• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أسوشييتد برس: الفساد وسوء الإدارة يعرقلان القضاء على شلل الأطفال في أفغانستان

6 أغسطس 2025، 04:13 غرينتش+1

كشفت وكالة "أسوشييتد برس" أن الفساد، وسوء الإدارة، وتعيين موظفين غير مؤهلين، من أبرز العقبات التي تعرقل جهود القضاء على شلل الأطفال في أفغانستان، رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود على إطلاق الحملة العالمية لاستئصال هذا المرض.

وبحسب التقرير، لا تزال أفغانستان وباكستان الدولتين الوحيدتين في العالم حيث لا يزال فيروس شلل الأطفال متوطناً، على الرغم من النجاحات الكبيرة التي حققتها الحملة في بقية دول العالم منذ انطلاقها عام 1988 بقيادة منظمة الصحة العالمية وشركائها.
وأشارت الوثائق التي استندت إليها الوكالة، وشهادات عدد من العاملين في القطاع الصحي، إلى أن المسؤولين في البلدين تورطوا في تزوير وثائق تطعيم، واختيار أشخاص غير مؤهلين ومنخفضي الكفاءة لتنفيذ حملات التلقيح، وإرسال فرق اللقاح إلى مناطق غير مستهدفة، وهو ما تسبب في فشل تغطية واسعة للفئات المستهدفة.
ولفتت الوكالة إلى أن حملات التلقيح في أفغانستان وباكستان تصطدم بجدار من الشكوك الشعبية تجاه اللقاحات، وسط ضعف البنية التحتية الصحية، وصعوبة الوصول إلى المناطق الريفية النائية، ورفض بعض القيادات الدينية والثقافية للتطعيم، فضلاً عن استهداف مئات من العاملين في مجال شلل الأطفال وعناصر الأمن المرافقة لهم، حيث قُتل عدد كبير منهم خلال السنوات الماضية.
وسجلت منظمة الصحة العالمية في تقارير متعددة أن فرق التلقيح لم تكن مؤهلة لتخزين أو إعطاء اللقاحات بشكل سليم، وأن حملات التلقيح كانت تفتقر إلى الإشراف والمراقبة.
ففي إحدى حملات عام 2017 في مدينة قندهار، أدى تدخل السلطات المحلية إلى تعيين مراهقين لا يتمتعون بأي خبرة أو تعليم كافٍ، بينما أظهر تقرير آخر أن فريق تلقيح لم يغطّ سوى نصف المنطقة المخصصة له، ما أدى إلى حرمان 250 عائلة من اللقاح، ولم تعد فرق التلقيح إلى هذه المنطقة منذ عامين.
وتحدث عدد من العاملين الصحيين عن الصعوبات التي تواجههم في تنفيذ التلقيح من منزل إلى منزل، بسبب غياب الرجال أو رفض العائلات استقبال الغرباء، خاصة إذا كانت المرأة هي من تفتح الباب.
كما أوردت الوكالة شهادة أم لخمسة أطفال في جنوب شرق أفغانستان، أعربت عن رغبتها في تلقيح أطفالها، لكنها أوضحت أن زوجها وأقاربها الذكور يمنعونها بسبب اعتقادهم الخاطئ أن اللقاح يؤدي إلى العقم.
وأضافت: "إذا سمحت لهم بالتلقيح، سأتعرض للضرب والطرد من المنزل".

مع ذلك، أعرب مدير برنامج شلل الأطفال في منظمة الصحة العالمية جمال أحمد، عن أمله في إنهاء انتقال الفيروس خلال 12 إلى 18 شهراً، مع بقاء عام 2029 كهدف نهائي للقضاء على المرض.
وتخطط الحملة هذا العام لتطعيم نحو 45 مليون طفل في باكستان و11 مليون طفل في أفغانستان، علماً أن كل طفل يحتاج إلى أربع جرعات مزدوجة من نقطتي اللقاح.
ويبلغ التمويل السنوي للبرنامج نحو مليار دولار، ما يجعله من أغلى برامج الصحة العامة في العالم، غير أن هذا العام شهد خروج الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية وقطع الرئيس الأميركي دونالد ترامب التمويلات الخارجية، وهو ما اعتبرته مصادر داخل المنظمة تهديداً كبيراً للتمويل اللازم للحملة.
واعتبرت أستاذة الصحة الدولية في جامعة جونز هوبكنز، سويا كلوسر، أن مستوى الرفض الشعبي للتطعيم كان أقل بكثير قبل عقود، لكن اليوم يشعر كثيرون بالغضب من تركيز الموارد على شلل الأطفال، بينما تعاني البلاد من تفشي أمراض أخرى مثل الحصبة والسل دون دعم كافٍ، ما عزز من نظريات المؤامرة لدى السكان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

الاتحاد الدولي للصحفيين: طالبان اعتقلت ما لا يقل عن سبعة صحفيين الشهر الماضي

5 أغسطس 2025، 13:08 غرينتش+1
الاتحاد الدولي للصحفيين: طالبان اعتقلت ما لا يقل عن سبعة صحفيين الشهر الماضي
100%

قال الاتحاد الدولي للصحفيين بأن حركة طالبان اعتقلت ما لا يقل عن سبعة صحفيين وعاملين في وسائل الإعلام خلال شهر يوليو الماضس، حيث وُجّهت إلى بعضهم تهم بـ"التجسس" و"الفساد الأخلاقي"، فيما لا يزال مصير العديد منهم مجهولاً.

وفي بيان مشترك مع الاتحاد المستقل للصحفيين الأفغان، قال الاتحاد الدولي إن حركة طالبان كثّفت من حملتها القمعية على حرية التعبير ووسائل الإعلام المستقلة خلال الشهر الماضي.

ومن أبرز الحالات التي وثّقها الاتحاد، اعتقال مدير وكالة أنباء "توانا" ورئيس معهد الإعلام الأفغاني، أبو ذر سربلي، في 24 يوليو، إلى جانب اثنين من موظفي الوكالة هما بشير هاتف وشكيب أحمد نظري. واتهمتهم طالبان بتلقي دعم مالي من منظمات دولية مثل بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما)، واليونسكو، والحكومة الإيرانية، للترويج لتوظيف النساء ونشر تقارير تنتقد طالبان.

وفي حادثة منفصلة، اعتقل عناصر طالبان في 15 يوليو مدير شركة "بيكسل ميديا" أحمد نويد أصغري ونائبه مشتاق أحمد حليمي في كابل، بتهمة دبلجة مسلسل تلفزيوني اعتبرته السلطات "غير إسلامي". وقد أُطلق سراحهما في 30 يوليو بعد أسبوعين من الاحتجاز، عقب إجبارهما على "الاعتراف" علناً.

كما شهد الشهر نفسه اعتقال صحفي محلي في 6 يوليو بتهمة إعداد تقارير مخالفة لسياسات طالبان الإعلامية، وأُطلق سراحه بعد يومين بعد تعهده بالامتثال لتوجيهات الحركة.

وفي 21 يوليو، اعتقل إعلامي آخر في كابل بتهمة تقديم دعم تقني لمؤسسات إعلامية أفغانية في المنفى.

من جهة أخرى، أُفرج عن ثلاثة صحفيين أفغان في أواخر يوليو، منهم إسلام توتاخيل وأحمد ضياء أمانيّار، العاملَين في إذاعتي "جوانان" و"بیغم" اللتين أُغلقتا مطلع العام الجاري، واحتُجزا منذ شهر يناير لنشر محتوى عن منتخب الكريكيت النسائي.

كما أُفرجت طالبان عن سليمان راحل، رئيس تحرير إذاعة "خوشحال"، في 31 يوليو بعد قضائه ثلاثة أشهر في السجن بسبب نشره مقطع فيديو ينتقد مسؤولا إعلاميا لطالبان.

وأشار تقرير حرية الصحافة في جنوب آسيا (2024–2025) إلى تسجيل 48 انتهاكاً بحق الصحفيين في أفغانستان، منها 28 حالة اعتقال، بين مايو 2024 وأبريل 2025، مؤكداً أن حرية الصحافة في البلاد "في أدنى مستوياتها التاريخية".

كما صنّف مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2024 أفغانستان في المرتبة 178 من أصل 180 دولة.

وفي تعليقه على ذلك، دعا الاتحاد الدولي للصحفيين سلطات طالبان إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين المعتقلين، ووقف سياسة الترهيب والملاحقات بحق الصحفيين ووسائل الإعلام المستقلة، محذراً من أن تصعيد هذه الإجراءات يقوّض بيئة الإعلام الحر في البلاد.

أفغانستان تواجه أسوأ موجة من سوء تغذية الأطفال وسط تفاقم أزمة الأمن الغذائي

4 أغسطس 2025، 16:29 غرينتش+1
أفغانستان تواجه أسوأ موجة من سوء تغذية الأطفال وسط تفاقم أزمة الأمن الغذائي
100%

قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن أفغانستان تشهد أسوأ موجة من سوء تغذية الأطفال في تاريخها، مشيراً إلى حاجته إلى 539 مليون دولار بحلول شهر يناير 2026 لتقديم الدعم للفئات الأكثر ضعفاً في البلاد.

وبحسب بيانات البرنامج، فإن نحو 10 ملايين أفغاني، أي ما يقارب ربع سكان البلاد، يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، فيما يعاني طفل من كل ثلاثة أطفال من التقزّم بسبب سوء التغذية المزمن.

ويوعز البرنامج ارتفاع معدلات سوء التغذية لدى الأطفال إلى انخفاض المساعدات الغذائية الطارئة خلال العامين الماضيين نتيجة تراجع دعم الدول المانحة.

وكانت الولايات المتحدة أكبر ممول للبرنامج العام الماضي، حيث ساهمت بـ 4.5 مليار دولار من أصل 9.8 مليار دولار تم جمعها.

واعتادت الحكومات الأميركية السابقة اعتبار هذه المساعدات وسيلة لدعم الأمن القومي من خلال التخفيف من الفقر والنزاعات والتطرف والهجرة القسرية.

غير أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلنت في أبريل الماضي وقف المساعدات الغذائية لأفغانستان، رغم أنها لا تزال من أفقر دول العالم.

وأشار البرنامج إلى أن عمليات الترحيل الجماعي من الدول المجاورة، لا سيما من إيران، فاقمت من أزمة الأمن الغذائي.

وتمكن البرنامج خلال الشهرين الماضيين من مساعدة 60 ألف أفغاني عادوا قسراً من إيران، وهو عدد يشكل جزءاً بسيطاً من مجموع العائدين الذي تجاوز 1.8 مليون شخص.

وقال ضياء الدين صافي، مسؤول الإعلام في برنامج الأغذية العالمي: "في الوقت الراهن، لا نملك تمويلاً كافياً للاستجابة لاحتياجات العائدين، ونحتاج إلى 15 مليون دولار لمساعدة جميع العائدين المؤهلين من إيران".

وأضاف أن البرنامج بحاجة إلى 539 مليون دولار بحلول يناير العام القادم، لدعم الأسر الضعيفة في جميع أنحاء البلاد.

ومن جهة أخرى، تسببت التغيرات المناخية في تدهور الأوضاع المعيشية، خصوصاً في المناطق الريفية. وقال مطيع الله خالص، رئيس الهيئة الوطنية لحماية البيئة التابعة لحكومة طالبان، الأسبوع الماضي: "إن الجفاف ونقص المياه وتراجع الأراضي الصالحة للزراعة والسيول المفاجئة تركت آثاراً عميقة على حياة الناس والاقتصاد".

وتشهد أفغانستان أزمة إنسانية ممتدة منذ ما يقارب نصف قرن بسبب الحروب وعدم الاستقرار السياسي والكوارث الطبيعية والانهيار الاقتصادي.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، تراجعت المساعدات الدولية بشكل كبير، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لملايين المواطنين، في ظل نقص شديد في الغذاء والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

وفي الوقت ذاته، أدى ترحيل اللاجئين الأفغان من إيران ودول الجوار، وتفاقم آثار التغير المناخي إلى تعميق الأزمة الإنسانية في البلاد.

القبض على قتلة الممرضة التي قُتلت في ننغرهار

4 أغسطس 2025، 11:38 غرينتش+1
القبض على قتلة الممرضة التي قُتلت في ننغرهار
100%

أعلنت قيادة أمن ولاية ننغرهار، اليوم الاثنين، أنها ألقت القبض على شخصين متهمين بقتل ممرضة تُدعى "زيبا"، تبلغ من العمر 56 عاماً، كانت قد قُتلت أمس الأحد أثناء توجهها من منزلها إلى مكان عملها في مدينة جلال آباد.

وجاء في بيان صادر عن مديرية الأمن في طالبان أن الحادثة وقعت في منطقة "ألفت مينه" بمدينة جلال آباد، حيث تم القبض على اثنين من المتهمين.

ووفقاً للبيان، فإن حركة طالبان أفادت بأن الموقوفَين اعترفا بتلقي مبلغ قدره 3000 دولار أمريكي و100 ألف أفغاني من زوج الضحية مقابل قتلها، وذلك لأنها طلبت الطلاق منه.

وأضاف البيان: "سيتم تسليم مرتكبي الجريمة إلى الجهات القضائية من أجل تطبيق القانون بحقهم".

من جهتها، رفضت عائلة القتيلة الرواية الأمنية، واعتبرتها غير واضحة.

وقال "سباون ملكزي"، أحد أقارب الضحية، في رسالة مصورة على فيسبوك: "كانت عمتي تبلغ من العمر 56 عاماً، وكانت امرأة طاهرة، عطوفة، وشجاعة. لا أرغب في مناقشة ما قيل عن دافع الطلاق، لأنه لم يتضح بعد، ولكن ما يهمنا هو أنها قُتلت، ويجب أن يُعاقب القتلة على جريمتهم".

وأضاف: "نطالب بإجراء تحقيق شامل في القضية، ونأمل أن يُنصف المظلوم وتُنزل العقوبة القصوى بالقتلة، حتى لا يجرؤ أي شخص آخر على ارتكاب مثل هذه الجريمة".

من جهة أخرى، أعرب نشطاء حقوق الإنسان في ننغرهار عن قلقهم من أن مثل هذه الحوادث قد تزيد من وتيرة العنف ضد النساء، لا سيما في ظل القيود المشددة التي فرضتها حركة طالبان منذ توليها الحكم، على عمل وتعليم ومشاركة النساء في الحياة العامة، حيث تُعد هذه الجريمة مثالاً واضحاً على العنف الجسدي الذي تتعرض له النساء في البلاد.

الأمم المتحدة تحذّر من تفاقم أزمة الجوع في أفغانستان

3 أغسطس 2025، 14:40 غرينتش+1
الأمم المتحدة تحذّر من تفاقم أزمة الجوع في أفغانستان
100%

حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من تصاعد أزمة الجوع في أفغانستان يوماً بعد يوم، مشيراً إلى أن النساء والأطفال والعائدين إلى البلاد هم من بين الفئات الأكثر ضعفاً.

وقال برنامج الأغذية في منشور له على منصة "إكس"، الأحد، إنّه يحتاج بشكل عاجل إلى 539 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة لتوفير الدعم للفئات المتضررة.


ويأتي هذا التحذير في وقت تسجّل فيه الأزمة الغذائية في أفغانستان تفاقماً، نتيجة تراجع المساعدات الأميركية، وزيادة وتيرة ترحيل اللاجئين الأفغان من باكستان وإيران، وهي عوامل زادت من هشاشة الوضع الإنساني في البلاد.
وكانت الأمم المتحدة حذرت في وقت سابق إلى أن تقليص المساعدات الغذائية الأميركية قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة.
وأشارت منظمات رقابية إلى أن القيود التي فرضتها حركة طالبان على عمل النساء وتعليمهنّ ومشاركتهن في الحياة العامة، ساهمت أيضاً في تدهور الأوضاع الاقتصادية بشكل عام.
وبحسب تقرير "الشبكة العالمية للأزمات الغذائية"، تُعدّ أفغانستان واحدة من تسع دول في العالم يواجه فيها أكثر من مليون شخص مستويات حرجة أو طارئة من الجوع الحاد.

محاكمة طالبان أمام محكمة شعبية

31 يوليو 2025، 15:54 غرينتش+1
محاكمة طالبان أمام محكمة شعبية
100%

أعلنت أربع منظمات من المجتمع المدني الأفغاني، من بينها مؤسسة "رواداري"، عن تأسيس محكمة شعبية تهدف إلى توثيق انتهاكات طالبان ضد النساء، ومنع الإفلات من العقاب في جرائم العنف القائم على النوع الاجتماعي، بالإضافة إلى مقاومة تطبيع القمع والتمييز.

وتُعد هذه المبادرة أول خطوة عملية لمحاسبة حركة طالبان على ما يُوصف بالانتهاكات الممنهجة بحق النساء، منذ عودتها إلى السلطة عام 2021.

ومن المقرر أن تُعقد جلسات استماع "المحكمة الشعبية" في العاصمة الإسبانية مدريد، خلال الفترة من 8 إلى 10 أكتوبر 2025، بالشراكة مع نقابة المحامين في مدريد، ويتم بثّها للعالم بهدف توثيق الشهادات ولفت انتباه المجتمع الدولي.

وقالت رئيسة مؤسسة "رواداري"، شهرزاد أكبر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال": "في وقت تتوسع فيه العلاقات الدولية مع طالبان، ويُعاد تأهيلها دبلوماسياً، رأينا أنه من الضروري إسماع صوت النساء الأفغانيات وشهاداتهن عبر محكمة شعبية".

وأضافت: "نريد أن نؤكد أن الصمت تجاه الظلم هو شكل من أشكال الجريمة، وسنعمل على زيادة الضغط على طالبان من خلال هذه الخطوة".

وبحسب بيان صادر عن مؤسسة "رواداري"، ستتضمن جلسات المحكمة شهادات لضحايا وناجيات، إضافة إلى خبراء حقوقيين دوليين. كما يعمل أربعة مدعين عامين أفغان على ملفات المتهمين، في حين سيُعلن لاحقاً عن فريق القضاة الدوليين، وسيصدر الحكم في ديسمبر 2025.

وشدد البيان على أن هذه المحكمة تكمّل جهود العدالة الدولية، مشيراً إلى ترحيب المنظمات بقرار المحكمة الجنائية الدولية الذي أصدر أوامر اعتقال لقادة طالبان، لكن البيان يقول أن ذلك غير كافٍ.

وقالت إحدى المدّعين: "في ظل الجرائم ضد الإنسانية، فإن الصمت جريمة، هذه المحكمة ستجبر العالم على الاستماع إلى صوت النساء الأفغانيات".

وحول حماية الشاهدات، أكدت شهرزاد أن جميع المشاركات في المحكمة يقيمن خارج أفغانستان، أو تُتخذ التدابير اللازمة لإخفاء هوياتهن، من خلال تغيير الأسماء، تشويش الأصوات أو حجب الوجوه.

ونُقل في البيان عن ناشطة أفغانية تُدعى "رخسار" قولها: "نحن لا نطلب التعاطف فقط، بل نريد تحركاً حقيقياً. وقد آن أوانه الآن".