• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نائب وزير في طالبان: إيران تلعب على الحبلين

5 يوليو 2026، 18:00 غرينتش+1

انتقد نائب وزير الاقتصاد في حركة طالبان، عبد اللطيف نظري، دعوة معارضي طالبان إلى مراسم وداع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، معتبراً أن هذا الإجراء يتعارض مع القانون الدولي،

ويرى أن التعامل الرسمي يتم بين الدول، وأن أي تجاوز لهذه القاعدة والمبادئ يتعارض مع القانون والعلاقات الدولية، ويلحق ضرراً ببناء الثقة وحسن الجوار بين طالبان وطهران.
وأكد نائب وزير الاقتصاد في حركة طالبان أن الأنظمة السياسية في جميع أنحاء العالم لها معارضون، وقال إنه إذا تحول دعم المعارضين إلى نهج، فإن استقرار المنطقة سيواجه تحديات.
ومن هذا المنطلق، دعا نظري الحكومة الإيرانية إلى مواصلة تعاملها الرسمي مع سلطات طالبان، وألا "ترتكب مثل هذا الخطأ مستقبلاً، لأن العواقب ستكون تخريب علاقات البلدين الجارين".
واتهم نظري إيران بأنها "تلعب على الحبلين"، من خلال استضافة طالبان ومعارضيها في الوقت نفسه.
وأقيمت مراسم تشييع علي خامنئي وعدد من أفراد أسرته الذين قتلوا في الهجمات الأميركية والإسرائيلية، يوم الجمعة، في مصلى "الإمام الخميني" بطهران، بحضور مسؤولين ووفود من دول مختلفة.
وشارك فيها وفد من طالبان، برئاسة نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، عبد الغني برادر، ووزير خارجية طالبان، أمير خان متقي. وفي الوقت نفسه، حضر وفد من معارضي طالبان بقيادة أحمد مسعود ومحمد محقق المراسم.
وكانت استضافة مسعود ومحقق بمراسم رسمية حكومية قد أثارت في وقت سابق غضب مؤيدي طالبان.
ووصف عدد كبير من مؤيدي طالبان دعوة أحمد مسعود ومحمد محقق بأنها مؤشر إلى "ازدواجية" في سياسة طهران، فيما طالب بعض المستخدمين برد رسمي من حركة طالبان.
ووصف بعضهم هذا الإجراء بأنه "نفاق النظام الإيراني"، بينما اقترح آخرون أن تقوم حركة طالبان، في خطوة مقابلة، بدعوة جماعة جيش العدل إلى زيارة كابل ولقاء رسمي.
وكتب مستخدم باسم فيضان أفغان في منشور على منصة "إكس" أن إيران وباكستان "عدوتان"، وقال إن إيران، عبر دعوتها الرسمية "الفارّين" وتقديمهم بوصفهم "مقاومة"، اتخذت نهجاً عدائياً تجاه طالبان.
وادعى بريال قندوزي، وهو مستخدم آخر من مؤيدي طالبان، أن طالبان "رغم كل الضغوط، لم تسمح باستخدام أراضيها ضد إيران، وأثبتت عملياً احترامها لسيادة إيران واستقلالها". وأضاف أن طالبان وقفت إلى جانب إيران في إحدى أكثر المراحل حساسية، ولم تسمح بتحدي سيادتها الوطنية.
ووصف قندوزي، في منشور آخر، الدعوة الرسمية من إيران لمعارضي طالبان بأنها خطوة تهدف إلى إضعاف سيادة أفغانستان، وكتب أن طالبان "لن تنسى أبداً هذا الرد المهين من إيران".
وطالب أمان الله هوتكي، وهي شخصية مقربة من طالبان، باستدعاء السفير الإيراني في كابل، وكتب أنه يجب سؤاله عن سبب دعوة طهران هذه الشخصيات و"تأجيج الخلاف والانقسام بين الأفغان".

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مقتل قيادي في حركة طالبان باكستان في ولاية غزني

4 يوليو 2026، 14:30 غرينتش+1
مقتل قيادي في حركة طالبان باكستان في ولاية غزني
100%

أفادت مصادر لـ أفغانستان إنترناشيونال بمقتل خالد مسعود، أحد قادة حركة طالبان باكستان (TTP)، في ولاية غزني، بعدما تعرض لإطلاق نار نفذه مسلحون مجهولون. ولم تصدر سلطات طالبان أي تعليق على الحادث حتى الآن.

وقالت المصادر إن الهجوم وقع قرابة منتصف ليل الخميس في منطقة غودلو التابعة لمديرية واغظ، أثناء مغادرة مسعود أحد معسكرات الحركة، قبل أن يفر المهاجمون من المكان.

وأضافت المصادر أنها زودت أفغانستان إنترناشيونال بصور تُظهر جثة القيادي في حركة طالبان باكستان.

ويأتي الحادث بعد أسبوع من مقتل عنصر آخر في الحركة بولاية قندهار، إثر تعرضه لإطلاق نار نفذه مسلحون يستقلون دراجة نارية، فيما لم تعلق طالبان على أي من الحادثتين.

وتأسست حركة طالبان باكستان عام 2007 من تحالف عدة جماعات مسلحة في المناطق القبلية الباكستانية. وتصنفها الحكومة الباكستانية منظمة إرهابية، وتتهمها بالوقوف وراء عشرات الهجمات التي استهدفت قوات الأمن والمدنيين خلال السنوات الماضية.

واتهمت باكستان مراراً طالبان الأفغانية بإيواء عناصر الحركة على الأراضي الأفغانية، إلا أن طالبان نفت هذه الاتهامات باستمرار، مؤكدة عدم وجود أي جماعات إرهابية في أفغانستان، واعتبرت نشاط حركة طالبان باكستان شأناً داخلياً يخص إسلام آباد.

امرأة أفغانية تترشح لعضوية البرلمان السويدي

4 يوليو 2026، 13:30 غرينتش+1
امرأة أفغانية تترشح لعضوية البرلمان السويدي
100%

ترشحت نسيبة دي‌تبار، وهي سياسية سويدية من أصول أفغانية وعضو في حزب البيئة السويدي، لعضوية البرلمان السويدي، مؤكدة أن الدفاع عن المساواة بين الجنسين والديمقراطية وحقوق الإنسان يشكل أولوية في برنامجها السياسي.

وقالت دي‌تبار، في تصريح لـ أفغانستان إنترناشيونال، إن الإجراءات التي تفرضها طالبان على النساء والفتيات في أفغانستان تمثل "فصلاً عنصرياً قائماً على النوع الاجتماعي".

وأضافت أن من بين أولوياتها أيضاً تعزيز مشاركة المهاجرين في الحياة السياسية، ودعم اندماجهم في المجتمع وسوق العمل، إلى جانب الدفع نحو اقتصاد أكثر استدامة وصداقة للبيئة.

ولدت دي‌تبار في أفغانستان، ثم عاشت سنوات لاجئة في إيران قبل أن تهاجر إلى السويد عام 2010. وتشغل حالياً عضوية لجنة المساواة والتنوع في حزب البيئة، كما تخوض الانتخابات عن دائرة ستوكهولم.

وقالت إن المهاجرين في السويد يعملون ويدرسون ويدفعون الضرائب ويسهمون في تقدم المجتمع، إلا أن تجاربهم وآراءهم لا تزال ممثلة بشكل محدود في الحياة السياسية.

وأضافت: "لا ينبغي أن يتعرض أي شخص للتمييز بسبب اسمه أو خلفيته أو معتقداته. ويجب أن تواصل السويد الدفاع عن الديمقراطية والمساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان، داخلياً وعلى المستوى الدولي."

وتحمل دي‌تبار درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والماجستير في حقوق الإنسان، وعملت في مجالات حقوق الإنسان والمساواة وتعزيز مشاركة المهاجرين. كما تشغل عضوية مجلس بلدي، وعضوية مجلس إدارة جمعية الأمم المتحدة في السويد، وتنشط في العمل المجتمعي.

وأكدت أنها تسعى إلى تمثيل أصوات النساء والشباب والمهاجرين داخل البرلمان.

وأوضحت أنها غادرت أفغانستان مع أسرتها في طفولتها بسبب الحرب، وعانت لاحقاً من التمييز والقيود خلال إقامتها في إيران.

وقالت إن القيود التي تفرضها طالبان على النساء تمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق النساء والفتيات، وإن الحركة أقصت نصف المجتمع من الحياة العامة.

وأضافت: "لقد عشت التمييز والحرمان من التعليم، ولذلك أفهم معاناة النساء الأفغانيات بعمق، لكنني أؤمن بأن الصمت ليس حلاً."

كما دعت المجتمع الدولي إلى عدم الانخراط مع طالبان.

ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات البرلمانية في السويد أواخر سبتمبر/أيلول المقبل.

وتأتي هذه الانتخابات في وقت لا تزال فيه النساء والفتيات في أفغانستان، منذ عودة طالبان إلى السلطة، محرومات من عدد كبير من حقوقهن الأساسية، بما في ذلك التعليم والعمل والمشاركة السياسية، فيما تواصل ناشطات أفغانيات في الخارج جهودهن لإيصال صوتهن إلى المحافل الدولية.

مسؤول بريطاني يشيد بفريق الكريكيت النسائي الأفغاني ويدعو إلى مواجهة طالبان

4 يوليو 2026، 12:30 غرينتش+1
مسؤول بريطاني يشيد بفريق الكريكيت النسائي الأفغاني ويدعو إلى مواجهة طالبان
100%

نشر هاميش فالكونر، نائب وزير الخارجية البريطاني، الجمعة، صوراً من لقائه بفريق الكريكيت النسائي الأفغاني، مشيداً بحماس اللاعبات وقدراتهن، ومؤكداً ضرورة الوقوف في وجه سياسات طالبان ضد النساء والفتيات في أفغانستان.

وقال فالكونر، في منشور على منصة "إكس"، إنه سعيد بتجديد لقائه بفريق الكريكيت النسائي الأفغاني، مشيراً إلى أن اللاعبات يمثلن نموذجاً للإصرار والصمود.

ورافق نائب وزير الخارجية أعضاء الفريق في زيارة إلى مبنى البرلمان البريطاني، كما شاركهن مباراة في رياضة الكريكيت، وفقاً للصور التي نشرها.

وقال فالكونر: "حماس هؤلاء النساء ودافعهن ومثابرتهن يذكرنا بسبب ضرورة الوقوف في وجه المعاملة المروعة التي تمارسها طالبان بحق النساء والفتيات في أفغانستان."

ووصل فريق الكريكيت النسائي الأفغاني للاجئات إلى بريطانيا بدعوة من هيئة الكريكيت في إنجلترا وويلز للمشاركة في مباريات استعراضية. وكان أعضاء الفريق قد التقوا في 24 يونيو/حزيران بالملك تشارلز الثالث.

وعقب ذلك اللقاء، أكدت العائلة الملكية البريطانية أن النساء والفتيات في أفغانستان حُرمن من حق ممارسة الرياضة، إلى جانب تعرضهن لقيود واسعة على التعليم والعمل والمشاركة في الحياة العامة.

وتأسس فريق الكريكيت النسائي الأفغاني عام 2010، لكنه فقد اعترافه الرسمي كمنتخب وطني بعد عودة طالبان إلى السلطة.

وغادرت غالبية اللاعبات أفغانستان، فيما تقيم مجموعة منهن حالياً في أستراليا.

غضب بين مؤيدي طالبان من إيران: "ندرك نفاق النظام الإيراني"

4 يوليو 2026، 11:30 غرينتش+1
غضب بين مؤيدي طالبان من إيران: "ندرك نفاق النظام الإيراني"
100%

أثار حضور مسؤولين من طالبان إلى جانب شخصيات معارضة للحركة في مراسم الوداع الرسمية لـ علي خامنئي، المرشد السابق للجمهورية الإسلامية، في طهران، موجة انتقادات واسعة بين مؤيدي طالبان على منصات التواصل الاجتماعي.

ووصف عدد من أنصار الحركة دعوة أحمد مسعود ومحمد محقق إلى المراسم بأنها دليل على "ازدواجية" السياسة الإيرانية، فيما طالب آخرون حكومة طالبان باتخاذ موقف رسمي إزاء الخطوة.

وشهدت منصة "إكس" عشرات التعليقات المنتقدة للدعوة، إذ اعتبر بعض المستخدمين أنها تعكس "تناقضاً" في موقف طهران، بينما دعا آخرون إلى الرد بالمثل عبر توجيه دعوة رسمية إلى جماعة جيش العدل لزيارة كابل.

وكتب أحد المستخدمين، ويدعى فيضان أفغان، أن إيران وباكستان "عدوان" لطالبان، معتبراً أن استضافة شخصيات معارضة وتقديمها بوصفها "المقاومة" يعكس موقفاً عدائياً تجاه الحركة.

من جانبه، قال بريال قندوزي، وهو من المؤيدين لطالبان، إن الحركة لم تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد إيران رغم الضغوط، معتبراً أن دعوة معارضي طالبان تمثل مساساً بسيادة أفغانستان، وأضاف أن الحركة "لن تنسى" هذه الخطوة.

كما دعا أمان الله هوتكي، وهو من المقربين من طالبان، إلى استدعاء السفير الإيراني في كابول للاستفسار عن أسباب دعوة هذه الشخصيات، معتبراً أن طهران تؤجج الخلافات بين الأفغان.

وأُقيمت مراسم الوداع الرسمية لخامنئي وعدد من أفراد أسرته، الذين قُتلوا في هجمات أميركية وإسرائيلية، صباح الجمعة في مصلى الإمام الخميني بطهران، بحضور مسؤولين ووفود من عدد من الدول.

وشارك في المراسم وفد من طالبان برئاسة عبد الغني برادر، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، وأمير خان متقي، وزير الخارجية، كما حضر وفد من معارضي طالبان برئاسة أحمد مسعود ومحمد محقق.

وفي سياق متصل، كتب قيس النعماني، وهو من أنصار طالبان، أن الحركة لم تتمكن حتى الآن من كسب ثقة المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن عدداً من دول المنطقة لا يزال ينظر إليها باعتبارها تهديداً، رغم إعلانها رغبتها في إقامة علاقات جيدة مع الجميع.

كما انتقد هجران عمري، وهو من مؤيدي طالبان، الموقف الإيراني، معتبراً أن طهران أشادت سابقاً بأفغانستان لمنع استخدام أراضيها ضد إيران، لكنها باتت اليوم، بحسب تعبيره، تمنح شرعية لـ"خصوم الإمارة الإسلامية". واستخدم في منشوره عبارات طائفية ومسيئة بحق الشيعة.

وتظهر مراجعة ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي أن جانباً من الانتقادات الموجهة لإيران تضمن أيضاً خطاباً طائفياً وتحريضياً، فيما لم تصدر، حتى الآن، أي مواقف رسمية من طالبان أو السلطات الإيرانية بشأن هذه الانتقادات.

90 ألف قضية عالقة في محاكم قندهار بسبب الفساد في جهاز طالبان القضائي

4 يوليو 2026، 10:30 غرينتش+1
90 ألف قضية عالقة في محاكم قندهار بسبب الفساد في جهاز طالبان القضائي
100%

كشفت مصادر مقربة من طالبان لـ أفغانستان إنترناشيونال أن نحو 90 ألف قضية لا تزال عالقة في محاكم ولاية قندهار بانتظار الفصل فيها، مشيرة إلى أن الفساد داخل الجهاز القضائي من أبرز أسباب التأخير في البت بالقضايا.

وقالت المصادر، الجمعة، إن إجراءات التقاضي في محاكم مدينة قندهار تشهد تأخيرات طويلة، إذ تتراوح مدة انتظار بعض القضايا بين ستة أشهر وعامين.

وأضافت أن معظم القضايا العالقة تتعلق بالنزاعات على الأراضي والبساتين والعقارات، إلى جانب قضايا جنائية ومالية وتجارية وأسرية، فضلاً عن ملفات تتعلق بالفساد الإداري والقضايا السياسية والأمنية.

ونقل أحد المصادر أن المواطنين يضطرون إلى مراجعة المحاكم لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أشهر حتى في القضايا البسيطة، مشيراً إلى أن بعض الملفات تُبت خارج الدور بسبب علاقات أصحابها مع القضاة أو مسؤولي المحاكم، مقابل حصول بعض المسؤولين على مبالغ مالية لتسريع الإجراءات.

كما أرجعت المصادر جانباً من المشكلة إلى افتقار عدد من قضاة ومسؤولي طالبان للخبرة والمعرفة الكافية بالنظامين الإداري والقضائي.

وفي السياق نفسه، اشتكى عدد من سكان قندهار من استمرار تجميد قضاياهم لأشهر، بل ولسنوات، داخل المحاكم. وقال أحدهم إن بعض القضاة يطلبون إعادة تسجيل دعاوى قُدمت قبل ستة أشهر، معتبراً أن ذلك يؤدي إلى إهدار الوقت أو يُستخدم وسيلة لابتزاز أصحاب القضايا مالياً.

وأكدت المصادر أن هذه المشكلة لا تقتصر على قندهار، بل تمتد إلى ولايات أخرى، حيث يواجه المواطنون تحديات مماثلة في الحصول على أحكام قضائية ضمن المدد المحددة.

وكان مكتب زعيم طالبان، هبة الله أخوند زاده، قد أصدر بعد عودة الحركة إلى السلطة تعميماً يلزم المحاكم بالإسراع في البت بالقضايا ومعالجة شكاوى المواطنين ضمن آجال زمنية محددة.

وبموجب هذا التعميم، يتعين على المحاكم الابتدائية الفصل في القضايا خلال مدة لا تتجاوز شهراً ونصف الشهر، بينما تُلزم محاكم الاستئناف ومحكمة التمييز بالنظر في القضايا خلال فترة تتراوح بين 20 يوماً وشهر واحد.