اجتماع رباعي بين إيران وباكستان وروسيا والصين لبحث دعم أفغانستان

أجرى ممثلو إيران وباكستان وروسيا والصين محادثات حول الوضع في أفغانستان، وذلك على هامش الاجتماع التشاوري لمنظمة شنغهاي للتعاون، المنعقد في العاصمة الطاجيكية دوشنبه.

أجرى ممثلو إيران وباكستان وروسيا والصين محادثات حول الوضع في أفغانستان، وذلك على هامش الاجتماع التشاوري لمنظمة شنغهاي للتعاون، المنعقد في العاصمة الطاجيكية دوشنبه.
وقال المدير العام لدائرة جنوب آسيا في وزارة الخارجية الإيرانية، محمد رضا بهرامي، إن اللقاء تركز على "مساعدة أفغانستان لتجاوز التحديات الراهنة"، مشيراً إلى أن الدول الأربع اتفقت على أهمية هذا الهدف.وكتب رضا بهرامي على منصة "إكس"، أن اللقاء عُقد يوم الجمعة، بحضور كل من المبعوث الروسي ضمير كابلوف، والمبعوث الباكستاني محمد صادق خان، إضافة إلى المبعوث الصيني يو شياويونغ.ورغم عدم كشف تفاصيل دقيقة عن مخرجات اللقاء، أوضح المسؤول الإيراني أن الاجتماع خُصص بالكامل لبحث التطورات في أفغانستان، وأن كل طرف قدّم رؤيته حول سبل التعامل مع التحديات في البلاد.يُذكر أن الاجتماع التشاوري لمنظمة شنغهاي بشأن أفغانستان انطلق أمس الخميس، ويستمر على مدار يومين، لمناقشة تداعيات الأوضاع في أفغانستان على الأمن الإقليمي وتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء تجاه الملف الأفغاني.





أقال رئيس الوزراء البريطاني، بيتر ماندلسون، سفير بلاده في الولايات المتحدة بعد تسريب رسائل بريد إلكتروني كشفت أن علاقته بجيفري إبستين، المستثمر المدان بجرائم جنسية، كانت أوثق بكثير مما أُعلن عند تعيينه.
وقال ستيفن داوتي، مسؤول في وزارة الخارجية البريطانية، إن ماندلسون أخفى طبيعة علاقته الحقيقية بإبستين عند تعيينه سفيراً. وأوضح أن رسائل بريد إلكتروني تعود لعام 2008، كُشف عنها مؤخراً، تُظهر أن ماندلسون وصف إدانة إبستين بأنها «غير صحيحة» وكتب له متعهداً بالسعي للإفراج المبكر عنه من السجن.
جيفري إبستين، المستثمر المتهم بالاتجار الجنسي والاعتداء على فتيات قاصرات، انتحر عام 2019 في زنزانته بسجن مانهاتن الأميركي بينما كان بانتظار المحاكمة.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية البريطانية: «الرسائل الجديدة تكشف عمق علاقة ماندلسون بإبستين، وهو أمر يختلف عما قُدّم عند تعيينه. وبالنظر إلى ضحايا جرائم إبستين، فقد تمّت إقالته من منصبه فوراً».
وكان وزير الصحة البريطاني، ويس ستريتينغ، قد وصف رسائل ماندلسون إلى إبستين في وقت سابق بأنها «مقززة».
جدير بالذكر أنّ قضية جيفري إبستين عادت في الأشهر الأخيرة لتثير جدلاً واسعاً في السياسة الأميركية بعد خلاف علني بين الملياردير إيلون ماسك والرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث كتب ماسك أنّ «ترامب متورط في ملف إبستين، وهذا هو السبب الرئيسي لعدم الكشف عن كل تفاصيل القضية».
اتهم الرئيس الأفغاني السابق، أشرف غني، المبعوث الأميركي السابق زلمي خليلزاد، بأنه سلّم السلطة في أفغانستان إلى أمراء الحرب، قائلاً إن الحكومة التي تولّاها كانت "إرثاً من أمراء الحرب والفاسدين".
وأضاف أشرف غني في تصريحات جديدة أنه لو جرى تنفيذ خططه الإصلاحية عندما كان وزيراً للمالية، لكانت البلاد اليوم في وضع مختلف، مؤكداً أن "حكومة أمراء الحرب كانت نتيجة مباشرة لخطة خليلزاد، التي هدفت إلى إدخال هؤلاء في السلطة وتمكينهم منها"، متسائلاً: "في ظل هذا الوضع، ماذا يمكن أن نتوقع؟".
وشغل خليلزاد منصب المبعوث والسفير الأميركي في أفغانستان بعد سقوط حكم طالبان عام 2001، ولعب دوراً أساسياً في تشكيل الحكومة المؤقتة ثم الحكومة الانتقالية بعد اتفاق "بون".
وتطرق الرئيس الأفغاني السابق مجدداً إلى ملف الفساد داخل حكومته، مشدداً على أن وزارة الداخلية كانت "الأكثر فساداً"، وأن حجم الفساد فيها كان غير مسبوق حتى على مستوى المنطقة.
وانتقد بشدة مسار تشكيل الحكومة المؤقتة بعد اتفاق بون، قائلاً: "كان أمام البلاد ثلاثة مسارات واضحة: تشكيل حكومة خدمية وتنموية تعالج جراح عقود من الحرب، أو إقامة نظام مافيوي يثري فيه عدد قليل من الأفراد، أو أن تسير البلاد من أزمة إلى أخرى. وللأسف، بعد رفض مقترحاتنا في بداية الجمهورية، والتخلي عن الإصلاحات الأساسية، وعدم تبنّي رؤية تنموية حقيقية، سلكت البلاد المسارين الأخيرين".
كشف السفير الباكستاني السابق في أفغانستان أنّ زيارة رئيس الاستخبارات الباكستانية الجنرال فيض حميد إلى كابل عام 2021 تزامنت مع وجود رئيس الـCIA في العاصمة.
وأوضح السفير الباكستاني السابق، في مقابلة مع برنامج بودكاست، أنّ زيارة فيض حميد لم يكن من المفترض أن تُعلن، لكن الأمر خرج عن السيطرة حين صادفه صحفيون أجانب في بهو فندق "سرينا" وسط كابل، فسألتْه صحفية عن الأوضاع، فأجاب بابتسامة: "كلّ شيء سيكون على ما يُرام".
وأشار منصور أحمد خان إلى أنّ زيارات كبار المسؤولين الأمنيين من عدة دول كانت تتم في تلك الفترة بسبب حالة الغموض التي كانت تكتنف المشهد، خصوصاً مع عدم سقوط بنجشير بعد، ووجود مخاوف من احتمال اندلاع حرب أهلية أو فشل طالبان في تشكيل حكومة شاملة.
وأضاف أنّه لا يعرف كيف تسرّبت معلومات زيارة الجنرال حميد إلى الإعلام، لكنه شدد على أنّ نشر الصورة الشهيرة له حاملاً فنجان قهوة ومبتسماً في فندق "سرينا" أشعل موجة من الغضب في الشارع الأفغاني، وفتح الباب أمام اتهامات باكستان بالتدخل في الشأن الداخلي الأفغاني.
وقد أثارت تلك الصورة التي انتشرت على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، ردود فعل غاضبة من سياسيين ومواطنين أفغان، خصوصاً أنها نُشرت بعد أسبوعين فقط من دخول طالبان إلى كابل.
في باكستان أيضاً، تسببت الزيارة بضجّة واسعة، إذ صرّح وزير الخارجية الباكستاني الحالي إسحاق دار لاحقاً بأنّ "باكستان لا تزال تدفع ثمن فنجان شاي الجنرال ذو الثلاثة نجوم في كابل"، في إشارة إلى التداعيات الأمنية التي تعاني منها البلاد بعد سيطرة طالبان، وزيارة رئيس الاستخبارات الباكستانية.
وكان الجيش الباكستاني أعلن العام الماضي اعتقال فيض حميد على خلفية تورطه في فضيحة مشروع الإسكان الفاخر المعروف بـ"توب سيتي"، وبدأت حينها محاكمته أمام المحكمة العسكرية.
أصدر مجلس الأمن الدولي بياناً يدين الهجوم الإسرائيلي على الدوحة الذي استهدف قيادات من حركة حماس، وعقد جلسة طارئة لمناقشة تداعياته.
وأكد البيان، الذي وقّع عليه جميع الأعضاء الخمسة عشر بمن فيهم الولايات المتحدة، تضامن المجلس مع قطر، لكنه لم يذكر إسرائيل بالاسم. كما دعا البيان دول المنطقة إلى تجنّب "الإجراءات الاستفزازية"، وشدد على أن "إطلاق سراح الرهائن وإعادة جثامين القتلى وإنهاء الحرب والمعاناة في غزة يجب أن تبقى أولويتنا".
روز ماري دي كارلو، وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية، وصفت الهجوم بأنه "انتهاك لسيادة قطر" و"تهديد خطير للسلام والأمن الإقليمي"، مؤكدة أنّ مثل هذه الأعمال تُضعف الجهود الدولية لإنهاء الحرب في غزة. ممثلو فرنسا وبريطانيا والدنمارك والصين أدانوا الهجوم بشدة.
داني دانون، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، دافع عن الهجوم قائلاً: "لا ملاذ للإرهابيين، لا في غزة، ولا في طهران، ولا في الدوحة. سنلاحقهم أينما كانوا".
قطر من جانبها اتهمت إسرائيل بمحاولة تقويض جهود الوساطة لإنهاء الحرب. رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قال إن إسرائيل "تسعى إلى إطالة معاناة الفلسطينيين"، مؤكداً التزام بلاده بالوساطة.
المندوب الباكستاني تساءل عمّا إذا كان إطلاق سراح الرهائن أولوية فعلية لإسرائيل، بينما اتهمها بالسعي لعرقلة أي إمكانية للسلام.
الولايات المتحدة امتنعت عن إدانة إسرائيل بشكل مباشر. المندوبة الأميركية بالإنابة، دوروثي شيا، وصفت الهجوم بأنه "مؤسف"، معتبرة أنّه لا يخدم أهداف واشنطن أو تل أبيب، لكنه "قد يشكل فرصة للسلام". وأضافت أنّ "القضاء على حماس هدف مشروع" وأنّ "الإرهابيين لا ينبغي أن يكون لهم مستقبل في غزة".
مندوب الصين وصف الهجوم بأنه "مثير للاشمئزاز وينم عن سوء نية وعدم مسؤولية"، مذكّراً بأن إسرائيل استهدفت وفد حماس في الدوحة بعد يومين فقط من إعلان واشنطن عن خطة لوقف إطلاق النار. فرنسا وبريطانيا اعتبرتا الهجوم انتهاكاً للقانون الدولي وعائقاً أمام السلام، فيما وصفت روسيا الهجوم بأنه "خطوة ذات تبعات خطيرة على الوضع في غزة وأمن المنطقة بأسرها".
المندوب الروسي أشار أيضاً إلى مقتل إسماعيل هنية في طهران، مؤكداً أنّ "التصفية الجسدية للقيادات السياسية والعسكرية ليست جريمة فحسب، بل إهانة لمبادئ التعاون الحضاري وقد تؤدي إلى انفجار توترات غير قابلة للسيطرة".
أعلنت السفارة الأميركية في ليتوانيا أنّ بيلاروس أفرجت عن 52 سجيناً من جنسيات مختلفة بعد مفاوضات بين وفد أميركي برئاسة جون كول، نائب مساعد الرئيس دونالد ترامب، والسلطات في مينسك.
وأوضحت السفارة أنّ السجناء نُقلوا مع الوفد الأميركي إلى فيلنيوس، عاصمة ليتوانيا.
وكالة الأنباء الرسمية البيلاروسية (بيلتا) ذكرت أنّ المفرج عنهم يحملون جنسيات ليتوانية ولاتفية وبولندية وفرنسية وبريطانية وألمانية. ويعد هذا أكبر عدد من السجناء الذين شملهم عفو الرئيس ألكسندر لوكاشينكو دفعة واحدة.
الرئيس ترامب كان قد دعا في وقت سابق لوكاشينكو إلى إطلاق سراح من وصفهم بـ"الرهائن"، كما طالب عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الشهر الماضي بالإفراج عن نحو 1400 سجين في بيلاروس.
وبحسب بيلتا، أكد جون كول أنّ ترامب أبلغ لوكاشينكو برغبة الولايات المتحدة في إعادة فتح سفارتها في مينسك. وقد استقبل الرئيس البيلاروسي المبعوث الأميركي وتسلم منه رسالة خطية من ترامب.
لوكاشينكو من جانبه أشاد بترامب وبجهوده الرامية إلى تحقيق اتفاق سلام في أوكرانيا، وقال: "لنحاول التوصل إلى اتفاق عالمي، أو كما يحب السيد ترامب أن يسميه، اتفاق كبير".