برلمانية تركية تستجوب الحكومة بشأن دعم حقوق النساء والفتيات في أفغانستان
طالبت النائبة في البرلمان التركي سرا كاديغيل وزيري الخارجية والثقافة والسياحة بتوضيح الإجراءات التي اتخذتها الحكومة التركية لدعم النساء والفتيات في أفغانستان، والكشف عن الجهود الدبلوماسية المبذولة للإفراج عن الفتاة الأفغانية صديقة (17 عامًا).
و قد احتجزت صديقة عند طالبان منذ نحو عامين، بحسب ما تؤكده عائلتها، بسبب رفضها الزواج القسري.
وانتقل ملف صديقة، إلى جانب قضية الانتهاكات المستمرة لحقوق النساء والفتيات في أفغانستان، إلى أروقة البرلمان التركي، بعدما وجهت كاديغيل، النائبة عن حزب العمال التركي، رسالتين رسميتين إلى وزير الخارجية هاكان فيدان ووزير الثقافة والسياحة محمد نوري أرصوي.
ودعت النائبة الحكومة التركية إلى توضيح الخطوات التي اتخذتها لدعم حق الفتيات الأفغانيات في التعليم منذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021، كما طالبت بالكشف عن البرامج المخصصة لدعم الطالبات الأفغانيات، والميزانيات التي خُصصت لهن عبر برامج المنح الدراسية خلال السنوات الأخيرة.
وفي رسالتيها، وجهت كاديغيل 14 سؤالًا إلى الوزيرين، مطالبة أيضًا بإيضاح الجهود الدبلوماسية التي تبذلها أنقرة للإفراج عن صديقة وضمان عودتها إلى مقاعد الدراسة.
وكان المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، قد صرح في وقت سابق بأن قضية صديقة، المحتجزة في ولاية بادغيس، لا تزال قيد المتابعة من قبل سلطات الحركة.
وتعد هذه الخطوة أول تحرك داخل البرلمان التركي منذ 2021 يضع ملف حقوق النساء والفتيات في أفغانستان على جدول أعماله، وسط ترقب للرد الرسمي من وزارتي الخارجية والثقافة والسياحة على الأسئلة التي طرحتها النائبة.
دُفن، يوم الخميس، جثمان الكاتب والناشط الأفغاني، نوحي الله ناجي بيغزاد، في مديرية "شكي" بولاية بدخشان، بعدما توفي أثناء عمله في منجم للذهب، الذي كان قد هاجر وحده إلى إيران بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة،
وبعد فترة قصيرة، لحقت به زوجته وأطفاله عبر طرق التهريب، بعدما عجزوا عن تأمين تكاليف الحصول على تأشيرة دخول إلى إيران. وبعد نحو أربع سنوات من الحياة الصعبة في إيران، اضطرت الأسرة إلى العودة إلى أفغانستان. وروى بيغزاد، في منشورات على حسابه في "فيسبوك"، تجربته في العيش مهاجراً في إيران. وكتب في أحد منشوراته، في يوليو العام الماضي، أن المهاجرين الأفغان في إيران يواجهون قدراً من "الاحتقار والكراهية" لم يكن يتصوره قبل الهجرة، قائلاً: "النظرة الفوقية والمهينة هنا مرعبة ولا توصف، للأسف". وأضاف أنه، احتجاجاً على سوء معاملة المهاجرين و"الحياة المهينة في إيران"، يفضّل العودة إلى "جحيم طالبان"، قائلاً: "لأنه إذا كان جسد الإنسان في خطر في ذلك الجحيم (أفغانستان)، فإن روح الإنسان هنا تتعرض للأذى".
"أقول لأطفالي ألا ينخدعوا بالثقافة واللغة المشتركتين" كتب ناجي بيغزاد، في منشوره، عن سوء المعاملة التي تعرّض لها هو وأطفاله في إيران. وأضاف أنه لا يستطيع الصمت إزاء إساءة معاملة المهاجرين الأفغان وإهانتهم، لأن "لا مجال للصمت، والمرور على الأمر ببساطة يعني تعطيل الضمير". وقال إنه واجه التمييز وسوء المعاملة في إيران رغم امتلاكه وثيقة إقامة قانونية فيها. وأضاف أنه "سينصح" أطفاله بألا ينخدعوا أبداً بشعارات زائفة مثل "الحضارة المشتركة" و"الثقافة المشتركة" و"اللغة المشتركة"، وأن ينظروا إلى الإيرانيين باعتبارهم أكثر الناس غربة عنهم. وفي وصفه لإحدى تجاربه في العمل داخل إيران، كتب بيغزاد أنه عمل فترة حارساً في إحدى الشركات، وقال إن صاحب الشركة جلب ذئباً للحراسة أيضاً، وفي أحد الأيام، وأمام زوجته وأطفاله، أشار إلى الحيوان وقال لبيغزاد: "أتعرف أن هذا الذئب هو قائدك؟ اعتنِ به جيداً". وكتب بيغزاد أنه أصيب بصدمة عند سماع هذه العبارة، وترك عمله بعد ذلك. وخلّف بيغزاد أربعة أطفال، أصغرهم طفلة في الثانية من عمرها، وأكبرهم صبي في التاسعة.
"كان أطفالي يتعرضون للإهانة والضرب في الشارع" كما كتب بيغزاد، عن أيام عيش أسرته في أصفهان. وقال إنه استأجر منزلاً صغيراً على أمل أن يتمكن من تسجيل ابنه الأكبر، بهنام، في المدرسة، لكنه لم ينجح رغم محاولاته على مدى عامين. وبحسب ما كتب، فقد تعرض أطفاله خلال هذه الفترة مراراً للإساءة والإهانة والضرب من أطفال الحي. وكتب أن عبارة "الأفغاني القذر" كان يستخدمها الأطفال وبعض كبار الحي مراراً لمخاطبة أطفاله، إلى حد أن بهنام سأله ذات يوم: "أبي، هل الأفغاني شيء سيئ؟". وقال بيغزاد إنه لم يستطع سوى أن يجيب ابنه: "لا يا بني، هؤلاء لا تربية لهم، لذلك يقولون هذه الكلمات". وبحسب قوله، تفاقمت المضايقات تدريجياً، وشكا أطفاله من أن رجلاً في الحي يهددهم ويهينهم. وفي النهاية، صدم ذلك الرجل صدم يوماً ابني بيغزاد بدراجته النارية. وتمكن "بهروز" من الهرب، لكن "بهنام" أصيب بجروح. وكتب بيغزاد أنه عندما وصل إلى المكان وسأل الرجل: "ما ذنب هؤلاء الأطفال؟"، واجهه بالرد: "أيها الأفغان القذرون، لا يحق لكم الكلام. اتركوا بلدنا واغربوا عن وجوهنا. إذا رأيت أطفالك يمرون من الشارع مرة أخرى، فسأكسر أرجلهم". وأضاف أنه رد عليه قائلاً: "أهذه هي ثقافة إيران وحضارتها؟ من المخجل أن يتصرف رجل بالغ بهذه الطريقة".
من الأعمال الشاقة في إيران إلى الموت في منجم ببدخشان حصل ناجي بيغزاد على درجتي البكالوريوس والماجستير في العلوم السياسية من جامعة خاتم النبيين في كابل. وقال أحد أقاربه إن الوضع المالي لبيغزاد لم يكن جيداً، وإنه حتى بعد سنوات من تخرجه في الجامعة، لم يكن قد سدد كامل رسوم دراسة الماجستير. وكان بيغزاد ناشطاً على نطاق واسع في شبكات التواصل الاجتماعي، ويتفاعل مع قضايا سياسية واجتماعية مختلفة. كما عمل لفترة، في عهد الحكومة السابقة، موظفاً في الرئاسة التنفيذية. وفي إيران، اضطر إلى العمل حارساً والقيام بأعمال شاقة لتأمين نفقات معيشة أسرته. وبعد عودته إلى أفغانستان، عمل عاملاً في أحد المناجم، وتوفي صباح الخميس، 2 يوليو الجاري، إثر انهيار جدار داخل منجم للذهب. وكان يبلغ من العمر نحو 39 عاماً. ودُفِن بيغزاد بحضور أسرته وأقاربه، في اليوم نفسه، في مديرية "شكي" بولاية بدخشان. وتُعد وفاة عمال المناجم في أفغانستان من المشكلات المزمنة في هذا القطاع، ولها أسباب مختلفة. ويُعد غياب معايير السلامة، وانهيار الأنفاق، والغازات السامة والانفجارات، وغياب الرقابة الفعالة، وعدم الالتزام بالقوانين، والمعدات والتقنيات المتهالكة، من أبرز أسباب ارتفاع وفيات عمال المناجم. وبعد عودة حركة طالبان إلى السلطة، لجأ كثير من الناشطين إلى دول الجوار، ومنها إيران، بسبب مخاوف من المضايقات والانتقام، واتساع رقعة الفقر والبطالة. ومع ذلك، شددت إيران في الوقت نفسه إجراءاتها ضد المهاجرين الأفغان، وتطرد يومياً أعداداً كبيرة منهم.
قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن كثيراً من المنتقدين للمفاوضات التي تجريها إدارة الرئيس دونالد ترامب مع إيران هم أنفسهم الذين كانوا، خلال سنوات الحرب في أفغانستان، يدعون إلى «إلقاء مزيد من القنابل» على البلاد.
وفي كلمة ألقاها الأربعاء أمام عسكريين أميركيين في قاعدة أوشيانا الجوية البحرية بولاية فيرجينيا، قال فانس إن هؤلاء المنتقدين كانوا يطالبون الولايات المتحدة في السابق بـ«المضي قليلاً إلى الأمام وإلقاء المزيد من القنابل على أماكن مثل أفغانستان».
واعتبر فانس أن الحربين في العراق وأفغانستان تمثلان مثالين على الإخفاق في القيادة السياسية، قائلاً: «بين عامي 2003 و2007، عندما كنت أخدم في الجيش الأميركي، ارتكبنا كثيراً من الأخطاء واتخذنا قرارات غبية. العسكريون أدوا واجبهم، لكن القيادة السياسية لم تفعل».
وسعى نائب الرئيس الأميركي إلى التمييز بين الضربات الأميركية ضد إيران والحربين اللتين خاضتهما الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان خلال إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش.
وقال: «إذا نظرتم إلى أفغانستان، فستجدون عشرين عاماً من توسيع المهمة العسكرية، وعشرين عاماً من غياب هدف واضح، وعشرين عاماً من محاولة الولايات المتحدة بناء ديمقراطية ليبرالية هناك».
وأكد فانس أن أفراد القوات المسلحة يستحقون أن يُرسلوا إلى المهام العسكرية بأهداف واضحة، وأن على الرئيس ألا يأمر باستخدام القوة إلا إذا كان قادراً على توضيح أسبابها للعسكريين بشكل صريح.
ودافع فانس أيضاً عن قرار إدارة ترامب التفاوض مع إيران، قائلاً إن الرئيس الأميركي بدأ الحرب بهدف تدمير البرنامج النووي الإيراني وقدراته العسكرية والصناعات الدفاعية، وإنه يتفاوض الآن «من موقع قوة» بعد تحقيق تلك الأهداف.
وأضاف: «ترامب يتفاوض من موقع أصبحت فيه إيران قد فقدت برنامجها النووي وقدراتها العسكرية التقليدية»، معتبراً أن انتقاد اللجوء إلى التفاوض بعد تحقيق هذه الأهداف يعكس المنطق نفسه الذي أدى في السابق إلى إطالة أمد الحرب في أفغانستان والدعوة إلى مواصلة قصفها.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن مئات المواطنين الأفغان يستعدون للتوجه إلى مدينة مشهد للمشاركة في مراسم تشييع علي خامنئي، الزعيم السابق للجمهورية الإسلامية.
وأعلن مسؤول إيراني إصدار 2500 تأشيرة دخول مجانية للمواطنين الأفغان لهذه المناسبة.
وبحسب التقارير، من المقرر أن يُنقل جثمان خامنئي، بعد إقامة مراسم التشييع في طهران وقم والعراق، ليوارى الثرى في مدينة مشهد.
وقال علي عسكري، نائب محافظ خراسان الرضوية، إن السلطات أصدرت 2500 تأشيرة مجانية لتسهيل مشاركة المواطنين الأفغان في مراسم التشييع، متوقعاً أن يدخل ما بين ألفين وأربعة آلاف أفغاني إلى إيران عبر المعابر البرية للمشاركة في المراسم.
وأضاف أن أماكن إقامة خُصصت للزوار القادمين من أفغانستان داخل عدد من المساجد والتكايا في مدينة مشهد.
ومن المتوقع أيضاً أن يشارك عدد من المهاجرين الأفغان المقيمين في إيران، إلى جانب القادمين من داخل أفغانستان، في مراسم دفن الزعيم السابق للجمهورية الإسلامية.
أمرت وزارة الداخلية الباكستانية، يوم الأحد، باعتقال أي مواطن أفغاني لا يحمل تأشيرة باكستانية سارية، اعتباراً من 10 يوليو/تموز.
وجاء في البيان أن الاجتماع ألزم جميع حكومات الأقاليم، وحكومات المناطق الخاصة، وإدارة إقليم العاصمة إسلام آباد، بتسريع عملية إعادة أو ترحيل المواطنين الأفغان، بمن فيهم الذين انتهت مدة تأشيراتهم، وضمان التنفيذ الصارم لهذه الخطة.
وأضافت الوزارة أنه يجب إصدار التعليمات اللازمة إلى جميع نواب المفوضين، والإدارات المحلية، والشرطة، وسائر أجهزة إنفاذ القانون، لتنفيذ هذه القرارات بصورة «موحدة وفعالة».
وأكد البيان أن «هذه المسألة يجب أن تُمنح أولوية قصوى، وأن تُنفذ بالكامل وفقاً للتعليمات».
وكان مسؤولون باكستانيون قد أعلنوا في وقت سابق أن أكثر من مليون و177 ألف مهاجر أُخرجوا من باكستان إلى أفغانستان منذ 8 سبتمبر/أيلول 2023، في إطار حملة ترحيل لا تزال مستمرة بشكل شبه يومي.
أمضت صديقة عامين خلف القضبان متنقلة بين السجون والمحاكم، بعدما تحولت معارضتها لزواج قسري فُرض عليها وهي طفلة إلى قضية انتهت بسجنها.
ورغم سنوات المعاناة، لا تزال تردد: «لن أقبل بهذا الزواج حتى أموت».
وحصلت «أفغانستان إنترناشيونال» على عشرات الوثائق المتعلقة بالقضية، تكشف مساراً قضائياً معقداً تداخلت فيه أحكام المحاكم مع نفوذ أحد قادة طالبان، وانتهى بإبقاء الشابة في السجن رغم صدور أحكام سابقة لصالحها.
وتنحدر صديقة من قرية موريجق ذات الغالبية التركمانية في مديرية بالا مرغاب بولاية بادغيس، وهي منطقة حدودية قرب تركمانستان عانت لسنوات من الفقر والنزاعات ونفوذ الشخصيات المحلية.
بداية القضية
تعود القضية إلى عام 2019 عندما كانت صديقة في التاسعة من عمرها. وكان والدها، رجب، مدمناً على المخدرات، واعتقله آنذاك قائد طالبان المحلي بيرآغا، قبل أن يُسلَّم إلى مولوي خداي نظر، وهو رجل ثري كان يدعم طالبان مالياً.
وبعد الإفراج عن الأب، عمل خادماً لدى خداي نظر، وانتقلت العائلة للعيش في مبنى مجاور لمنزله.
وتقول الوثائق إنه في عام 2020 طالب خداي نظر بتزويج صديقة، مدعياً أن والدها مدين له بمبلغ 400 ألف أفغاني، ولا يستطيع سداد الدين إلا بتزويج ابنته له. وكان خداي نظر يبلغ آنذاك نحو 65 عاماً ومتزوجاً من ثلاث نساء.
ورغم رفض صديقة وأسرتها، قدم خداي نظر إلى محكمة طالبان وثيقة يدعي فيها أن والدها زوّجها له مقابل 100 ألف أفغاني وقطعة أرض، وأن والدها كان وكيلاً عنها في عقد الزواج.
كما استند إلى آية قرآنية ليؤكد أن الزواج صحيح رغم أن الفتاة لم تكن قد بلغت.
أحكام قضائية متناقضة
وأكدت صديقة أمام المحكمة أن الزواج لم يتم، وأن والدها لم يكن قادراً على اتخاذ قرار بشأنها بسبب المرض والإدمان، كما نفت أنها وكلته لإبرام عقد زواج باسمها.
وأظهرت الوثائق أيضاً أن شاهدي خداي نظر قدما إفادتين متناقضتين، لتنتهي المحكمة الابتدائية التابعة لطالبان في بالا مرغاب، في 18 أغسطس/آب 2020، إلى الحكم لصالح صديقة.
لكن خداي نظر رفض الحكم.
والدة صديقة تتقدم بشكوى إلى محكمة طالبان
وبعد سيطرة طالبان على أفغانستان عام 2021، نقل صديقة إلى منزله واحتجزها فيه لنحو ستة أشهر، قبل أن يتمكن وجهاء محليون من إخراجها وإعادتها إلى منزل أسرتها.
وفي 26 أغسطس/آب 2021، أيدت محكمة الاستئناف في بادغيس الحكم الأول الصادر لصالحها، إلا أن القضية انتقلت لاحقاً إلى محكمة التمييز في المنطقة الغربية، التي أصدرت في 1 سبتمبر/أيلول 2024 قراراً بسجنها، مخالفاً للحكمين السابقين.
وبحسب أفراد من عائلتها، طلب قضاة المحكمة من صديقة «التصالح» مع خداي نظر مقابل الإفراج عنها، وهو ما رفضته.
«اتصال هاتفي من قندهار»
وتقول أسرة صديقة إنها رفعت القضية إلى مكتب زعيم طالبان هبة الله أخوند زاده في قندهار، أملاً في إلغاء قرار السجن، إلا أن محكمة التمييز في قندهار أيدت القرار في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
والدة صديقة تناشد: أنقذوا ابنتي
وأضافت الأسرة أن أمراً شفهياً عبر اتصال هاتفي، من دون قرار قضائي مكتوب، أدى إلى استمرار احتجازها ونقلها إلى سجن قلعة نو، مركز ولاية بادغيس، حيث لا تزال تقضي عقوبتها.
وتؤكد عائلتها أن صديقة لا تزال تعاني من المرض داخل السجن، وأن ثلاث سنوات ما زالت متبقية من مدة محكوميتها.
وفي مقطع مصور وصل إلى «أفغانستان إنترناشيونال»، ظهرت والدة صديقة وهي تناشد الصحفيين والمنظمات الحقوقية التدخل، قائلة: «لا نعرف ماذا نفعل، وابنتي تبكي كل يوم داخل السجن».