• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير باكستاني يهدد طالبان: إذا فشلت المفاوضات.. سنردّ بالرصاص

29 سبتمبر 2025، 13:26 غرينتش+1

هدّد وزير الدولة الباكستاني للشؤون الداخلية طلال تشودري، بالرد العسكري على حركة طالبان في حال فشل المحادثات الهادفة إلى وقف الهجمات على الحدود مع أفغانستان، قائلاً إن "من يفهم لغة الرصاص، سنخاطبه بها".

وقال طلال تشودري، في مؤتمر صحفي عقده مساء السبت في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، إن الإرهاب يُعدّ التحدي الأكبر الذي تواجهه باكستان حالياً، مشدداً على أن العمليات الجارية في المناطق غير الآمنة ستستمر لتأمين الداخل الباكستاني وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار.

ونقلت صحيفة "داون" الباكستانية عن تشودري قوله إن 80٪ من منفذي الهجمات داخل باكستان هم من المواطنين الأفغان، مؤكداً أن بلاده بصدد تشديد الإجراءات لمنع التسلل عبر الحدود.

وأوضح أن الحكومة الباكستانية مصممة على القضاء التام على التهديدات الأمنية، معتبرًا أن "الأمن شرط أساسي للاستقرار والتنمية".

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد العنف في المناطق الحدودية مع أفغانستان، خصوصاً في إقليم خيبر بختونخوا والمناطق القبلية، حيث تُسجّل أسبوعياً هجمات وكمائن ضد الجيش والشرطة والمدنيين، تُنسب إلى جماعات متمردة.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، قال في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن بلاده لا تزال تواجه “إرهاباً مدعوماً من الخارج”، داعياً المجتمع الدولي إلى التعاون الجاد مع إسلام أباد للحدّ من هذا الخطر.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

وزير الخارجية الأميركي: طالبان لا تزال تحتجز أميركيين بشكل غير مبرر

29 سبتمبر 2025، 09:30 غرينتش+1

رحّب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأحد، بإطلاق سراح المواطن الأميركي أمير أميري من سجون طالبان، لكنه أشار إلى أن "مواطنين أميركيين آخرين ما زالوا محتجزين ظلماً في أفغانستان".

وفي بيان رسمي، اعتبر روبيو أن عودة أميري إلى الولايات المتحدة “تُعدّ دليلاً على التزام إدارة الرئيس دونالد ترامب بحماية الأميركيين المعتقلين بشكل غير قانوني خارج البلاد”، مشيداً بدور دولة قطر في هذه العملية، وواصفاً جهودها بأنها “مهمة للغاية ولم تعرف الكلل”.

ووصف روبيو هذه الخطوة بأنها “تحرك مهم من جانب الإدارة في كابل”، مؤكداً أن “توجيهات الرئيس ترامب الأخيرة كان لها دور في الإفراج عن هذا المعتقل”، ومضيفاً: “الرئيس ترامب لن يهدأ له بال حتى يعود جميع الأميركيين المحتجزين في الخارج إلى ديارهم”.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر رسمي أن حركة طالبان اعتقلت أمير أميري في ديسمبر 2024، دون أن تكشف عن التهم أو الملابسات.

وكان ترامب وقّع الشهر الجاري مرسوماً تنفيذياً يمنح وزارة الخارجية الأميركية صلاحية إدراج الدول التي تحتجز أميركيين بشكل “غير قانوني” ضمن قائمة سوداء، ما يمهد لفرض عقوبات مشددة ضدها.

ورغم عدم توفر أرقام دقيقة، أشار بيان وزير الخارجية الأميركي إلى أن هناك عدداً غير محدد من المواطنين الأميركيين لا يزالون قيد الاعتقال لدى طالبان.

ومن بين هؤلاء، يبرز اسم المواطن الأميركي-الأفغاني محمود شاه حبيبي، الذي أكدت واشنطن مراراً أنه معتقل لدى طالبان، فيما تنفي الحركة ذلك.

وكان آدم بولر، مبعوث ترامب الخاص لشؤون الرهائن، زار كابل يوم الأحد والتقى مسؤولين من طالبان، بالتزامن مع إعلان الحركة الإفراج عن أمير أميري.

يُذكر أن بولر سبق أن زار كابل مرتين في إطار جهود للإفراج عن معتقلين أميركيين.

مقتل 36 شخصًا في حادث تدافع خلال تجمع انتخابي في تاميل نادو بالهند

28 سبتمبر 2025، 13:30 غرينتش+1

لقي ما لا يقل عن 36 شخصًا مصرعهم وأصيب أكثر من 50 آخرين، يوم السبت، جراء تدافع شديد خلال تجمع انتخابي لنجم السينما والسياسي الهندي فيجي في ولاية تاميل نادو. ووصف رئيس وزراء الهند الحادث بأنه «مؤلم للغاية ومحزن جدًا».

وأعلن وزير الولاية العليا في تاميل نادو أن من بين القتلى ثمانية أطفال و16 امرأة، مشيرًا إلى أن الحادث وقع في منطقة كارور.

ويجي، منافس حزب بهاراتيا جاناتا على المستوى الإقليمي، يستعد لحملته الانتخابية لعام 2026. وكان فيجي، الذي يعد من أبرز نجوم السينما الهندية منذ أكثر من ثلاثة عقود، قد أسس حزبه السياسي «تاميلغا وتري كازهاغام» في عام 2024، ويجذب دائمًا جماهير غفيرة إلى تجمعاته.

وأظهرت صور منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي آلاف الأشخاص محيطين بسيارة الحملة التي كان فيجي يقف عليها لإلقاء خطاباته. وبحسب الصور، طلب فيجي مساعدة الشرطة بعد أن خرجت الأمور عن السيطرة بسبب كثافة الحشد.

ونشر فيجي على منصة «إكس»: «قلبي محطم؛ أشعر بألم لا يُحتمل وحزن لا يوصف».

وأعلنت السلطات في تاميل نادو عن دفع تعويضات بقيمة حوالي 11 ألف دولار لكل أسرة متضررة، بالإضافة إلى تشكيل لجنة تحقيق لفحص ملابسات الحادث.

وليس هذا الحادث الأول من نوعه خلال تجمعات فيجي، حيث أفادت وسائل الإعلام أنه بعد أول اجتماع حزبه في أكتوبر العام الماضي، لقي ستة أشخاص على الأقل حتفهم. ورغم الإجراءات الأمنية مثل تقليص حجم القوافل وتغيير مواقع التجمعات، تسببت الحشود الكبيرة مرارًا في أضرار بالبنية التحتية المحلية.

وكتب رئيس الوزراء نرندرا مودي على منصة «إكس»: «الحادث المؤسف خلال التجمع السياسي في كارور، تاميل نادو، مؤلم للغاية ومحزن. أفكاري مع العائلات التي فقدت أحبائها».

وزير خارجية الإمارات يلتقي نتنياهو في نيويورك ويؤكد على ضرورة إنهاء الحرب في غزة

28 سبتمبر 2025، 12:00 غرينتش+1

التقى الشيخ عبدالله بن زايد، وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة، برئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الإماراتية يوم السبت أن الشيخ عبدالله بن زايد شدّد خلال اللقاء على ضرورة إنهاء الحرب في غزة فورًا.

ويعد هذا أول لقاء لنتنياهو مع مسؤول عربي رفيع المستوى منذ هجوم إسرائيل في التاسع من سبتمبر على قيادات حركة حماس في قطر، والذي أدانت الإماراته.

يُذكر أن الإمارات وقعت في عام 2020، خلال ولاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وبوساطة الولايات المتحدة، اتفاقية تطبيع العلاقات مع إسرائيل في إطار ما يُعرف بـ«اتفاق إبراهيم»، فيما قامت البحرين والمغرب بخطوات مشابهة.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد على «التزام الإمارات الثابت بدعم جميع المبادرات الهادفة إلى تحقيق سلام شامل قائم على حل الدولتين»، مشددًا على أن السلام يجب أن «يحقق تطلعات الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي».

وكانت الإمارات قد حذرت سابقًا من أن ضم إسرائيل للضفة الغربية يمثل «خطرًا أحمر» على أبوظبي ويهدد الأساس الذي قامت عليه اتفاقية إبراهيم، والتي شكلت إطارًا لتطبيع العلاقات مع تل أبيب.

وفي تطور آخر، اعترفت عدة دول غربية كبرى الأسبوع الماضي بفلسطين، بينها فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال، وهو ما أثار غضب إسرائيل واستنكارها.

وزير خارجية السعودية يدين هجمات إيران وإسرائيل على قطر ويؤكد دعم فلسطين

28 سبتمبر 2025، 11:00 غرينتش+1

دان وزير خارجية المملكة العربية السعودية، فيصل بن فرحان، خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الهجمات الأخيرة التي شنّتها كل من إيران وإسرائيل على قطر، معتبرًا أن الهجوم الإيراني يتناقض مع جهود الرياض لتعزيز حسن الجوار.

كما وصف بن فرحان ما يجري في غزة بأنه «أفعال وحشية من قبل إسرائيل».

وكانت إيران قد استهدفت في يونيو الماضي قاعدة العُديد الجوية في قطر، ردًا على الضربات الأمريكية لمواقعها النووية.

وأكد فيصل بن فرحان، يوم السبت الخامس من میزان، خلال الاجتماع السنوي للأمم المتحدة، أن الهجمات الإسرائيلية المتواصلة في المنطقة تمثل تهديدًا للأمن الإقليمي وتتعارض مع القانون الدولي، مشددًا على أن هذه الإجراءات تتجاهل الحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني وتعمل على القضاء على حقوقه المشروعة.

ودعا وزير الخارجية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف «الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية»، مؤكدًا التزام الرياض بدعم الاستقرار والأمن في دول المنطقة. وأضاف: «تهاون المجتمع الدولي تجاه الانتهاكات الإسرائيلية يؤدي إلى زعزعة الاستقرار على مستوى المنطقة والعالم، ويترتب عليه عواقب خطيرة تشمل زيادة الجرائم الحربية وأعمال الإبادة الجماعية».

وأشار بن فرحان إلى أن تكثيف النزاعات العسكرية لا يجلب السلام ولا الأمن، وأن استمرار التعامل مع القضية الفلسطينية خارج الأطر القانونية والدولية يطيل أمد العنف ويزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.

واستعرض الوزير دعم السعودية لقرار «نيويورك» بشأن حل سلمي للقضية الفلسطينية وزيادة عدد الدول التي اعترفت بفلسطين، واعتبر ذلك «خطوة مهمة لتعزيز حل الدولتين وتقوية مسار السلام العادل والدائم».

وطالب وزير الخارجية جميع الدول بمواصلة دعمها للاعتراف بدولة فلسطين، مجددًا إدانته للهجمات الإسرائيلية المستمرة في المنطقة، بما في ذلك الهجوم على قطر، ومشددًا على ضرورة الالتزام بنظام منع انتشار أسلحة الدمار الشامل وإنشاء «منطقة خالية من هذه الأسلحة في الشرق الأوسط».

عودة كافة العقوبات الأممية ضد إيران بعد انتهاء مهلة “آلية الزناد”

28 سبتمبر 2025، 10:00 غرينتش+1

مع انتهاء المهلة التي حددها ما يُعرف بـ«آلية الزناد» في قرار مجلس الأمن رقم 2231، أعيدت صباح يوم الأحد جميع العقوبات السابقة المفروضة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وينص القرار على أنه بما أن المجلس لم يتمكن خلال هذه المهلة من تمرير قرار يمدد تعليق العقوبات، فإن أحكام العقوبات السابقة تعود تلقائيًا وبدون تصويت جديد.

وجاءت هذه العودة بعد أن قامت كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا بتفعيل آلية الزناد المنصوص عليها في الاتفاق النووي، معتبرةً أن إيران خرقت الاتفاقية النووية لعام 2015، بينما تنفي طهران سعيها لامتلاك سلاح نووي.

وتشمل العقوبات الجديدة نطاقًا واسعًا من القطاعات الاقتصادية والعسكرية في إيران، بما في ذلك حظر تصدير واستيراد الأسلحة من جميع الأنواع، بدءًا من الأسلحة الخفيفة وصولاً إلى أنظمة الصواريخ والتقنيات المرتبطة بها.

كما تُفرض قيود صارمة على أنشطة إيران في مجال الصواريخ الباليستية، بما في ذلك الاختبار والإنتاج والبحث والتطوير.

وعلى الصعيد المالي، تُجمد أصول المؤسسات الإيرانية الرئيسية في الخارج، وتُقيّد عمليات نقل الأموال والاستثمارات الأجنبية.

وتستهدف العقوبات أيضًا صادرات النفط والغاز والمنتجات البتروكيميائية، مع حظر الاستثمار الأجنبي في قطاع الطاقة الإيراني.

كما تعود عشرات الأفراد والجهات الإيرانية، بما في ذلك مسؤولون في الحرس الثوري ووزارة الدفاع والطاقة الذرية، إلى قائمة العقوبات الأممية.

وكانت محاولة روسية وصينية لتأجيل إعادة فرض العقوبات قد فشلت يوم الجمعة في مجلس الأمن.

وتؤكد إيران أنها ستعلق تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حال تم تفعيل آلية الزناد.

من جانبه، وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في اجتماع عقد يوم السبت بالأمم المتحدة، إعادة العقوبات على إيران بأنها «غير قانونية».