مركز الصحفيين الأفغان يطالب بالإفراج الفوري عن مدير وموظف في قناة «تمدن»

أدان مركز الصحفيين الأفغان اعتقال مدير قناة «تمدن» الخاصة، محمد رحمتي، والموظف في القناة محمد رضا إحساني، مطالباً حركة طالبان بالإفراج الفوري عنهما.

أدان مركز الصحفيين الأفغان اعتقال مدير قناة «تمدن» الخاصة، محمد رحمتي، والموظف في القناة محمد رضا إحساني، مطالباً حركة طالبان بالإفراج الفوري عنهما.
وأكد المركز أن سبعة صحفيين وعاملين في وسائل الإعلام لا يزالون محتجزين في سجون طالبان.
وقال المركز، في بيان صدر السبت 27 يونيو/حزيران 2026، إن رحمتي وإحساني اعتُقلا بأمر من وزارة العدل التابعة لطالبان، من دون قرار قضائي أو توجيه أي تهم رسمية إليهما، ويحتجزان حالياً في الحبس الانفرادي.
ونقل المركز عن مصدر في قناة «تمدن» أن اعتقالهما جاء عقب تداول أنباء إغلاق القناة على منصات التواصل الاجتماعي.
وكانت عناصر مسلحة تابعة لوزارة العدل في طالبان قد أغلقت القناة مطلع يونيو/حزيران، بحسب إدارة القناة، فيما قال رئيسها، محمد جواد محسني، إن المسلحين صادروا معدات المؤسسة الإعلامية ونقلوها إلى جهة غير معلومة.
ولم تصدر سلطات طالبان حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن إغلاق قناة «تمدن» أو اعتقال موظفيها.
وكانت قوات طالبان قد داهمت القناة أيضاً في يونيو/حزيران 2024، حيث اعتدت على عدد من العاملين فيها وصادرت جزءاً من معداتها.
وسبق أن اتهمت طالبان قناة «تمدن» بالارتباط بحزب «الحركة الإسلامية في أفغانستان» المنحل، معتبرة أن وسائل الإعلام التابعة للأحزاب السياسية لا يحق لها ممارسة نشاطها وفق قوانين الحركة.
في المقابل، نفى رئيس القناة محمد جواد محسني هذه الاتهامات، مؤكداً أن مؤسس القناة، محمد آصف محسني، توفي قبل عامين من عودة طالبان إلى السلطة، وكان قد اعتزل العمل السياسي قبل ذلك بسنوات.
وأضاف أن النزاع القانوني المتعلق بملكية الأرض التي تقع عليها القناة لا يزال منظوراً أمام المحكمة المختصة، ولم يصدر فيه أي حكم نهائي حتى الآن.
وبحسب مركز الصحفيين الأفغان، اعتقلت طالبان أو سجنت نحو 300 صحفي وعامل في وسائل الإعلام منذ عودتها إلى السلطة، على خلفية ما تصفه الحركة بمخالفة التعليمات والقيود المفروضة على العمل الإعلامي.