• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

دبابات ومدافع حركة طالبان لم تمنع محتجي هرات

13 يونيو 2026، 23:00 غرينتش+1

استيقظ سكان هرات صباح الجمعة، على مشهد مئات من عناصر حركة طالبان المنتشرين في شوارع المدينة بأسلحة ومركبات خفيفة وثقيلة، بينها دبابات، وقال مواطنون إن قوات طالبان تمركزت منذ الليلة السابقة في مناطق مختلفة من المدينة.

فيما أظهرت صور حصلت عليها قناة "أفغانستان إنترناشيونال" تحرك مركبات طالبان ليلاً وهي تقل مقاتلين مدججين بالسلاح.
واتخذت طالبان هذه الإجراءات الأمنية المشددة رداً على دعوات إلى مظاهرات كانت مقررة بعد ظهر الجمعة في هرات، احتجاجاً على اعتقال نساء في الولاية.
وقال سكان إن قوات طالبان انتشرت على نطاق واسع في جميع أنحاء المدينة، وراقبت تحركات الناس، وفتشت مواطنين في بعض الحالات.
وأضافوا أن هرات اتخذت يوم الجمعة طابعاً عسكرياً وأمنياً كاملاً.
ورغم هذه الإجراءات العسكرية الواسعة، تجمع عدد من سكان هرات أمام مكتب حاكم الولاية في حركة طالبان، وردد المحتجون هتافات منها "امرأة، حياة، حرية"، و"تعليم، عمل، حرية"، و"الموت للديكتاتور".
لكن شهوداً قالوا لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن قوات طالبان أطلقت النار فوراً وسط المحتجين وفرقتهم.
ومنذ مطلع الأسبوع الماضي، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات تحث الناس على المشاركة في الاحتجاجات المقررة بعد ظهر الجمعة. وأعيد نشر هذه الدعوات على نطاق واسع، وكان من المتوقع أن تؤدي إلى مظاهرات كبيرة.
واستعدت طالبان على نطاق واسع لقمع الاحتجاجات المقررة، بعدما لاحظت الانتشار الواسع لتلك الدعوات.
وقالت امرأة من هرات لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إنها ذهبت مع عدد من النساء إلى المدينة للمشاركة في المظاهرات، لكن الحضور العسكري الكثيف لطالبان دفعهن إلى العدول عن المشاركة في الاحتجاجات.
وفي الوقت نفسه، نشرت طالبان يوم الجمعة قوات مسلحة بكثافة في منطقة دشت برجي غرب كابل.
وقال أحد سكان دشت برجي إن مركبات عسكرية لطالبان انتشرت منذ الصباح الباكر عند مداخل الأزقة والشوارع، وكانت تقوم بدوريات في المنطقة.
وجاءت الإجراءات العسكرية المشددة لطالبان في دشت برجي أيضاً رداً على دعوات متفرقة لتنظيم مظاهرات دعماً لمحتجي هرات واحتجاجاً على اعتقال النساء على يد طالبان.
وقال سكان محليون في غرب كابل إن طالبان فتشت بعض المواطنين في شوارع المدينة وسألتهم عن وجهتهم.
وبدأت موجة الاحتجاجات في هرات بعدما خرج عدد من المواطنين، الثلاثاء، إلى الشوارع في منطقة جبريل بهرات، احتجاجاً على اعتقال نساء بذريعة عدم الالتزام بالحجاب الذي تفرضه طالبان.
وبعد وقت قصير من بدء التجمع، قمعت قوات طالبان المحتجين. وأظهرت مقاطع فيديو منشورة من موقع الحادث إطلاق نار متواصلاً من قوات طالبان وسط الحشود، ونقل عدد من الجرحى من مكان الاحتجاج.
وقال فرحان حق، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن قوات طالبان استخدمت ذخيرة حية لتفريق احتجاج مدني في هرات.
وجاءت هذه الاحتجاجات بعدما بدأت طالبان تنفيذ أمراً جديداً بشأن الحجاب، وشرعت في حملة اعتقالات طالت نساء في هرات. وخلال الأيام الماضية، اعتقل مأمورو طالبان عشرات النساء من مناطق مختلفة في الولاية.
وقالت مصادر محلية لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن طالبان، بعد قمع الاحتجاجات، بحثت عن المحتجين والجرحى من منزل إلى منزل ومن مستشفى إلى مستشفى.
وأكدت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان "يوناما"، في بيان يوم الأربعاء، أن فتى مراهقاً واحداً على الأقل قُتل برصاص قوات طالبان، وأصيب عدة أشخاص آخرون جراء الضرب. وقالت البعثة إن التقارير عن مقتل شخص آخر لا تزال قيد التحقق.
وأعلنت "يوناما" أيضاً أنه بين 7 و8 يونيو، اعتقل مأمورو وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في حركة طالبان ما لا يقل عن 30 امرأة في هرات بتهمة "انتهاك أوامر اللباس"، كما تلقت عشرات النساء الأخريات إنذارات شفهية.
وقالت "يوناما" إن جميع النساء المعتقلات أُفرج عنهن في 9 يونيو، غير أن آثار الاعتقال التعسفي عليهن وعلى عائلاتهن عميقة ودائمة.
وقالت جورجيت غانيون، القائمة بأعمال رئيسة بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان، إن اعتقال النساء في أفغانستان يحمل "وصمة عار كبيرة"، ويمكن أن يعرضهن حتى بعد إطلاق سراحهن لمزيد من العنف والعزلة داخل الأسرة والمجتمع.
وحظيت احتجاجات هرات بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الدولية، ووصفها كثير منها بأنها نادرة وغير مسبوقة.
ومنذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، واصلت الحركة قمع الاحتجاجات الشعبية بأساليب عنيفة. ولا تقبل حركة طالبان أي انتقاد أو معارضة لسياساتها، وتعد مثل هذه التحركات "غير قانونية".

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

لجنة المدافعين عن حقوق الإنسان: الأفغانيات سئمن من عبارة «الإعراب عن القلق»

13 يونيو 2026، 11:30 غرينتش+1
لجنة المدافعين عن حقوق الإنسان: الأفغانيات سئمن من عبارة «الإعراب عن القلق»
100%

انتقدت لجنة المدافعين عن حقوق الإنسان في أفغانستان ما وصفته بردود الفعل المتكررة للمجتمع الدولي تجاه أوضاع النساء الأفغانيات، مؤكدة أن النساء في أفغانستان «سئمن من سماع عبارات القلق».

وقالت اللجنة، في بيان صدر الجمعة تعليقاً على الأحداث الأخيرة في مدينة هرات، إن عبارة «الإعراب عن القلق» كانت الأكثر تكراراً في بيانات الأمم المتحدة وبعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) والمنظمات الدولية خلال السنوات الماضية، رداً على الانتهاكات التي تتعرض لها النساء الأفغانيات.

وأكدت اللجنة أن إعداد التقارير وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان وإبداء القلق تشكل جزءاً من مسؤوليات المؤسسات الدولية، إلا أن هذه الإجراءات وحدها لا تكفي لإنهاء حرمان النساء في أفغانستان من حقوقهن.

وشددت اللجنة على أن المسؤولية الأخلاقية والسياسية للأمم المتحدة والدول الأعضاء والمؤسسات الدولية تتجاوز إصدار البيانات والتعبير عن القلق، داعية المجتمع الدولي إلى استخدام جميع الأدوات القانونية والدبلوماسية والسياسية المتاحة لتقديم دعم فعّال للنساء الأفغانيات.

وأضافت أن النساء الأفغانيات يحتجن اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى خطوات عملية وإجراءات ملموسة، وليس إلى المزيد من بيانات الإدانة والتعبير عن القلق.

جبهة الحرية تعلن مقتل ثلاثة من عناصر طالبان في هجوم على مقر «الأمر بالمعروف» في هرات

13 يونيو 2026، 10:30 غرينتش+1
جبهة الحرية تعلن مقتل ثلاثة من عناصر طالبان في هجوم على مقر «الأمر بالمعروف» في هرات
100%

أعلنت جبهة الحرية الأفغانية أن مقاتليها استهدفوا، مساء الجمعة 12 يونيو/حزيران، تجمعاً لعناصر جهاز «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» التابع لطالبان عند مدخل مقر الجهاز في مدينة هرات غربي أفغانستان.

وقالت الجبهة، في بيان نشرته على منصة «إكس»، إن الهجوم نُفذ عند الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي، مؤكدة أن العملية أسفرت عن مقتل ثلاثة من عناصر «الأمر بالمعروف» وإصابة اثنين آخرين.

وكانت جبهة الحرية قد اعتبرت في وقت سابق عناصر ومقار جهاز «الأمر بالمعروف» التابع لطالبان «أهدافاً مشروعة» لعملياتها.

وفي تعليق على الهجوم، قال رئيس المجلس السياسي للجبهة، داوود ناجي، لـ«أفغانستان إنترناشيونال»: «قلنا وفعلنا».

ونشرت الجبهة تسجيلاً مصوراً قالت إنه يوثق العملية، مضيفة أن الهجوم جاء رداً على ما وصفته بمضايقة النساء وقمع الاحتجاجات الشعبية المناهضة لطالبان في هرات.

كما دعت جبهة الحرية سكان هرات إلى الابتعاد عن الآليات العسكرية ومواقع تجمع عناصر طالبان.

جبهة الحرية تعتبر عناصر «الأمر بالمعروف» التابعة لطالبان أهدافاً مشروعة لهجماتها

13 يونيو 2026، 09:30 غرينتش+1
جبهة الحرية تعتبر عناصر «الأمر بالمعروف» التابعة لطالبان أهدافاً مشروعة لهجماتها
100%

أكد رئيس المجلس السياسي لجبهة الحرية الأفغانية، داوود ناجي، أن عناصر «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» التابعة لطالبان لا تزال تُعد أهدافاً مشروعة لهجمات الجبهة، وذلك في أعقاب حملة الاعتقالات التي طالت نساءً في ولاية هرات.

وقال ناجي، في مقابلة مع «أفغانستان إنترناشيونال» يوم الجمعة، إن مقاتلي جبهة الحرية استهدفوا خلال الأشهر الماضية عناصر من جهاز الأمر بالمعروف التابع لطالبان في كابول وقندوز وبغلان وتخار، مؤكداً أن هذه العمليات ستتواصل.

وأضاف أن جبهة الحرية «ملتزمة بقوانين الحرب ومبادئ حقوق الإنسان، وأن عملياتها ليست عشوائية»، مشيراً إلى أن جهاز الأمر بالمعروف التابع لطالبان «يُعد هدفاً عسكرياً بالنظر إلى الممارسات والانتهاكات التي يرتكبها».

واتهم ناجي عناصر هذا الجهاز باختطاف المواطنين، معتبراً أن تصرفاتهم «تفتقر إلى أي سند شرعي أو قانوني».

وأضاف أن عائلات النساء والفتيات اللواتي يتم توقيفهن غالباً ما تبقى لمدة تصل إلى 48 ساعة من دون معرفة أماكن احتجازهن أو مصيرهن، مشيراً إلى أن طالبان «تتعامل معهن عملياً بوصفهن مختطفات، وتطالب في بعض الحالات بمبالغ مالية مقابل الإفراج عنهن».

وكان ناجي قد اعتبر في وقت سابق أن نشر طالبان للدبابات والقوات المسلحة وإغلاق الطرق الرئيسية في هرات وكابول لمنع الاحتجاجات، لا يعكس قوة الحركة، بل يعبر عن مخاوفها من تصاعد الغضب الشعبي.

طالبان تهدد بفصل الموظفين الذين يرفضون تسليم هواتفهم الذكية

13 يونيو 2026، 08:30 غرينتش+1
طالبان تهدد بفصل الموظفين الذين يرفضون تسليم هواتفهم الذكية
100%

كشفت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» أن حركة طالبان أصدرت تعليمات إلى جميع المؤسسات الحكومية في ولاية خوست شرقي أفغانستان، تقضي بجمع الهواتف الذكية الخاصة بالموظفين، مهددة بفصل من لا يمتثل للقرار أو لا يُسجل اسمه في الاستمارة المخصصة لذلك.

وقالت المصادر إن السلطات التابعة لطالبان صادرت في يوم واحد فقط نحو 90 هاتفاً ذكياً من موظفي مديرية الزراعة في خوست.

وكانت «أفغانستان إنترناشيونال» قد أفادت في وقت سابق، استناداً إلى وثيقة حصلت عليها، بأن قراراً شفهياً منسوباً إلى زعيم طالبان، هبة الله أخوند زاده، يحظر استخدام الهواتف الذكية على عناصر الحركة وموظفي الدولة.

ووفقاً للوثيقة، فإن مخالفة هذا القرار ستُعد جريمة تستوجب الملاحقة القانونية، على أن يُحال المخالفون إلى المحاكم العسكرية التابعة للحركة.

وأضافت الوثيقة أن التوجيه أُبلغ إلى رؤساء المحاكم العسكرية، بحضور قادة الشرطة ومسؤولي الاستخبارات في المناطق الثماني، مع تكليفهم بمتابعة تنفيذ القرار وضمان تطبيقه وفق توجيهات قيادة طالبان.

كما أعدت الحركة استمارة خاصة لمراقبة تنفيذ القرار، تتضمن بيانات شخصية ووظيفية، من بينها اسم الموظف، ومكان عمله، ونوع شبكة الاتصالات التي يستخدمها، ورقم هاتفه.

وبعد نشر الوثيقة، تلقت «أفغانستان إنترناشيونال» تسجيلات صوتية من مسؤولين أمنيين في طالبان، يدعون فيها عناصر الحركة إلى تحطيم هواتفهم الذكية، ثم تسجيل أسمائهم في الاستمارة المخصصة.

وفي إحدى هذه التسجيلات، دعا مسؤولون أمنيون في ولايتي هلمند وقندهار جميع عناصر طالبان إلى كسر هواتفهم الذكية وتسليمها للجهات المعنية، في إطار تنفيذ التعليمات الصادرة عن قيادة الحركة.

أكثر من 80 عضواً في الكونغرس الأميركي يطالبون بعدم ترحيل المتعاونين الأفغان

12 يونيو 2026، 13:30 غرينتش+1
أكثر من 80 عضواً في الكونغرس الأميركي يطالبون بعدم ترحيل المتعاونين الأفغان
100%

دعا أكثر من 80 عضواً من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الكونغرس الأميركي، في رسالة مفتوحة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، إلى الوقف الفوري لخطة نقل اللاجئين الأفغان من قطر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال النائب الديمقراطي عن ولاية كولورادو والجندي السابق في الجيش الأميركي، جيسون كرو، في بيان: «من واجبنا الأخلاقي، ومن مقتضيات أمننا القومي، أن تفي بلادنا بوعودها وأن تدعم أولئك الذين خاطروا بحياتهم من أجل أمننا».

وأوضح المشرعون في رسالتهم أن هؤلاء الأفغان خدموا إلى جانب القوات الأميركية خلال المهمة العسكرية التي استمرت عشرين عاماً في أفغانستان، بصفتهم مترجمين ومتعاقدين وأفراداً في الأجهزة الأمنية. وطالبوا وزارة الخارجية الأميركية بتمكين جزء منهم من دخول الولايات المتحدة بدلاً من نقلهم إلى دول ثالثة.

ووفقاً للتقارير، أجرت إدارة الرئيس دونالد ترامب خلال الأشهر الماضية مباحثات لنقل هؤلاء اللاجئين إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تواجه حالياً تفشياً خطيراً لمرض الإيبولا.

وقال ماركو روبيو الأسبوع الماضي، خلال جلسة استماع في الكونغرس، إن واشنطن تجري مشاورات مع عدة دول لاستقبال اللاجئين الأفغان الموجودين في قطر.

تغيير السياسة الأميركية تجاه اللاجئين الأفغان

وبحسب وكالة رويترز، تشددت سياسة إدارة ترامب تجاه اللاجئين الأفغان بعد اتهام مهاجر أفغاني يدعى رحمن الله لَكَنْوال، أواخر عام 2025، بالتورط في هجوم وقع في واشنطن العاصمة، أسفر عن مقتل أحد أفراد الحرس الوطني وإصابة شخص آخر.

وكان هذا الشخص قد حصل على اللجوء خلال الولاية الأولى لترامب، إلا أن الإدارة الحالية، التي انتقدت إجراءات التدقيق في خلفيات المهاجرين خلال عهد جو بايدن، فرضت قيوداً على دخول اللاجئين الأفغان إلى الولايات المتحدة.

وفي أعقاب ذلك، وقع الرئيس دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يحظر دخول اللاجئين الأفغان، بمن فيهم المتعاونون مع الجيش الأميركي، إلى الولايات المتحدة. وأدى هذا القرار إلى تراجع دعم بعض الجمهوريين لبرامج مثل برنامج التأشيرة الخاصة للمهاجرين.