• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مصادر: طالبان نقلت عائلات عناصر "حركة طالبان الباكستانية" من شرق أفغانستان إلى غزني وزابل

4 أغسطس 2025، 10:59 غرينتش+1

أفادت مصادر محلية في ولاية كُنَر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن حركة طالبان نقلت عدداً من عائلات عناصر تنظيم "حركة طالبان الباكستانية" (TTP) إلى ولايتي غزني وزابل، في خطوة بدأ تنفيذها قبل نحو شهر.

ووفقاً للمصادر، فإن العائلات المنقولة كانت تقيم في عدد من محافظات ولاية كُنَر شرق البلاد، وتم نقلهم باستخدام آليات عسكرية خاصة، بإشراف لجنة تابعة لطالبان، وبالتنسيق المباشر مع الحركة الباكستانية.

وأكد سكان محافظة "خاص كنر" أن معظم هذه العائلات قدمت في الأصل من منطقتي باجور ومومند الواقعتين في إقليم خيبر بختونخوا الباكستاني، مشيرين إلى أن حوالي 25 عائلة من الحركة كانت تقيم في مناطق بالمحافظة، وتم نقلهم بالكامل.

ورغم هذه التحركات، أفادت المصادر أن عائلتي القياديين في حركة طالبان باكستان، ملا حيدر، وهو المسؤول المالي، وقاري كامران، العضو في الجهاز الاستخباراتي التابع للحركة، لا تزالان تقيمان في منطقة خاص كُنَر.

وأشار السكان المحليون إلى أن مسؤولي الحركة في تلك المناطق كانوا يجمعون أموال "الزكاة" من السكان، إضافة إلى تبرعات مالية، في حين أكد سكان من منطقة "شونغري" في محافظة سرکانو أنهم شهدوا نقل عائلات أخرى تابعة للحركة إلى مناطق مختلفة.

وقال أحد سكان المنطقة: "في عهد الحكومة السابقة، كانوا يتحركون سراً، أما اليوم فهم يتجولون في المنطقة بأسلحتهم وبمركباتهم دون أي خوف".

وأفادت تقارير سابقة أن بعض العائلات التي تم نقلها من ولايتي خوست وبكتیکا إلى غزني، عادت مجدداً إلى مناطقها الأصلية نتيجة انعدام البنية التحتية وضعف الخدمات.

وفي فبراير الماضي، كانت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" قد نشرت تقريراً استناداً إلى مصادر مطلعة، كشف أن حركة طالبان قامت سراً بنقل عشرات العائلات المرتبطة بالحركة الباكستانية من مخيم "غلان" في خوست، ومن قرى مجاورة، ومن منطقة إسماعيل خيل والمناطق الحدودية في بكتيكا، إلى مخيمات اللاجئين في ولاية غزني.

وبحسب تلك المصادر، خصصت إدارة طالبان راتباً شهرياً بقيمة 40 دولاراً لكل فرد من أفراد هذه العائلات، بموجب اتفاق تم التوصل إليه مع طالبان الباكستانية، وينص أيضاً على عدم أخذ بصماتهم أو تصويرهم، بالإضافة إلى تغطية نفقات السكن ونقل الأثاث.

ونقلت مصادر مطلعة على العملية حينها أن العائلات وافقت على النقل مقابل تعهد بالسرّية وتقديم مساعدات مالية منتظمة.

كما طُرحت على مقاتلي التنظيم خيارات للاستقرار في ولايات لوغر وميدان وردك وقندوز وبغلان، حيث تسكن قبائل "محسود" و"وزير، إلا أنهم رفضوا تلك الخيارات مفضلين البقاء بالقرب من الحدود لتسهيل الحصول على الدعم اللوجستي والعسكري.

وفي سياق متصل، قال مصدر محلي في غزني إن العائلات التي نُقلت إلى مديرية قره باغ في غزني تعود لمقاتلين عاديين، بينما تقيم عائلات القادة في كابل ومدن كبرى أخرى.

حتى لحظة نشر هذا التقرير، لم تصدر حركة طالبان الأفغانية ولا "حركة طالبان الباكستانية" أي تعليق رسمي بشأن هذه التحركات.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتعرض فيه طالبان لضغوط متزايدة من قبل الحكومة الباكستانية، التي تتهمها بإيواء مقاتلي الحركة الباكستانية داخل الأراضي الأفغانية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

إنقاذ الطفولة: ملايين الأفغان يواجهون صعوبات في تأمين أساسيات الحياة

4 أغسطس 2025، 09:57 غرينتش+1

أبدت منظمة إنقاذ الطفولة قلقها من تزايد معاناة الأسر في المناطق النائية من أفغانستان، مؤكدة أن الملايين من السكان يواجهون صعوبات كبيرة في الوصول إلى مياه الشرب النظيفة، والغذاء المغذي، والخدمات الصحية الأساسية.

وقالت المنظمة في بيان صدر الجمعة، إن الكوارث الطبيعية وتدهور الأوضاع الاقتصادية تسببت في تفاقم معاناة العائلات، لاسيما في المناطق البعيدة عن مراكز المدن، حيث أصبحت الكثير من الخدمات الحيوية خارج نطاق الوصول.

وأشارت المنظمة إلى أنها تعمل على حماية الأطفال من الأمراض، وتحسين ظروف المعيشة، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيّف والصمود في وجه الأزمات المتلاحقة.

ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه أفغانستان أزمة إنسانية خانقة، تشمل معدلات فقر مرتفعة، وبطالة واسعة النطاق، وتراجعاً حاداً في حجم المساعدات الخارجية منذ سيطرة حركة طالبان على البلاد.

وكان تقرير صادر عن الأمم المتحدة في وقت سابق من هذا العام قد أفاد بأن قرابة خمسة ملايين شخص تضرروا من الفيضانات العنيفة والانهيارات الجليدية التي اجتاحت مناطق واسعة من البلاد.

وفي السياق ذاته، أقرت وزارة الصحة في حكومة طالبان، خلال يناير الماضي، بأن أكثر من 70 في المئة من سكان المناطق الريفية لا يحصلون على الرعاية الصحية الأولية والثانوية، مشيرة إلى أن من بين 400 مقاطعة في عموم البلاد، لا توجد مستشفيات إلا في 93 منها فقط.

إيران أعدمت خمسة مواطنين أفغان خلال شهر يوليو الماضي

4 أغسطس 2025، 06:15 غرينتش+1

أفادت منظمة حقوق الإنسان "هه‌نگاو" بأن إيران نفذت أحكام الإعدام بحق خمسة مواطنين أفغان خلال شهر يوليو الماضي.

وجاء في التقرير، الذي نُشر يوم الأحد 2 أغسطس، أن السلطات الإيرانية أعدمت ما مجموعه 96 سجينًا خلال هذا الشهر، من بينهم خمسة يحملون الجنسية الأفغانية.

وأضافت المنظمة أن عدد حالات الإعدام في يوليو 2025 شهد ارتفاعًا بنسبة 74.5٪ مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، حيث سُجّلت آنذاك 55 حالة إعدام.

ووفقًا للتقرير، فإن الغالبية العظمى من السجناء الذين نُفذت بحقهم أحكام الإعدام كانوا مدانين بجرائم تتعلق بالمخدرات.

ولم تُقدّم "هه‌نگاو" أي تفاصيل بشأن هويات المواطنين الأفغان الذين تم إعدامهم، كما لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أي تعليق رسمي حول هذه الحالات.

تجدر الإشارة إلى أن منظمات حقوقية خارج إيران كانت قد حذّرت في وقت سابق من تصاعد عمليات إعدام السجناء الأفغان، وذلك بعد استيلاء حركة طالبان على السلطة في أفغانستان.

وفي السياق ذاته، ذكرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في تقريرها السنوي أن السلطات الإيرانية أعدمت خلال عام 2024 ما لا يقل عن 80 سجينًا أفغانيًا.

الأمم المتحدة تحذّر من تفاقم أزمة الجوع في أفغانستان

3 أغسطس 2025، 14:40 غرينتش+1

حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من تصاعد أزمة الجوع في أفغانستان يوماً بعد يوم، مشيراً إلى أن النساء والأطفال والعائدين إلى البلاد هم من بين الفئات الأكثر ضعفاً.

وقال برنامج الأغذية في منشور له على منصة "إكس"، الأحد، إنّه يحتاج بشكل عاجل إلى 539 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة لتوفير الدعم للفئات المتضررة.


ويأتي هذا التحذير في وقت تسجّل فيه الأزمة الغذائية في أفغانستان تفاقماً، نتيجة تراجع المساعدات الأميركية، وزيادة وتيرة ترحيل اللاجئين الأفغان من باكستان وإيران، وهي عوامل زادت من هشاشة الوضع الإنساني في البلاد.
وكانت الأمم المتحدة حذرت في وقت سابق إلى أن تقليص المساعدات الغذائية الأميركية قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة.
وأشارت منظمات رقابية إلى أن القيود التي فرضتها حركة طالبان على عمل النساء وتعليمهنّ ومشاركتهن في الحياة العامة، ساهمت أيضاً في تدهور الأوضاع الاقتصادية بشكل عام.
وبحسب تقرير "الشبكة العالمية للأزمات الغذائية"، تُعدّ أفغانستان واحدة من تسع دول في العالم يواجه فيها أكثر من مليون شخص مستويات حرجة أو طارئة من الجوع الحاد.

اليونيسف يشيد بالدورات المجتمعية في المناطق النائية لتعزيز تعليم الفتيات بأفغانستان

3 أغسطس 2025، 14:00 غرينتش+1

أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" أن الصفوف التعليمية التي تُنظَّم بمبادرة من السكان المحليين في المناطق النائية بأفغانستان، تلعب دوراً محورياً في توفير التعليم، ولا سيما للفتيات، مشيرة إلى أنها تدعم هذه المبادرات.

وقالت نائبة ممثل اليونيسيف في أفغانستان، في منشور عبر منصة "إكس"، إنها زارت عدداً من هذه الصفوف في ولاية باميان، والتي تُدرّس فيها معلمات محليات.


وأوضحت أن الصفوف المجتمعية لا تكون فاعلة إلا إذا توافرت فيها معلمات، معتبرةً أن وجود المدرّسات أساس في ضمان استمرار تعليم الفتيات.
وأضافت أنها فخورة بمواصلة دعم هذه المعلمات بالتعاون مع الشركاء الدوليين.
ويأتي هذا التصريح في وقت لا تزال فيه حركة طالبان تمنع الفتيات من الدراسة في المرحلتين المتوسطة والثانوية، ما أثار انتقادات محلية ودولية متواصلة.

إيران تمنع بيع تذاكر الحافلات للاجئين الأفغان

3 أغسطس 2025، 13:50 غرينتش+1

شددت السلطات الإيرانية على منع بيع تذاكر الحافلات للاجئين الأفغان غير الحاصلين على إقامات قانونية، فيما أكدت أن الحظر يشمل أيضاً من يحملون وثائق رسمية، إذا كانت وجهتهم مدناً محظورة عليهم.

وخلال اجتماع عُقد يوم أمس السبت، لمناقشة ملف ترحيل المهاجرين الأفغان، حذّر القائم بأعمال مدير شؤون اللاجئين في محافظة طهران "وحيد غلي كاني"، من أن بيع التذاكر أو نقل الأفغان، حتى الحاصلين على إقامات قانونية، إلى المحافظات الممنوعة يُعدّ "عملاً غير قانوني"، داعياً شركات النقل إلى الامتناع عن بيع التذاكر لهم.
ويحظر القرار الجديد على اللاجئين الأفغان الدخول أو الإقامة في 16 محافظة إيرانية، أبرزها أذربيجان الشرقية والغربية وكردستان وكرمانشاه وإيلام، وخوزستان ولرستان وهمدان وجيلان ومازندران، وسيستان وبلوشستان، وخراسان الشمالية.

وقال "وحيد غلي كاني" إن ترحيل اللاجئين غير القانونيين يجب أن يتم حصراً عبر التنسيق مع الجهات المعنية، ومن خلال معسكرات مؤقتة مخصصة لإعادتهم إلى أفغانستان، مشيراً إلى أن من يرغب منهم في العودة الطوعية يجب أن يسجل بياناته حصراً في مركز "خاوران"، وألّا يحاول العودة مجدداً إلى إيران.
وفي الاجتماع نفسه، شدّد المدير التنفيذي لمنظمة المحطات الإيرانية حميد رضا رحماني، على منع تشغيل الأفغان المخالفين في شركات النقل والمقاولات والمحلات التجارية داخل المحطات، مشيراً إلى أن فرق الحماية تراقب تحركاتهم باستمرار. ونقلت وكالة “إيسنا” عن رحماني قوله إن إجراءات منع بيع التذاكر مستمرة، بالتنسيق مع مختلف الجهات الأمنية.

وتأتي هذه القرارات ضمن حملة أوسع تشنّها السلطات الإيرانية ضد اللاجئين الأفغان، وشملت في الأشهر الماضية أوامر لأصحاب المنازل بعدم تأجير الوحدات السكنية لهم، وتحذيرات مشددة لأصحاب الأعمال من تشغيلهم.
وكانت طالبان أعلنت مؤخراً أن إيران رحّلت قُرابة مليوني لاجئ أفغاني خلال الأشهر الثلاثة الماضية، أغلبهم بشكل قسري.