مقتل طفل وإصابة ستة آخرين في انفجار ذخائر غير منفجرة بهلمند

أعلنت رئاسة الإعلام والثقافة في حركة طالبان بولاية هلمند، السبت، أن طفلًا قُتل وأصيب ستة آخرون في انفجارين منفصلين لذخائر غير منفجرة في مديرية سنغين بالولاية، جنوب أفغانستان.

أعلنت رئاسة الإعلام والثقافة في حركة طالبان بولاية هلمند، السبت، أن طفلًا قُتل وأصيب ستة آخرون في انفجارين منفصلين لذخائر غير منفجرة في مديرية سنغين بالولاية، جنوب أفغانستان.
وقالت حركة طالبان إن المصابين نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج، وإن حالتهم الصحية جيدة.
ولا تزال انفجارات الذخائر المتبقية من عقود الحرب في أفغانستان من أبرز أسباب سقوط الضحايا المدنيين، خصوصًا بين الأطفال.
وبحسب إحصاءات الأمم المتحدة، يعيش نحو 3.3 مليون شخص في أفغانستان قرب مناطق ملوثة بالألغام والمواد المتفجرة.
وأعلن المتحدث باسم إدارة مكافحة الكوارث الطبيعية في حركة طالبان يوسف حماد، أنه منذ مارس 2025 حتى مارس 2026، قُتل ما لا يقل عن 96 شخصًا في أنحاء أفغانستان جراء انفجار ذخائر غير منفجرة، وأصيب 378 آخرون.





في استمرار لحملة اعتقال النساء في ولاية هرات، أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن عناصر وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان أوقفت، السبت، عدداً من النساء في منطقة جهارسوق بالمدينة القديمة في هرات.
وقال شهود عيان لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن محتسبي طالبان اعتقلوا، عصر السبت، ما لا يقل عن عشر نساء في مناطق مختلفة من مدينة هرات، رغم ارتدائهن «تشادور الصلاة» وغطاء الوجه.
وأوضح أحد الشهود أنه، رغم وجود عدد كبير من المواطنين في المكان، لم يتمكن أحد من منع عناصر طالبان من اقتياد النساء.
وقال شاهد آخر إن أربع نساء على الأقل كن يرددن أثناء اعتقالهن في منطقة جهارسوق: «نحن نرتدي الحجاب»، إلا أن عناصر طالبان تجاهلوا احتجاجاتهن واقتادوهن إلى جهة غير معلومة.
وفي حادثة أخرى، أفاد شاهد عيان بأن محتسبي طالبان اعتقلوا، مساء السبت، ست نساء على الأقل كن يرتدين «تشادور الصلاة» في الطريق الشمالي للمسجد الجامع بمدينة هرات.
وكانت مصادر عدة قد أفادت في وقت سابق لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن عناصر طالبان اعتقلوا عدداً من النساء، بينهن فتاة مراهقة، في منطقة جهارسوق بالمدينة القديمة.
وبدأت طالبان حملة اعتقال النساء والفتيات في ولاية هرات السبت الماضي، وهي الخطوة التي أثارت ردود فعل واسعة واحتجاجات شعبية داخل هرات وفي عدد من دول العالم.
في أحدث ردود الفعل الدولية على اعتقال النساء في مدينة هرات، وصف النائب الأسترالي عن دائرة بروس، جوليان هيل، عمليات اعتقال النساء والقمع العنيف للمتظاهرين بأنها «مثيرة للقلق العميق»، مؤكداً أن بلاده تدين هذه الإجراءات التي تتخذها طالبان.
وطالب هيل حركة طالبان باحترام حرية التعبير وحق التجمع السلمي والحماية من الاعتقال التعسفي.
وأشار المسؤول الأسترالي إلى ما وصفه بالقمع الممنهج الذي تتعرض له النساء في أفغانستان، قائلاً إن «أياً من الفئات في أفغانستان لا تسلم من الممارسات القمعية التي يفرضها نظام طالبان، فيما تتعرض النساء والفتيات من مختلف الأعراق والخلفيات للاضطهاد».
وأضاف أن القمع الممنهج للنساء والفتيات في أفغانستان يؤثر أيضاً على آلاف الأستراليين الذين يشعرون بالقلق على أفراد عائلاتهم المقيمين هناك.
وكتب هيل في منشور على «فيسبوك» أن سياسات طالبان الرامية إلى إقصاء النساء من الحياة العامة «صادمة وغير مقبولة».
وأكد أن أستراليا ملتزمة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، سواء من خلال إطارها المستقل للعقوبات أو عبر جهودها في إطار اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.
وقال: «يستحق الشعب الأفغاني الكرامة والحقوق والعدالة».
وكانت وزارة الخارجية الأسترالية قد أعلنت، في ديسمبر الماضي، إنشاء إطار مستقل للعقوبات يستهدف ما لا يقل عن 140 فرداً وكياناً تابعين لطالبان، بهدف محاسبة الحركة على سياساتها تجاه النساء والفتيات.
وتعد أستراليا أول دولة في العالم تدرج إطاراً مستقلاً للعقوبات ضد طالبان ضمن تشريعاتها الوطنية.
أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن قارباً انقلب، الجمعة، في منطقة آويز التابعة لمديرية شهر بزرگ بولاية بدخشان، ما أدى إلى سقوط 13 شخصاً في المياه، بينما لا يزال أربعة منهم في عداد المفقودين.
وقالت المصادر إن غالبية ركاب القارب كانوا من عمال المناجم، مشيرة إلى أن الحادث وقع نحو الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، من دون الكشف حتى الآن عن الأسباب الدقيقة لانقلاب القارب.
وأكدت قيادة شرطة طالبان في بدخشان وقوع الحادث. وقال المتحدث باسمها، إحسان الله كامكار، إن القارب كان يقل 13 شخصاً، تمكن تسعة منهم من النجاة، فيما تتواصل عمليات البحث عن أربعة آخرين.
لكن مصدراً محلياً أفاد لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن سبعة أشخاص فقط نجوا، بينما انتُشلت جثتا شخصين من المياه، ولا يزال أربعة آخرون مفقودين. ولم تصدر سلطات طالبان حتى الآن أي تعليق بشأن سقوط قتلى.
وتعتمد مناطق واسعة من ولاية بدخشان، ذات الطبيعة الجبلية والأنهار الغزيرة مثل نهري كوكتشه وبنج، على القوارب في نقل عمال المناجم والسكان المحليين.
وتشتهر الولاية باحتياطياتها من الذهب واللازورد ومعادن أخرى، غير أن ضعف البنية التحتية وغياب معايير السلامة المناسبة وتقلب الأحوال الجوية، أسهمت في تكرار حوادث مماثلة خلال السنوات الأخيرة.
ويضطر العديد من عمال المناجم إلى عبور الأنهار للوصول إلى المناطق النائية، ما يزيد من مخاطر حوادث غرق وانقلاب القوارب.
حذرت النائبة الأميركية نانسي ميس من أن أي محاولة لمنح حركة طالبان شرعية دولية ستكون «خطيرة»، مؤكدة أن الحركة يجب ألا تحظى باعتراف الولايات المتحدة تحت أي ظرف.
وأشارت العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي إلى مشروع قانون «منع الاعتراف بالحكومات الإرهابية»، الذي كانت قد قدمته للمرة الأولى إلى الكونغرس في أغسطس 2024، مؤكدة أن التشريع يهدف إلى منع الولايات المتحدة من الاعتراف بطالبان.
وقالت ميس، في منشور على منصة «إكس» السبت، إن مشروع القانون يصنف طالبان على أنها «حكومة راعية للإرهاب»، ويمنع المؤسسات الفدرالية الأميركية من الاعتراف بها.
وأضافت: «يرسم هذا التشريع خطاً أحمر واضحاً، ويؤكد أن طالبان لن تُعترف بها أبداً، لا الآن ولا في المستقبل، بوصفها حكومة شرعية من قبل الولايات المتحدة».
وكانت ميس قد أعادت طرح المشروع للمرة الثانية في ديسمبر 2025.
وبموجب القوانين الأميركية، فإن أي مشروع قانون لا يحصل على الموافقة النهائية من مجلسي الكونغرس خلال الدورة التشريعية الممتدة لعامين، يسقط تلقائياً بانتهاء تلك الدورة.
ولم تعترف الولايات المتحدة حتى الآن بحكومة طالبان. وبينما يعرّف مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي الإرهاب بأنه أعمال عنف إجرامية ترتكبها جماعات أو أفراد، فإنه لا يزال يصنف طالبان باعتبارها حركة تمرد، وليس تنظيماً إرهابياً.
أكد مكتب والي طالبان في ولاية باميان مقتل شاب في مديرية يكاولنغ، بعدما حاول منع اختطاف شقيقته، فيما قال إن المتهم الرئيسي في الحادثة قُتل لاحقاً خلال اشتباك مسلح مع قوات طالبان.
وأوضح مكتب والي طالبان، في بيان صدر السبت، أن المتهم ويدعى «علي» وينحدر من قرية سري ترنوك التابعة لمديرية يكاولنغ، مشيراً إلى أن قوات الأمن والاستخبارات التابعة للحركة تمكنت من تحديد مكان اختبائه في مرتفعات جبل بابا، بعد تلقي شكاوى من أسرة الضحية وسكان المنطقة.
وأضاف البيان أن المتهم بادر إلى مقاومة قوات طالبان بالسلاح لدى محاصرته، ما أدى إلى مقتله خلال تبادل لإطلاق النار.
واقتصرت الرواية الرسمية لطالبان على اتهام شخص واحد بالوقوف وراء الحادثة، من دون الكشف عن احتمال ضلوع أشخاص آخرين.
وكانت مصادر محلية قد أفادت «أفغانستان إنترناشيونال» بأن أربعة مسلحين حاولوا، مساء الأربعاء الماضي، في محيط قرية شمس الدين بمديرية يكاولنغ، اختطاف فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً.
ووفقاً للمصادر، فإن محمد أمين، شقيق الفتاة البالغ من العمر 20 عاماً، تعرض لإطلاق النار أثناء محاولته التصدي للمهاجمين، ما أدى إلى وفاته متأثراً بجراحه.
وأكدت المصادر أن محاولة اختطاف الطفلة فشلت، بعدما تصدى شقيقها للمهاجمين، رغم أن ذلك كلفه حياته.