• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

واشنطن بوست: إدارة ترامب تسعى لطرد متعاونيْن أفغان رغم استيفائهما إجراءات اللجوء

3 أغسطس 2025، 21:44 غرينتش+1

يواجه مترجمان أفغانيان عملا مع القوات الأميركية في أفغانستان، خطر الترحيل من الولايات المتحدة رغم استكمالهما جميع الإجراءات القانونية الخاصة بالهجرة، وحصول أحدهما على موافقة حكومية للإقامة الدائمة.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، فإن السلطات الأميركية أوقفت كلاً من "ضياء" البالغ من العمر 36 عامااً، في ولاية كونيتيكت، وكذلك "سيد ناصر، 33 عاماً، ويعيش في سان دييغو، وأعلنت وزارة الأمن الداخلي أن ضياء يُعد "تهديداً خطيراً للأمن القومي"، دون تقديم تفاصيل واضحة.
وعمل ضياء مترجماً ومستشاراً مع القوات الأميركية في أفغانستان بين عامي 2005 و2009، وفر إلى باكستان مع عائلته في 2021، ثم قدّم طلباً للحصول على تأشيرة الهجرة الخاصة.
وحصل على الموافقة في أبريل 2024، وكان بصدد إنهاء إجراءات حصوله على "الغرين كارد" قبل أن يُعتقل في 16 يوليو الماضي ويُصدر بحقه قرار ترحيل فوري.

أما سيد ناصر، فعمل مترجماً في مركز تدريب عسكري أميركي في كابل بين عامي 2011 و2013، ثم أسس شركة لوجستية متعاقدة مع الجيش الأميركي.
بعد سيطرة طالبان على كابل، تعرضت عائلته لهجوم دموي من الحركة، قُتل خلاله شقيقه واعتُقل والده، بينما ظل هو مختبئاً.
هرب ناصر إلى إيران ثم إلى البرازيل، ومنها إلى المكسيك، وتمكن من دخول الولايات المتحدة في يوليو 2024 عبر تأشيرة إنسانية، لكنه أوقف بعد جلسة استماع لطلب لجوئه في يونيو الماضي.
وقالت وزارة الأمن الداخلي إنه "لا يوجد دليل على ارتباطه بالحكومة الأميركية".

وحذر الجندي الأميركي السابق مات زيلر، وهو ناشط معروف بدفاعه عن المتعاونين الأفغان، من خطورة ترحيل الشخصين قائلاً: "إدارة ترامب تعرف جيداً ما الذي سيحدث لهما، طالبان ستقتلهما، وهم يعلمون ذلك، لكن لا يهمهم".
أما الضابط السابق في مشاة الجيش الأميركي في أفغانستان، أندرو سوليفان، اعتبر أن ما يجري يمثل "خيانة أخرى" من حكومة ألغت أيضاً وضع الحماية المؤقتة للأفغان.

ورغم هذه الانتقادات، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض لصحيفة "واشنطن بوست" إن "أولوية الإدارة في ملف الهجرة هي توقيف وترحيل المجرمين ومن دخلوا البلاد بشكل غير قانوني، وعددهم كبير جداً".
فيما ذكرت مديرة الشؤون القانونية في منظمة "لاجئ عالمي"، جيل ماري باسي، أن إدارة ترامب تطالب سلطات الهجرة باعتقال ما لا يقل عن 3000 شخص يومياً.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

إيران تمنع بيع تذاكر الحافلات للاجئين الأفغان

3 أغسطس 2025، 13:50 غرينتش+1

شددت السلطات الإيرانية على منع بيع تذاكر الحافلات للاجئين الأفغان غير الحاصلين على إقامات قانونية، فيما أكدت أن الحظر يشمل أيضاً من يحملون وثائق رسمية، إذا كانت وجهتهم مدناً محظورة عليهم.

وخلال اجتماع عُقد يوم أمس السبت، لمناقشة ملف ترحيل المهاجرين الأفغان، حذّر القائم بأعمال مدير شؤون اللاجئين في محافظة طهران "وحيد غلي كاني"، من أن بيع التذاكر أو نقل الأفغان، حتى الحاصلين على إقامات قانونية، إلى المحافظات الممنوعة يُعدّ "عملاً غير قانوني"، داعياً شركات النقل إلى الامتناع عن بيع التذاكر لهم.
ويحظر القرار الجديد على اللاجئين الأفغان الدخول أو الإقامة في 16 محافظة إيرانية، أبرزها أذربيجان الشرقية والغربية وكردستان وكرمانشاه وإيلام، وخوزستان ولرستان وهمدان وجيلان ومازندران، وسيستان وبلوشستان، وخراسان الشمالية.

وقال "وحيد غلي كاني" إن ترحيل اللاجئين غير القانونيين يجب أن يتم حصراً عبر التنسيق مع الجهات المعنية، ومن خلال معسكرات مؤقتة مخصصة لإعادتهم إلى أفغانستان، مشيراً إلى أن من يرغب منهم في العودة الطوعية يجب أن يسجل بياناته حصراً في مركز "خاوران"، وألّا يحاول العودة مجدداً إلى إيران.
وفي الاجتماع نفسه، شدّد المدير التنفيذي لمنظمة المحطات الإيرانية حميد رضا رحماني، على منع تشغيل الأفغان المخالفين في شركات النقل والمقاولات والمحلات التجارية داخل المحطات، مشيراً إلى أن فرق الحماية تراقب تحركاتهم باستمرار. ونقلت وكالة “إيسنا” عن رحماني قوله إن إجراءات منع بيع التذاكر مستمرة، بالتنسيق مع مختلف الجهات الأمنية.

وتأتي هذه القرارات ضمن حملة أوسع تشنّها السلطات الإيرانية ضد اللاجئين الأفغان، وشملت في الأشهر الماضية أوامر لأصحاب المنازل بعدم تأجير الوحدات السكنية لهم، وتحذيرات مشددة لأصحاب الأعمال من تشغيلهم.
وكانت طالبان أعلنت مؤخراً أن إيران رحّلت قُرابة مليوني لاجئ أفغاني خلال الأشهر الثلاثة الماضية، أغلبهم بشكل قسري.

حزب الخضر الألماني يحذر من تطبيع العلاقات مع طالبان

3 أغسطس 2025، 05:03 غرينتش+1

حذر حزب الخضر الألماني من تداعيات خطة الحكومة لتسهيل ترحيل اللاجئين الأفغان، معتبراً أنها تمهد للاعتراف التدريجي بحركة طالبان.

وقال أوميد نوريبور، نائب رئيس البرلمان الألماني وعضو الحزب، إن اتصالات برلين مع طالبان، بحجة التنسيق بشأن الترحيل، تعد خطوة مقلقة نحو "تطبيع نظام إرهابي".

وكانت الحكومة الألمانية قد رحّلت مؤخراً 81 لاجئاً أفغانياً إلى كابل، في ثاني عملية ترحيل من نوعها منذ سيطرة طالبان على البلاد. وأكدت وزارة الداخلية أن المرحّلين صدرت بحقهم قرارات ترحيل وكانوا من أصحاب السوابق الجنائية، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى وجود مرضى نفسيين بينهم.

وزارة الخارجية الألمانية كشفت أن الرحلة نُفّذت بوساطة قطرية، وأقرت بوجود تواصل "فني" مع ممثلين عن طالبان.

وفي موقف لافت، سمحت برلين لاثنين من ممثلي طالبان بدخول البلاد لإدارة القنصليات الأفغانية، وهو ما أثار موجة انتقادات من منظمات حقوقية وخبراء قانونيين، الذين رأوا في هذه الخطوة تمهيداً لتطبيع غير معلن مع الحركة.

زعيم حزب الخضر، فيليكس بناتسَك، وصف الترحيل بأنه "استعراض سياسي محفوف بالمخاطر"، محذراً من أن طالبان قد تستخدم هؤلاء المرحّلين وتعيد تصديرهم إلى أوروبا لاحقاً.

وفي المقابل، تظاهر لاجئون أفغان أمام وزارة الخارجية الألمانية في برلين، احتجاجاً على السماح بدخول دبلوماسيين من طالبان، واعتبروا ذلك "تخلياً عن القيم الإنسانية".

الرئيس الإيراني يصل إلى باكستان في زيارة لتعزيز العلاقات الثنائية

2 أغسطس 2025، 19:54 غرينتش+1

وصل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، السبت، إلى مدينة لاهور شرقي باكستان، في زيارة تستمر يومين، هي الأولى له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وتهدف إلى دفع العلاقات بين البلدين، وسط ملفات سياسية وأمنية وتجارية عالقة.

وكان مسعود بزشكيان قد بدأ زيارته من لاهور، حيث استُقبل في مطار "علامة إقبال الدولي" من قبل رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق نواز شريف ورئيسة وزراء إقليم البنجاب مريم نواز، وزار ضريح الشاعر محمد إقبال، الذي يحظى بتقدير واسع في إيران.
ويرافق الرئيس الإيراني وفد يضم وزير الخارجية عباس عراقجي وعدداً من كبار المسؤولين، فيما تُعد الزيارة جزءاً من جهود التقارب بين البلدين بعد أشهر من التوتر الحدودي.

وفي وقت لاحق من اليوم ذاته، وصل بزشكيان إلى العاصمة إسلام آباد، حيث استقبله رئيس الوزراء شهباز شريف وعدد من كبار المسؤولين، وأجريت له مراسم استقبال رسمية، قبل أن يعقد الجانبان لقاء موسعاً حضره أعضاء الوفدين.
وبحسب ما ذكرته صحيفة "The Express Tribune"الباكستانية، فإن المحادثات تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في مجالات الاقتصاد والطاقة، إلى جانب القضايا الإقليمية ومسائل تتعلق بأمن الحدود، التي كانت مصدر توتر في فترات سابقة.

وكان الجانبان قد تبادلا إطلاق الصواريخ في يناير الماضي على خلفية توتر أمني في المناطق الحدودية، قبل أن يسارعا إلى احتواء الأزمة.
لكن العلاقات شهدت دفئاً نسبياً هذا العام، خاصة بعد أن أبدت باكستان دعمها لإيران خلال الحرب التي اندلعت مع إسرائيل في يونيو الماضي، إثر ضربات استهدفت منشآت إيرانية.
وقال بزشكيان قبل توجهه إلى باكستان إن بلاده تسعى إلى رفع حجم التبادل التجاري إلى 10 مليارات دولار، وإن هناك اهتماماً متجدداً بالمشاركة في مشروع "الحزام والطريق" الصيني الذي يمر عبر باكستان، ويرى فيه الإيرانيون فرصة للربط مع الأسواق الأوروبية.
وتأتي زيارة بزشكيان بعد زيارة سابقة أجراها رئيس الوزراء شهباز شريف إلى طهران في مايو الماضي، التقى خلالها المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس الإيراني، حيث جرى الاتفاق على تعزيز التعاون الثنائي وتكثيف التنسيق الإقليمي.

رواد فضاء من أميركا وروسيا واليابان يتوجهون إلى محطة الفضاء الدولية

2 أغسطس 2025، 14:20 غرينتش+1

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن أربعة رواد فضاء من الولايات المتحدة وروسيا واليابان انطلقوا، يوم الجمعة، ضمن مهمة "كرو-11 (Crew-11)" نحو محطة الفضاء الدولية، في رحلة تستمر لستة أشهر وتشمل تنفيذ عشرات التجارب العلمية في بيئة الجاذبية الصغرى.

وتم إطلاق المهمة من مركز كينيدي للفضاء في ولاية فلوريدا، باستخدام صاروخ "فالكون 9" وكبسولة "كرو دراغون" التابعة لشركة "سبيس إكس"، وذلك في إطار التعاون المتواصل بين ناسا والقطاع الخاص في مجال رحلات الفضاء المأهولة.
ويضم الطاقم زينا كاردمان، رائدة فضاء من ناسا وقائدة المهمة، إلى جانب رائد الفضاء المخضرم الأميركي مايك فينك، والياباني كيميا يوي، إضافة إلى الروسي أوليغ بلاتونوف.
وستستغرق الكبسولة نحو 15 ساعة للوصول إلى المحطة، ومن المقرر أن تلتحم بها فجر السبت بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

100%


وتُعد هذه الرحلة الأولى لكاردمان، التي انضمت إلى فريق رواد ناسا عام 2017. وقد كانت مقررة ضمن مهمة "كرو-9" العام الماضي، لكنها تأجلت بسبب تغييرات في الجدول الزمني.

وقالت كاردمان قبيل انطلاق الرحلة: "السفر إلى الفضاء لا يدور حول شخص معين، بل هو ثمرة العمل الجماعي وما يمكننا تحقيقه معاً".
أما مايك فينك، فيقوم برحلته الرابعة إلى الفضاء، بعد أن سبق له التحليق على متن مركبة "سويوز" الروسية عامي 2004 و2008، ثم على متن مكوك "إنديفور" الأميركي في عام 2011.
وتُعد هذه الرحلة الثانية لكيميا يوي، بينما يخوض بلاتونوف تجربته الأولى في الفضاء.

تجارب علمية في بيئة الجاذبية الصغرى
ومن المقرر أن يُجري الطاقم خلال فترة إقامتهم الممتدة لستة أشهر عدداً من التجارب العلمية المتقدمة، أبرزها دراسة انقسام الخلايا النباتية في الفضاء وقياس تأثير بيئة الجاذبية الصغرى على الفيروسات القاتلة للبكتيريا.
وتُعد هذه المهمة هي الرحلة الثانية عشرة التي تنفذها ناسا إلى محطة الفضاء الدولية بالتعاون مع "سبيس إكس"، في إطار الشراكة المستمرة بين الطرفين منذ عام 2020، والتي أنهت اعتماد ناسا على المركبات الروسية لنقل روادها.
يُذكر أن محطة الفضاء الدولية تستضيف البشر باستمرار منذ 31 أكتوبر عام 2000، لكن من المقرر أن تُحال إلى التقاعد بحلول نهاية هذا العقد، في ظل تطورات جديدة في خطط استكشاف الفضاء.
وقال مايك فينك قبيل الإطلاق: "محطة الفضاء الدولية تُعد إنجازاً مذهلاً للإنسانية، وهي تذكير قوي بما يمكننا تحقيقه عندما نعمل معاً بروح التعاون".

ترامب يرد على ميدفيديف: أرسلت غواصتين نوويتين إلى مناطق استراتيجية

2 أغسطس 2025، 14:10 غرينتش+1

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة، أنه أمر بنقل غواصتين نوويتين إلى مواقع استراتيجية، وذلك رداً على تهديدات أطلقها نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، واصفاً تصريحاته بـ"الاستفزازية والخطيرة للغاية".

وكتب ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي:
"أرسلت غواصتين نوويتين إلى مناطق مناسبة تحسبًا لأي تطورات، في حال كانت تلك التصريحات الغبية والاستفزازية جدّية. الكلمات لها وزن، وقد تؤدي أحيانًا إلى عواقب غير مقصودة. آمل أن لا يكون هذا أحد تلك الحالات."

مدفيديف: روسيا ليست إيران أو إسرائيل
وكان ديميتري مدفيديف قد اتهم ترامب في وقت سابق بـ"اللعب بلعبة الإنذارات القصيرة"، وحذره من أن روسيا ما زالت تحتفظ بقدراتها النووية التي تعود إلى الحقبة السوفيتية.
وفي رد على تحذير ترامب السابق له بقوله "انتبه لما تقول"، كتب مدفيديف:
"ترامب يتعامل مع روسيا وكأنها إيران أو إسرائيل، ويظن أن الإنذارات المهلية ستؤتي ثمارها. لكنه لا يدرك أن مثل هذه التهديدات لا تقربنا من حل، بل من حرب، ليس فقط بين روسيا وأوكرانيا، بل مع بلده هو."

دميتري مدفيديف، الرئيس الروسي السابق
100%
دميتري مدفيديف، الرئيس الروسي السابق

ترامب: محبط من بوتين بسبب فشل جهود التهدئة
وعبر ترامب عن خيبة أمله من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، متهمًا إياه بعرقلة جهوده لتحقيق وقف لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، وهو وعد انتخابي تعهد بتحقيقه في غضون 24 ساعة من توليه الرئاسة.
ووصف ترامب، يوم الخميس، استمرار القصف الروسي لمناطق مدنية في أوكرانيا بأنه "فظيع ومثير للاشمئزاز".

100%


في المقابل، لم يصدر عن بوتين أي تعليق مباشر على تصريحات ترامب، لكنه قال، يوم الجمعة، إن روسيا "ترغب في سلام دائم ومستقر"، مشددًا على أن هذا السلام يجب أن "يضمن أمن ورضا الطرفين، روسيا وأوكرانيا"، دون الإشارة إلى تقديم أي تنازلات.
وأضاف بوتين خلال لقاء مع صحفيين:
"نحن بحاجة إلى اتفاق سلام يقوم على أسس قوية، ويضمن مصالح الجميع."
وجاءت تصريحاته قبل أسبوع واحد من المهلة الجديدة التي حدّدها ترامب لوقف العمليات العسكرية، في ظل استمرار القصف الروسي الذي خلّف خلال الأسبوع الماضي المزيد من الضحايا والدمار في أوكرانيا.
ورغم تصريحات بوتين المتكررة عن "الرغبة في السلام"، فإن الشروط التي تضعها موسكو ما تزال مرفوضة من جانب كييف. وكانت الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة بين روسيا وأوكرانيا قد عُقدت الأسبوع الماضي في إسطنبول، لكنها انتهت خلال أقل من ساعة دون نتائج تُذكر، باستثناء اتفاق على تبادل بعض الأسرى.