• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الطلاب: طالبان لم تصرف مخصصات الإعاشة منذ أشهر

5 يونيو 2026، 16:30 غرينتش+1

أفاد طلاب في عدد من الجامعات الحكومية الأفغانية بأن سلطات طالبان لم تصرف لهم مخصصات الإعاشة منذ عدة أشهر، ما تسبب في صعوبات متزايدة في تغطية تكاليف السكن والطعام والنفقات اليومية.

وتُمنح هذه المخصصات للطلاب القادمين من ولايات ومناطق بعيدة للدراسة في الجامعات الحكومية، خصوصاً أولئك الذين لا يحصلون على أماكن في السكن الجامعي الحكومي ويضطرون للإقامة في مساكن أو مهاجع خاصة.

وقال طلاب من جامعة باميان إنهم لم يتلقوا مخصصاتهم منذ سبعة أشهر، مشيرين إلى أن العديد منهم يواجهون أوضاعاً اقتصادية صعبة ويعتمدون على هذه المساعدات لتغطية نفقات المعيشة ومواصلة الدراسة.

وفي جامعة جوزجان، أكد طلاب أن المخصصات لم تُصرف منذ فصلين دراسيين، ما أدى إلى تراكم الديون وعجز بعضهم عن دفع رسوم السكن والكهرباء. وأضافوا أن بعض أصحاب المهاجع الخاصة اتخذوا إجراءات بحق الطلاب المتأخرين عن الدفع، فيما انقطعت الكهرباء عن بعض أماكن الإقامة بسبب عدم تسديد المستحقات.

كما اشتكى طلاب في جامعة البيروني بولاية كابيسا من تأخر صرف المخصصات منذ نحو خمسة أشهر، مؤكدين أن ذلك زاد من الضغوط الاقتصادية على الطلاب المقيمين في السكن الخاص.

وفي ولاية قندوز، قال أحد الطلاب إن مخصصات الإعاشة لم تُدفع منذ ستة أشهر، مضيفاً أن عدداً كبيراً من الطلاب لم يحصلوا أيضاً على أماكن في السكن الجامعي، في وقت ارتفعت فيه تكاليف الإقامة بشكل ملحوظ.

من جهتهم، قال طلاب في جامعة تخار إن آخر دفعة حصلوا عليها كانت في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، مؤكدين أنهم يواجهون صعوبات في دفع الإيجارات وتأمين الطعام. كما اتهم بعضهم مسؤولي طالبان بتجاهل مطالبهم، بل وتهديد عدد من الطلاب الذين حاولوا الاحتجاج على الوضع.

وأفادت معلومات حصلت عليها أفغانستان إنترناشيونال بأن مخصصات الطلاب لم تُصرف أيضاً في جامعات ومؤسسات تعليمية في ولايات ننغرهار وبكتيـا ولغمان وكنر وخوست.

وبموجب لوائح وزارة التعليم العالي، تلتزم السلطات بتوفير سكن جامعي أو دعم مالي للطلاب الذين يلتحقون بجامعات حكومية بعيدة عن مناطق إقامتهم. وتبلغ قيمة مخصصات الإعاشة الشهرية 1800 أفغاني، أي ما يعادل 7200 أفغاني لكل فصل دراسي.

ويؤكد الطلاب أن هذا المبلغ كان محدوداً أصلاً ولا يغطي احتياجاتهم الأساسية، إلا أن توقف صرفه لأشهر متتالية فاقم معاناتهم وأثر على قدرتهم على الاستمرار في الدراسة.

ولم يصدر أي تعليق من مسؤولي طالبان حتى الآن، رغم محاولات الحصول على توضيحات بشأن أسباب تأخر صرف هذه المخصصات.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

وساطة جديدة تعيد طالبان وباكستان إلى مسار الحوار

5 يونيو 2026، 15:30 غرينتش+1
وساطة جديدة تعيد طالبان وباكستان إلى مسار الحوار
100%

كشفت مصادر مطلعة، الخميس، عن عقد لقاء غير رسمي بين ممثلين عن طالبان وباكستان في مدينة ترمذ الأوزبكية، في إطار مساعٍ تقودها أوزبكستان لتخفيف التوتر بين الجانبين.

وبحسب المصادر، عُقد الاجتماع بطلب ووساطة من الحكومة الأوزبكية، في وقت تشهد فيه العلاقات بين إسلام آباد وطالبان توتراً متزايداً على خلفية الهجمات التي تنسبها باكستان إلى جماعات مسلحة تنشط انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.

ومثل الجانب الباكستاني في الاجتماع الدكتورة آمنة خان، الباحثة البارزة في مركز الدراسات الاستراتيجية بإسلام آباد، ومنصور خان، السفير الباكستاني السابق لدى كابل. فيما شارك ذاكِر جلالي وغنچه غُل أرمان ممثلين عن طالبان.

وقالت المصادر إن اللقاء جاء بعد جهود مكثفة من جانب المسؤولين الأوزبك وموافقة الطرفين على عقده، دون الكشف عن تفاصيل القضايا التي نوقشت خلاله.

وجرى الاجتماع على هامش "حوار ترمذ"، الذي يشارك فيه أكثر من 150 وفداً من دول المنطقة ومنظمات دولية وإقليمية.

ولم تصدر طالبان أو الحكومة الباكستانية أي تعليق رسمي بشأن الاجتماع حتى الآن.

ويأتي هذا اللقاء في وقت أبدت فيه باكستان استياءً متزايداً من نتائج الاتصالات السابقة مع طالبان. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية قد أكد في وقت سابق أن إسلام آباد ما زالت تفضل الحوار والدبلوماسية، لكنها لم تعد قادرة على تجاهل الهجمات التي تنفذها جماعات مسلحة ضد أراضيها.

وتسعى أوزبكستان خلال السنوات الأخيرة إلى لعب دور أكثر فاعلية في القضايا الإقليمية المرتبطة بأفغانستان، انطلاقاً من قناعتها بأن استقرار البلاد يشكل عاملاً أساسياً لتعزيز مشاريع التعاون الاقتصادي والتجاري والنقل في المنطقة.

وكانت محاولات وساطة سابقة قادتها كل من تركيا وقطر والصين بين طالبان وباكستان قد أخفقت في التوصل إلى تسوية دائمة للخلافات بين الجانبين. ورغم تراجع وتيرة الهجمات خلال بعض فترات الحوار، فإنها لم تتوقف بشكل كامل، ما دفع إسلام آباد إلى التشكيك في جدوى المفاوضات.

وتأتي محادثات ترمذ في ظل توتر غير مسبوق في العلاقات بين الطرفين خلال الأشهر الأخيرة، تخللته عمليات إغلاق متكررة للمعابر الحدودية وتبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن تدهور الوضع الأمني.

في المقابل، ترفض طالبان الاتهامات الباكستانية، وتؤكد أن معالجة التحديات الأمنية داخل باكستان مسؤولية إسلام آباد نفسها، كما تنفي وجود عناصر من حركة طالبان الباكستانية أو جماعات بلوشية مسلحة على الأراضي الأفغانية.

طالبان تلغي رحلة لترحيل أفغان من ألمانيا وتطالب بتمثيل دبلوماسي أكبر

5 يونيو 2026، 13:30 غرينتش+1
طالبان تلغي رحلة لترحيل أفغان من ألمانيا وتطالب بتمثيل دبلوماسي أكبر
100%

أفادت إذاعة شمال ألمانيا (NDR) بأن طالبان ألغت في اللحظات الأخيرة رحلة كانت مقررة لنقل مهاجرين أفغان مرحّلين من ألمانيا إلى كابل، في خطوة قالت مصادر دبلوماسية إنها مرتبطة بمطالب الحركة بزيادة عدد ممثليها الدبلوماسيين في ألمانيا.

وبحسب التقرير، كان من المقرر تنفيذ الرحلة الأسبوع الماضي، إلا أن طالبان سحبت تصريحها قبل موعد الإقلاع بفترة وجيزة. ونقلت الإذاعة عن مصادر رسمية أن وزارة الخارجية التابعة لطالبان بررت القرار بنقص عدد ممثلي الحركة المعتمدين في ألمانيا.

وقالت طالبان إن التعاون في تنفيذ عمليات الترحيل المنتظمة من ألمانيا إلى أفغانستان يتطلب وجود عدد أكبر من الموظفين والممثلين التابعين لها، مشيرة إلى أن اثنين فقط من ممثليها يحملان حالياً أوراق اعتماد رسمية في ألمانيا.

ونقلت الإذاعة عن دبلوماسيين أفغان سابقين قولهم إن الحكومة الألمانية تواجه ضغوطاً من طالبان في هذا الملف. ولم تعلق وزارتا الخارجية والداخلية الألمانيتان على التقرير، إلا أنهما لم تنفيا ما ورد فيه.

كما كشف التقرير عن وجود تباين في المواقف داخل الحكومة الألمانية بشأن التعامل مع طالبان، إذ تدفع وزارة الخارجية نحو اتباع سياسة أكثر تشدداً، بينما يخشى وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت أن يؤدي الضغط المتزايد على طالبان إلى تعقيد عمليات ترحيل المهاجرين الأفغان.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية إن الحكومة تعمل على ضمان وجود تعاون وثيق وموثوق بين الجهات المعنية لتنفيذ عمليات الترحيل إلى أفغانستان، من دون التعليق على الخلافات الداخلية المزعومة.

ومنذ عام 2024، تسعى طالبان إلى إحكام سيطرتها على التمثيل الدبلوماسي الأفغاني في ألمانيا عبر إزاحة الدبلوماسيين المعينين من قبل الحكومة الأفغانية السابقة. وتدار حالياً السفارة الأفغانية في برلين والقنصلية الأفغانية في مدينة بون من قبل ممثلين تابعين للحركة.

وخلص التقرير إلى أن طالبان تسعى إلى توظيف ملف ترحيل المهاجرين الأفغان لتعزيز حضورها الدبلوماسي في ألمانيا وتوسيع نفوذها داخل البعثات الدبلوماسية الأفغانية هناك.

باكستان: نفاد صبرنا إزاء الهجمات المنطلقة من أفغانستان

5 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1
باكستان: نفاد صبرنا إزاء الهجمات المنطلقة من أفغانستان
100%

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، إن بلاده ما زالت تفضل الحوار والدبلوماسية مع طالبان، لكنها لا تستطيع تجاهل الهجمات التي تنفذها جماعات مسلحة انطلاقاً من الأراضي الأفغانية وما تسببه من خسائر في الأرواح.

وأضاف أندرابي، خلال مؤتمر صحفي في إسلام آباد، أن الهجمات التي تنفذها الجماعات المسلحة الناشطة في أفغانستان أدت إلى مقتل آلاف المدنيين وإلحاق خسائر كبيرة بالقوات الأمنية الباكستانية، مؤكداً أن أي حكومة مسؤولة لا يمكنها البقاء مكتوفة الأيدي أمام استهداف مواطنيها وقواتها بشكل متكرر.

وأشار إلى أن باكستان تحتفظ بحق اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيها وممتلكاتهم، مؤكداً أن أي عمليات تستهدف ما وصفها بـ"الأهداف المشروعة"، بما في ذلك معاقل ومواقع الجماعات المسلحة داخل أفغانستان، تتم وفق مبادئ القانون الدولي.

وأوضح أن إسلام آباد سعت حتى وقت قريب إلى معالجة القضايا العالقة عبر القنوات الدبلوماسية، مستندة إلى الروابط الدينية والتاريخية والعرقية واللغوية بين الشعبين، إلا أن استمرار الهجمات المنطلقة من الأراضي الأفغانية تجاوز حدود التحمل، على حد تعبيره.

وجدد المسؤول الباكستاني دعوة طالبان إلى اتخاذ إجراءات حاسمة وواضحة لمنع استخدام الأراضي الأفغانية ضد باكستان، مشيراً إلى أن هذه الرسالة نُقلت أيضاً إلى شركاء إسلام آباد الدوليين، بمن فيهم الاتحاد الأوروبي والصين.

وفي ما يتعلق بالتنسيق الأمني مع بكين، قال أندرابي إن المباحثات التي أجراها الجانبان خلال زيارة المبعوث الصيني الخاص يو شياو يونغ إلى إسلام آباد تناولت التهديدات الأمنية في المنطقة، بما في ذلك نشاط حركة طالبان الباكستانية وحركة تركستان الشرقية الإسلامية، مضيفاً أن البلدين اتفقا على تعزيز التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب.

وعن اتفاق التعاون العسكري الذي وقعته روسيا وطالبان في 27 مايو/أيار الماضي، قال المتحدث الباكستاني إن إسلام آباد تتابع التطورات المتعلقة به، لكنه اعتبر أن من المبكر تقييم تداعياته.

وكان وزير الدفاع في حكومة طالبان، الملا يعقوب مجاهد، قد أعلن عقب عودته من موسكو توقيع اتفاق للتعاون العسكري والفني مع روسيا، مشيراً إلى أن الاتفاق يركز على صيانة وإعادة تأهيل الأسلحة والمعدات العسكرية الروسية الموجودة في أفغانستان.

ونقلت صحيفة "نيكي آسيا" عن مسؤولين أمنيين باكستانيين قولهم إن الاتفاق بين موسكو وطالبان لن يؤثر في قدرة باكستان على تنفيذ عمليات محتملة ضد مواقع الجماعات المسلحة داخل أفغانستان، معتبرين أن الاتفاق يقتصر حالياً على أعمال الصيانة وإعادة تأهيل المعدات القديمة ولا يغير موازين القوى العسكرية في المنطقة على المدى القريب.

ريتشارد بينيت يهنئ أفغانية الأصل بانضمامها إلى الحكومة الدنماركية

5 يونيو 2026، 11:30 غرينتش+1
ريتشارد بينيت يهنئ أفغانية الأصل بانضمامها إلى الحكومة الدنماركية
100%

هنأ المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، ريتشارد بينيت، سُميرة نوا، المنحدرة من أصول أفغانية، بمناسبة تعيينها وزيرة للمناخ والطاقة والمرافق العامة في الحكومة الدنماركية الجديدة.

وقال بينيت في منشور على منصة إكس إن هذا الإنجاز يمثل دليلاً واضحاً على أهمية المشاركة المتساوية للنساء في الحياة العامة، وعلى الفوائد التي تعود بها القيادة الشاملة على المجتمعات.

وأضاف أن وجود النساء في مواقع القيادة وصنع القرار يشكل مصدر إلهام للآخرين، مؤكداً أن المشاركة المتساوية للمرأة في الحياة السياسية ليست حقاً أساسياً فحسب، بل عامل مهم في تحقيق التقدم والتنمية.

ولقي تعيين سُميرة نوا ترحيباً من ناشطين ومدافعين عن حقوق المرأة، الذين اعتبروا وصولها إلى الحكومة الدنماركية نموذجاً لقدرات النساء الأفغانيات على النجاح في المناصب الدولية عندما تتوفر لهن الفرص المناسبة.

ويقول مدافعون عن حقوق الإنسان إن النجاحات التي يحققها اللاجئون والمواطنون من أصول أفغانية في الدول الأوروبية تعكس الإمكانات الكبيرة التي يمكن أن تزدهر إذا توفرت البيئة الداعمة والفرص المتكافئة.

وتأتي إشادة بينيت في وقت تواصل فيه طالبان فرض قيود واسعة على النساء والفتيات في أفغانستان، بما في ذلك منع الفتيات من التعليم بعد الصف السادس، وفرض قيود مشددة على عمل النساء ومشاركتهن في الحياة العامة.

وبحسب تقارير صادرة عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، تتسبب القيود المفروضة على تعليم الفتيات بخسائر اقتصادية سنوية كبيرة لأفغانستان، كما تنذر بأزمة مستقبلية في الكوادر النسائية المتخصصة.

بدعم قطري.. تخرج 74 طالبة أفغانية من جامعات أميركية

5 يونيو 2026، 10:30 غرينتش+1
بدعم قطري.. تخرج 74 طالبة أفغانية من جامعات أميركية
100%

أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع أن 74 طالبة أفغانية على الأقل تخرجن من جامعات أميركية بدعم من صندوق قطر للتنمية، وذلك بعد حرمانهن من مواصلة التعليم في أفغانستان بسبب القيود التي فرضتها حركة طالبان على تعليم الفتيات.

وقالت المؤسسة، في بيان صدر الخميس، إن الخريجات أنهين دراستهن في مرحلتي البكالوريوس والماجستير في 27 مؤسسة تعليم عالٍ في مختلف أنحاء الولايات المتحدة منذ خريف عام 2025.

وأضافت أن برنامج المنح الدراسية القطري للأفغان أتاح الفرصة لـ426 طالباً وطالبة أفغانية على الأقل لمتابعة التعليم العالي، بمن فيهم فتيات توقفت مسيرتهن التعليمية نتيجة القيود التي فرضتها طالبان.

وقال محمد سعد الكبيسي، رئيس مؤسسة التعليم فوق الجميع، خلال حفل التخرج: "اليوم لا نحتفي بإنجاز أكاديمي فحسب، بل نكرّم شجاعة وانضباط وإرادة الفتيات الأفغانيات اللواتي واصلن تعليمهن رغم الحظر الذي فرضته طالبان والظروف الصعبة التي واجهنها".

وأضاف أن المؤسسة تؤمن بأن التعليم يمثل طريقاً نحو الاستقرار والتنمية المستدامة وكرامة المجتمعات، مشيراً إلى أن برنامج المنح الدراسية يعكس الإيمان بقدرات الطلبة الأفغان المتضررين، لا بالتحديات التي واجهوها.

وأكد الكبيسي أن نجاح هؤلاء الطالبات يبرهن على أن الشباب قادرون على التقدم بثقة وأمل عندما تتوفر لهم الفرص المناسبة، معرباً عن شكره لصندوق قطر للتنمية، ومعهد التعليم الدولي، وصندوق مستقبل أفغانستان، والجامعات الأميركية المشاركة في البرنامج.

ويأتي هذا الدعم في وقت تدخل فيه القيود المفروضة على تعليم الفتيات في أفغانستان عامها الخامس، إذ تمنع طالبان الفتيات والنساء من مواصلة التعليم بعد الصف السادس.

وتبقى أفغانستان الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر تعليم الفتيات فوق المرحلة الابتدائية، وهو ما أثار انتقادات واسعة من الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والعديد من الدول، فيما تصف طالبان هذه القضية بأنها شأن داخلي وترفض التدخل الخارجي فيها.