ترامب يُسلّم الحرس الوطني مهمة الأمن في واشنطن

في خطوة غير مسبوقة، سلّم ترامب السيطرة على واشنطن للقوات الفيدرالية، ما أدى لانتشار الحرس الوطني وحدوث فوضى بسبب تداخل مهامه مع الشرطة المحلية.
في خطوة غير مسبوقة، سلّم ترامب السيطرة على واشنطن للقوات الفيدرالية، ما أدى لانتشار الحرس الوطني وحدوث فوضى بسبب تداخل مهامه مع الشرطة المحلية.
وقال ترامب، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض يوم الإثنين، إن النائب العام الأميركي بام بوندي ستتولى إدارة شرطة واشنطن العاصمة، مضيفًا: "عاصمتنا وقعت في أيدي عصابات عنيفة ومجرمين سفّاكي الدماء".
وأوضح أن 800 عنصر من الحرس الوطني تم إرسالهم إلى واشنطن، وتولوا بشكل مؤقت السيطرة على إدارة الشرطة في المدينة، بينما انتشر 450 ضابطاً فيدرالياً في شوارع العاصمة مساء السبت.
وجاء القرار من دون تنسيق مع بلدية واشنطن وشرطة المدينة، اللتين تتحملان المسؤولية الرسمية عن إدارتها.
ويأتي هذا الإجراء بعد أيام من هجوم تعرض له أحد الموظفين السابقين في إدارة الكفاءة الحكومية فجر الأحد 4 أغسطس، إذ حمّل ترامب سلطات العاصمة التي يقودها الديمقراطيون مسؤولية تصاعد معدلات الجريمة، وهدد قائلاً: "إذا لم تستفق واشنطن فوراً، فلن يكون أمامنا خيار سوى تسليم السيطرة على المدينة للقوات الفيدرالية".