• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
افغانستان، قیود و نهوض

الرجل الذي دبّر هروب الرئيس أشرف غني

19 أغسطس 2026، 11:30 غرينتش+1

نشر معهد هوفر تقريراً جديداً، استناداً إلى مقابلات مع حمد الله محب وسميع سادات وهيبت الله عليزي، وهم ثلاثة من كبار المسؤولين الأمنيين في الحكومة الأفغانية السابقة، كشف فيه تفاصيل جديدة عن الساعات الأخيرة للجمهورية في 15 أغسطس/آب 2021.

وكان محب يشغل منصب مستشار الأمن القومي، فيما كان سادات مسؤولاً عن أمن العاصمة، وعليزي رئيساً لأركان الجيش. ويشير التقرير إلى أن الثلاثة اتخذوا قرارات حاسمة في الساعات الأخيرة من عمر الجمهورية من دون تنسيق مباشر فيما بينهم.

وبحسب التقرير، أمضى حمد الله محب معظم ذلك اليوم في التحضير لإخراج الرئيس أشرف غني من البلاد، بينما كان سميع سادات وهيبت الله عليزي لا يزالان يحاولان حشد القوات الأمنية للدفاع عن كابل.

ونشر معهد هوفر، الثلاثاء 18 أغسطس/آب، تقريراً عن اللحظات الأخيرة لانهيار الجمهورية وعودة طالبان إلى السلطة، ركز على روايات المسؤولين الأمنيين الثلاثة، وقدم محب باعتباره المخطط الرئيسي لخروج أشرف غني من كابل.

ويقول التقرير إن هدف محب لم يكن إنقاذ حياة غني فحسب، إذ كان قد بدأ قبل نحو عام بدراسة السيناريوهات المحتملة لإجلاء الرئيس.

ووصف محب وضع الحكومة في ذلك اليوم قائلاً إن التسلسل القيادي كان قد انهار، لأن «سلسلة القيادة الحقيقية كانت أميركية»، وعندما انهارت، انهارت معها السلسلة الداخلية التي كانت تقوم على أسس هشة، ولم يعد أحد قادراً على اتخاذ القرارات.

وقال محب إنه كان يلاحظ، في كل مرة يغادر فيها مكتبه ثم يعود إليه، أن المزيد من الموظفين قد غادروا المكان، مضيفاً أنه افترض أن الناس كانوا يفرون وأنه فضل أن يبقوا على قيد الحياة.

وفي حديثه عن إخراج غني من كابل، أشار محب إلى مصير الرئيس الأفغاني السابق محمد نجيب الله بعد سقوط حكومته عام 1992، قائلاً إن نجيب الله حاول المغادرة لكنه لم يتمكن من ذلك، وإنه درس خطط هروبه «بدقة شديدة».

«خزان الوقود ممتلئ»

ويروي التقرير أن طيار مروحية الرئيس قال قبيل الإقلاع عبارة لم يدرك محب أهميتها في البداية: «خزان وقود المروحية ممتلئ».

وبحسب التقرير، فإن امتلاء خزان الوقود بالكامل يعني انخفاض قدرة المروحية على حمل الأوزان، ولذلك لم تتمكن مروحية الرئيس من نقل جميع الأشخاص الذين كانوا يستعدون للمغادرة.

ولم يكن مطار كابل، وفق التقرير، خياراً عملياً في ذلك الوقت، إذ كتبت حليمة كاظم، الباحثة في معهد هوفر ومعدة التقرير، أن الأميركيين كانوا يسيطرون على برج المراقبة ولم يسمحوا للطيارين بالإقلاع. كما أن ننغرهار وخوست، اللتين طُرحتا كخيارين بديلين، كانتا قد سقطتا بالفعل.

وكان تقدير محب أن مقتل الرئيس في كابل لن ينقذ المدينة، بل قد يدفعها إلى أزمة أكثر خطورة.

ويضيف التقرير أن وقود المروحية كان كافياً للوصول إلى ترمذ في أوزبكستان، وكانت هناك عدة مسارات مختصرة، إلا أنه لم تكن هناك خطة طيران محددة مسبقاً.

وقال محب إنه أبلغ أشرف غني في اللحظات الأخيرة بأنه لم يعد هناك وقت، وشدد على ضرورة ألا يعرف شخص آخر بالقرار، لأن «كلما قل عدد الأشخاص الذين يعرفون، زادت فرص البقاء على قيد الحياة».

وكتبت حليمة كاظم أن محب كان يفكر أيضاً في الروايات التي قد تنشأ في حال مقتل غني. وبحسب محب، لو قُتل الرئيس داخل القصر لاعتبره البعض «شهيداً»، بينما لن تتشكل الرواية ذاتها إذا قُتل أثناء محاولته المغادرة. كما رأى أن مقتله كان يمكن أن يغذي الشائعات ونظريات المؤامرة لسنوات.

ووصف محب رحلة الساعتين إلى ترمذ بأنها «أطول ساعات حياته»، قائلاً إنه ظل طوال الرحلة يتوقع إسقاط المروحية من قبل الأميركيين أو طالبان أو أحد قادة الحرب.

وأضاف أنه كان بإمكانه الانضمام إلى خطط الآخرين للمغادرة، لكن ذلك كان سيترك أشرف غني عالقاً، ولم يكن أحد يعرف ما إذا كان الرئيس سيُقتل أولاً.

كما قال محب إن مقتل غني كان يمكن أن يعيد أفغانستان إلى حرب أهلية، موضحاً أن تقديره آنذاك كان أن حكم طالبان، مهما كان سيئاً، سيكون أفضل من حرب أهلية شاملة. وأضاف أنه قد يصل مستقبلاً إلى استنتاج مختلف، وأن الحرب ربما كانت خياراً أفضل رغم تكلفتها.

سادات: شعرت بأن الأرض تهتز تحت قدمي

كان سميع سادات، القائد السابق للفيلق 215 ميوند، قد تسلم مسؤولية أمن كابل قبل أربعة أيام فقط من سقوط العاصمة. وقبيل الساعة الثانية من بعد ظهر 15 أغسطس/آب، علم بمغادرة أشرف غني.

وبحسب التقرير، اتصل وزير الدفاع السابق أسد الله خالد بسادات من دبي وأبلغه بخروج الرئيس. وقال سادات، الذي كان قد وصل إلى كابل مصاباً بعد أربعة أشهر من القتال في لشكرغاه: «شعرت بأن الأرض تهتز تحت قدمي ولم أستطع تصديق ما حدث».

وعاد سادات إلى مقره وأعلن الأحكام العرفية، كما أصدر أوامر بتنفيذ غارات جوية ضد مواقع طالبان أثناء تقدمها نحو كابل.

وقال إن الرئيس وحده كان يملك صلاحية السماح بشن غارات جوية داخل كابل، مضيفاً: «قلت إنه لم يعد هناك رئيس، ولذلك أنا من يعطي الإذن».

أما رئيس أركان الجيش، هيبت الله عليزي، فقرر هو الآخر مواصلة المقاومة بعد سماعه نبأ مغادرة غني، وقال إن خروج الرئيس «سهّل الأمر علينا»، وإن بإمكانهم إعلان الأحكام العرفية.

قائد أميركي: لم تعد لديكم حكومة

طلب سادات وعليزي، كل على حدة، المساعدة من بيتر فاسيلي، القائد العسكري الأميركي البارز في كابل، إلا أنهما قوبلا بالرفض.

ونقل عليزي عن القائد الأميركي قوله: «لم يعد هناك رئيس. لم يبق أحد. من أجل من تريدون القتال؟ لم تعد هناك دولة».

أما سادات فقال إن فاسيلي أبلغه: «أنا لا أتلقى الأوامر منك... ليست لديك حكومة، ولذلك لا أستطيع مساعدتك، أنا آسف».

وقال عليزي إنه لم يتمكن من التوقف عن البكاء بعد المحادثة، لكنه ظل مصراً على القتال «حتى الموت».

وطلب سادات بعد ذلك من قائد القوات الجوية تجهيز الطائرات المقاتلة، لكنه أُبلغ بأن عدداً كبيراً من الطائرات غادر إلى أوزبكستان وطاجيكستان، وأن قائد القوات الجوية نفسه لم يعد يسيطر على قواته.

وكان عليزي يعتزم التوجه إلى خط المواجهة في دار الأمان وإعلان الأحكام العرفية، إلا أن سادات توجه بالسيارة نحو مطار كابل.

وفي المطار، طلب عليزي من مرافقيه مغادرة البلاد على متن طائرة «سي-17»، لكنه رفض المغادرة قائلاً: «لن أذهب. سأقاتل حتى اللحظة الأخيرة».

وبعد فترة وجيزة، وردت أنباء عن مغادرة القوات المتمركزة في دار الأمان مواقعها. وقال عليزي: «وكانت تلك هي النهاية».

محاولات ما بعد سقوط كابل

بقي سميع سادات في كابل أربعة أيام أخرى، محاولاً نقل قواته إلى أماكن آمنة. وقال إنه كان يعتزم العودة إلى هلمند ومواصلة القتال، إلا أن الأميركيين رفضوا تزويد طائرته بالوقود، قبل أن يغادر لاحقاً إلى بريطانيا.

أما هيبت الله عليزي فبقي في مطار كابل حتى 25 أغسطس/آب. ووفق التقرير، توجه ليلة سقوط العاصمة إلى قندهار على متن طائرة «سي-130»، ونقل 125 جندياً إلى كابل. كما حاول مرتين الوصول إلى بنجشير.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

خلال خمس سنوات من حكم طالبان.. الهزارة يتعرضون لـ50 هجوماً مستهدفاً

19 أغسطس 2026، 09:30 غرينتش+1
100%

تحولت الفصول الدراسية والمساجد والطرقات في أفغانستان، خلال السنوات الخمس الماضية، إلى مسرح لبعض أكثر أعمال العنف دموية ضد الهزارة والشيعة.

وتشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى وقوع أكثر من 50 هجوماً كبيراً ودامياً استهدف هذه المواقع، وأسفر عن مئات الضحايا.

وفقاً لتقارير رسمية صادرة عن مؤسسات حقوقية وبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان «يوناما»، تعرضت مجتمعات الهزارة والشيعة، منذ التحولات السياسية في أغسطس/آب 2021 وحتى عام 2026، لأكثر من 50 هجوماً استهدف بصورة ممنهجة مواقع مدنية.

وسُجلت أعلى وتيرة للهجمات الانتحارية والدامية بين عامي 2021 و2023. وفي السنوات اللاحقة، ورغم التراجع النسبي في الهجمات الانتحارية الكبرى بالأماكن العامة، استمرت عمليات الاغتيال المستهدف وأشكال العنف المتفرقة على الطرق، إلى جانب ضغوط هيكلية طالت هذه المجتمعات.

جغرافيا الهجمات

تركزت الهجمات بشكل رئيسي في الولايات والمناطق التي تضم كثافة سكانية مرتفعة من الهزارة والشيعة.

كابل: سجلت العاصمة العدد الأكبر من الهجمات والضحايا، ولا سيما منطقة دشت برجي التي كانت مسرحاً لهجمات دامية استهدفت مراكز تعليمية ومساجد وصالات رياضية وتجمعات عامة.

قندهار وقندوز: شهدت الولايتان بعضاً من أعنف التفجيرات الانتحارية التي استهدفت مساجد شيعية، من بينها مسجد سيد آباد في قندوز ومسجد بي بي فاطمة في قندهار، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.

هرات: تعرضت مساجد شيعية في الولاية الواقعة غربي أفغانستان لهجمات عدة، كما شهدت الولاية عمليات اغتيال استهدفت رجال دين ومواطنين من الشيعة.

دايكندي وغور وأروزغان: اتخذ العنف في هذه الولايات طابعاً مختلفاً، تمثل أساساً في الكمائن المسلحة على الطرق، وإطلاق النار على المسافرين، إضافة إلى حوادث عنف محلية.

حصيلة الضحايا

تشير تقارير حقوقية إلى أن عدد القتلى والجرحى جراء هذه الهجمات خلال السنوات الخمس من حكم طالبان تجاوز ألف شخص.

وفي بعض الهجمات الكبرى، مثل الهجوم على مركز «كاج» التعليمي في دشت برجي، والهجمات على مساجد قندوز وقندهار، تراوح عدد القتلى في هجوم واحد بين 50 وأكثر من 100 شخص، فضلاً عن عشرات المصابين بجروح خطيرة أو إعاقات دائمة.

وشكل الطلاب والشباب، ولا سيما الفتيات اللواتي كن يشاركن في دورات الاستعداد لامتحانات القبول الجامعي، نسبة كبيرة من الضحايا. كما تفيد تقارير الأمم المتحدة بسقوط نساء وأطفال ومسنين، فضلاً عن مصلين استُهدفوا داخل المساجد.

منفذو الهجمات

تبنى تنظيم «داعش-خراسان» معظم الهجمات الانتحارية والتفجيرات الدامية التي استهدفت المساجد والمراكز التعليمية وتجمعات الشيعة، وأعلن في بيانات عدة مسؤوليته صراحة عن استهداف مواقع دينية.

في المقابل، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عدد من عمليات الاغتيال وإطلاق النار على الطرق وعمليات القتل في المناطق النائية، فيما ربط مراقبون محليون بعض هذه الحوادث بجماعات متطرفة أو نزاعات محلية.

اتخذت الهجمات ثلاثة أشكال رئيسية: التفجيرات والهجمات الانتحارية داخل الأماكن المغلقة، ولا سيما المساجد والمراكز التعليمية؛ والكمائن المسلحة ضد مركبات نقل الركاب والزوار على الطرق بين الولايات؛ إضافة إلى الاغتيالات المستهدفة وإطلاق النار في المناطق السكنية والأماكن العامة.

إجراءات طالبان والتحديات الأمنية

عقب الهجمات الكبرى، اتخذت سلطات طالبان إجراءات شملت عمليات تفتيش، وإنشاء نقاط أمنية جديدة، وإرسال لجان للتحقيق. كما أعلنت مراراً قتل أو اعتقال عدد من الأشخاص الذين قالت إنهم مرتبطون بتنظيم داعش ومتورطون في التخطيط للهجمات.

ومع ذلك، أكدت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية، بينها «هيومن رايتس ووتش»، أن التدابير المتخذة لا تزال غير كافية لضمان حماية مستدامة للمجتمعات المعرضة للخطر، مطالبة بتحقيقات مستقلة وشفافة وتعزيز إجراءات حماية المدنيين.

أبرز الهجمات الدامية

  • مسجد سيد آباد في قندوز – أكتوبر/تشرين الأول 2021: هجوم انتحاري تبناه تنظيم داعش أثناء صلاة الجمعة، أسفر عن مقتل أكثر من 50 شخصاً وإصابة نحو 140 آخرين.
  • مسجد بي بي فاطمة في قندهار – أكتوبر/تشرين الأول 2021: تفجيرات انتحارية متزامنة خلال صلاة الجمعة، أوقعت ما لا يقل عن 63 قتيلاً وأكثر من 80 جريحاً.
  • مسجد سه دكان في مزار شريف – أبريل/نيسان 2022: تفجير استهدف مصلين شيعة وأسفر عن مقتل أكثر من 30 شخصاً وإصابة نحو 90 آخرين.
  • مسجد الإمام الزمان في بل خمري – أكتوبر/تشرين الأول 2023: هجوم انتحاري في ولاية بغلان أوقع ما لا يقل عن 21 قتيلاً و40 جريحاً.
  • مسجد الإمام الزمان في هرات – أبريل/نيسان 2024: مسلحون أطلقوا النار على مصلين، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص، بينهم طفل.

استهداف المؤسسات التعليمية

في سبتمبر/أيلول 2022، استهدف هجوم انتحاري مركز «كاج» التعليمي في منطقة دشت برجي غربي كابل، أثناء استعداد الطلاب لامتحانات القبول الجامعي. وأسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 53 شخصاً، معظمهم من الطالبات، وإصابة نحو 110 آخرين.

وفي أبريل/نيسان 2022، وقعت تفجيرات متتالية قرب مدرسة عبد الرحيم شهيد في دشت برجي، ما أدى إلى سقوط عشرات الطلاب بين قتيل وجريح.

هجمات المدن ووسائل النقل والاغتيالات

شهدت هرات خلال عامي 2023 و2024 سلسلة اغتيالات استهدفت رجال دين وشخصيات من المجتمع الشيعي، من بينها مقتل ستة من رجال الدين والوجهاء.

كما شهدت المناطق ذات الغالبية الشيعية في كابل، خصوصاً دشت برجي وتشنداول، بين عامي 2021 و2024 سلسلة تفجيرات استهدفت حافلات ومركبات نقل عامة.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2023، استهدف انفجار نادياً رياضياً في دشت برجي كان يرتاده شبان من الهزارة والشيعة.

وفي سبتمبر/أيلول 2024، قُتل 14 شخصاً من سكان دايكندي في إطلاق نار استهدف مجموعة من الشيعة كانت في طريقها لاستقبال زوار عائدين من كربلاء.

المعارضون يهيمنون على خطابات كبار قادة طالبان في ذكرى الاستقلال

19 أغسطس 2026، 05:00 غرينتش+1
100%

خصص كبار قادة حركة طالبان جانباً كبيراً من كلماتهم خلال مراسم إحياء الذكرى الـ107 لاستقلال أفغانستان للحديث عن المعارضين، ودعوهم إلى وقف القتال والتحركات المناهضة للحركة، فيما هدد بعضهم برد حازم على أي محاولة لزعزعة الأمن.

ووصف نائب رئيس وزراء حركة طالبان للشؤون الاقتصادية عبد الغني برادر المعارضين بأنهم "أشرار ومخربون"، ودعاهم إلى وقف القتال وعدم جر البلاد مجدداً إلى "حرب أهلية".
وقال برادر، من دون تسمية جماعة أو شخص بعينه، إن الذين شاركوا في الحروب الأهلية في أفغانستان لديهم "سجل أسود"، وإن الشعب لم يعد يثق بهم، داعياً إياهم إلى التخلي عن "تجربة ممارساتهم الفاشلة" و"ترك شعب أفغانستان يعيش بسلام".
كما أشاد بقوات حركة طالبان الأمنية، وقال إنها واجهت المعارضين وأحبطت أنشطتهم "في مهدها" قبل أن تتوسع.
وحذر رئيس أركان حركة طالبان فصيح الدين فطرت معارضي الحركة في الداخل والخارج من الاستمرار فيما وصفه بـ"المؤامرات الأجنبية وزعزعة الأمن".
وقال إن الأشخاص الذين غادروا البلاد وينخرطون في مؤامرات بتوجيه من جهات أجنبية "لن يتمكنوا أبداً من وضع النظام أمام تحديات"، مضيفاً أن قوات الحركة قوية وقادرة على إحباط أي مؤامرات.
وأضاف فطرت مخاطباً المعارضين: "عودوا إلى وطنكم، فأحضاننا مفتوحة لكم، لكن إذا ارتكبتم خطأ وأردتم زعزعة الأمن، فإن قواتنا سترد عليكم بحزم".
وقال وزير الداخلية في حركة طالبان سراج الدين حقاني إن أفغانستان "وطن مشترك" للجميع، ودعا المعارضين الموجودين في الخارج إلى عدم تدمير حياتهم وحياة الناس.
أما وزير خارجية الحركة أمير خان متقي فقال إن المعارضين، رغم استعدادهم على مدى خمس سنوات، لم يتمكنوا من فرض سيطرة دائمة حتى على "بوصة واحدة" من أراضي أفغانستان.
وقال متقي، في تصريح ساخر، إن مؤسس حركة طالبان ملا عمر أُصيب أربع مرات لكنه "كنس المعارضين حتى كولاب"، كما حذر دول المنطقة من السماح باستخدام أراضيها لشن حرب داخل أفغانستان.
وكولاب هي مدينة في طاجيكستان، حيث تقول طالبان لمعارضيها الأفغان من قومية الطاجيك بأنهم يعودون إلى تلك المدينة، في إشارة إلى أنهم ليسوا أفغاناً.
ويأتي تركيز كبار مسؤولي حركة طالبان على المعارضة في وقت كثفت فيه جبهات مسلحة مناهضة للحركة عملياتها في عدد من الولايات خلال الأشهر الأخيرة.
وتعد جبهة الحرية وجبهة المقاومة الوطنية وجبهة جنود الوطن وجبهة أفغانستان المتحدة وجبهة الجمهورية من بين الجماعات التي أعلنت تنفيذ هجمات ضد حركة طالبان.
وكانت جبهة جنود الوطن قد أعلنت مؤخراً إخراج مديرية يفتل السفلى في بدخشان من سيطرة حركة طالبان وتجريد عناصرها من أسلحتهم، فيما دخلت جبهة الحرية في مواجهات ميدانية مع قوات الحركة في مديرية زيباك بالولاية نفسها. كما أعلنت جبهة أفغانستان المتحدة تنفيذ هجمات في عدد من الولايات.

حكمتيار: الخلاف بين طالبان وباكستان هو في الحقيقة حرب بين نيودلهي وإسلام آباد

19 أغسطس 2026، 04:00 غرينتش+1
100%

قال زعيم الحزب الإسلامي قلب الدين حكمتيار إن الخلاف الجاري بين حركة طالبان وباكستان هو في الواقع امتداد للحرب بين الهند وباكستان التي انتقلت من كشمير إلى أفغانستان.

وكتب حكمتيار، الأربعاء، في سلسلة منشورات على منصة "إكس": "لن يقول أو يتصور أن النزاع الجاري بين كابل وإسلام آباد هو نزاع بين باكستان وجماعة أفغانية إلا أشخاص شديدو الجهل والتحيز. الحقيقة أن هذه حرب بين نيودلهي وإسلام آباد انتقلت من كشمير إلى أفغانستان".
ووصف ترحيل اللاجئين الأفغان من باكستان بأنه "خطأ تاريخي كبير" لن تتمكن إسلام آباد من تداركه، وأضاف: "وفوق ذلك، يجري الترحيل قسراً وبخلاف جميع المعايير الإنسانية، وتُهدم منازلهم بالجرافات، وهذا ليس سوى خطأ تاريخي يصب في مصلحة نيودلهي".
وأشار حكمتيار إلى أن اللاجئين الأفغان توجهوا إلى باكستان خلال حكم ذو الفقار علي بوتو، وأن 11 رئيساً للبلاد قبلوا وجودهم منذ ذلك الحين وحتى اليوم.
وقال إنه باستثناء الأحزاب المؤيدة للهند وروسيا والشخصيات المرتبطة بجهات أجنبية، فإن الشعب والأحزاب السياسية في باكستان لم يقبلوا وجود اللاجئين الأفغان فحسب، بل اعتبروا ذلك واجباً إنسانياً وإسلامياً على كل باكستاني وطني، ودعموا وجودهم وقضيتهم.
وأضاف أن مسؤولين وشخصيات باكستانية عديدة سبق أن قالوا إنه لولا مقاومة اللاجئين الأفغان للاتحاد السوفياتي في أفغانستان، لواجهت باكستان المصير نفسه.
وكتب: "قال كثيرون إننا مدينون لتضحيات المجاهدين الأفغان. فهل كانوا مخطئين، أم كان المخطئون أولئك الذين أرادوا أن يدخل الجيش الأحمر الروسي إلى باكستان أيضاً؟".
وشبّه حكمتيار منتقدي الوجود الأفغاني في باكستان بمن قال إنهم كانوا يرحبون بدخول الجيش السوفياتي إلى باكستان، ويرفعون الأعلام الحمراء وينزلون إلى الشوارع مرتدين القبعات الحمراء، ويريدون أن يأتي الجنود الروس "ليفكوا أربطة أحذيتهم على ساحل كراتشي".
وتشهد العلاقات بين حركة طالبان وباكستان توتراً شديداً منذ نحو عام، ودخل الجانبان في مواجهات مباشرة عدة مرات.
وشنت باكستان في فترات مختلفة غارات جوية على مواقع داخل أفغانستان، فيما ردت حركة طالبان بهجمات بطائرات مسيرة وقصف مدفعي استهدف مواقع باكستانية.
وامتدت الخلافات السياسية بين الجانبين إلى العلاقات الاقتصادية والتجارية، إذ أغلقت المعابر الحدودية وفرضت قيود على التجارة والعبور، ما أثر في العلاقات الاقتصادية. ولم تسفر جهود دول المنطقة للوساطة حتى الآن عن اتفاق دائم.
وبالتزامن مع تصاعد التوتر مع باكستان، توسعت علاقات حركة طالبان مع الهند خلال الأشهر الأخيرة، إذ زادت نيودلهي من تواصلها مع الحركة في مجالات التجارة والصحة والعلاقات الدبلوماسية.
كما سعت حركة طالبان إلى تقليل اعتماد أفغانستان على بعض السلع المستوردة من باكستان، بينها الأدوية، وتوفير جزء من احتياجاتها من الهند.
وفي أحدث هذه التطورات، شارك مسؤول هندي في مراسم الذكرى الخامسة لعودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان التي أقيمت في نيودلهي، في خطوة عُدت مؤشراً على زيادة التواصل السياسي بين الجانبين.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية قد قال في وقت سابق إن علاقات بلاده مع حركة طالبان في أفغانستان توسعت خلال العام الماضي.
ويأتي تنامي علاقات حركة طالبان مع الهند في وقت تعرب فيه باكستان عن قلقها من التقارب بين كابل ونيودلهي، فيما يرى مراقبون أن إسلام آباد لن تتقبل هذا التقارب.

سفير طالبان في نيودلهي يصف لاهور الباكستانية بأنها مدينة هندية

18 أغسطس 2026، 19:00 غرينتش+1
100%

وصف سفير حركة طالبان في نيودلهي، نور أحمد نور، مدينة لاهور الباكستانية بأنها إحدى مدن الهند، خلال مراسم أقامتها سفارة أفغانستان في العاصمة الهندية بمناسبة الذكرى الخامسة لعودة الحركة إلى السلطة،

وسط حضور دبلوماسي محدود ومشاركة مسؤولين من وزارة الخارجية الهندية.
وقال نور في كلمته إن مدناً مثل كابل وهرات وقندهار استضافت في الماضي تجاراً وقوافل هندية، مضيفاً أن مدناً هندية، من بينها نيودلهي ولاهور، تأثرت أيضاً بعلماء وشعراء من أفغانستان. وتعد لاهور عاصمة إقليم البنجاب وإحدى أكبر مدن باكستان.
ودعا نور إلى تعزيز الثقة السياسية وتوسيع التعاون الاقتصادي ومواصلة التواصل بين أفغانستان والهند، قائلاً إن ذلك يمكن أن يسهم في الاستقرار الإقليمي وتوسيع التجارة وتحقيق الازدهار المشترك. كما أشاد بوزارة الخارجية الهندية ووزير الخارجية سوبرامانيام جايشانكار، لما وصفه بدعم حقوق أفغانستان الدولية، وطالب بمزيد من الدعم الهندي.
وشارك في المراسم وفد من وزارة الخارجية الهندية برئاسة أناند براكاش، المسؤول عن شؤون باكستان وأفغانستان وإيران، إلى جانب مديرة هذا القطاع سنيها دوبي، في أحدث مؤشر على تنامي التواصل بين نيودلهي وحركة طالبان.
وقالت مصادر في وزارة خارجية حركة طالبان لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن نحو 20 دبلوماسياً يمثلون 17 دولة شاركوا في المراسم، من بين 158 دولة لديها سفارات في نيودلهي.
وشملت قائمة الحاضرين ممثلين عن روسيا والصين وإيران وفلسطين وإريتريا وأوزبكستان وكازاخستان ونيجيريا وبوتان وقطر وعُمان وصربيا، وكانت صربيا الدولة الأوروبية الوحيدة الحاضرة في المناسبة.
وأفادت وسائل إعلام هندية بأن عدداً كبيراً من المشاركين كانوا دبلوماسيين من مستويات وظيفية متدنية، فيما كان حضور النساء محدوداً. وبحسب المصادر، كان مقرراً في البداية عدم حضور النساء، قبل السماح لعدد من الصحفيات والدبلوماسيات وأفراد عائلات دبلوماسيين أجانب بالمشاركة.
وجاءت مراسم احتفالات سفارة أفغانستان في نيودلهي بالتزامن مع احتفالات مماثلة أقامتها الحركة في سفارة أفغانستان في إسلام آباد بعد يومين من موعد الذكرى، إلا أنه لم يشارك أي مسؤول باكستاني رفيع المستوى في المناسبة التي أقيمت في فندق سيرينا بالعاصمة الباكستانية.
وتشهد علاقات حركة طالبان والهند تقارباً متزايداً في الأشهر الأخيرة، بالتزامن مع تصاعد التوتر بين الحركة وباكستان. وزار القائم بأعمال وزير خارجية حركة طالبان، أمير خان متقي، نيودلهي في أكتوبر 2025، كما زار القائم بأعمال وزير الصناعة والتجارة، نور الدين عزيزي، الهند في نوفمبر من العام نفسه.
ولم تعترف الهند رسمياً بإدارة حركة طالبان، لكنها سمحت العام الماضي لدبلوماسيين تابعين للحركة بتولي إدارة سفارة أفغانستان في نيودلهي، ورفعت في الوقت نفسه مستوى تمثيلها الدبلوماسي في كابل.
ولا يزال العلم الوطني الأفغاني مرفوعاً فوق مبنى السفارة في الهند، في حين يُسمح لحركة طالبان بإقامة مراسمها واجتماعاتها داخل السفارة تحت رايتها.

بعد استسلام القيادي جمعة خان فاتح.. مداهمات منزلية وقمع ومخاوف من الانتقام في مديرية نسي

18 أغسطس 2026، 17:00 غرينتش+1
100%

قالت مصادر محلية في مديرية نسي بولاية بدخشان إن حركة طالبان بدأت حملة اعتقالات واسعة وتفتيشاً من منزل إلى منزل، عقب استسلام جمعة خان فاتح وعدد من رجاله للحركة، فيما أعرب السكان عن مخاوفهم من تعرضهم لعمليات انتقامية من جانب

قوات طالبان.
وقال سكان محليون، الثلاثاء، لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إنه بالتزامن مع استسلام جمعة خان فاتح صباح الاثنين، بدأت القوات التي أرسلتها حركة طالبان عملية واسعة في مديرية نسي.
وبحسب المصادر، تفتش قوات طالبان منازل السكان بذريعة اعتقال عناصر فاتح ونزع أسلحتهم، كما تعتدي على السكان بالضرب وتعتقلهم وتعذبهم.
وأضافت المصادر أن سوق مديرية نسي لا يزال مغلقاً، وأن الطرق المؤدية من غالبية القرى إلى مركز المديرية لا تزال مقطوعة كما كانت خلال الأيام الماضية، فيما أقامت حركة طالبان نقاط تفتيش واعتقلت عدداً كبيراً من السكان.
وقال السكان إن المراكز الصحية والفنادق والمساجد والمدارس في مديرية نسي باتت تحت سيطرة القوات العسكرية التابعة لحركة طالبان، وإن المديرية لا تزال تشهد انتشاراً عسكرياً مكثفاً.
ويعيش مئات من عناصر جمعة خان فاتح الموجودين في المناطق الجبلية بمديرية نسي حالة من الخوف والقلق الشديدين، بعدما علموا باستسلامه عن طريق آخرين. وبعد مرور أكثر من يوم، لا يزال هؤلاء لا يعرفون المصير الذي ينتظرهم أو الخطوة التي ينبغي لهم اتخاذها.
وقال شقيق أحد عناصر جمعة خان فاتح، الموجود حالياً في منطقة "شاخ دره"، لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن ما حدث لقوات فاتح في نسي يشبه من وجهة نظرهم صفقة سقوط أفغانستان قبل خمس سنوات، مضيفاً أن جمعة خان فاتح ترك رجاله في الجبال.
وأضاف المصدر أن العناصر الذين قاتلوا إلى جانب فاتح خلال الاشتباكات التي استمرت أسبوعاً يعيشون الآن حالة من الغموض التام والخوف من انتقام قوات طالبان القادمة من جنوب أفغانستان.
وقالت مصادر محلية إن قوات جمعة خان فاتح أوقعت خسائر كبيرة في صفوف وحدات استخبارات حركة طالبان التي أُرسلت من كابل إلى المنطقة، خلال اليوم الأول من الاشتباكات، مشيرة إلى أن عناصر فاتح يخشون أن تنتقم منهم هذه الوحدات بشدة.
وخلال نحو أسبوع من الاشتباكات بين جمعة خان فاتح وحركة طالبان في مديرية نسي، علق مئات العمال في مناجم الذهب بالمديرية، ولم يتمكنوا من التوجه إلى القرى والمناطق المنخفضة. وكان هؤلاء العمال يعانون نقصاً شديداً في الغذاء، وتمكن بعضهم بعد استسلام فاتح من الوصول إلى القرى، لكنهم يخشون بشدة من اعتقالهم أو ضربهم أو إساءة معاملتهم بدعوى أنهم من عناصر جمعة خان فاتح.
وتشير تقارير وصلت إلى "أفغانستان إنترناشيونال" إلى أن مئات العمال في مناجم الذهب بمديرية نسي عاشوا ظروفاً قاسية للغاية خلال أيام القتال. كما نُشر مقطع مصور لأحد العمال تحدث فيه عن نقص الخبز والجوع الشديد، وقال إن طرفي الاشتباكات لم يسمحا لهم بالانتقال إلى مناطق يمكنهم الحصول فيها على الطعام.
وفي فيض آباد، مركز ولاية بدخشان، أفادت تقارير بتشكيل لجنة لنزع سلاح عناصر جمعة خان فاتح. وشكلت حركة طالبان اللجنة برئاسة رئيس أركان جيشها فصيح الدين فطرت، فيما يُعد نائب والي بدخشان مولوي جمال الدين حقجو من أبرز أعضائها.
وبحسب المصادر، سيشارك أيضاً عدد من وجهاء مديرية نسي في اللجنة، إلا أنه لم ترد حتى الآن تقارير عن بدء عملها رسمياً.
وقالت المصادر إن فصيح الدين فطرت التقى، الاثنين، عدداً من وجهاء بدخشان في مكتب نائب قائد فرقة بدخشان بمدينة فيض آباد، وطلب منه المشاركون، في ظل قلقهم من أوضاع سكان نسي، منع قوات حركة طالبان من إساءة معاملة سكان المنطقة ومضايقتهم.