نائبة أميركية: أي محاولة لمنح طالبان شرعية تمثل خطراً

حذرت النائبة الأميركية نانسي ميس من أن أي محاولة لمنح حركة طالبان شرعية دولية ستكون «خطيرة»، مؤكدة أن الحركة يجب ألا تحظى باعتراف الولايات المتحدة تحت أي ظرف.

حذرت النائبة الأميركية نانسي ميس من أن أي محاولة لمنح حركة طالبان شرعية دولية ستكون «خطيرة»، مؤكدة أن الحركة يجب ألا تحظى باعتراف الولايات المتحدة تحت أي ظرف.
وأشارت العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي إلى مشروع قانون «منع الاعتراف بالحكومات الإرهابية»، الذي كانت قد قدمته للمرة الأولى إلى الكونغرس في أغسطس 2024، مؤكدة أن التشريع يهدف إلى منع الولايات المتحدة من الاعتراف بطالبان.
وقالت ميس، في منشور على منصة «إكس» السبت، إن مشروع القانون يصنف طالبان على أنها «حكومة راعية للإرهاب»، ويمنع المؤسسات الفدرالية الأميركية من الاعتراف بها.
وأضافت: «يرسم هذا التشريع خطاً أحمر واضحاً، ويؤكد أن طالبان لن تُعترف بها أبداً، لا الآن ولا في المستقبل، بوصفها حكومة شرعية من قبل الولايات المتحدة».
وكانت ميس قد أعادت طرح المشروع للمرة الثانية في ديسمبر 2025.
وبموجب القوانين الأميركية، فإن أي مشروع قانون لا يحصل على الموافقة النهائية من مجلسي الكونغرس خلال الدورة التشريعية الممتدة لعامين، يسقط تلقائياً بانتهاء تلك الدورة.
ولم تعترف الولايات المتحدة حتى الآن بحكومة طالبان. وبينما يعرّف مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي الإرهاب بأنه أعمال عنف إجرامية ترتكبها جماعات أو أفراد، فإنه لا يزال يصنف طالبان باعتبارها حركة تمرد، وليس تنظيماً إرهابياً.