• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خطة «القبة الذهبية» الأميركية: درع دفاعي رباعي الطبقات بتكلفة 175 مليار دولار

13 أغسطس 2025، 04:30 غرينتش+1

كشفت وكالة «رويترز»، استنادًا إلى وثائق رسمية، عن تفاصيل خطة إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لإنشاء نظام دفاع جوي يُسمّى «القبة الذهبية».

يتألف هذا النظام من أربع طبقات: طبقة فضائية وثلاث طبقات أرضية، ويشمل إنشاء 11 قاعدة صواريخ قصيرة المدى في الأراضي الأميركية الرئيسة، إضافة إلى ألاسكا وهاواي.

قدّرت التكلفة الأولية للمشروع بـ175 مليار دولار، لكن لم يُحدَّد بعد عدد منصات الإطلاق، أو الصواريخ الاعتراضية، أو المحطات الأرضية، أو مواقع الصواريخ. ومن المقرر أن يصبح النظام عمليًا بحلول عام 2028 أو نهاية فترة رئاسة ترامب في يناير/كانون الثاني 2029.

الخطة مستوحاة من «القبة الحديدية» الإسرائيلية، لكنها أكبر وأكثر تعقيدًا بسبب المساحة الجغرافية الواسعة وتنوع التهديدات. وتشير الوثائق إلى أن الطبقة الفضائية ستُستخدم للكشف والاعتراض، بينما تتكوّن الطبقات الأرضية من صواريخ اعتراضية ورادارات صفيفية، وربما أسلحة ليزر.

أحد المكونات الأساسية للمشروع هو إنشاء ميدان صواريخ جديد في منطقة «ميدويست» لنشر «الاعتراض الجيل الجديد» من إنتاج شركة «لوكهيد مارتن»، إلى جانب أنظمة «ثاد» و«إيجيس» لتشكيل الطبقة العليا من الدفاع. وسيكون هذا الموقع الثالث من نوعه في منظومة «الدفاع في منتصف المسار الأرضي» بعد الموقعين الموجودين في كاليفورنيا وألاسكا.

أما الطبقات النهائية للدفاع، فتشمل أنظمة مطوَّرة مثل «باتريوت» ومنصة إطلاق مشتركة قادرة على إطلاق الصواريخ الاعتراضية الحالية والمستقبلية لمواجهة مختلف التهديدات، مع تصميمها بشكل معياري قابل للنقل السريع إلى مواقع متعددة.

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها ستستعين بالصناعة والجامعات والمختبرات الوطنية والهيئات الحكومية لتنفيذ المشروع، لكنها امتنعت في هذه المرحلة عن الكشف عن مزيد من التفاصيل. ومن بين أهداف «القبة الذهبية» تدمير الصواريخ في «مرحلة التعجيل» باستخدام الاعتراضات الفضائية.

مقر وزارة الدفاع الأميركية المعروف بـ البنتاغون
100%
مقر وزارة الدفاع الأميركية المعروف بـ البنتاغون

تولى الجنرال مايكل غوتلاين من قوات الفضاء الأميركية قيادة المشروع الشهر الماضي، بناءً على تكليف من وزير الدفاع، ولديه 30 يومًا لتشكيل فريق، و60 يومًا لتقديم الخطة الأولية، و120 يومًا لتقديم برنامج تنفيذي كامل يشمل تفاصيل الأقمار الصناعية والمحطات الأرضية.

ويؤكد الخبراء العسكريون أن نجاح «القبة الذهبية» سيعزز بشكل غير مسبوق قدرة الردع الأميركية ضد التهديدات الصاروخية البعيدة والمتعددة، لكنهم يحذرون من التعقيدات التقنية والتكلفة الباهظة. في المقابل، يرى مؤيدو الخطة أنها ضرورية للحفاظ على التفوق الاستراتيجي الأميركي لعقود مقبلة، بينما يحذر المنتقدون من أنها قد تؤجج سباق تسلح جديد على مستوى العالم.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

الجيش الباكستاني يعلن مقتل 50 عنصراً من حركة طالبان باكستان قرب الحدود مع أفغانستان

12 أغسطس 2025، 15:45 غرينتش+1

أعلن الجيش الباكستاني، الثلاثاء، مقتل 50 مسلحاً من حركة طالبان باكستان خلال الأيام الأربعة الماضية، في عمليات عسكرية على الحدود مع أفغانستان، في إقليم بلوشستان.

وأوضح بيان الجيش أن العملية، التي بدأت الخميس الماضي، أسفرت أيضاً عن ضبط أسلحة وذخائر ومواد متفجرة، مؤكداً أن "قوات الأمن ملتزمة بحماية حدود البلاد وإحباط محاولات تقويض السلام والاستقرار والتقدم في باكستان".

ومنذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021، شهدت باكستان تصاعداً في الهجمات الإرهابية عبر الحدود، خصوصاً في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان.

ووفق تقرير "معهد باكستان لدراسات النزاعات والأمن" في إسلام آباد، شهد شهر يونيو الماضي 78 هجوماً إرهابياً أودى بحياة ما لا يقل عن 100 شخص، بينهم 53 من قوات الأمن، و39 مدنياً، و6 مسلحين، وعضوان في لجان السلام المحلية، فيما أصيب 189 شخصاً، منهم 126 من قوات الأمن و63 مدنياً.

وأشار التقرير إلى أن إجمالي ضحايا أعمال العنف والعمليات العسكرية في يونيو بلغ 175 قتيلاً، بينهم 55 من قوات الأمن، و77 مسلحاً، و41 مدنياً، وعضوان في لجان السلام.

المقاومة الوطنية اليمنية تكشف عن 3 مسارات لتهريب السلاح من إيران إلى الحوثيين

12 أغسطس 2025، 14:30 غرينتش+1

كشفت قوات المقاومة الوطنية اليمنية، في تقرير صدر عقب احتجاز سفينة "الشروا"، عن تفاصيل موسعة حول دور الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني في تهريب الأسلحة إلى الحوثيين عبر ثلاثة مسارات رئيسية.

وأوضحت المقاومة، عبر حسابها في منصة "إكس"، أنها حصلت على اعترافات مصوّرة لسبعة عناصر من الحوثيين متورطين في عمليات التهريب، بينهم أربعة تلقوا تدريبات في معسكرات فيلق القدس بميناء بندر عباس في إيران، وشاركوا في تهريب شحنات أسلحة متطورة.

المسارات الثلاثة لتهريب السلاح

بحسب الاعترافات، ينقل الحوثيون جواً من مطار صنعاء إلى لبنان، حيث يستقبلهم حزب الله وينقلهم إلى سوريا ومنها إلى طهران.


وعند الوصول، يُرسلون إلى معسكر خاص بالحوثيين تحت إشراف القيادي في الحرس الثوري محمد جعفر الطالبي، قبل الانتقال إلى معسكر بندر عباس. أما الوافدون بحراً فيتجهون مباشرة إلى الميناء نفسه.
ويكون المسار الأول لشحنات تجارية علنية من بندر عباس إلى ميناء الصليف على البحر الأحمر، وكانت مخصصة لنقل مواد حساسة كالوقود الصاروخي، وتوقف المسار جراء ضربات جوية إسرائيلية وأميركية.
أما المسار الثاني يكون من خلال سفينة أم قبالة سواحل الصومال وتنقل الأسلحة إلى قوارب صيد يمنية نحو موانئ صغيرة خاضعة للحوثيين. وتشير المعلومات إلى تورط السفينتين الإيرانيتين "MV ساويز" و"MV بهشاد" في هذا المسار.
فيما يكون المسار الثالث من خلال شحنات عبر شركات وهمية إلى جيبوتي تحت غطاء تجاري، ثم نقلها بقوارب صغيرة إلى الحديدة والصليف، مع تزوير مستندات الشحن بدعم من مسؤولين فاسدين في جيبوتي.

السفينة "الشروا" والأسلحة المضبوطة
السفينة "الشروا"، التي احتجزتها المقاومة قبل نحو شهر، كانت تحمل 750 طناً من الأسلحة الاستراتيجية، بينها صواريخ مفككة، طائرات مسيرة، نظام دفاع جوي، رادارات، ومعدات عسكرية أخرى، أُخفيت ضمن شحنة معدات صناعية.
كما تبين أن بعض الشحنات نُقلت داخل حاويات مبردة تحتوي مواد كيميائية حساسة مثل "الهيدرازين" و"النيتروجين" لصناعة الصواريخ.
وأكد التقرير أن السفن المستخدمة في المسار الثالث تعبر ليلاً مضيق باب المندب وتتجه نحو إريتريا لتفادي دوريات خفر السواحل، وأن الحوثيين يستغلون الظروف المعيشية الصعبة في مناطق سيطرتهم لتجنيد السكان في عمليات التهريب.

واختتم التقرير بالكشف عن أسماء قادة حوثيين يديرون شبكات تهريب السلاح في مدينة الحديدة، مشيراً إلى أن المسارات الثلاثة باتت معطلة إلى حد كبير، لكن الحرس الثوري يسعى لإيجاد بدائل جديدة رغم صعوبة الأمر بعد الضربات الأخيرة.

ترامب يُسلّم الحرس الوطني مهمة الأمن في واشنطن

12 أغسطس 2025، 13:30 غرينتش+1

في خطوة غير مسبوقة، سلّم ترامب السيطرة على واشنطن للقوات الفيدرالية، ما أدى لانتشار الحرس الوطني وحدوث فوضى بسبب تداخل مهامه مع الشرطة المحلية.

وقال ترامب، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض يوم الإثنين، إن النائب العام الأميركي بام بوندي ستتولى إدارة شرطة واشنطن العاصمة، مضيفًا: "عاصمتنا وقعت في أيدي عصابات عنيفة ومجرمين سفّاكي الدماء".
وأوضح أن 800 عنصر من الحرس الوطني تم إرسالهم إلى واشنطن، وتولوا بشكل مؤقت السيطرة على إدارة الشرطة في المدينة، بينما انتشر 450 ضابطاً فيدرالياً في شوارع العاصمة مساء السبت.

وجاء القرار من دون تنسيق مع بلدية واشنطن وشرطة المدينة، اللتين تتحملان المسؤولية الرسمية عن إدارتها.

شخص مشرّد يجلس عند موقف الحافلات في دائرة دوبونت بواشنطن
100%
شخص مشرّد يجلس عند موقف الحافلات في دائرة دوبونت بواشنطن


ويأتي هذا الإجراء بعد أيام من هجوم تعرض له أحد الموظفين السابقين في إدارة الكفاءة الحكومية فجر الأحد 4 أغسطس، إذ حمّل ترامب سلطات العاصمة التي يقودها الديمقراطيون مسؤولية تصاعد معدلات الجريمة، وهدد قائلاً: "إذا لم تستفق واشنطن فوراً، فلن يكون أمامنا خيار سوى تسليم السيطرة على المدينة للقوات الفيدرالية".

الولايات المتحدة تصنف "جيش تحرير بلوشستان" الانفصالي منظمة إرهابية أجنبية

12 أغسطس 2025، 13:17 غرينتش+1

أدرجت الولايات المتحدة حركة "جيش تحرير بلوشستان" الانفصالية المناهضة للحكومة الباكستانية على قائمة "المنظمات الإرهابية الأجنبية"، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس التزام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمكافحة الإرهاب.

وأشارت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان أمس الاثنين، إلى أن واشنطن كانت صنّفت عام 2019 جناح "لواء مجيد" التابع للمسلحين البلوش الانفصاليين "منظمة إرهابية عالمية خاصة".

وتبنى "جيش تحرير بلوشستان" المسؤولية عن عدة هجمات داخل باكستان، من بينها عملية في مارس الماضي استهدفت قطاراً متجهاً من كويته إلى بيشاور، وأسفرت عن مقتل عشرات الركاب والجنود الباكستانيين.

وبموجب التصنيف الجديد، تُعد أي مساعدة للجماعة داخل الولايات المتحدة جريمة يعاقب عليها القانون، بينما كان التصنيف السابق يقتصر على استهداف مصادرها المالية.

وتُعد بلوشستان أكبر أقاليم باكستان مساحة، لكنها الأقل كثافة سكانية، وشهدت منذ تأسيس البلاد عام 1947 ما لا يقل عن خمس انتفاضات انفصالية.

الأمم المتحدة: المجاعة تودي بحياة أكثر من 100 طفل في غزة جوعاً منذ اندلاع الحرب

12 أغسطس 2025، 06:00 غرينتش+1

دعا مسؤولون إنسانيون بالأمم المتحدة، أمس الاثنين، إلى تحرك عاجل إثر إعلان السلطات الصحية في غزة وفاة أكثر من 100 طفل جراء سوء التغذية منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن تجاوز حصيلة وفيات الأطفال هذا الرقم "محطة مدمرة تُخجل العالم وتستدعي تحركاً عاجلاً طال انتظاره"، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها تمكنوا الأحد من إدخال كميات محدودة من الغذاء والوقود ومستلزمات النظافة عبر معبر كرم أبو سالم، إلا أن الشحنات فُرغت قبل وصولها إلى وجهتها.

وأوضح المكتب أن السلطات الإسرائيلية تسمح بمرور نحو 150 ألف لتر وقود يومياً فقط، وهو أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب لاستمرار العمليات الإنسانية المنقذة للحياة.

تعثر المفاوضات وتوترات سياسية
على الصعيد السياسي، لا تزال المفاوضات بين حماس وإسرائيل متوقفة منذ أواخر يوليو، بعد انسحاب الوفدين الأميركي والإسرائيلي من الدوحة إثر رد حماس على المقترح الأميركي المعدل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وفي 27 يوليو، أعلنت الحركة عدم جدوى المفاوضات في ظل استمرار الحصار.

وفي تطور لافت، وصل وفد قيادي من حماس برئاسة خليل الحية، رئيس مكتب الحركة في غزة ورئيس وفدها التفاوضي، إلى القاهرة أمس الاثنين للقاء كبار المسؤولين في جهاز المخابرات المصرية.

وبحسب ما نقلته صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر في حركة حماس، فإن الزيارة تتناول عدداً من الملفات المهمة، وفي مقدمتها إعادة تفعيل المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وبحث التهديدات الإسرائيلية باجتياح كامل لقطاع غزة، فضلاً عن مناقشة آلية عربية أوسع لإدخال المساعدات الإنسانية.

ويرى مراقبون أن الخطوة تأتي في ظل جهود دولية وإقليمية، بينها لقاء جمع مؤخراً المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف برئيس الوزراء القطري في إسبانيا، بهدف إعادة إحياء المحادثات.

المشهد الإسرائيلي
في إسرائيل، يتأرجح القرار بين المضي في المفاوضات أو التصعيد العسكري. فقد منحت حكومة نتنياهو المبعوث الأميركي الضوء الأخضر للتفاوض على "صفقة شاملة"، في حين بحث نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطط السيطرة على ما تبقى من معاقل حماس في غزة.

ميدانياً، تعرضت مناطق شرق غزة، أمس الاثنين، لأعنف قصف منذ أسابيع، فيما أسفرت غارة على خيمة داخل مجمع مستشفى الشفاء عن مقتل ستة صحافيين، بينهم مراسل قناة الجزيرة أنس الشريف.

وفي ظل الضغوط الغربية المتزايدة، أعلن رئيس وزراء أستراليا أن بلاده ستعترف بدولة فلسطينية الشهر المقبل في الجمعية العامة للأمم المتحدة، في خطوة مماثلة لإعلانات فرنسا وبريطانيا وكندا.

من جهته، حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن إعلان إسرائيل توسيع عملياتها وإعادة احتلال القطاع "ينذر بكارثة غير مسبوقة وخطوة نحو حرب بلا نهاية"، مؤكداً أن الضحايا الرئيسيين سيظلون سكان غزة والرهائن الإسرائيليين.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر قد أقر الجمعة خطة لاحتلال كامل القطاع، تقوم على خمسة بنود: نزع سلاح حماس، استعادة جميع الأسرى، نزع سلاح غزة بالكامل، فرض السيطرة الأمنية الإسرائيلية، وإقامة إدارة مدنية بديلة لا تتبع لا حماس ولا السلطة الفلسطينية.

احتجاج في لندن دعماً لفلسطين
100%
احتجاج في لندن دعماً لفلسطين

ويرى مراقبون أن فرص التوصل لاتفاق ما زالت قائمة إذا مورست ضغوط دولية وعربية فاعلة، خصوصاً من مصر والسعودية، لإقناع إسرائيل بوقف الحرب والتوصل إلى تسوية شاملة.