• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مقتل متهم بعد اقتحام محتجين غاضبين مركز احتجاز تابع لطالبان في بادغيس

25 يونيو 2026، 14:30 غرينتش+1

أفادت مصادر محلية بأن حشداً من الأهالي في مديرية غورماج بولاية بادغيس أقدم، يوم الاثنين 22 يونيو/حزيران، على قتل رجل متهم بالسرقة والقتل، بعدما انتزعه من مركز احتجاز تابع لقيادة شرطة طالبان.

وحصلت «أفغانستان إنترناشيونال» الأربعاء على مقطع فيديو يوثق الاعتداء العنيف على المتهم، ويظهر تعرضه للضرب المبرح حتى فارق الحياة.

وبحسب المصادر، توجه ثلاثة رجال، الأحد، إلى أحد المنازل لشراء كمية من الأفيون، لكنهم اختلفوا مع صاحب المنزل حول السعر. وأضافت أن الرجال عادوا ليلاً بهدف سرقة الأفيون، قبل أن يطلقوا النار على صاحب المنزل وطفل بعد استيقاظهما، ما أدى إلى مقتلهما.

وأشارت المصادر إلى أنه عقب مراسم تشييع الضحيتين، هاجم سكان غاضبون مقر قيادة شرطة طالبان في غورماج، وأخرجوا شخصين كانا محتجزين على ذمة القضية.

وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي قيام عدد من الأشخاص بضرب أحد المتهمين بالعصي والقضبان الحديدية حتى الموت.

وذكرت المصادر أن القتيل يُدعى الملا غيب الله، وكان قد قاتل سابقاً في صفوف طالبان، مضيفة أن الحشد أضرم النار في جثمانه بعد مقتله.

ولم تتضح حتى الآن مصير المتهم الثاني.

وتواصلت «أفغانستان إنترناشيونال» مع قيادة شرطة طالبان في ولاية بادغيس للحصول على تعليق، إلا أن المتحدث باسمها لم يرد على الاستفسارات المتعلقة بالحادثة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

تلفزيون تمدن لطالبان: نشاطنا ليس سرياً ولا حزبياً

25 يونيو 2026، 13:30 غرينتش+1
تلفزيون تمدن لطالبان: نشاطنا ليس سرياً ولا حزبياً
100%

رفض تلفزيون «تمدن» الاتهامات التي ساقتها طالبان لتبرير وقف نشاطه، مؤكداً أن عمله إعلامي بحت ولا يرتبط بأي نشاط حزبي أو سري، وذلك بعد مداهمة مقره وإيقاف بثه ومصادرة معداته دون قرار قضائي، بحسب بيان أصدرته إدارة القناة.

وجاء البيان رداً على تصريحات مسؤول في إدارة طالبان، طلب عدم الكشف عن هويته، قال فيها لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن القناة أُغلقت بسبب ممارستها أنشطة حزبية، مشيراً إلى أن قوانين طالبان تحظر جميع أشكال العمل الحزبي.

وادعى المسؤول أن تلفزيون «تمدن» ومدرسة «خاتم النبيين» تابعان لحزب الحركة الإسلامية، مضيفاً أن المباني التي تشغلهما أُقيمت على أراضٍ حكومية، وأن ملفها أُحيل إلى القضاء لاتخاذ القرار النهائي، فيما قامت لجنة تابعة لطالبان بإغلاق مبنى القناة بالشمع الأحمر.

100%

وفي المقابل، أكد تلفزيون «تمدن» أن النشاط الإعلامي بطبيعته علني وشفاف، وأن سياساته التحريرية ومحتواه يخضعان باستمرار لرقابة الجمهور والجهات الحكومية والهيئات المختصة.

وأضاف أن اتهامه بالعمل الحزبي يتناقض مع قرار طالبان السابق بإلغاء تراخيص جميع الأحزاب السياسية في البلاد، متسائلاً: «لو كانت أنشطة القناة ذات طابع حزبي، فكيف بقيت خافية طوال السنوات الماضية عن أجهزة الاستخبارات والجهات الرقابية ووزارة الإعلام والثقافة؟».

ولإثبات استقلاليته، نشر التلفزيون وثيقة موقعة من مؤسسه الراحل آية الله آصف محسني، تُظهر أنه استقال رسمياً عام 2004 من جميع مناصبه وعضوياته الحزبية.

وفي ختام بيانه، أعرب تلفزيون «تمدن» عن أمله في أن تعيد سلطات طالبان النظر في قرار تعليق بثه، معتبراً أن القرار استند إلى «معلومات غير دقيقة أو ناقصة أو غير موثوقة».

نائب رئيس البرلمان الأوروبي: يجب ألا نستسلم لابتزاز طالبان

25 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1
نائب رئيس البرلمان الأوروبي: يجب ألا نستسلم لابتزاز طالبان
100%

انتقد يان كريستوف أوتشن، نائب رئيس البرلمان الأوروبي، لقاء مسؤولين في المفوضية الأوروبية مع وفد من طالبان في بروكسل، مؤكداً أن أي تواصل مع الحركة يجب أن يراعي سجلها في مجال حقوق الإنسان، وألا يتحول إلى مكافأة لما وصفه بـ«ابتزاز» طالبان.

وجاءت تصريحاته بعدما وافقت المفوضية الأوروبية، رغم اعتراضات واسعة من منظمات حقوقية وعدد من أعضاء البرلمان الأوروبي، على منح تأشيرات لأعضاء وفد طالبان للمشاركة في اجتماع مع ممثلين عن 15 دولة أوروبية في بروكسل. وتركزت المباحثات على ملف ترحيل المهاجرين الأفغان من أوروبا وزيادة رحلات الإعادة إلى أفغانستان.

وقال أوتشن، في حديث لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، إن الاتحاد الأوروبي إذا كان يؤمن فعلاً بالقيم التي يعلنها، فلا ينبغي له إبرام صفقات مع سلطة تنتهك الحقوق الأساسية لمواطنيها على نطاق واسع.

وأضاف: «إذا كنا نؤمن بأن حقوق الإنسان عالمية وتشمل الجميع، فلا ينبغي أن نقدم تنازلات لطالبان. يجب أن نتمسك بمبادئنا وألا نتعاون مع الأنظمة التي تنتهك هذه الحقوق. وليس لدي أي شك في نوايا طالبان».

وحذر نائب رئيس البرلمان الأوروبي من أن طالبان تستخدم ملف الهجرة ورفض استقبال المرحلين كورقة ضغط على أوروبا، معتبراً أن الرضوخ لهذه الضغوط سيشجع الحركة ويبعث برسالة خطيرة إلى دول أخرى.

وقال: «إذا أوصلنا للعالم رسالة مفادها أن بإمكان الدول الحصول على تنازلات من أوروبا عبر خلق أزمات هجرة أو رفض استقبال مواطنيها، فإننا نؤسس لسابقة خطيرة».

وتطالب طالبان، مقابل التعاون في استقبال المهاجرين الأفغان المرحلين، بتوسيع العلاقات السياسية والدبلوماسية مع الدول الأوروبية، وزيادة تمثيلها الدبلوماسي في السفارات الأفغانية بأوروبا، إضافة إلى تعزيز التعاون والمساعدات الاقتصادية.

وفي الوقت الذي تسعى فيه المفوضية الأوروبية إلى تسريع عمليات ترحيل المهاجرين الأفغان، يحذر منتقدون من أن منح طالبان امتيازات سياسية واقتصادية قد يأتي على حساب تجاهل الانتهاكات الواسعة لحقوق النساء وغيرهن من المواطنين في أفغانستان.

ويرى هؤلاء أن الاتحاد الأوروبي لا ينبغي أن يضحي بالمبادئ والقيم التي طالما دافع عنها من أجل معالجة أزمة هجرة قصيرة الأمد.

طالبان تعتقل عدداً من النساء في مدينة هرات

25 يونيو 2026، 09:30 غرينتش+1
طالبان تعتقل عدداً من النساء في مدينة هرات
100%

أفادت مصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن عناصر من طالبان اعتقلوا، مساء الأربعاء 25 يونيو/حزيران، عدداً من النساء في منطقة «شارع 64 متراً» بمدينة هرات، غربي أفغانستان.

وقال شهود عيان إنهم شاهدوا عدداً من النساء داخل حافلة صغيرة (كوستر) تابعة لطالبان، دون أن يتمكنوا من تحديد العدد الدقيق للمعتقلات. وأشاروا إلى أن عمليات الاعتقال نُفذت ليلاً، بعد انتهاء الدوام الرسمي للمؤسسات الحكومية.

وتأتي هذه الاعتقالات في سياق حملة بدأت في هرات منذ 8 يونيو/حزيران، وأثارت موجة واسعة من الانتقادات على المستويين المحلي والدولي.

وخلال احتجاجات على هذه الحملة، قُتل شخصان على الأقل في 11 يونيو/حزيران في بلدة جبريل بمدينة هرات، وفق تقارير محلية.

وعقب تلك الأحداث، دعت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) طالبان إلى احترام حقوق الإنسان وحرية التنقل ومبدأ المساواة أمام القانون، ووضع حد لاعتقال النساء بسبب طريقة لباسهن.

كما طالبت منظمة العفو الدولية طالبان بالوقف الفوري لاستخدام القوة ضد المحتجين في هرات، والإفراج عن جميع المعتقلين، واحترام حقوق النساء والفتيات، بما في ذلك حرية التنقل وحرية التعبير والحق في التجمع السلمي.

خبراء وناشطون يحذرون من مستقبل تعليم الفتيات في أفغانستان

25 يونيو 2026، 08:30 غرينتش+1
خبراء وناشطون يحذرون من مستقبل تعليم الفتيات في أفغانستان
100%

حذر خبراء في حقوق الإنسان ومسؤولون أمميون، خلال ندوة عقدت في جنيف، من أن استمرار طالبان في فرض القيود على تعليم الفتيات والنساء يهدد مستقبل أفغانستان.

وأكدوا أن هذه السياسات ستؤدي إلى تداعيات اجتماعية واقتصادية بعيدة المدى، داعين المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات أكثر فاعلية لحماية حق الفتيات الأفغانيات في التعليم.

وجاءت الندوة، التي نظمتها شبكة «همراه» الحقوقية يوم الأربعاء 18 يونيو/حزيران، على هامش أعمال الدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، لمناقشة واقع التعليم في أفغانستان.

وشهدت الفعالية إطلاق تقرير بعنوان: «المدارس الدينية التابعة لطالبان: ترسيخ الأيديولوجيا، والاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي، ومستقبل الاستقرار في أفغانستان»، تضمن تقييماً لتأثير سياسات طالبان التعليمية على مستقبل البلاد.

وقال تيمور شاران، نائب رئيس الإدارة المستقلة للحكم المحلي في الحكومة الأفغانية السابقة، إن عدد المدارس الدينية في أفغانستان بات يفوق عدد المدارس الحكومية الحديثة، معتبراً أن هذا التوسع يكرس التمييز ضد الفتيات ويؤدي إلى ترسيخ حرمانهن من التعليم.

من جهتها، حذرت فريدة شهيد، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالحق في التعليم، من أن استمرار الأوضاع الحالية في ظل غياب تحرك دولي جاد سيؤدي إلى مزيد من التدهور في فرص تعليم الفتيات والنساء في أفغانستان.

أما ريتشارد بينيت، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في أفغانستان، فوصف واقع التعليم في البلاد بأنه «مقلق»، داعياً إلى التصدي للقيود المفروضة على التعليم، ومنع إضعاف التعليم الحديث، والحد من التوسع في المؤسسات التعليمية الدينية.

بدورها، أكدت ثريا دليل، وزيرة الصحة الأفغانية السابقة، أن إقصاء النساء من سوق العمل ستكون له آثار طويلة الأمد على الاقتصاد والمجتمع والقطاع الصحي في أفغانستان، محذرة من أن استمرار هذه السياسات سيزيد من تعقيد التحديات التي تواجه البلاد.

ممثل أفغانستان في جنيف: لا تتوافر شروط العودة الآمنة للاجئين الأفغان

24 يونيو 2026، 17:30 غرينتش+1
ممثل أفغانستان في جنيف: لا تتوافر شروط العودة الآمنة للاجئين الأفغان
100%

أكد نصير أنديشة، ممثل أفغانستان في جنيف، أن الظروف اللازمة لعودة اللاجئين الأفغان بصورة آمنة وطوعية إلى بلادهم غير متوافرة في الوقت الراهن.

وقال أنديشة، في بيان ألقاه خلال نقاش مع المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالهجرة، إن الأفغان يشكلون إحدى أكبر مجموعات اللاجئين المحتاجين إلى إعادة التوطين، في وقت تتقلص فيه مسارات الهجرة القانونية وحقهم في مغادرة البلاد.

وحذر المسؤول الأفغاني من أن بعض الدول الأوروبية، عبر ما وصفه بـ«الصفقات المشبوهة» مع طالبان لتنفيذ عمليات ترحيل قسري، تسهم في زيادة خطر الإعادة المتسلسلة للاجئين الأفغان.

وأعرب بشكل خاص عن قلقه إزاء التداعيات الخطيرة التي قد تترتب على إعادة النساء والفتيات وأفراد قوات الأمن السابقة إلى أفغانستان.

وقال أنديشة: «ندعو جميع الدول الأعضاء إلى الإقرار بأن الشروط اللازمة للعودة الآمنة والطوعية غير متوافرة حالياً في أفغانستان».

وأضاف أن برامج إعادة التوطين التي كانت توفر الحماية للفئات الأكثر ضعفاً جرى تعليقها أو وقفها، ما ترك آلاف الأشخاص عالقين في دول ثالثة، غالباً في ظروف تشبه الاحتجاز.

وشدد ممثل أفغانستان على أن الترحيل القسري في ظل حكم طالبان، ولا سيما بالنسبة للنساء والفتيات والأشخاص الذين كانت لهم خلافات مع الحركة، ينطوي على خطر التعرض لاضطهاد ممنهج.

وتأتي هذه التصريحات في وقت التقى فيه ممثلو 15 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي وفداً من طالبان في بروكسل لمناقشة ملفات الهجرة، بحسب مصادر في المفوضية الأوروبية.

وفي السياق نفسه، وصفت هانا نيومان، عضو البرلمان الأوروبي، زيارة وفد طالبان إلى بروكسل لإجراء محادثات بشأن المهاجرين الأفغان بأنها «مسرحية سخيفة»، معتبرة أن الحركة لا تسعى إلى محادثات فنية بقدر ما تسعى إلى اكتساب الشرعية.