• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مجلة "تايم": قائدة المنتخب الأفغاني السابقة ضمن قائمتها لأكثر 100 شخصية مؤثرة في الرياضة

10 يونيو 2026، 19:00 غرينتش+1

اختارت مجلة "تايم" خالدة بوبل، القائدة السابقة للمنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات في أفغانستان، ضمن قائمتها لأكثر 100 شخصية مؤثرة في عالم الرياضة لعام 2026.

وأدرجت المجلة اسم بوبل في القائمة تقديراً لدورها البارز في تطوير رياضة النساء ودعم حقوق الرياضيات الأفغانيات.
وتعد بوبل، بعد سنوات من نشاطها في كرة القدم والدفاع عن حقوق النساء، واحدة من أبرز الوجوه الرياضية الأفغانية على المستوى الدولي.
وكتبت مجلة "تايم" في تعريفها بخالدة بوبل أنها كانت في عام 2007 من مؤسسي أول منتخب وطني لكرة القدم للسيدات في أفغانستان، ولم تقتصر مشاركتها على اللعب داخل الملعب، بل عملت أيضاً على توسيع حضور كرة القدم النسائية وزيادة مشاركة الفتيات في هذه الرياضة.
ومع عودة حركة طالبان إلى السلطة، توقفت رياضة النساء في أفغانستان عملياً، وحل الاتحاد الأفغاني لكرة القدم في عام 2021 المنتخب الوطني للسيدات.
وعلى أثر هذه التطورات، اضطرت كثير من لاعبات كرة القدم، بينهن خالدة بوبل، إلى مغادرة البلاد.
وأضافت "تايم" أن بوبل واصلت نشاطها بعد هجرتها إلى الدنمارك، ولعبت دوراً محورياً في تأسيس وتنظيم فريق "النساء الأفغانيات المتحدات"، وهو فريق يضم لاعبات كرة قدم أفغانيات يعشن في دول مختلفة.
وبحسب التقرير، قادت بوبل أيضاً حملات من أجل اعتراف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالفريق. وأثمرت هذه الحملات في أبريل الماضي، حين اعترف "فيفا" بالفريق.
وبموجب القرار، يمكن للاعبات الأفغانيات العضوات في فريق "النساء الأفغانيات المتحدات" المشاركة في المنافسات الدولية، بما في ذلك تصفيات دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2028.
وتنشر مجلة "تايم" سنوياً قائمة "أكثر 100 شخصية مؤثرة في عالم الرياضة"، لتكريم الرياضيين والمدربين والشخصيات التي تركت أثراً بارزاً في عالم الرياضة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مسؤول روسي: طالبان ما زالت توفر بيئة مواتية لنشاط الجماعات الإرهابية

10 يونيو 2026، 18:30 غرينتش+1
مسؤول روسي: طالبان ما زالت توفر بيئة مواتية لنشاط الجماعات الإرهابية
100%

قال مسؤول في وزارة الخارجية الروسية إن طالبان ما تزال تواصل تهيئة الظروف الملائمة لنشاط بعض الجماعات الإرهابية في أفغانستان.

وأفادت وكالة «تاس» الروسية الرسمية، يوم الثلاثاء، بأن بيوتر إيليتشيف، مدير إدارة التحديات والتهديدات الجديدة في وزارة الخارجية الروسية، قال إن نحو 20 جماعة إرهابية تضم ما بين 20 و23 ألف مسلح تنشط حالياً داخل أفغانستان.

وحذر إيليتشيف من أن الوضع الأمني في أفغانستان لا يزال حرجاً، مشيراً إلى أن البلاد تشكل تهديداً خطيراً، ولا سيما لجيرانها المباشرين.

وجاءت تصريحات المسؤول الروسي خلال الاجتماع التاسع عشر لرؤساء هياكل مكافحة الإرهاب في دول رابطة الدول المستقلة.

وأعرب أيضاً عن قلقه من حصول هذه الجماعات على تقنيات حديثة، بما في ذلك استخدام الاتصالات الفضائية التجارية، ومحاولاتها الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما حذر من مخاطر الهجمات العابرة للحدود، ومن المساعي المتعمدة للجماعات المسلحة لتطرف الفئات الهشة في المجتمعات المجاورة.

وقال إن الوضع يزداد خطورة مع تنامي الروابط بين الجماعات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة، موضحاً أن هذه الجماعات تمول جزءاً كبيراً من أنشطتها عبر تهريب المخدرات والأسلحة والاتجار غير المشروع بالأحجار والمعادن الثمينة، إضافة إلى تهريب الحياة البرية.

وكانت طالبان قد أكدت مراراً أنها لا تسمح لأي جماعة إرهابية بالنشاط داخل أفغانستان، وأن أراضي البلاد لن تُستخدم ضد أي دولة مجاورة.

إلا أن تقارير متعددة صادرة عن الأمم المتحدة وأجهزة استخبارات إقليمية ما زالت تؤكد استمرار نشاط تنظيم داعش-خراسان وجماعات أخرى داخل أفغانستان.

ودأبت موسكو، خلال اجتماعات إقليمية مختلفة، بما في ذلك اجتماعات منظمة معاهدة الأمن الجماعي ورابطة الدول المستقلة وصيغة موسكو، على التأكيد على ضرورة منع تحول أفغانستان إلى ملاذ للجماعات الإرهابية، كما طرحت مقترحات لتعزيز الحدود الجنوبية لدول آسيا الوسطى.

وفي هذا السياق، وقعت روسيا وطالبان قبل فترة اتفاقية للتعاون العسكري والفني. وقد جرى توقيع الاتفاق في السادس من يونيو، على هامش المنتدى الدولي للأمن في موسكو، بحضور سيرغي شويغو، أمين مجلس الأمن الروسي، والملا يعقوب مجاهد، وزير الدفاع في حكومة طالبان.

وخلال زيارته إلى موسكو، أكد الملا يعقوب مجاهد أن «التعاون مع روسيا يحظى بأهمية كبيرة بالنسبة لنا. فالعلاقات بين أفغانستان وروسيا تاريخية وعريقة، ونسعى إلى اتخاذ خطوات إضافية لتعزيزها».

حُكم على قائد في طالبان بالسجن 42 عاماً بتهمة اختطاف صحفي أميركي

10 يونيو 2026، 17:30 غرينتش+1
حُكم على قائد في طالبان بالسجن 42 عاماً بتهمة اختطاف صحفي أميركي
100%

حكمت محكمة في نيويورك، يوم الثلاثاء، على القيادي في طالبان حاجي نجيب الله، المتورط في اختطاف الصحفي الأميركي ديفيد رود واثنين من مرافقيه، بالسجن لمدة 42 عاماً.

وذكرت شبكة «إيه بي سي نيوز»، نقلاً عن المدعين الفدراليين الأميركيين، أن حاجي نجيب الله وشركاءه احتجزوا ديفيد رود ومترجمه الأفغاني وسائقه لأكثر من سبعة أشهر في مخابئ داخل أفغانستان وباكستان عام 2008.

وقالت النيابة إن الخاطفين كانوا يسعون إلى الحصول على فدية مالية، إضافة إلى الإفراج عن سجناء من طالبان كانوا محتجزين لدى الولايات المتحدة.

وأضاف المدعون أن نجيب الله كان يجبر الرهائن على تسجيل مقاطع فيديو لإثبات أنهم ما زالوا على قيد الحياة، بينما كان مقاتلو طالبان يهددونهم بأسلحة أوتوماتيكية ويطالبون عائلاتهم والحكومة الأميركية بالاستجابة لمطالب الحركة.

وجاء في بيان الادعاء: «عاش الرهائن وعائلاتهم طوال فترة الاحتجاز في خوف دائم من ألا يتمكنوا من رؤية بعضهم بعضاً مرة أخرى».

وكان نجيب الله قائداً لطالبان في ولاية ميدان وردك المتاخمة لكابل منذ عام 2007، كما عمل متحدثاً غير رسمي باسم الحركة. وبحسب المدعين، نفذت القوات التابعة له عدة هجمات كمين ضد قوافل عسكرية أميركية، ما أسفر عن مقتل عدد من الجنود الأميركيين.

وفي نوفمبر 2008، توجه ديفيد رود، الذي كان يعمل آنذاك لدى صحيفة نيويورك تايمز، لإجراء مقابلة مع نجيب الله، إلا أن عناصر طالبان اختطفوه مع مترجمه وسائقه بأوامر منه. وأوضح المدعون أن المسلحين صادروا هواتفهم المحمولة وقيدوا أيديهم وعصبوا أعينهم.

وأضافت النيابة أنه بعدما أخبر رود خاطفيه بأنه أميركي، صرخ أحدهم باللغة البشتونية قائلاً إنه سيتم إرسال «رسالة دموية» إلى الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما.

وتمكن ديفيد رود ومترجمه من الفرار بعد سبعة أشهر، مستخدمين حبلاً بعد أن غلب النوم حراسهم. ونشر رود لاحقاً كتاباً بعنوان «حبل ودعاء» روى فيه تفاصيل احتجازه وهروبه.

وألقي القبض على حاجي نجيب الله في أكتوبر 2020 أثناء سفره إلى أوكرانيا، قبل أن يتم تسليمه إلى الولايات المتحدة لمحاكمته.

طالبان تؤكد الهجمات الباكستانية على أفغانستان وتعلن مقتل 13 شخصاً

10 يونيو 2026، 16:30 غرينتش+1
طالبان تؤكد الهجمات الباكستانية على أفغانستان وتعلن مقتل 13 شخصاً
100%

أكد ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، أن باكستان شنت هجمات داخل الأراضي الأفغانية، مشيراً إلى أن القوات الباكستانية «قصفت منازل مدنية في ولايات كونر وخوست وبكتيكا».

وقال إن الهجمات أسفرت عن مقتل 13 شخصاً وإصابة 14 آخرين.

ونشر مجاهد، فجر الأربعاء، صوراً عبر منصة «إكس»، موضحاً أن من بين القتلى 11 طفلاً وامرأة ومسن.

وكانت مصادر باكستانية قد أفادت لأفغانستان إنترناشيونال، فجر الأربعاء، بأن الجيش الباكستاني نفذ غارات جوية استهدفت ما وصفته بـ«معسكرات وبنى تحتية إرهابية» في ولايات خوست وبكتيكا وكونر.

كما تحدثت مصادر محلية عن سماع عدة انفجارات قوية في ولايات كونر وخوست وبكتيا شرقي وجنوب شرقي أفغانستان.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات الباكستانية حتى الآن.

من جانبه، أدان الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي الغارات الجوية الباكستانية على أفغانستان.

وكتب كرزاي، فجر الأربعاء، على منصة «إكس»: «إن باكستان تواجه تداعيات سياساتها غير المدروسة وأعمالها العدائية في المنطقة، وعليها أن تدرك أن الاستمرار في هذه السياسات لن يحقق أهدافها».

وأضاف أن مصلحة باكستان تكمن في التخلي عن سياسة الحرب والتدمير تجاه أفغانستان، واختيار حسن الجوار والعلاقات المتحضرة بدلاً منها.

نائب استخبارات طالبان في ننغرهار يفرض «إتاوات» على التجار

10 يونيو 2026، 15:30 غرينتش+1
•
عبد الحق عمري
نائب استخبارات طالبان في ننغرهار يفرض «إتاوات» على التجار
100%

قال عدد من التجار والصرافين في ولاية ننغرهار لأفغانستان إنترناشيونال إن المولوي عبد الله حماد، نائب جهاز استخبارات طالبان في الولاية، يطالبهم بدفع مبالغ مالية نقدية تحت ذرائع مختلفة.

وأضافت المصادر أنه رغم الشكاوى المتكررة، لم تتخذ سلطات طالبان أي إجراء بحق المسؤول الاستخباراتي.

وأجرت أفغانستان إنترناشيونال مقابلات مع عدد من التجار والصرافين، إلا أنها امتنعت عن كشف هوياتهم لأسباب أمنية.

وقال أحد الصرافين إن أشخاصاً تابعين لعبد الله حماد طلبوا منه أموالاً بحجة تقديم مساعدات للمساجد والمدارس الدينية، مضيفاً أن من يرفض الدفع يتعرض للتهديد. وأعرب عن خشيته من أن تقوم عناصر طالبان بمداهمة محال الصرافة بحجة إرسال حوالات إلى معارضي الحركة في حال الامتناع عن دفع الإتاوات.

وقال تاجر آخر: «يتنقل أفراد تابعون لهذا المسؤول الاستخباراتي بسيارتين، ويقتادون أشخاصاً إلى مكاتبهم حيث يتم احتجازهم. ويبدو أن هذه الإجراءات تُنفذ بشكل تعسفي وسري».

كما أفاد مسؤول في إحدى الشركات بأن هؤلاء الأشخاص طالبوه بدفع 300 ألف أفغاني من دون تقديم أي مبرر واضح.

وقال عدد من التجار والصرافين إنهم اشتكوا مراراً إلى والي طالبان في ننغرهار، لكنه يبدو غير قادر على اتخاذ إجراءات بحق هذا المسؤول. وبحسب المصادر، فإن عبد الله حماد يحظى بدعم عبد الحق وثيق، المدير العام لاستخبارات طالبان.

وطالب التجار والصرافون سلطات طالبان باتخاذ إجراءات لوقف ما وصفوه بـ«التصرفات التعسفية للمولوي عبد الله حماد».

وحاولت أفغانستان إنترناشيونال الحصول على تعليق من مسؤولي طالبان المحليين بشأن هذه الاتهامات، لكنها لم تتلق أي رد.

وكانت أفغانستان إنترناشيونال قد نشرت في وقت سابق تقارير عن قضايا مشابهة، من بينها اتهامات بالاستيلاء على ممتلكات وفرض إتاوات منسوبة إلى عبد الحكيم شرعي، وزير العدل في حكومة طالبان.

وذكرت تلك التقارير أن عبد الحكيم شرعي استولى على مجمع تجاري في ولاية خوست، فيما اشتكى عدد من التجار من تعرضهم لعمليات ابتزاز من قبله.

الولايات المتحدة: لا تقدم دبلوماسياً مع طالبان ما دامت تتجاهل حقوق الشعب

10 يونيو 2026، 14:30 غرينتش+1
الولايات المتحدة: لا تقدم دبلوماسياً مع طالبان ما دامت تتجاهل حقوق الشعب
100%

قال جيف بارتوس، ممثل الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن الدولي، إن أي تقدم في المسار الدبلوماسي وتطبيع العلاقات مع طالبان مرهون بتغيير سلوك الحركة واحترامها لحقوق الشعب الأفغاني.

وأضاف خلال جلسة لمجلس الأمن، يوم الاثنين، أن العملية الشاملة التي تقودها الأمم المتحدة يمكن أن تشكل مساراً لمعالجة الأزمة الأفغانية، لكن ذلك لن يكون ممكناً إلا إذا شاركت طالبان بجدية في هذه العملية وأبدت استجابة عملية للمطالب المطروحة.

وأوضح بارتوس أن أي تقدم نحو تطبيع العلاقات مع طالبان يعتمد على أداء الحركة، مشيراً إلى أن دفع مسار الدوحة قدماً يمثل «ضرورة ملحة»، وليس قضية يمكن تأجيلها إلى المستقبل.

وانتقدت الولايات المتحدة مراراً ما وصفته بعدم جدوى تفاعل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي مع طالبان، مؤكدة أن الحركة لم تُبدِ أي تغيير في سياساتها تجاه حقوق المرأة، كما لم تقطع علاقاتها مع التنظيمات الإرهابية.

في المقابل، دعت طالبان الأمم المتحدة إلى التعاون معها في مجال مكافحة المخدرات وتنمية التجارة مع أفغانستان، كما سعت إلى استبعاد ملفات حقوق الإنسان وقطع العلاقات مع الجماعات المسلحة الأجنبية من جدول أعمال الاجتماعات الدولية التي تشارك فيها.

وحذر ممثل الولايات المتحدة من أن المجتمع الدولي لا يمكنه الاستمرار إلى أجل غير مسمى في التعامل مع طالبان بالشكل الحالي، في وقت تواصل فيه الحركة احتجاز مواطنين أميركيين، وتتجاهل حقوق الشعب الأفغاني، وتنتهك حقوق النساء، ولا تلتزم بتعهداتها في مكافحة الإرهاب.

كما دعا أعضاء مجلس الأمن إلى إدانة إيواء طالبان للجماعات الإرهابية بصوت واحد، مؤكداً أن سياسات الحركة المتشددة زادت من معاناة الشعب الأفغاني، وعمّقت الأزمة الإنسانية والاقتصادية في البلاد.

وقال بارتوس إن طالبان فاقمت الوضع في أفغانستان من خلال تقييد وصول السكان إلى الخدمات الأساسية، وعرقلة عمليات المساعدات الإنسانية، والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، ولا سيما عبر فرض قيود ممنهجة على النساء والفتيات.

وشدد على أن هذه الممارسات تعكس «تجاهلاً واضحاً» لرفاه الشعب الأفغاني، وأن الحركة ما زالت تواصل تعاملها «المروع وغير المقبول» مع النساء والفتيات، مضيفاً أن هذه السياسات أعاقت أيضاً عمل بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما).

وفي ختام كلمته، قال بارتوس: «إن تعنت طالبان يدفعنا إلى طرح أسئلة صعبة بشأن جدوى استمرار الانخراط الدولي وتخصيص الموارد المالية. ولا تزال يوناما البعثة السياسية الخاصة الأعلى كلفة ضمن منظومة الأمم المتحدة، وهي بحاجة إلى رقابة دقيقة ومستمرة».

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الأسبوع المقبل اجتماعاً لمناقشة تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما).