• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نزوح 20 ألف أسرة بعد عمليات الجيش الباكستاني ضد المسلحين

13 أغسطس 2025، 14:00 غرينتش+1

شن الجيش الباكستاني عملية عسكرية ضد أوكار حركة طالبان باكستان في منطقة باجور، بإقليم خيبر بختونخوا، مما تسبب بنزوح 20 ألف أسرة.

وأفاد سكان محليون بأن الجيش هاجم مخابئ المسلحين عبر المروحيات العسكرية.
وصرّح أحد المسؤولين الباكستانيين، بأن العملية ليست على نطاق واسع، وإنما تستهدف فقط مخابئ المسلحين لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين.وأضاف المسؤول أن نحو 20 ألف أسرة، غادروا منازلهم خلال الأيام الأخيرة بعد بدء العمليات، مؤكداً أن العديد من النازحين لجأوا إلى المباني والمدارس الحكومية، وإن السلطات تقدم لهم الغذاء واحتياجاتهم الأساسية.


ولم تصدر الحكومة أي بيان رسمي بشأن انطلاق العملية في منطقة باجور، التي كانت في السابق معقلًا لحركة طالبان الباكستانية في ولاية خيبر بختونخوا.
يُذكر أن باكستان نفذت في عام 2009 عملية عسكرية كبيرة في باجور ضد المسلحين الباكستانيين والأجانب، أدت إلى نزوح مئات الآلاف من الأشخاص.

من جانبه، قال قائد شرطة إقليم خيبر بختونخوا ذو الفقار حميد، إن السلطات ما زالت تجمع المعلومات عن النازحين، وأن العمليات ضد حركة طالبان الباكستانية مستمرة، على القرب من الحدود الأفغانية.

وكان الجيش الباكستاني أعلن في وقت سابق أنه قتل ما لا يقل عن 50 من مقاتلي طالبان الباكستانية خلال الأيام الأربعة الماضية على طول الحدود مع أفغانستان.
وتتهم باكستان حركة طالبان الأفغانية بشكل مستمر بسبب وجود ملاذات آمنة لحركة طالبان الباكستانية داخل الأراضي الأفغانية، وتطالبها بالتعاون لمحاربة الحركة المتمردة، إلا أن الحركة الأفغانية تنفي وجود مسلحين باكستانيين في أفغانستان، على الرغم من تقارير دولية موثقة تشير إلى وجود قادة كبار للحركة داخل الأراضي الأفغانية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

عضو سابق في البرلمان الإيراني: طالبان تريد الحصول على مكاسب مقابل تزويد إيران بالماء

13 أغسطس 2025، 12:34 غرينتش+1

قال عضو البرلمان الإيراني السابق ذبيح الله أعظمي إن حركة طالبان تمتنع عن تزويد إيران بحصتها من مياه نهر هلمند، بهدف انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية، واصفاً مزاعم الحركة حول الجفاف وانخفاض منسوب المياه بأنها "ذريعة" لعدم تنفيذ التزاماتها.

وأضاف ذبيح الله أعظمي، في تصريح لوكالة "إيراف" الإيرانية، أن الاتفاقية الثنائية بين طهران وكابل تُلزم طالبان بتأمين نصيب إيران من مياه النهر، مشيراً إلى أنه في الماضي، عندما كانت المياه تتدفق من سد كمال خان إلى محافظة سيستان وبلوشستان، كانت الآبار تمتلئ، وتزدهر الزراعة.

وأوضح أنه خلال عضويته في الدورة الحادية عشرة للبرلمان، زار أفغانستان وأجرى محادثات مع مسؤولي طالبان، مؤكداً أن الحركة وعدت وزير الطاقة الإيراني آنذاك علي أكبر محرابيان بتسليم حصة إيران المائية، "لكن لم يُنفذ أي شيء على أرض الواقع".

واتهم أعظمي طالبان بـ"تعمد تحويل مجرى نهر هلمند إلى منطقة غودزره، حيث تكون المياه مالحة وغير صالحة للاستخدام"، معتبراً أن هذه الخطوة تأتي للضغط على إيران وانتزاع مكاسب.

وحذّر من أن حرمان محافظة سيستان وبلوشستان الإيرانية من الحصة المائية سيحوّل المنطقة، التي كانت في السابق "سلة غذاء" إيران، إلى أفقر وأكثر مناطق البلاد جفافاً.

الأمم المتحدة: نصف سكان العالم أعمارهم أقل من 30 عامًا

13 أغسطس 2025، 09:00 غرينتش+1

الأمم المتحدة، في «اليوم الدولي للشباب» تحت شعار «العمل الشبابي المحلي للتنمية المستدامة»، أكدت الدور الأساسي للشباب وضرورة مشاركتهم، مشيرة إلى أن أكثر من نصف سكان العالم دون سن 30 عامًا.

وقالت الأمم المتحدة في بيان لها يوم الثلاثاء 12 أغسطس إن الشباب، إلى جانب المنظمات الدولية والحكومات، يسهمون بدور بنّاء في تنفيذ الأهداف العالمية، «فهم من خلال الإبداع، والوعي، وصلتهم العميقة بالمجتمع، يساعدون على جعل السياسات أكثر واقعية وقابلة للتطبيق».

ووفقًا لإحصاءات المنظمة، فإن أكثر من 65% من أهداف التنمية المستدامة ترتبط بالإدارة المحلية، وإن وجود الشباب ومشاركتهم في هذه العملية ليس خيارًا بل ضرورة.

وفي اليوم الدولي للشباب، أكدت الأمم المتحدة أيضًا على الأهمية الخاصة لدور الحكومات المحلية والإقليمية، مشيرة إلى أن «الحكومات المحلية، لكونها أقرب إلى الناس، تستطيع تنفيذ سياسات شاملة وعادلة بشكل أفضل، وتهيئة سبل لمشاركة الشباب في عمليات التخطيط وصنع القرار».

وأضافت المنظمة أن لليوم الدولي للشباب هذا العام أهمية خاصة لأنه يتزامن مع الذكرى الثلاثين لـ «البرنامج العالمي للعمل من أجل الشباب»، وهو إطار يعترف بالشباب بوصفهم فاعلين أساسيين في التنمية المستدامة والحكم التشاركي.

ويأتي اليوم الدولي للشباب في وقت يواجه فيه شباب أفغانستان تحديات هيكلية واسعة النطاق، مثل التمييز، والقمع، والعنف، والفقر، والبطالة، في حين تُحرم الفتيات الشابات بشكل منهجي من جميع حقوقهن الإنسانية والأساسية منذ سيطرة طالبان.

ووفقًا لبيانات صندوق الأمم المتحدة للسكان، فإن نحو 63% من سكان أفغانستان هم من فئة الشباب دون سن 25 عامًا.

قبل قمة ألاسكا... روسيا تتقدم في شرق أوكرانيا وترامب يلوّح باتفاق "تبادل الأراضي"

13 أغسطس 2025، 06:00 غرينتش+1

في خطوة عسكرية مفاجئة قبيل القمة المرتقبة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، دفعت موسكو بقواتها إلى عمق شرق أوكرانيا، وسط مخاوف من أن تفضي التحركات الأخيرة إلى اتفاق سلام مفروض على كييف.

الهجوم، الذي وصفته وكالة رويترز بأنه من أوسع العمليات الروسية هذا العام، استهدف محيط مدينة التعدين دوبروبيليا في مقاطعة دونيتسك، حيث تسعى موسكو لإحكام سيطرتها الكاملة على الإقليم. الجيش الأوكراني أعلن إرسال قوات احتياطية لوقف التقدم الروسي، مؤكداً اندلاع معارك عنيفة.

ترامب، الذي سيلتقي بوتين الجمعة في ألاسكا، صرّح بأن خطته للسلام تقوم على "تبادل أجزاء من الأراضي بما يحقق الفائدة للطرفين". لكن هذا الطرح أثار قلق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وحلفائه الأوروبيين، الذين يخشون أن يتعرض لضغوط للتنازل عن مساحات إضافية لصالح موسكو.

البيت الأبيض خفّض سقف التوقعات، واعتبر القمة "فرصة للاستماع"، بينما شدد زيلينسكي على أن أي اتفاق يجب أن يحترم القانون الدولي وسيادة أوكرانيا. وأكد أن بلاده لن تتراجع عن خطوطها الدفاعية في دونباس، محذراً من أن "السلام الصوري" لن يصمد وسيغري روسيا بمزيد من التوسع.

المشهد الأوروبي بدوره شهد تبايناً؛ ففي حين دعا رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك إلى رفض أي ضغوط على كييف للتخلي عن أراضيها، خرج رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان عن الإجماع الأوروبي، معلناً أن "أوكرانيا خسرت الحرب وأن روسيا هي المنتصرة".

ميدانياً، استفادت موسكو من أزمة القوى البشرية التي تعانيها كييف بعد ثلاث سنوات من الحرب، فيما أعلنت أوكرانيا استعادة قريتين في منطقة سومي التي تستهدفها روسيا لإنشاء "منطقة عازلة".

أما على الصعيد السياسي، فقد أشارت رويترز إلى أن ترامب اتخذ مؤخراً مواقف أكثر صرامة تجاه موسكو، من بينها إرسال أسلحة إضافية لأوكرانيا وتهديد المشترين العالميين للنفط الروسي بفرض رسوم عقابية، رغم انتهاء مهلته الأخيرة لذلك.

خطة «القبة الذهبية» الأميركية: درع دفاعي رباعي الطبقات بتكلفة 175 مليار دولار

13 أغسطس 2025، 04:30 غرينتش+1

كشفت وكالة «رويترز»، استنادًا إلى وثائق رسمية، عن تفاصيل خطة إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لإنشاء نظام دفاع جوي يُسمّى «القبة الذهبية».

يتألف هذا النظام من أربع طبقات: طبقة فضائية وثلاث طبقات أرضية، ويشمل إنشاء 11 قاعدة صواريخ قصيرة المدى في الأراضي الأميركية الرئيسة، إضافة إلى ألاسكا وهاواي.

قدّرت التكلفة الأولية للمشروع بـ175 مليار دولار، لكن لم يُحدَّد بعد عدد منصات الإطلاق، أو الصواريخ الاعتراضية، أو المحطات الأرضية، أو مواقع الصواريخ. ومن المقرر أن يصبح النظام عمليًا بحلول عام 2028 أو نهاية فترة رئاسة ترامب في يناير/كانون الثاني 2029.

الخطة مستوحاة من «القبة الحديدية» الإسرائيلية، لكنها أكبر وأكثر تعقيدًا بسبب المساحة الجغرافية الواسعة وتنوع التهديدات. وتشير الوثائق إلى أن الطبقة الفضائية ستُستخدم للكشف والاعتراض، بينما تتكوّن الطبقات الأرضية من صواريخ اعتراضية ورادارات صفيفية، وربما أسلحة ليزر.

أحد المكونات الأساسية للمشروع هو إنشاء ميدان صواريخ جديد في منطقة «ميدويست» لنشر «الاعتراض الجيل الجديد» من إنتاج شركة «لوكهيد مارتن»، إلى جانب أنظمة «ثاد» و«إيجيس» لتشكيل الطبقة العليا من الدفاع. وسيكون هذا الموقع الثالث من نوعه في منظومة «الدفاع في منتصف المسار الأرضي» بعد الموقعين الموجودين في كاليفورنيا وألاسكا.

أما الطبقات النهائية للدفاع، فتشمل أنظمة مطوَّرة مثل «باتريوت» ومنصة إطلاق مشتركة قادرة على إطلاق الصواريخ الاعتراضية الحالية والمستقبلية لمواجهة مختلف التهديدات، مع تصميمها بشكل معياري قابل للنقل السريع إلى مواقع متعددة.

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها ستستعين بالصناعة والجامعات والمختبرات الوطنية والهيئات الحكومية لتنفيذ المشروع، لكنها امتنعت في هذه المرحلة عن الكشف عن مزيد من التفاصيل. ومن بين أهداف «القبة الذهبية» تدمير الصواريخ في «مرحلة التعجيل» باستخدام الاعتراضات الفضائية.

مقر وزارة الدفاع الأميركية المعروف بـ البنتاغون
100%
مقر وزارة الدفاع الأميركية المعروف بـ البنتاغون

تولى الجنرال مايكل غوتلاين من قوات الفضاء الأميركية قيادة المشروع الشهر الماضي، بناءً على تكليف من وزير الدفاع، ولديه 30 يومًا لتشكيل فريق، و60 يومًا لتقديم الخطة الأولية، و120 يومًا لتقديم برنامج تنفيذي كامل يشمل تفاصيل الأقمار الصناعية والمحطات الأرضية.

ويؤكد الخبراء العسكريون أن نجاح «القبة الذهبية» سيعزز بشكل غير مسبوق قدرة الردع الأميركية ضد التهديدات الصاروخية البعيدة والمتعددة، لكنهم يحذرون من التعقيدات التقنية والتكلفة الباهظة. في المقابل، يرى مؤيدو الخطة أنها ضرورية للحفاظ على التفوق الاستراتيجي الأميركي لعقود مقبلة، بينما يحذر المنتقدون من أنها قد تؤجج سباق تسلح جديد على مستوى العالم.

الجيش الباكستاني يعلن مقتل 50 عنصراً من حركة طالبان باكستان قرب الحدود مع أفغانستان

12 أغسطس 2025، 15:45 غرينتش+1

أعلن الجيش الباكستاني، الثلاثاء، مقتل 50 مسلحاً من حركة طالبان باكستان خلال الأيام الأربعة الماضية، في عمليات عسكرية على الحدود مع أفغانستان، في إقليم بلوشستان.

وأوضح بيان الجيش أن العملية، التي بدأت الخميس الماضي، أسفرت أيضاً عن ضبط أسلحة وذخائر ومواد متفجرة، مؤكداً أن "قوات الأمن ملتزمة بحماية حدود البلاد وإحباط محاولات تقويض السلام والاستقرار والتقدم في باكستان".

ومنذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021، شهدت باكستان تصاعداً في الهجمات الإرهابية عبر الحدود، خصوصاً في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان.

ووفق تقرير "معهد باكستان لدراسات النزاعات والأمن" في إسلام آباد، شهد شهر يونيو الماضي 78 هجوماً إرهابياً أودى بحياة ما لا يقل عن 100 شخص، بينهم 53 من قوات الأمن، و39 مدنياً، و6 مسلحين، وعضوان في لجان السلام المحلية، فيما أصيب 189 شخصاً، منهم 126 من قوات الأمن و63 مدنياً.

وأشار التقرير إلى أن إجمالي ضحايا أعمال العنف والعمليات العسكرية في يونيو بلغ 175 قتيلاً، بينهم 55 من قوات الأمن، و77 مسلحاً، و41 مدنياً، وعضوان في لجان السلام.