خلال لقاء بوتين.. ترامب يؤكد نيته استرجاع الأراضي المحتلة من أوكرانيا

أعلن دونالد ترامب أنه سيسعى، خلال لقائه المرتقب مع فلاديمير بوتين، إلى إعادة جزء من الأراضي التي فقدتها أوكرانيا إلى سيادتها.

أعلن دونالد ترامب أنه سيسعى، خلال لقائه المرتقب مع فلاديمير بوتين، إلى إعادة جزء من الأراضي التي فقدتها أوكرانيا إلى سيادتها.
وقال الرئيس الأميركي: "روسيا تحتل جزءًا كبيرًا من أوكرانيا، وسنحاول إعادة جزء من هذه الأراضي إلى أوكرانيا".
ويُعدّ اعتراف كييف بسيادة روسيا على المناطق المحتلة في شرق أوكرانيا أحد الشروط التي يضعها بوتين لإنهاء الحرب.
ترامب أوضح في مؤتمر صحفي أن الهدف من اللقاء القادم هو إقناع بوتين بإنهاء الحرب، مشيرًا إلى أنه سيتم في ألاسكا نهاية الأسبوع، وأنه قادر خلال دقيقتين فقط من بدء المحادثة على معرفة ما إذا كان من الممكن إحراز تقدم أم لا.
كما كرر ترامب طرحه بأن أوكرانيا وروسيا يجب أن تتبادلا بعض الأراضي للوصول إلى السلام، وهو الطرح الذي سبق أن استخدم فيه مصطلح "تبادل الأراضي"، رغم أنه من غير الواضح ما هي المناطق التي يمكن لروسيا إعادتها لأوكرانيا. في المقابل، لم تدّعِ كييف مطلقًا أنها تسيطر على أي جزء من الأراضي الروسية، فيما تسيطر موسكو حاليًا على نحو 20% من شرق وجنوب أوكرانيا.
وأضاف ترامب أنه إذا قدّم بوتين عرضًا لـ"اتفاق عادل"، فسيطلع القادة الأوروبيين عليه، لكنه أكد أنه سيتحدث أولًا "بدافع الاحترام" مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قائلًا: "سأتصل به أولًا… ثم أتصل مرة أخرى وقد أقول له واصل، أو قد أقول يمكننا التوصل إلى اتفاق".
وكان ترامب، في بداية ولايته الثانية، غير راضٍ عن أداء زيلينسكي، وحمّله مسؤولية حرب أوكرانيا، لكنه خفف من حدة انتقاداته مع استمرار الهجمات الروسية.
واندلعت الحرب الأوكرانية في فبراير 2022 مع بدء الغزو الروسي الشامل. وأشار ترامب إلى إمكانية عقد اجتماع مستقبلي بحضور زيلينسكي، ليكون لقاءً ثلاثيًا يضم بوتين وترامب وزيلينسكي، إلا أن الرئيس الروسي لم يُبدِ رغبة جدية في لقاء مباشر مع نظيره الأوكراني.
بوتين جدد مؤخرًا التأكيد على أن الظروف لعقد لقاء مع زيلينسكي "لم تنضج بعد".
وكان ترامب قد أعلن الجمعة الماضية عزمه لقاء بوتين، موضحًا أن الاجتماع لن يضم أي ممثل عن أوكرانيا. أما زيلينسكي فعلق بأن أي اتفاق يتم التوصل إليه من دون مشاركة كييف سيكون "اتفاقًا ميتًا".