• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأمم المتحدة: تقليص تمويل البرامج الإنسانية يعرقل دعم العائدين الأفغان

4 أغسطس 2025، 15:46 غرينتش+1

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها اضطرت إلى تقليص كبير في برامجها الأساسية المخصصة لدعم العائدين الأفغان، لا سيما في مجالات سبل العيش والمأوى والمساعدات النقدية، وذلك بسبب النقص الحاد في التمويل خلال العام الحالي.

وقالت المفوضية إنها بحاجة إلى 216 مليون دولار لمواصلة تقديم الدعم لهؤلاء العائدين، إلا أنها لم تتلقّ حتى الآن سوى 28٪ فقط من هذا المبلغ.

وبحسب بيانات المفوضية، عاد منذ مطلع عام 2025 أكثر من مليوني أفغاني، قسراً أو طوعاً، من عدة دول، غالبيتهم العظمى من إيران، في وقت تواجه فيه أفغانستان أزمات متفاقمة من عدم الاستقرار والانهيار الاقتصادي.

ولفتت المفوضية إلى أن أكثر من نصف سكان البلاد باتوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، محذّرة من أن نقص التمويل فاقم الأوضاع المعيشية وأضعف قدرة المؤسسات الدولية على التدخل.

وسبق أن حذّرت المفوضية من المخاطر التي تهدد اللاجئين العائدين، وخصوصاً الفتيات، مشيرة إلى أن كثيراً من النساء والفتيات العائدات قد روين في الأشهر الماضية "قصصاً مقلقة عن القيود والمضايقات والتمييز" اللاتي تعرضن لها بعد العودة إلى أفغانستان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

فتيات أفغانيات: المدارس الدينية ليست بديلاً للتعليم العصري

4 أغسطس 2025، 14:46 غرينتش+1

قال تقرير لشبكة "CNN" إن عدد المدارس الدينية المخصصة للفتيات في أفغانستان ازداد بشكل كبير بعد قرار طالبان بمنع تعليم الفتيات، إلا أن كثيرات من الطالبات يرَين أن هذه المدارس لا تلبي احتياجاتهن التعليمية، ولا يمكن أن تكون بديلاً مناسباً للتعليم العصري.

وأشارت الشبكة إلى أن المدارس الدينية باتت الخيار الوحيد للفتيات فوق الصف السادس في أفغانستان، الدولة الوحيدة في العالم التي تمنع تعليم الفتيات في المرحلتين المتوسطة والثانوية والجامعات منذ عودة طالبان إلى الحكم.

وبحسب بيانات وزارة التعليم التابعة لطالبان، فقد تم إنشاء نحو 23 ألف مدرسة دينية بدعم مباشر من الحركة خلال السنوات الثلاث الماضية.

وأفاد مسؤولو مدرسة "ناجي بشر" الدينية في كابل أن عدد الطالبات ارتفع بشكل كبير بعد حرمان الفتيات من التعليم الرسمي.

وقال مدير المدرسة: “المناهج الدراسية مصممة لتأهيل الفتيات لأداء دور الأمهات في المجتمع، وتمكينهن من تربية جيل صالح”.

إحدى طالبات المدرسة، ظهرت في التقرير بوجه مغطى بالكامل، قالت: "كنت أريد أن أصبح طبيبة، لكن عندما جاءت طالبان أُغلقت جميع أبواب المدارس".

بينما تقول فتاة تدعى "نرجس" إنها لم تكن ترغب أبداً في الالتحاق بمدرسة دينية: "هم لا يعلّموننا ما نحتاج فعلاً إلى تعلمه".

وقبل سيطرة طالبان على أفغانستان، كانت "نرجس" تدرس الاقتصاد في جامعة خاصة، وتعمل بدوام جزئي، وتتعلم اللغة الإنجليزية ذاتياً في المساء، لكنها تؤكد أن كل شيء تغيّر في أغسطس 2021.

وأضافت: ةقبل أربع سنوات، لو سألتموني عن مستقبلي، لحدثتكم عن أحلام وطموحات كثيرة. كنت أطمح إلى أن أصبح سيدة أعمال كبيرة، أُدير واردات من الخارج، وأؤسس مدرسة كبيرة للفتيات، وأدرس في جامعة أكسفورد".

وتابعت: ةالآن، وقد حُرمت من جميع حقوقي، لم أعد أرى مستقبلاً. لماذا نحاول؟ من أجل أي وظيفة؟ من أجل أي مستقبل؟"

وكانت منظمة اليونسكو قد حذّرت في وقت سابق من أن قيود طالبان على النساء والفتيات أثّرت بالفعل على نحو 1.5 مليون طالبة، مشيرة إلى أن استمرار هذه السياسات قد يحرم أكثر من 4 ملايين فتاة من التعليم بحلول عام 2030.

تسريب فيديو جنسي يتسبب بإقالة مسؤول في طالبان

4 أغسطس 2025، 12:53 غرينتش+1

أفادت مصادر بأن حركة طالبان أقالت فضل هادي أحمد، رئيس مكتب وزارة الخارجية في ولاية ننغرهار شرق أفغانستان، وذلك عقب تسريب فيديو جنسي له خلال مكالمة مرئية.

وقد أثار الفيديو، الذي تم تداوله بشكل واسع في مجموعات "الواتساب" التابعة لمؤيدي طالبان، موجة من الجدل والغضب داخل أوساط الحركة.

وبالتزامن مع انتشار الفيديو، أصدر مكتب حاكم طالبان في ننغرهار بيانًا أعلن فيه إقالة فضل هادي أحمد من منصبه، وتعيين شاهد نوراني خلفاً له كرئيس لمكتب وزارة الخارجية في الولاية.

واللافت أن البيان –رغم قرار الإقالة– أثنى على أداء أحمد خلال فترة عمله، وأشار إلى أنه بدأ مهامه الجديدة كرئيس لشركة الكهرباء الأفغانية المعروفة باسم "برشنا" في ولاية بکتيا.

وتُعد هذه الحادثة الأحدث في سلسلة الفضائح الجنسية التي طالت مسؤولين في حركة طالبان منذ سيطرتها على البلاد عام 2021.

وفي واقعة سابقة تعود إلى عامين، نشرت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" مقطع فيديو يُظهر ملا أحمد، رئيس شركة برشنا في كابل حينها، مستلقياً في السرير إلى جانب حارسه الشخصي، ما أثار حينها ردود فعل واسعة.

وبعد ثلاثة أيام من انتشار الفيديو، تم استدعاؤه إلى قندهار بأمر من قيادة الحركة، فيما أُعلن رسمياً أن السبب هو "مشكلة عائلية".

وفي تطوّر لاحق، قضت المحكمة العسكرية التابعة لطالبان، في الشهر الماضي، ببراءة ملا أحمد من التهم المنسوبة إليه، وعلى رأسها "النوم بجوار حارسه الشخصي".

القبض على قتلة الممرضة التي قُتلت في ننغرهار

4 أغسطس 2025، 11:38 غرينتش+1

أعلنت قيادة أمن ولاية ننغرهار، اليوم الاثنين، أنها ألقت القبض على شخصين متهمين بقتل ممرضة تُدعى "زيبا"، تبلغ من العمر 56 عاماً، كانت قد قُتلت أمس الأحد أثناء توجهها من منزلها إلى مكان عملها في مدينة جلال آباد.

وجاء في بيان صادر عن مديرية الأمن في طالبان أن الحادثة وقعت في منطقة "ألفت مينه" بمدينة جلال آباد، حيث تم القبض على اثنين من المتهمين.

ووفقاً للبيان، فإن حركة طالبان أفادت بأن الموقوفَين اعترفا بتلقي مبلغ قدره 3000 دولار أمريكي و100 ألف أفغاني من زوج الضحية مقابل قتلها، وذلك لأنها طلبت الطلاق منه.

وأضاف البيان: "سيتم تسليم مرتكبي الجريمة إلى الجهات القضائية من أجل تطبيق القانون بحقهم".

من جهتها، رفضت عائلة القتيلة الرواية الأمنية، واعتبرتها غير واضحة.

وقال "سباون ملكزي"، أحد أقارب الضحية، في رسالة مصورة على فيسبوك: "كانت عمتي تبلغ من العمر 56 عاماً، وكانت امرأة طاهرة، عطوفة، وشجاعة. لا أرغب في مناقشة ما قيل عن دافع الطلاق، لأنه لم يتضح بعد، ولكن ما يهمنا هو أنها قُتلت، ويجب أن يُعاقب القتلة على جريمتهم".

وأضاف: "نطالب بإجراء تحقيق شامل في القضية، ونأمل أن يُنصف المظلوم وتُنزل العقوبة القصوى بالقتلة، حتى لا يجرؤ أي شخص آخر على ارتكاب مثل هذه الجريمة".

من جهة أخرى، أعرب نشطاء حقوق الإنسان في ننغرهار عن قلقهم من أن مثل هذه الحوادث قد تزيد من وتيرة العنف ضد النساء، لا سيما في ظل القيود المشددة التي فرضتها حركة طالبان منذ توليها الحكم، على عمل وتعليم ومشاركة النساء في الحياة العامة، حيث تُعد هذه الجريمة مثالاً واضحاً على العنف الجسدي الذي تتعرض له النساء في البلاد.

مصادر: طالبان نقلت عائلات عناصر "حركة طالبان الباكستانية" من شرق أفغانستان إلى غزني وزابل

4 أغسطس 2025، 10:59 غرينتش+1

أفادت مصادر محلية في ولاية كُنَر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن حركة طالبان نقلت عدداً من عائلات عناصر تنظيم "حركة طالبان الباكستانية" (TTP) إلى ولايتي غزني وزابل، في خطوة بدأ تنفيذها قبل نحو شهر.

ووفقاً للمصادر، فإن العائلات المنقولة كانت تقيم في عدد من محافظات ولاية كُنَر شرق البلاد، وتم نقلهم باستخدام آليات عسكرية خاصة، بإشراف لجنة تابعة لطالبان، وبالتنسيق المباشر مع الحركة الباكستانية.

وأكد سكان محافظة "خاص كنر" أن معظم هذه العائلات قدمت في الأصل من منطقتي باجور ومومند الواقعتين في إقليم خيبر بختونخوا الباكستاني، مشيرين إلى أن حوالي 25 عائلة من الحركة كانت تقيم في مناطق بالمحافظة، وتم نقلهم بالكامل.

ورغم هذه التحركات، أفادت المصادر أن عائلتي القياديين في حركة طالبان باكستان، ملا حيدر، وهو المسؤول المالي، وقاري كامران، العضو في الجهاز الاستخباراتي التابع للحركة، لا تزالان تقيمان في منطقة خاص كُنَر.

وأشار السكان المحليون إلى أن مسؤولي الحركة في تلك المناطق كانوا يجمعون أموال "الزكاة" من السكان، إضافة إلى تبرعات مالية، في حين أكد سكان من منطقة "شونغري" في محافظة سرکانو أنهم شهدوا نقل عائلات أخرى تابعة للحركة إلى مناطق مختلفة.

وقال أحد سكان المنطقة: "في عهد الحكومة السابقة، كانوا يتحركون سراً، أما اليوم فهم يتجولون في المنطقة بأسلحتهم وبمركباتهم دون أي خوف".

وأفادت تقارير سابقة أن بعض العائلات التي تم نقلها من ولايتي خوست وبكتیکا إلى غزني، عادت مجدداً إلى مناطقها الأصلية نتيجة انعدام البنية التحتية وضعف الخدمات.

وفي فبراير الماضي، كانت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" قد نشرت تقريراً استناداً إلى مصادر مطلعة، كشف أن حركة طالبان قامت سراً بنقل عشرات العائلات المرتبطة بالحركة الباكستانية من مخيم "غلان" في خوست، ومن قرى مجاورة، ومن منطقة إسماعيل خيل والمناطق الحدودية في بكتيكا، إلى مخيمات اللاجئين في ولاية غزني.

وبحسب تلك المصادر، خصصت إدارة طالبان راتباً شهرياً بقيمة 40 دولاراً لكل فرد من أفراد هذه العائلات، بموجب اتفاق تم التوصل إليه مع طالبان الباكستانية، وينص أيضاً على عدم أخذ بصماتهم أو تصويرهم، بالإضافة إلى تغطية نفقات السكن ونقل الأثاث.

ونقلت مصادر مطلعة على العملية حينها أن العائلات وافقت على النقل مقابل تعهد بالسرّية وتقديم مساعدات مالية منتظمة.

كما طُرحت على مقاتلي التنظيم خيارات للاستقرار في ولايات لوغر وميدان وردك وقندوز وبغلان، حيث تسكن قبائل "محسود" و"وزير، إلا أنهم رفضوا تلك الخيارات مفضلين البقاء بالقرب من الحدود لتسهيل الحصول على الدعم اللوجستي والعسكري.

وفي سياق متصل، قال مصدر محلي في غزني إن العائلات التي نُقلت إلى مديرية قره باغ في غزني تعود لمقاتلين عاديين، بينما تقيم عائلات القادة في كابل ومدن كبرى أخرى.

حتى لحظة نشر هذا التقرير، لم تصدر حركة طالبان الأفغانية ولا "حركة طالبان الباكستانية" أي تعليق رسمي بشأن هذه التحركات.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتعرض فيه طالبان لضغوط متزايدة من قبل الحكومة الباكستانية، التي تتهمها بإيواء مقاتلي الحركة الباكستانية داخل الأراضي الأفغانية.

إنقاذ الطفولة: ملايين الأفغان يواجهون صعوبات في تأمين أساسيات الحياة

4 أغسطس 2025، 09:57 غرينتش+1

أبدت منظمة إنقاذ الطفولة قلقها من تزايد معاناة الأسر في المناطق النائية من أفغانستان، مؤكدة أن الملايين من السكان يواجهون صعوبات كبيرة في الوصول إلى مياه الشرب النظيفة، والغذاء المغذي، والخدمات الصحية الأساسية.

وقالت المنظمة في بيان صدر الجمعة، إن الكوارث الطبيعية وتدهور الأوضاع الاقتصادية تسببت في تفاقم معاناة العائلات، لاسيما في المناطق البعيدة عن مراكز المدن، حيث أصبحت الكثير من الخدمات الحيوية خارج نطاق الوصول.

وأشارت المنظمة إلى أنها تعمل على حماية الأطفال من الأمراض، وتحسين ظروف المعيشة، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيّف والصمود في وجه الأزمات المتلاحقة.

ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه أفغانستان أزمة إنسانية خانقة، تشمل معدلات فقر مرتفعة، وبطالة واسعة النطاق، وتراجعاً حاداً في حجم المساعدات الخارجية منذ سيطرة حركة طالبان على البلاد.

وكان تقرير صادر عن الأمم المتحدة في وقت سابق من هذا العام قد أفاد بأن قرابة خمسة ملايين شخص تضرروا من الفيضانات العنيفة والانهيارات الجليدية التي اجتاحت مناطق واسعة من البلاد.

وفي السياق ذاته، أقرت وزارة الصحة في حكومة طالبان، خلال يناير الماضي، بأن أكثر من 70 في المئة من سكان المناطق الريفية لا يحصلون على الرعاية الصحية الأولية والثانوية، مشيرة إلى أن من بين 400 مقاطعة في عموم البلاد، لا توجد مستشفيات إلا في 93 منها فقط.