الجيش الباكستاني يعلن مقتل 50 عنصراً من حركة طالبان باكستان قرب الحدود مع أفغانستان

أعلن الجيش الباكستاني، الثلاثاء، مقتل 50 مسلحاً من حركة طالبان باكستان خلال الأيام الأربعة الماضية، في عمليات عسكرية على الحدود مع أفغانستان، في إقليم بلوشستان.

أعلن الجيش الباكستاني، الثلاثاء، مقتل 50 مسلحاً من حركة طالبان باكستان خلال الأيام الأربعة الماضية، في عمليات عسكرية على الحدود مع أفغانستان، في إقليم بلوشستان.
وأوضح بيان الجيش أن العملية، التي بدأت الخميس الماضي، أسفرت أيضاً عن ضبط أسلحة وذخائر ومواد متفجرة، مؤكداً أن "قوات الأمن ملتزمة بحماية حدود البلاد وإحباط محاولات تقويض السلام والاستقرار والتقدم في باكستان".
ومنذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021، شهدت باكستان تصاعداً في الهجمات الإرهابية عبر الحدود، خصوصاً في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان.
ووفق تقرير "معهد باكستان لدراسات النزاعات والأمن" في إسلام آباد، شهد شهر يونيو الماضي 78 هجوماً إرهابياً أودى بحياة ما لا يقل عن 100 شخص، بينهم 53 من قوات الأمن، و39 مدنياً، و6 مسلحين، وعضوان في لجان السلام المحلية، فيما أصيب 189 شخصاً، منهم 126 من قوات الأمن و63 مدنياً.
وأشار التقرير إلى أن إجمالي ضحايا أعمال العنف والعمليات العسكرية في يونيو بلغ 175 قتيلاً، بينهم 55 من قوات الأمن، و77 مسلحاً، و41 مدنياً، وعضوان في لجان السلام.






كشفت قوات المقاومة الوطنية اليمنية، في تقرير صدر عقب احتجاز سفينة "الشروا"، عن تفاصيل موسعة حول دور الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني في تهريب الأسلحة إلى الحوثيين عبر ثلاثة مسارات رئيسية.
وأوضحت المقاومة، عبر حسابها في منصة "إكس"، أنها حصلت على اعترافات مصوّرة لسبعة عناصر من الحوثيين متورطين في عمليات التهريب، بينهم أربعة تلقوا تدريبات في معسكرات فيلق القدس بميناء بندر عباس في إيران، وشاركوا في تهريب شحنات أسلحة متطورة.
المسارات الثلاثة لتهريب السلاح
بحسب الاعترافات، ينقل الحوثيون جواً من مطار صنعاء إلى لبنان، حيث يستقبلهم حزب الله وينقلهم إلى سوريا ومنها إلى طهران.
وعند الوصول، يُرسلون إلى معسكر خاص بالحوثيين تحت إشراف القيادي في الحرس الثوري محمد جعفر الطالبي، قبل الانتقال إلى معسكر بندر عباس. أما الوافدون بحراً فيتجهون مباشرة إلى الميناء نفسه.
ويكون المسار الأول لشحنات تجارية علنية من بندر عباس إلى ميناء الصليف على البحر الأحمر، وكانت مخصصة لنقل مواد حساسة كالوقود الصاروخي، وتوقف المسار جراء ضربات جوية إسرائيلية وأميركية.
أما المسار الثاني يكون من خلال سفينة أم قبالة سواحل الصومال وتنقل الأسلحة إلى قوارب صيد يمنية نحو موانئ صغيرة خاضعة للحوثيين. وتشير المعلومات إلى تورط السفينتين الإيرانيتين "MV ساويز" و"MV بهشاد" في هذا المسار.
فيما يكون المسار الثالث من خلال شحنات عبر شركات وهمية إلى جيبوتي تحت غطاء تجاري، ثم نقلها بقوارب صغيرة إلى الحديدة والصليف، مع تزوير مستندات الشحن بدعم من مسؤولين فاسدين في جيبوتي.
السفينة "الشروا" والأسلحة المضبوطة
السفينة "الشروا"، التي احتجزتها المقاومة قبل نحو شهر، كانت تحمل 750 طناً من الأسلحة الاستراتيجية، بينها صواريخ مفككة، طائرات مسيرة، نظام دفاع جوي، رادارات، ومعدات عسكرية أخرى، أُخفيت ضمن شحنة معدات صناعية.
كما تبين أن بعض الشحنات نُقلت داخل حاويات مبردة تحتوي مواد كيميائية حساسة مثل "الهيدرازين" و"النيتروجين" لصناعة الصواريخ.
وأكد التقرير أن السفن المستخدمة في المسار الثالث تعبر ليلاً مضيق باب المندب وتتجه نحو إريتريا لتفادي دوريات خفر السواحل، وأن الحوثيين يستغلون الظروف المعيشية الصعبة في مناطق سيطرتهم لتجنيد السكان في عمليات التهريب.
واختتم التقرير بالكشف عن أسماء قادة حوثيين يديرون شبكات تهريب السلاح في مدينة الحديدة، مشيراً إلى أن المسارات الثلاثة باتت معطلة إلى حد كبير، لكن الحرس الثوري يسعى لإيجاد بدائل جديدة رغم صعوبة الأمر بعد الضربات الأخيرة.

اشتكى سكان في ولاية ننغرهار شرق أفغانستان، ممن تضرروا خلال فترة الحكومالسابقة من المعارك مع تنظيم داعش، من تجاهل حركة طالبان لمعاناتهم، مؤكدين أن منازلهم وطرقاتهم وأراضيهم الزراعية ومدارسهم ومساجدهم ومراكز الرعاية الصحية ما زالت مدمَّرة ولم تُعاد إعمارها رغم الوعود المتكررة.
وقال سكان 6 محافظات في الولاية، إنهم ما زالوا بلا مأوى منذ تلك المعارك، وإن مصيرهم يظل مجهولاً، مشيرين إلى أن الحكومة السابقة وكذلك طالبان لم تنفذ وعودها بإعادة إعمار منازلهم أو تحسين أوضاعهم.
وأوضح المتضررون أن أسواقهم أُحرقت في المعارك، ما أوقف نشاطهم الاقتصادي وألحق بهم خسائر مالية كبيرة، لكن لم يلتفت أحد إلى أوضاعهم حتى اليوم.
وأشار بعض سكان المحافظات إلى أن إدارة شؤون اللاجئين في حكومة طالبان أبلغتهم العام الماضي أن مناطقهم ستُعاد إعمارها عبر مؤسسات إغاثية خارجية، لكن من دون أي متابعة لاحقة.
وبحسب شهادات الأهالي، فإن عدداً من النازحين يعيشون حالياً في مخيمات بالعاصمة كابل أو في أحياء بمدينة جلال أباد، بينما عاد آخرون إلى مناطقهم المدمرة، حيث يقيمون وسط الركام ويواجهون صعوبات كبيرة.
وتقدَّر أعداد العائلات التي نزحت نتيجة تلك المعارك بنحو 23 ألف أسرة، كما أن بعض سكان هذه المناطق لجأوا إلى باكستان، لكنهم اضطروا للعودة بعد تشديد إسلام آباد إجراءات ترحيل اللاجئين الأفغان.

في خطوة غير مسبوقة، سلّم ترامب السيطرة على واشنطن للقوات الفيدرالية، ما أدى لانتشار الحرس الوطني وحدوث فوضى بسبب تداخل مهامه مع الشرطة المحلية.
وقال ترامب، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض يوم الإثنين، إن النائب العام الأميركي بام بوندي ستتولى إدارة شرطة واشنطن العاصمة، مضيفًا: "عاصمتنا وقعت في أيدي عصابات عنيفة ومجرمين سفّاكي الدماء".
وأوضح أن 800 عنصر من الحرس الوطني تم إرسالهم إلى واشنطن، وتولوا بشكل مؤقت السيطرة على إدارة الشرطة في المدينة، بينما انتشر 450 ضابطاً فيدرالياً في شوارع العاصمة مساء السبت.
وجاء القرار من دون تنسيق مع بلدية واشنطن وشرطة المدينة، اللتين تتحملان المسؤولية الرسمية عن إدارتها.

ويأتي هذا الإجراء بعد أيام من هجوم تعرض له أحد الموظفين السابقين في إدارة الكفاءة الحكومية فجر الأحد 4 أغسطس، إذ حمّل ترامب سلطات العاصمة التي يقودها الديمقراطيون مسؤولية تصاعد معدلات الجريمة، وهدد قائلاً: "إذا لم تستفق واشنطن فوراً، فلن يكون أمامنا خيار سوى تسليم السيطرة على المدينة للقوات الفيدرالية".

أدرجت الولايات المتحدة حركة "جيش تحرير بلوشستان" الانفصالية المناهضة للحكومة الباكستانية على قائمة "المنظمات الإرهابية الأجنبية"، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس التزام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمكافحة الإرهاب.
وأشارت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان أمس الاثنين، إلى أن واشنطن كانت صنّفت عام 2019 جناح "لواء مجيد" التابع للمسلحين البلوش الانفصاليين "منظمة إرهابية عالمية خاصة".
وتبنى "جيش تحرير بلوشستان" المسؤولية عن عدة هجمات داخل باكستان، من بينها عملية في مارس الماضي استهدفت قطاراً متجهاً من كويته إلى بيشاور، وأسفرت عن مقتل عشرات الركاب والجنود الباكستانيين.
وبموجب التصنيف الجديد، تُعد أي مساعدة للجماعة داخل الولايات المتحدة جريمة يعاقب عليها القانون، بينما كان التصنيف السابق يقتصر على استهداف مصادرها المالية.
وتُعد بلوشستان أكبر أقاليم باكستان مساحة، لكنها الأقل كثافة سكانية، وشهدت منذ تأسيس البلاد عام 1947 ما لا يقل عن خمس انتفاضات انفصالية.

أفادت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن حركة طالبان أجبرت إذاعات محلية مستقلة تحت التهديد والضغط على تخصيص بث يوم 15 أغسطس لبرامج دعائية لصالحها، وذلك في ولايات كنر وننغرهار ونورستان ولغمان، شرقي أفغانستان.
وبحسب المصادر، فإنه "رغم امتلاك طالبان وسائل إعلام خاصة بها، إلا أن وزارة الإعلام والثقافة التابعة لها فرضت على المحطات استضافة محللين معارضين للحكومة الأفغانية السابقة، وانتقاد الحكومة السابقة بألفاظ مسيئة، والاكتفاء ببث مواد تمجّد طالبان".
وقال مسؤولون في الإذاعات إن طالبان وعدتهم في وقت سابق بدفع مبالغ مالية مقابل بث هذه البرامج، لكنها لم تفِ بتعهدها، ما اضطرهم إلى تمويلها على نفقتهم الخاصة.
فيما أكد بعضهم أنهم مُلزمون بتنفيذ أوامر الحركة، وإلا ستُلفق لهم اتهامات ويتم إغلاق محطاتهم.
كما سبق أن حذرت طالبان بعض وسائل الإعلام في ننغرهار من فرض قيود على برامجها إذا لم تلتزم بالتوجيهات.
وأوضح أحد الصحافيين في الولايات الشرقية، طالباً عدم الكشف عن هويته، أن "مسؤولي وزارة الإعلام والثقافة في طالبان يزورون المحطات من حين لآخر، يراجعون قائمة البرامج ويجرون تغييرات عليها"، مشيراً إلى أن هذه التدخلات تسببت بمشكلات كبيرة لوسائل الإعلام.
وفي العام الماضي، أمرت طالبان جميع الإذاعات والقنوات الخاصة في مدينة جلال آباد، بولاية ننغرهار، بألا تبث يوم الخامس عشر من أغسطس سوى الأناشيد الخاصة بها والمحتوى المرتبط بـ"انتصار الحركة"، ومنع أي برامج أخرى.
وتحتفل طالبان سنوياً في هذا اليوم بذكرى دخولها كابل، وتسميه بـ"يوم الفتح"، وذلك بعد سيطرتها على البلاد عام 2021، وانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، وسقوط الحكومة الأفغانية.