• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عيد الأم في بلد "لا يوم فيه للأمهات"

14 يونيو 2026، 20:00 غرينتش+1

يصادف 14 يونيو في أفغانستان عيد الأم، في بلد ارتبطت فيه حياة ملايين النساء، في ظل حكم حركة طالبان، بالفقر والحرمان والمضايقات والقمع والإقصاء، وقالت امرأة في عيد الأم لـ"أفغانستان إنترناشيونال": "الأمهات في أفغانستان لا يوم لهن".

وقالت أم أخرى، في إشارة إلى وضع النساء والفتيات في أفغانستان: "كل يوم يمر أرى الأمل يخفت في عيني ابنتي، وهذا أكبر ألم للأم".
فرضت حركة طالبان، خلال نحو خمس سنوات ماضية، قيوداً واسعة على النساء في مجالات اللباس والحضور في المجتمع والتعليم والعمل.
كما سنّت الحركة قوانين تستهدف الحقوق الأساسية للنساء بصورة "منظمة"، ويصف منتقدون وخبراء في حقوق الإنسان سياسات طالبان وممارساتها تجاه نساء أفغانستان بأنها "فصل قائم على الجنس".
إلى جانب ذلك، زاد الترحيل القسري لملايين اللاجئين من دول مثل إيران وباكستان من تحديات حياة النساء في أفغانستان.
وقبل عودة طالبان إلى السلطة، كان عيد الأم يُحتفى به على نطاق واسع في كثير من المؤسسات الحكومية والتعليمية والثقافية والإعلامية.
تشير إحصاءات المؤسسات الدولية إلى أن الأزمة الإنسانية في أفغانستان واسعة جداً، وأن النساء والأمهات من بين الفئات الأكثر هشاشة في هذه الأزمة.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية لأفغانستان لعام 2026، إن نحو 21 مليوناً و900 ألف شخص في أفغانستان يحتاجون إلى مساعدات إنسانية. وبحسب التقييم نفسه، تحتاج أكثر من 10 ملايين و700 ألف امرأة وفتاة في أفغانستان إلى مساعدات إنسانية خلال عام 2026.
وقال صندوق الأمم المتحدة للسكان إن نحو مليون و200 ألف امرأة حامل ومرضع في أفغانستان يواجهن سوء تغذية حاداً في عام 2026. وأضاف أن تراجع التمويل والقيود المفروضة على عمل النساء في القطاع الصحي جعلا وصول النساء والأمهات إلى الخدمات الصحية أكثر صعوبة.
وسجل البنك الدولي، استناداً إلى تقديرات منظمة الصحة العالمية ويونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومجموعة البنك الدولي، معدل وفيات الأمهات في أفغانستان عند 521 وفاة لكل 100 ألف ولادة حية.ويظهر هذا الرقم أن الحمل والولادة ما زالا يشكلان خطراً على حياة كثير من النساء في أفغانستان. كما حدت قيود طالبان على عمل النساء ومراكز التعليم الطبي من وصول النساء إلى الخدمات الصحية، خصوصاً خارج المدن الرئيسية.تقول رحيمة، وهي أم من هرات، إن ابنتها الوحيدة مهسا كانت طالبة في السنة الأولى بالجامعة عند عودة طالبان في عام 2021، لكنها بقيت بعد ذلك حبيسة المنزل.وكان زوج رحيمة قد توفي قبل عام من عودة طالبان، وبعد إغلاق الجامعات أرسلت ابنتها لعدة أشهر إلى مراكز تعليمية. ومع إغلاق هذه المراكز من جانب طالبان، حُرمت مهسا مرة أخرى من التعليم.وقالت رحيمة لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن الحالة النفسية لابنتها تدهورت يوماً بعد آخر بعد حرمانها من التعليم. وبحسب قولها، واجهت مهسا "أفكاراً غريبة"، ونقلتها مراراً إلى الطبيب.وتقول هذه المرأة إن الطبيب شخّص إصابة ابنتها بالاكتئاب والقلق الناتجين عن العزلة الاجتماعية. وأضافت أنها أصبحت تقلق على ابنتها أكثر من أي وقت مضى، وتمضي الآن معظم وقتها في رعايتها.وحذرت يونيسف من أن استمرار حظر تعليم الفتيات والقيود على عمل النساء قد يؤدي حتى عام 2030 إلى خسارة 20 ألف معلمة و5 آلاف و400 موظفة صحية في أفغانستان. وقالت المنظمة إنه منذ حظر تعليم الفتيات فوق الصف السادس في سبتمبر 2021، حُرمت أكثر من مليون فتاة في أفغانستان من التعليم.وقالت أم أفغانية أخرى لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن ابنتها كانت تحلم بالدراسة وبناء مستقبلها، لكنها تواجه الآن، مثل آلاف الفتيات الأخريات، اليأس والحرمان. وأضافت أنها لا تنام ليلاً من التفكير في مستقبل ابنتها، ولا تعرف كيف تنقذها من القلق والمعاناة.وقالت: "نريد فقط حياة عادية، وأمناً، وتعليماً، وفرصة لبناء المستقبل".وفي الأيام الأخيرة، زادت اعتقالات النساء في هرات بذريعة عدم الالتزام بأوامر طالبان المتعلقة باللباس من المخاوف بشأن وضع النساء والأمهات. وقالت هيومن رايتس ووتش إن طالبان استخدمت في هرات القوة المفرطة ضد المحتجين وأطلقت النار على الحشد المعترض.وتعتقل طالبان في هرات نساء حتى إن كن يرتدين المعاطف الطويلة. وقد أثارت اعتقالات النساء في هرات خوفاً واسعاً بين النساء والفتيات.وبحسب روايات كثير من أصحاب المتاجر في هرات، تشكل النساء جزءاً ملحوظاً من زبائن أسواق المدينة. ويقول هؤلاء إن الأعمال التجارية في هرات تراجعت بصورة غير مسبوقة بعد تشديد طالبان إجراءاتها.وفي الوقت نفسه، فرضت عودة اللاجئين الأفغان على نطاق واسع من إيران وباكستان ضغوطاً جديدة على العائلات، ولا سيما الأمهات. فقد عاد قسم كبير من هذه العائلات إلى أفغانستان من دون منازل أو عمل أو دخل ثابت أو وصول سهل إلى الخدمات الصحية والتعليمية.وتقول منظمات الإغاثة إن النساء والأطفال والعائلات العائدة وذوي الإعاقة والعائلات التي تعيلها نساء من بين الفئات الأكثر هشاشة في أفغانستان.وقالت هيومن رايتس ووتش إن طالبان استخدمت في 9 يونيو 2026 في هرات قوة مفرطة ضد المحتجين، وأطلقت النار على الحشد، وقتلت طفلاً، وجرحت عدداً من الأشخاص، واعتقلت آخرين.ونقلت وكالة رويترز عن الأمم المتحدة أن اعتقالات النساء في هرات أثارت خوفاً واسعاً بين النساء والفتيات.وتظهر بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنه حتى 23 مايو 2026 عاد أكثر من 738 ألف أفغاني إلى البلاد.وبعد أربعة أعوام وعشرة أشهر على عودة طالبان، يحل عيد الأم في أفغانستان فيما تواجه كثير من الأمهات الأفغانيات الجوع والمرض والبطالة وقيود الحركة وإبقاء المدارس مغلقة أمام الفتيات والقلق على مستقبل أبنائهن.


















اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"