• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وفاة شاب مثقف فضّل العودة إلى "جحيم طالبان" على تحمل الإهانة في إيران

3 يوليو 2026، 02:00 غرينتش+1آخر تحديث: 22:23 غرينتش+1

دُفن، يوم الخميس، جثمان الكاتب والناشط الأفغاني، نوحي الله ناجي بيغزاد، في مديرية "شكي" بولاية بدخشان، بعدما توفي أثناء عمله في منجم للذهب، الذي كان قد هاجر وحده إلى إيران بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة،

وبعد فترة قصيرة، لحقت به زوجته وأطفاله عبر طرق التهريب، بعدما عجزوا عن تأمين تكاليف الحصول على تأشيرة دخول إلى إيران.
وبعد نحو أربع سنوات من الحياة الصعبة في إيران، اضطرت الأسرة إلى العودة إلى أفغانستان.
وروى بيغزاد، في منشورات على حسابه في "فيسبوك"، تجربته في العيش مهاجراً في إيران.
وكتب في أحد منشوراته، في يوليو العام الماضي، أن المهاجرين الأفغان في إيران يواجهون قدراً من "الاحتقار والكراهية" لم يكن يتصوره قبل الهجرة، قائلاً: "النظرة الفوقية والمهينة هنا مرعبة ولا توصف، للأسف".
وأضاف أنه، احتجاجاً على سوء معاملة المهاجرين و"الحياة المهينة في إيران"، يفضّل العودة إلى "جحيم طالبان"، قائلاً: "لأنه إذا كان جسد الإنسان في خطر في ذلك الجحيم (أفغانستان)، فإن روح الإنسان هنا تتعرض للأذى".

"أقول لأطفالي ألا ينخدعوا بالثقافة واللغة المشتركتين"
كتب ناجي بيغزاد، في منشوره، عن سوء المعاملة التي تعرّض لها هو وأطفاله في إيران. وأضاف أنه لا يستطيع الصمت إزاء إساءة معاملة المهاجرين الأفغان وإهانتهم، لأن "لا مجال للصمت، والمرور على الأمر ببساطة يعني تعطيل الضمير".
وقال إنه واجه التمييز وسوء المعاملة في إيران رغم امتلاكه وثيقة إقامة قانونية فيها.
وأضاف أنه "سينصح" أطفاله بألا ينخدعوا أبداً بشعارات زائفة مثل "الحضارة المشتركة" و"الثقافة المشتركة" و"اللغة المشتركة"، وأن ينظروا إلى الإيرانيين باعتبارهم أكثر الناس غربة عنهم.
وفي وصفه لإحدى تجاربه في العمل داخل إيران، كتب بيغزاد أنه عمل فترة حارساً في إحدى الشركات، وقال إن صاحب الشركة جلب ذئباً للحراسة أيضاً، وفي أحد الأيام، وأمام زوجته وأطفاله، أشار إلى الحيوان وقال لبيغزاد: "أتعرف أن هذا الذئب هو قائدك؟ اعتنِ به جيداً".
وكتب بيغزاد أنه أصيب بصدمة عند سماع هذه العبارة، وترك عمله بعد ذلك.
وخلّف بيغزاد أربعة أطفال، أصغرهم طفلة في الثانية من عمرها، وأكبرهم صبي في التاسعة.

"كان أطفالي يتعرضون للإهانة والضرب في الشارع"
كما كتب بيغزاد، عن أيام عيش أسرته في أصفهان. وقال إنه استأجر منزلاً صغيراً على أمل أن يتمكن من تسجيل ابنه الأكبر، بهنام، في المدرسة، لكنه لم ينجح رغم محاولاته على مدى عامين.
وبحسب ما كتب، فقد تعرض أطفاله خلال هذه الفترة مراراً للإساءة والإهانة والضرب من أطفال الحي.
وكتب أن عبارة "الأفغاني القذر" كان يستخدمها الأطفال وبعض كبار الحي مراراً لمخاطبة أطفاله، إلى حد أن بهنام سأله ذات يوم: "أبي، هل الأفغاني شيء سيئ؟".
وقال بيغزاد إنه لم يستطع سوى أن يجيب ابنه: "لا يا بني، هؤلاء لا تربية لهم، لذلك يقولون هذه الكلمات".
وبحسب قوله، تفاقمت المضايقات تدريجياً، وشكا أطفاله من أن رجلاً في الحي يهددهم ويهينهم. وفي النهاية، صدم ذلك الرجل صدم يوماً ابني بيغزاد بدراجته النارية. وتمكن "بهروز" من الهرب، لكن "بهنام" أصيب بجروح.
وكتب بيغزاد أنه عندما وصل إلى المكان وسأل الرجل: "ما ذنب هؤلاء الأطفال؟"، واجهه بالرد: "أيها الأفغان القذرون، لا يحق لكم الكلام. اتركوا بلدنا واغربوا عن وجوهنا. إذا رأيت أطفالك يمرون من الشارع مرة أخرى، فسأكسر أرجلهم".
وأضاف أنه رد عليه قائلاً: "أهذه هي ثقافة إيران وحضارتها؟ من المخجل أن يتصرف رجل بالغ بهذه الطريقة".

من الأعمال الشاقة في إيران إلى الموت في منجم ببدخشان
حصل ناجي بيغزاد على درجتي البكالوريوس والماجستير في العلوم السياسية من جامعة خاتم النبيين في كابل.
وقال أحد أقاربه إن الوضع المالي لبيغزاد لم يكن جيداً، وإنه حتى بعد سنوات من تخرجه في الجامعة، لم يكن قد سدد كامل رسوم دراسة الماجستير.
وكان بيغزاد ناشطاً على نطاق واسع في شبكات التواصل الاجتماعي، ويتفاعل مع قضايا سياسية واجتماعية مختلفة. كما عمل لفترة، في عهد الحكومة السابقة، موظفاً في الرئاسة التنفيذية.
وفي إيران، اضطر إلى العمل حارساً والقيام بأعمال شاقة لتأمين نفقات معيشة أسرته. وبعد عودته إلى أفغانستان، عمل عاملاً في أحد المناجم، وتوفي صباح الخميس، 2 يوليو الجاري، إثر انهيار جدار داخل منجم للذهب. وكان يبلغ من العمر نحو 39 عاماً.
ودُفِن بيغزاد بحضور أسرته وأقاربه، في اليوم نفسه، في مديرية "شكي" بولاية بدخشان.
وتُعد وفاة عمال المناجم في أفغانستان من المشكلات المزمنة في هذا القطاع، ولها أسباب مختلفة. ويُعد غياب معايير السلامة، وانهيار الأنفاق، والغازات السامة والانفجارات، وغياب الرقابة الفعالة، وعدم الالتزام بالقوانين، والمعدات والتقنيات المتهالكة، من أبرز أسباب ارتفاع وفيات عمال المناجم.
وبعد عودة حركة طالبان إلى السلطة، لجأ كثير من الناشطين إلى دول الجوار، ومنها إيران، بسبب مخاوف من المضايقات والانتقام، واتساع رقعة الفقر والبطالة. ومع ذلك، شددت إيران في الوقت نفسه إجراءاتها ضد المهاجرين الأفغان، وتطرد يومياً أعداداً كبيرة منهم.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة