أفغان في هامبورغ يتظاهرون احتجاجاً على سياسات طالبان

تظاهر عدد من الأفغان المقيمين في مدينة هامبورغ الألمانية احتجاجاً على سياسات طالبان تجاه النساء، وما وصفوه بصمت المجتمع الدولي إزاء الأوضاع في أفغانستان.

تظاهر عدد من الأفغان المقيمين في مدينة هامبورغ الألمانية احتجاجاً على سياسات طالبان تجاه النساء، وما وصفوه بصمت المجتمع الدولي إزاء الأوضاع في أفغانستان.
ورفع المشاركون في التجمع، الذي أقيم السبت 18 يوليو/تموز 2026، العلم الوطني الأفغاني، ورددوا شعارات من بينها: «التعليم، والعمل، والحرية».
وقرأ المحتجون بيانات باللغات الفارسية والإنجليزية والألمانية، انتقدوا فيها سياسات طالبان بحق النساء والفتيات والأقليات العرقية وسائر المواطنين الأفغان، مطالبين المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لمحاسبة سلطات طالبان.
كما دعوا النشطاء المدنيين والأفغان المقيمين في الخارج إلى مواصلة إيصال أصوات النساء والفتيات وسكان أفغانستان إلى المجتمع الدولي.
وانتقد أحد المتحدثين انخراط بعض الدول مع طالبان، داعياً إلى رفض أي خطوات من شأنها منح الحركة شرعية سياسية، وعدم السماح بأن تصبح الحقوق الأساسية للنساء والفتيات ضحية للتفاهمات السياسية.
وقال متحدث آخر إن القيود المفروضة على النساء تصاعدت بصورة متواصلة خلال السنوات الخمس الماضية، ما أدى إلى تضييق مساحة الحياة العامة أمامهن في أفغانستان.
وأشار أيضاً إلى الاعتقالات الأخيرة التي طالت نساء في ولاية هرات، معتبراً أن قواعد اللباس التي تفرضها طالبان لا تنسجم مع ثقافة المجتمع الأفغاني.
ويأتي هذا الاحتجاج في وقت تواصل فيه طالبان منع الفتيات من الالتحاق بالتعليم بعد الصف السادس منذ عودتها إلى السلطة.
ووفقاً لتقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، فإن القيود التي تفرضها طالبان على تعليم النساء وعملهن تكبد الاقتصاد الأفغاني خسائر سنوية تُقدر بنحو 5.3 مليارات أفغاني، كما ستؤدي بحلول عام 2030 إلى نقص يقدر بنحو 25 ألف معلمة وعاملة في القطاع الصحي في البلاد.