• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول سابق في حكومة أشرف غني: الجمهورية انهارت من الداخل

29 يوليو 2026، 19:30 غرينتش+1

قال أكرم خپلواک، أحد المقربين من الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني، إن نظام الجمهورية في أفغانستان «انهار من الداخل»، مؤكداً أن القوات الأمنية والشعب الأفغاني قدما تضحيات كبيرة للدفاع عنه.

وجاءت تصريحات خپلواک قبيل الذكرى الخامسة لسقوط الحكومة السابقة، حيث قال إن بنوداً أساسية في اتفاق الدوحة، بما في ذلك بدء المفاوضات بين الأفغان وتشكيل حكومة جديدة، لم تُنفذ.

وأوضح، في مقابلة مع الصحفي الأفغاني سعيد شينواري، أن المفاوضات الأفغانية–الأفغانية التي جرت في الدوحة انتهت من دون التوصل إلى نتائج ملموسة.

وأضاف الرئيس السابق لأمانة المجلس الأعلى للسلام أن اتفاق الدوحة لم يتضمن أي إشارة إلى «الإمارة الإسلامية» أو استمرار «الجمهورية»، بل كان الهدف المعلن هو إنشاء هيكل سياسي وحكومة إسلامية جديدة، وهو ما لم يتحقق.

وفي حديثه عن أسباب سقوط النظام السابق، قال: «لقد انهار النظام السابق من الداخل، لكن الشعب الأفغاني، ولا سيما أفراد الجيش والشرطة، قدموا تضحيات جسيمة من أجل بقائه.»

وأشار إلى أن كثيراً من أفراد القوات الأمنية السابقة لا يزالون يواجهون أوضاعاً صعبة حتى اليوم.

ورداً على سؤال بشأن احتفال بعض الأفغان بسقوط الجمهورية، قال: «لم تكن الحرب حربنا، ولا السلام سلامنا، فقد كان للأطراف والفاعلين الدوليين دور رئيسي فيها.»

وأضاف أنه لا يحتفل بسقوط النظام السابق، وكان يفضّل أن تنضم طالبان إلى السلطة عبر مصالحة وتسوية سياسية، بدلاً من إسقاط نظام الجمهورية.

ورفض المسؤول السابق أيضاً مزاعم طالبان بشأن تحقيق تقدم في قطاع التكنولوجيا، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من أساتذة الجامعات والطلاب غادروا البلاد، فيما يسعى كثير ممن بقوا إلى مغادرتها.

وأكد أن أفغانستان حققت خلال عقدين من حكم الجمهورية تقدماً ملحوظاً في مجالات التعليم والتكنولوجيا وإعداد الكوادر المتعلمة، مضيفاً أن العديد من المشاريع التي تقدمها طالبان اليوم على أنها إنجازات لها، بدأ تنفيذها في عهد الجمهورية.

واستشهد بالمخطط العمراني الشامل لمدينة كابول، موضحاً أنه وُضع في عهد الرئيس محمد داوود خان، واستمر العمل عليه خلال فترة الجمهورية، لكنه لم يكتمل بسبب تحديات مختلفة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

نساء قندهار المتعلمات يلجأن إلى التطريز اليدوي لكسب العيش

29 يوليو 2026، 18:30 غرينتش+1
100%

اتجهن عدد من النساء المتعلمات في ولاية قندهار إلى التطريز اليدوي التقليدي بعد أن فقدن وظائفهن نتيجة القيود التي فرضتها طالبان على عمل النساء.

وتقول هؤلاء إن الدخل الذي يحققنه من هذه المهنة لا يتناسب مع الوقت والجهد المبذولين، ولا يكفي إلا لتغطية جزء محدود من احتياجات أسرهن.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، أُجبرت الموظفات في المؤسسات الحكومية والخاصة في قندهار على البقاء في منازلهن، ما دفع كثيرات منهن إلى تطريز الياقات التقليدية القندهارية كمصدر بديل للدخل.

وقالت نجلاء إلهام، التي كانت تعمل سابقاً في إحدى المؤسسات الحكومية، لـأفغانستان إنترناشيونال إنها كانت تعتمد على راتبها لتأمين نفقات المعيشة، لكنها اضطرت بعد حظر عمل النساء إلى تعلم التطريز والعمل من المنزل. وأضافت أن تعلم هذه الحرفة كان صعباً في البداية، لكنها باتت اليوم تعتمد على دخلها لتلبية جزء من احتياجات أسرتها.

أما فريبا أسلم، خريجة كلية الإدارة العامة بجامعة قندهار، فقالت إنها كانت تعمل في مجال توزيع المساعدات الإنسانية قبل أن تفقد وظيفتها، وهي تعمل حالياً مع شقيقاتها، اللواتي لم يتمكنّ من إكمال تعليمهن، في تطريز الياقات التقليدية. وأضافت أنها تستغرق نحو ثلاثة أشهر لإنجاز ياقة واحدة، لكنها لا تحصل في النهاية حتى على 10 آلاف أفغاني.

وأعربت أسلم عن أملها في أن تتمكن يوماً ما من العودة إلى عملها السابق وخدمة المجتمع في المجال الذي درست فيه.

دخل محدود مقابل أشهر من العمل

أصبح تطريز الياقات التقليدية يدوياً مصدر الدخل الوحيد لكثير من النساء والأسر المحتاجة في قندهار، إلا أن الركود الاقتصادي أدى إلى تراجع الطلب على المنتجات الحرفية.

وقال محمد أشرف، وهو تاجر يبيع الياقات المطرزة في قندهار، إن سوق هذه المنتجات لم يعد مزدهراً كما كان في السابق، موضحاً أن الناس ما زالوا يرغبون في شرائها، لكن كثيرين لم يعودوا قادرين على تحمل تكلفتها.

وقالت إحدى الحرفيات، المعروفة باسم «بي بي صاحبة»، والتي تعمل في هذا المجال منذ نحو عشر سنوات: «أقضي أشهراً في تطريز ياقة واحدة، لكن التجار، بحجة ضعف السوق، يريدون شراءها بأسعار زهيدة». وأضافت أنها كانت تتلقى في السابق طلبات كثيرة، أما اليوم فتقوم بإنتاج الياقات من دون طلبات مسبقة ثم تعرضها للبيع في الأسواق.

وتؤكد النساء العاملات في هذه الحرفة أن انخفاض الأسعار يجعل العائد المالي من أشهر من العمل غير كافٍ حتى لتغطية الاحتياجات الأساسية للأسرة.

منافسة بين التطريز اليدوي والآلي

تُعد الياقات القندهارية المطرزة يدوياً من أقدم الصناعات التقليدية في أفغانستان، وكانت تحظى في الماضي بإقبال واسع داخل البلاد، كما كانت تُصدَّر إلى باكستان والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر وألمانيا وبريطانيا وكندا والولايات المتحدة، حيث كان الأفغان المقيمون في الخارج يشترونها لارتدائها في الأعياد والأعراس والمناسبات التقليدية.

لكن الأوضاع الاقتصادية، وتراجع الصادرات، وانتشار الياقات المطرزة بالآلات خلال السنوات الأخيرة، أضعفت سوق المنتجات اليدوية، إذ تُنتج الياقات الآلية في وقت أقل وبتكلفة أدنى، ما زاد من صعوبة المنافسة بالنسبة للحرفيات.

ورغم انخفاض المبيعات، لا تزال الياقات القندهارية المطرزة يدوياً تحافظ على مكانتها بفضل جودتها وقيمتها الفنية، سواء بين الأفغان داخل البلاد أو في الخارج.

وتقول النساء العاملات في هذا المجال إن دعم الصناعات اليدوية وفتح أسواق محلية وخارجية جديدة من شأنه تحسين دخلهن، لكن كثيراً من النساء المتعلمات اللواتي لجأن إلى التطريز يؤكدن أن هذه الحرفة ليست بديلاً عن تخصصاتهن، ويأملن في استعادة حقهن في العمل في مجالاتهن المهنية مستقبلاً.

طالبان يطلب من تركيا إرسال أساتذة جامعات وأطباء متخصصين إلى أفغانستان

29 يوليو 2026، 17:30 غرينتش+1
100%

طلب نداء محمد نديم، وزير التعليم العالي في حكومة طالبان، من تركيا إرسال أساتذة جامعات وأطباء متخصصين إلى أفغانستان للمشاركة في التدريس والتدريب العملي. وجاء ذلك خلال لقائه، الثلاثاء، بالسفير التركي في كابول، جهاد أرغيناي.

وبحسب بيان وزارة التعليم العالي التابعة لطالبان، دعا نديم أيضاً تركيا إلى إعادة تأهيل مبنيين قديمين في مستشفى علي آباد التعليمي التابع لجامعة كابول للعلوم الطبية، والمساهمة في تجهيز المستشفيات التعليمية في أفغانستان.

وأشار البيان إلى أن السفير التركي أكد استعداد بلاده لتوسيع التعاون الأكاديمي مع أفغانستان، موضحاً أن الجامعات التركية يمكنها إقامة علاقات علمية مع الجامعات الأفغانية وتوقيع مذكرات تفاهم للتعاون.

ولم يوضح البيان ما إذا كانت تركيا قد وافقت على طلب إرسال أساتذة جامعات وأطباء متخصصين.

ويأتي هذا الطلب في وقت تعاني فيه الجامعات والمؤسسات الصحية في أفغانستان من نقص في أعضاء هيئة التدريس والأطباء المتخصصين والكوادر الأكاديمية منذ عودة طالبان إلى السلطة.

وخلال السنوات الخمس الماضية، غادر عدد كبير من أساتذة الجامعات والأطباء والمتخصصين البلاد بسبب الأوضاع الاقتصادية، والقيود المهنية، والضغوط السياسية، والمخاوف الأمنية، فيما أُقصي عدد آخر من الجامعات أو فقدوا وظائفهم.

ويقول منتقدون إن طالبان عيّنت في عدد من الجامعات أشخاصاً يفتقرون إلى الخبرة الأكاديمية، إلى جانب رجال دين مقربين من الحركة، في مناصب إدارية وأكاديمية، معتبرين أن هذه السياسة، إلى جانب هجرة الكفاءات، أضعفت مستوى التعليم والبحث العلمي في الجامعات.

ومنذ ديسمبر/كانون الأول 2022، تفرض طالبان حظراً على التحاق الفتيات والنساء بالجامعات، وهو ما لم يحرم النساء من التعليم العالي فحسب، بل أدى أيضاً إلى توقف عمل الأستاذات وبرامج تدريب الطبيبات والمتخصصات، مما فاقم النقص في الكوادر المؤهلة في القطاع الصحي.

مسؤول في طالبان: أفغانستان أصبحت جزيرة للاستقرار في المنطقة

29 يوليو 2026، 16:30 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع اتساع رقعة الاشتباكات في ولاية بدخشان، زعم لطيف نظري، نائب وزير الاقتصاد في حكومة طالبان، أن أفغانستان تحولت إلى «جزيرة من الاستقرار والأمن» مقارنة بدول المنطقة، مؤكداً أن أوضاعها الأمنية والاقتصادية باتت أفضل من إيران وباكستان.

وقال نظري، في مقابلة مع إذاعة حريت التابعة لطالبان، إن أفغانستان تتمتع اليوم باستقرار شامل، في وقت تواجه فيه منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب إيران وباكستان، أزمات أمنية وسياسية، مضيفاً أن البلاد تمتلك «رؤية واضحة لإعادة الإعمار والتنمية».

وأضاف: «أفغانستان جزيرة مستقلة في المنطقة، يسودها الاستقرار في جميع أنحاء البلاد، وهناك آفاق واضحة لإعادة البناء والتطوير.»

ووصف نائب وزير الاقتصاد أوضاع أفغانستان في مجالات الأمن والاقتصاد والتجارة والنقل بأنها «أفضل بكثير» من إيران وباكستان، معتبراً أن هاتين الدولتين تواجهان أزمات داخلية أو تداعيات التنافس بين القوى الدولية، بينما لا تعاني أفغانستان من مثل هذه التحديات، بحسب تعبيره.

كما قال إن دول المنطقة لا ترغب في زعزعة استقرار أفغانستان، لأن استقرارها «مرتبط بطبيعة الحال باستقرار المنطقة»، لكنه ادعى في الوقت نفسه أن بعض الدول المجاورة لا تتحمل رؤية «أفغانستان قوية وموحدة ومتطورة».

واعتبر نظري أن السياسة الإقليمية لطالبان حققت نجاحاً، مشيراً إلى أن زيارات الوفود الرسمية من أوزبكستان وتركمانستان وكازاخستان إلى كابول تعكس توسع العلاقات السياسية والتعاون الاقتصادي، من دون أن يوضح أسباب استمرار عدم اعتراف دول المنطقة بحكومة طالبان.

وأضاف أن التوترات السابقة بين طالبان وطاجيكستان قد انتهت، وأن الحركة نجحت في كسب ثقة دول الجوار، مؤكداً أنها لا تنظر إلى علاقاتها مع الدول المجاورة من منظور أمني في سياستها الخارجية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت أعربت فيه دول المنطقة مراراً عن قلقها إزاء نشاط الجماعات المسلحة داخل أفغانستان واحتمال انتقال التهديدات الأمنية عبر الحدود، حيث تعتبر دول آسيا الوسطى وإيران وباكستان وجود تنظيم داعش – ولاية خراسان وحركة طالبان الباكستانية داخل أفغانستان تهديداً لأمنها.

طالبان تبدأ حملة تجنيد في المديريات الحدودية بولاية كونر

29 يوليو 2026، 15:30 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع تصاعد التوترات والاشتباكات الحدودية مع باكستان، بدأت حركة طالبان حملة لتجنيد عناصر جدد في صفوف جيشها في المديريات الحدودية بولاية كونر.

وقال وحيد الله محمدي، المتحدث باسم الفيلق 201 خالد بن الوليد، إن البرنامج مستمر في ست مديريات متاخمة للحدود مع باكستان.

وأضاف أن عمليات تسجيل وتجنيد 160 شخصاً اكتملت حتى الآن في مديريات ناري، ودانغام، وشلتن، ومروره، مشيراً إلى أن ملفاتهم أُرسلت إلى القيادة العامة للتجنيد في طالبان لاستكمال الإجراءات النهائية.

وأوضح محمدي أن البرنامج يُنفذ بإشراف دينار خان صديق عمر، مسؤول التجنيد في طالبان بولاية كونر، وبمشاركة فيروز خان سراج، نائب مسؤول شؤون القبائل في اللواء الحدودي الأول التابع للفيلق 201 خالد بن الوليد.

ولم تكشف طالبان عن العدد الإجمالي للعناصر التي تعتزم تجنيدها، أو معايير الاختيار، أو المهام التي ستُكلف بها هذه القوات.

وشهدت الأشهر الأخيرة تكرار الاشتباكات بين طالبان والقوات الباكستانية في المناطق الحدودية، إلا أن الحركة لم توضح ما إذا كانت القوات الجديدة ستُنشر لتعزيز مواقعها على الحدود مع باكستان.

جبهة المقاومة الوطنية تعلن تنفيذ هجوم على نقطة تفتيش تابعة لطالبان في هرات

29 يوليو 2026، 14:30 غرينتش+1
100%

أعلنت الجبهة الوطنية للمقاومة أن مقاتليها هاجموا نقطة تفتيش تابعة لحركة طالبان في مديرية فارسي بولاية هرات، ما أسفر، بحسب قولها، عن مقتل أحد عناصر الحركة وإصابة ثلاثة آخرين.

وقالت الجبهة، في بيان، إن الهجوم وقع قرابة الساعة العاشرة من مساء الأحد، 26 يوليو/تموز، واستهدف نقطة تفتيش تُعرف باسم «نقطة الهوائي»، مضيفة أن مقاتليها استولوا على أربع قطع سلاح تابعة لطالبان.

وأكدت مصادر محلية لـأفغانستان إنترناشيونال وقوع الهجوم والاشتباكات الليلية في مديرية فارسي، مشيرة إلى أن قوات الجبهة حاولت السيطرة على الموقع، لكنها لم تتمكن من الاستيلاء عليه بالكامل.

ولم تصدر حركة طالبان حتى الآن أي تعليق بشأن الهجوم أو الخسائر التي أعلنتها الجبهة.

وخلال الأسبوعين الماضيين، تصاعدت هجمات الجماعات المسلحة المعارضة لطالبان في عدد من الولايات، ولا سيما ولاية بدخشان.

وكان المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، قد وصف يوم الاثنين التقارير بشأن الاشتباكات الأخيرة في بدخشان بأنها «دعاية إعلامية»، وقال: «لقد تحررت البلاد بتضحيات الفدائيين وبذل الأرواح، وسنقدم ضعف تلك التضحيات للحفاظ عليها.»

وتطلق حركة طالبان على منفذي الهجمات الانتحارية اسم «الفدائيين».

من جانبه، اعتبر وزير الداخلية الأفغاني الأسبق، علي أحمد جلالي، أن التطورات الأخيرة تمثل بداية رد فعل تدريجي من الشعب تجاه سياسات طالبان. وقال في تصريح لـأفغانستان إنترناشيونال إن «كل نظام استبدادي» يواجه في نهاية المطاف رد فعل شعبي، لكنه أشار إلى أن الهجمات المتفرقة الحالية التي تنفذها الجماعات المعارضة لا تشكل حتى الآن تهديداً جدياً لسيطرة طالبان.