• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

امرأة أفغانية تترشح لعضوية البرلمان السويدي

4 يوليو 2026، 13:30 غرينتش+1

ترشحت نسيبة دي‌تبار، وهي سياسية سويدية من أصول أفغانية وعضو في حزب البيئة السويدي، لعضوية البرلمان السويدي، مؤكدة أن الدفاع عن المساواة بين الجنسين والديمقراطية وحقوق الإنسان يشكل أولوية في برنامجها السياسي.

وقالت دي‌تبار، في تصريح لـ أفغانستان إنترناشيونال، إن الإجراءات التي تفرضها طالبان على النساء والفتيات في أفغانستان تمثل "فصلاً عنصرياً قائماً على النوع الاجتماعي".

وأضافت أن من بين أولوياتها أيضاً تعزيز مشاركة المهاجرين في الحياة السياسية، ودعم اندماجهم في المجتمع وسوق العمل، إلى جانب الدفع نحو اقتصاد أكثر استدامة وصداقة للبيئة.

ولدت دي‌تبار في أفغانستان، ثم عاشت سنوات لاجئة في إيران قبل أن تهاجر إلى السويد عام 2010. وتشغل حالياً عضوية لجنة المساواة والتنوع في حزب البيئة، كما تخوض الانتخابات عن دائرة ستوكهولم.

وقالت إن المهاجرين في السويد يعملون ويدرسون ويدفعون الضرائب ويسهمون في تقدم المجتمع، إلا أن تجاربهم وآراءهم لا تزال ممثلة بشكل محدود في الحياة السياسية.

وأضافت: "لا ينبغي أن يتعرض أي شخص للتمييز بسبب اسمه أو خلفيته أو معتقداته. ويجب أن تواصل السويد الدفاع عن الديمقراطية والمساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان، داخلياً وعلى المستوى الدولي."

وتحمل دي‌تبار درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والماجستير في حقوق الإنسان، وعملت في مجالات حقوق الإنسان والمساواة وتعزيز مشاركة المهاجرين. كما تشغل عضوية مجلس بلدي، وعضوية مجلس إدارة جمعية الأمم المتحدة في السويد، وتنشط في العمل المجتمعي.

وأكدت أنها تسعى إلى تمثيل أصوات النساء والشباب والمهاجرين داخل البرلمان.

وأوضحت أنها غادرت أفغانستان مع أسرتها في طفولتها بسبب الحرب، وعانت لاحقاً من التمييز والقيود خلال إقامتها في إيران.

وقالت إن القيود التي تفرضها طالبان على النساء تمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق النساء والفتيات، وإن الحركة أقصت نصف المجتمع من الحياة العامة.

وأضافت: "لقد عشت التمييز والحرمان من التعليم، ولذلك أفهم معاناة النساء الأفغانيات بعمق، لكنني أؤمن بأن الصمت ليس حلاً."

كما دعت المجتمع الدولي إلى عدم الانخراط مع طالبان.

ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات البرلمانية في السويد أواخر سبتمبر/أيلول المقبل.

وتأتي هذه الانتخابات في وقت لا تزال فيه النساء والفتيات في أفغانستان، منذ عودة طالبان إلى السلطة، محرومات من عدد كبير من حقوقهن الأساسية، بما في ذلك التعليم والعمل والمشاركة السياسية، فيما تواصل ناشطات أفغانيات في الخارج جهودهن لإيصال صوتهن إلى المحافل الدولية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

غضب بين مؤيدي طالبان من إيران: "ندرك نفاق النظام الإيراني"

4 يوليو 2026، 11:30 غرينتش+1
غضب بين مؤيدي طالبان من إيران: "ندرك نفاق النظام الإيراني"
100%

أثار حضور مسؤولين من طالبان إلى جانب شخصيات معارضة للحركة في مراسم الوداع الرسمية لـ علي خامنئي، المرشد السابق للجمهورية الإسلامية، في طهران، موجة انتقادات واسعة بين مؤيدي طالبان على منصات التواصل الاجتماعي.

ووصف عدد من أنصار الحركة دعوة أحمد مسعود ومحمد محقق إلى المراسم بأنها دليل على "ازدواجية" السياسة الإيرانية، فيما طالب آخرون حكومة طالبان باتخاذ موقف رسمي إزاء الخطوة.

وشهدت منصة "إكس" عشرات التعليقات المنتقدة للدعوة، إذ اعتبر بعض المستخدمين أنها تعكس "تناقضاً" في موقف طهران، بينما دعا آخرون إلى الرد بالمثل عبر توجيه دعوة رسمية إلى جماعة جيش العدل لزيارة كابل.

وكتب أحد المستخدمين، ويدعى فيضان أفغان، أن إيران وباكستان "عدوان" لطالبان، معتبراً أن استضافة شخصيات معارضة وتقديمها بوصفها "المقاومة" يعكس موقفاً عدائياً تجاه الحركة.

من جانبه، قال بريال قندوزي، وهو من المؤيدين لطالبان، إن الحركة لم تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد إيران رغم الضغوط، معتبراً أن دعوة معارضي طالبان تمثل مساساً بسيادة أفغانستان، وأضاف أن الحركة "لن تنسى" هذه الخطوة.

كما دعا أمان الله هوتكي، وهو من المقربين من طالبان، إلى استدعاء السفير الإيراني في كابول للاستفسار عن أسباب دعوة هذه الشخصيات، معتبراً أن طهران تؤجج الخلافات بين الأفغان.

وأُقيمت مراسم الوداع الرسمية لخامنئي وعدد من أفراد أسرته، الذين قُتلوا في هجمات أميركية وإسرائيلية، صباح الجمعة في مصلى الإمام الخميني بطهران، بحضور مسؤولين ووفود من عدد من الدول.

وشارك في المراسم وفد من طالبان برئاسة عبد الغني برادر، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، وأمير خان متقي، وزير الخارجية، كما حضر وفد من معارضي طالبان برئاسة أحمد مسعود ومحمد محقق.

وفي سياق متصل، كتب قيس النعماني، وهو من أنصار طالبان، أن الحركة لم تتمكن حتى الآن من كسب ثقة المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن عدداً من دول المنطقة لا يزال ينظر إليها باعتبارها تهديداً، رغم إعلانها رغبتها في إقامة علاقات جيدة مع الجميع.

كما انتقد هجران عمري، وهو من مؤيدي طالبان، الموقف الإيراني، معتبراً أن طهران أشادت سابقاً بأفغانستان لمنع استخدام أراضيها ضد إيران، لكنها باتت اليوم، بحسب تعبيره، تمنح شرعية لـ"خصوم الإمارة الإسلامية". واستخدم في منشوره عبارات طائفية ومسيئة بحق الشيعة.

وتظهر مراجعة ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي أن جانباً من الانتقادات الموجهة لإيران تضمن أيضاً خطاباً طائفياً وتحريضياً، فيما لم تصدر، حتى الآن، أي مواقف رسمية من طالبان أو السلطات الإيرانية بشأن هذه الانتقادات.

90 ألف قضية عالقة في محاكم قندهار بسبب الفساد في جهاز طالبان القضائي

4 يوليو 2026، 10:30 غرينتش+1
90 ألف قضية عالقة في محاكم قندهار بسبب الفساد في جهاز طالبان القضائي
100%

كشفت مصادر مقربة من طالبان لـ أفغانستان إنترناشيونال أن نحو 90 ألف قضية لا تزال عالقة في محاكم ولاية قندهار بانتظار الفصل فيها، مشيرة إلى أن الفساد داخل الجهاز القضائي من أبرز أسباب التأخير في البت بالقضايا.

وقالت المصادر، الجمعة، إن إجراءات التقاضي في محاكم مدينة قندهار تشهد تأخيرات طويلة، إذ تتراوح مدة انتظار بعض القضايا بين ستة أشهر وعامين.

وأضافت أن معظم القضايا العالقة تتعلق بالنزاعات على الأراضي والبساتين والعقارات، إلى جانب قضايا جنائية ومالية وتجارية وأسرية، فضلاً عن ملفات تتعلق بالفساد الإداري والقضايا السياسية والأمنية.

ونقل أحد المصادر أن المواطنين يضطرون إلى مراجعة المحاكم لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أشهر حتى في القضايا البسيطة، مشيراً إلى أن بعض الملفات تُبت خارج الدور بسبب علاقات أصحابها مع القضاة أو مسؤولي المحاكم، مقابل حصول بعض المسؤولين على مبالغ مالية لتسريع الإجراءات.

كما أرجعت المصادر جانباً من المشكلة إلى افتقار عدد من قضاة ومسؤولي طالبان للخبرة والمعرفة الكافية بالنظامين الإداري والقضائي.

وفي السياق نفسه، اشتكى عدد من سكان قندهار من استمرار تجميد قضاياهم لأشهر، بل ولسنوات، داخل المحاكم. وقال أحدهم إن بعض القضاة يطلبون إعادة تسجيل دعاوى قُدمت قبل ستة أشهر، معتبراً أن ذلك يؤدي إلى إهدار الوقت أو يُستخدم وسيلة لابتزاز أصحاب القضايا مالياً.

وأكدت المصادر أن هذه المشكلة لا تقتصر على قندهار، بل تمتد إلى ولايات أخرى، حيث يواجه المواطنون تحديات مماثلة في الحصول على أحكام قضائية ضمن المدد المحددة.

وكان مكتب زعيم طالبان، هبة الله أخوند زاده، قد أصدر بعد عودة الحركة إلى السلطة تعميماً يلزم المحاكم بالإسراع في البت بالقضايا ومعالجة شكاوى المواطنين ضمن آجال زمنية محددة.

وبموجب هذا التعميم، يتعين على المحاكم الابتدائية الفصل في القضايا خلال مدة لا تتجاوز شهراً ونصف الشهر، بينما تُلزم محاكم الاستئناف ومحكمة التمييز بالنظر في القضايا خلال فترة تتراوح بين 20 يوماً وشهر واحد.

مصادر: انفجار في السكن الجامعي بجامعة كابل

4 يوليو 2026، 09:30 غرينتش+1
مصادر: انفجار في السكن الجامعي بجامعة كابل
100%

أفادت مصادر مطلعة لـ أفغانستان إنترناشيونال مساء الجمعة بإصابة عدد من الطلاب جراء انفجار وقع في السكن الجامعي بجامعة كابل، فيما لم تصدر طالبان حتى الآن أي تعليق بشأن الحادث أو حصيلة الضحايا.

وقال أحد الشهود إن الانفجار نجم عن إلقاء قنبلة يدوية داخل السكن.

وأضاف شهود عيان أن المصابين نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج، من دون أن تتوفر حتى الآن معلومات رسمية بشأن عدد الجرحى أو احتمال وقوع قتلى.

كما أفاد أحد الطلاب، في رسالة صوتية بعث بها إلى أفغانستان إنترناشيونال، بأن عناصر طالبان منعوا الطلاب من مغادرة غرفهم عقب الانفجار.

وتُظهر مقاطع فيديو وصلت إلى أفغانستان إنترناشيونال انتشار عدد من سيارات الإسعاف داخل حرم جامعة كابول عقب وقوع الانفجار.

بعد أكثر من عقدين... منظمة داعمة للنساء توقف نشاطها في أفغانستان

4 يوليو 2026، 08:30 غرينتش+1
بعد أكثر من عقدين... منظمة داعمة للنساء توقف نشاطها في أفغانستان
100%

أكدت منظمة "نساء من أجل النساء الدولية" لـ أفغانستان إنترناشيونال أنها أنهت عملياتها في أفغانستان بعد 25 عاماً من العمل، مشيرة إلى أن القيود التي فرضتها طالبان، بما في ذلك مداهمة مكاتبها واحتجاز موظفيها، جعلت استمرار نشاطها مستحيلاً.

وقالت المنظمة، في رد عبر البريد الإلكتروني على استفسار أفغانستان إنترناشيونال، إن عناصر طالبان داهموا مكتبها في كابول مرتين منذ عودة الحركة إلى السلطة في أغسطس/آب 2021.

وأوضحت أن تزايد القيود الأمنية والضغوط المفروضة عليها دفعها في مطلع العام الجاري إلى اتخاذ قرار بإنهاء عملياتها، بعدما باتت غير قادرة على ضمان سلامة موظفيها، وأصبحت بيئة العمل تنطوي على مخاطر كبيرة.

وأضافت أن المداهمة الأولى وقعت في أغسطس/آب 2021، حيث صادرت طالبان معدات المنظمة وممتلكاتها، فيما نفذت المداهمة الثانية في فبراير/شباط 2025، واحتجزت خلالها أكثر من عشرين من موظفي المنظمة لساعات قبل الإفراج عنهم.

كما أشارت المنظمة إلى أن طالبان علّقت في مطلع هذا العام برامجها الخاصة بدعم سبل العيش للنساء الأفغانيات وأسرهن، وهو ما أدى إلى توقف أنشطتها بشكل كامل.

وعملت منظمة "نساء من أجل النساء الدولية" في أفغانستان منذ عام 2002، وركزت على تعليم النساء، وتمكينهن اقتصادياً، وتقديم الدعم للفتيات. وخلال أكثر من عقدين، قدمت خدماتها لأكثر من 140 ألف امرأة وفتاة في عدد من ولايات البلاد.

وقالت زوي غالاغر، مستشارة الاتصالات الإعلامية في المنظمة، لـ أفغانستان إنترناشيونال، إن المقر الرئيسي للمنظمة لا يجري أي اتصالات مع طالبان، داعية المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم النساء الأفغانيات وأسرهن والاستجابة لاحتياجاتهن.

ولم تصدر طالبان أي تعليق على ما ورد بشأن مداهمة مكاتب المنظمة أو القيود التي فرضتها عليها، إلا أن الحركة فرضت منذ عودتها إلى الحكم في أغسطس/آب 2021 سلسلة واسعة من القيود على النساء ومنظمات المجتمع المدني العاملة في مجال دعمهن.

مجلس المقاومة الوطنية لإنقاذ أفغانستان: لن يعقد أي لقاء بين طالبان وقادة المعارضة في طهران

4 يوليو 2026، 06:00 غرينتش+1
مجلس المقاومة الوطنية لإنقاذ أفغانستان: لن يعقد أي لقاء بين طالبان وقادة المعارضة في طهران
100%

قال المتحدث باسم مجلس المقاومة الوطنية لإنقاذ أفغانستان، حسين ياسا، إنه لن يعقد أي لقاء بين قادة التيارات المعارضة لحركة طالبان ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية أو مسؤولين آخرين في الحركة في طهران.

وقال ياسا لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن دعوة إيران مسؤولين من طالبان وشخصيات معارضة للحركة في الوقت نفسه للمشاركة في مراسم رسمية واحدة، أمر عادي.

رفض التكهنات بشأن لقاءات خلف الكواليس
وبالتزامن مع سفر مسؤولي التيارين المتنافسين في أفغانستان إلى طهران، تحدثت بعض المصادر عن احتمال عقد مشاورات غير معلنة بينهم.
وفي الوقت الحالي، يتواجد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في حركة طالبان، عبد الغني برادر، ووزير خارجية الحركة، أمير خان متقي، من جهة، وزعيم جبهة المقاومة الوطنية، أحمد مسعود، وزعيم حزب الوحدة الإسلامية للشعب الأفغاني، محمد محقق، من جهة أخرى، في طهران للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي. ومع ذلك، أكد حسين ياسا أنه لا توجد أي خطة لعقد محادثات أو لقاء بين الطرفين.
وقال ياسا، يوم الجمعة، في مقابلة مع "أفغانستان إنترناشيونال"، إن الخلاف الأساسي بين التيارات المعارضة وحركة طالبان يتعلق بالنظام. وأضاف أن التيارات المعارضة لا ترفض من حيث المبدأ التفاوض مع طالبان، لكن التفاوض له إطار ومبادئ. وقال إنهم مستعدون للدخول في حوار مع طالبان بوساطة وضمانات أكبر.

خلفية جهود الوساطة الإيرانية
وكانت طهران قد حاولت في السابق أيضاً أداء دور الوسيط بين التيارات السياسية الأفغانية. وفي إحداها، استضافت طهران لقاءً مباشراً بين أحمد مسعود ووزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، وانتهت من دون تحقيق نتيجة ملموسة بسبب الخلافات الجوهرية.
ويؤكد معارضو طالبان باستمرار ضرورة تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان، لكن طالبان تصر على أن إدارتها شاملة.
ويرى مراقبون أن إصرار طالبان على إنهاء النزاع وعودة المعارضين والعيش في ظل "النظام الإسلامي"، في مقابل تأكيد التيارات المعارضة ضرورة تشكيل حكومة شاملة تستند إلى آراء الشعب، جعل آفاق أي مفاوضات جدية بين الجانبين، في الظروف الراهنة، أمام طريق مسدود.