بعد وقوع الحوادث المماثلة.

يونيسف: حظر تعليم الفتيات يضر بالاقتصاد في أفغانستان

4 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1
يونيسف: حظر تعليم الفتيات يضر بالاقتصاد في أفغانستان
100%

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن استمرار القيود المفروضة على تعليم الفتيات وعمل النساء في أفغانستان أدى إلى تراجع الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 0.5 في المئة، محذرة من تداعيات اقتصادية واجتماعية متزايدة لهذه السياسات.

وذكر تقرير صادر عن مكتب الاستراتيجية والأدلة في يونيسف أن هذه القيود أضعفت رأس المال البشري في أفغانستان، إذ تحرم في كل عام دفعة جديدة من الفتيات من الانضمام إلى سوق العمل المؤهل، ما ينعكس سلباً على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.

وفي مقال نشرته يونيسف على موقع مجلة «فوربس»، حذرت المنظمة من أن استمرار حرمان الفتيات من التعليم قد يؤثر أيضاً على صحة الأطفال. وأوضحت أن انخفاض مستوى تعليم الأمهات يرتبط بارتفاع معدلات التقزم بين الأطفال، وتراجع نسب التلقيح، وانخفاض مستوى الرعاية الصحية قبل الولادة.

وأشار التقرير إلى أن توسيع فرص التعليم والعمل أمام النساء يمكن أن يرفع معدل النمو الاقتصادي في أفغانستان بنحو 0.5 في المئة سنوياً.

وأكدت يونيسف أنه منذ فرض الحظر على تعليم الفتيات قبل أكثر من أربع سنوات، لم تتمكن أي فتاة في أفغانستان من الالتحاق بالتعليم المدرسي فوق الصف السادس. وبحسب التقرير، تأثرت نحو مليون فتاة بشكل مباشر بهذه القيود حتى الآن.

وحذرت المنظمة من أنه في حال استمرار الحظر، فإن نحو مليوني فتاة سيُحرمن من حقهن في التعليم بعد المرحلة الابتدائية خلال السنوات الخمس المقبلة.

وأضاف التقرير أن سوق العمل الأفغاني قد يفقد خلال السنوات الخمس والثلاثين المقبلة نحو 600 ألف امرأة مؤهلة، ما سيؤدي إلى مزيد من التراجع في القدرات البشرية والاقتصادية للبلاد.

كما أشار إلى أن 40 جامعة من أصل 129 جامعة في أفغانستان تواجه خطر الإغلاق بسبب تراجع الإيرادات وانخفاض أعداد الطلاب وأعضاء الهيئات التدريسية، ولا سيما الطالبات والأستاذات.

وأوضح التقرير أن قطاعي التعليم والرعاية الصحية لا يزالان من أبرز المجالات التي يُسمح للنساء بالعمل فيها، إلا أن استمرار إغلاق المدارس أمام الفتيات سيؤدي مستقبلاً إلى انخفاض حاد في أعداد المعلمات والعاملات في القطاع الصحي، ما يهدد استدامة الخدمات الأساسية في البلاد.

تقرير: أزمة البيئة في أفغانستان تتفاقم وسط الجفاف ونقص المياه وتزايد التلوث

4 يونيو 2026، 11:30 غرينتش+1
تقرير: أزمة البيئة في أفغانستان تتفاقم وسط الجفاف ونقص المياه وتزايد التلوث
100%

حذرت شبكة المحللين الأفغان من أن الأزمة البيئية في أفغانستان باتت ترتبط بشكل متزايد بالجفاف والفيضانات ونقص المياه والتلوث وانعدام الأمن الغذائي والضغط المتصاعد على المدن.

وفي تقرير نشرته الشبكة يوم الأربعاء 3 يونيو/حزيران 2026، قالت إن أزمة المياه لم تعد تقتصر على الولايات الجافة مثل فراه ونيمروز، بل أصبحت مشكلة متنامية في العديد من المدن الأفغانية.

وأشار التقرير إلى أن التحذيرات بشأن احتمال نضوب المياه الجوفية في كابول بحلول عام 2030 لفتت اهتمام المجتمع الدولي، إلا أن العاصمة ليست وحدها التي تواجه هذه الأزمة، إذ تعاني مدن أخرى أيضاً من تحديات مماثلة.

وأضاف أن السكان في مختلف المدن يواجهون جفاف شبكات المياه وتراجع منسوب الآبار، فيما تضطر الأسر إلى حفر آبار أعمق، في وقت تواجه فيه المؤسسات الحكومية ضغوطاً متزايدة بسبب ارتفاع الطلب وضعف قدرتها على تلبية الاحتياجات الأساسية.

ورغم هذه التحديات، أشار التقرير إلى أن الخبراء الزراعيين المتخصصين في المناخ يتوقعون موسماً إيجابياً نسبياً لمحصول القمح، الذي يعد الغذاء الرئيسي في البلاد. وعزا التقرير ذلك إلى التوزيع الواسع للبذور المقاومة للجفاف، ما ساهم في رفع مستويات الإنتاج الزراعي.

لكن الشبكة أكدت أن النظام الغذائي في أفغانستان لا يزال يواجه ضغوطاً كبيرة، في ظل عدم استقرار الإنتاج المحلي وتغير مسارات التجارة والإمداد بشكل متكرر خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح التقرير أن أمطار الربيع كانت كافية لدعم توقعات موسم جيد للقمح، إلا أن الآثار بعيدة المدى للتغير المناخي وموجات الجفاف المتكررة لا تزال تشكل تهديداً خطيراً.

وأكد أن أفغانستان، رغم مساهمتها المحدودة في الانبعاثات المسببة للتغير المناخي عالمياً، تواجه تداعيات اقتصادية واجتماعية متزايدة نتيجة الظواهر المناخية المتطرفة.

وبحسب التقرير، تتسبب الكوارث المناخية، بما في ذلك الفيضانات والجفاف والانهيارات الأرضية والانهيارات الثلجية وموجات الحر الشديد، في خسائر اقتصادية سنوية تتراوح بين 550 مليون دولار في السنوات العادية وثلاثة مليارات دولار في سنوات الجفاف.

كما تناول التقرير مشكلة تلوث الهواء، مشيراً إلى أن سكان كابول يواجهون خلال فصل الشتاء مستويات مرتفعة من التلوث نتيجة استخدام الفحم والحطب وحتى النفايات البلاستيكية للتدفئة، إضافة إلى الاعتماد على المركبات القديمة.

ومع ذلك، أوضح التقرير أن أسوأ مستويات تلوث الهواء لا تسجل في العاصمة، بل في مناطق جنوب غربي وشمالي أفغانستان، حيث تؤدي العواصف الترابية المتفاقمة بفعل التغير المناخي إلى نقل كميات كبيرة من الغبار عبر الحدود.

وأشار التقرير أيضاً إلى أن التلوث لا يقتصر على الهواء، بل يشمل المياه والبيئة الحضرية. فشبكات الصرف الصحي المكشوفة تنشر الروائح الكريهة في الأحياء السكنية، فيما تتسبب الحفر الامتصاصية غير المطابقة للمواصفات في تلوث المياه الجوفية، إلى جانب تفاقم مشكلة تراكم النفايات.

كما لفت إلى أن التلوث الضوضائي أصبح جزءاً من الحياة اليومية للسكان، نتيجة استخدام مكبرات الصوت من قبل الباعة خلال النهار، وأصوات الكلاب الضالة خلال ساعات الليل.