• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأمم المتحدة: طالبان تهدد الاستقرار الاقتصادي في أفغانستان عبر قطع الإنترنت

2 أكتوبر 2025، 12:00 غرينتش+1

رحّب ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، يوم 2 أكتوبر بإعادة الإنترنت في أفغانستان، مشيراً إلى أن قطع الإنترنت من قبل طالبان أثر سلباً على الاستقرار الاقتصادي وحقوق المواطنين في الوصول إلى المعلومات والتعبير عن آرائهم.

وقال دوجاريك إن طالبان لم توضح سبب قطع الإنترنت ولا سبب إعادة تشغيله، مضيفاً: «إن قطع الإنترنت ترك تأثيرات سلبية على الاستقرار الاقتصادي وعلى المواطنين، وكذلك على الوضع المتردي للنساء والفتيات وحق الناس في حرية التعبير والوصول إلى المعلومات».

وأشار إلى أن انقطاع الإنترنت عرقل أنشطة الأمم المتحدة، لافتاً إلى جهود الإغاثة التي قامت بها المنظمة ومنظمات غير حكومية في المناطق المتضررة من الزلزال في شرق أفغانستان، والتي تضررت بشكل مباشر نتيجة انقطاع الإنترنت.

كما ذكرت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يوم 1 أكتوبر أنها فقدت الاتصال مع فرقها الإغاثية في أفغانستان بسبب قطع الإنترنت.

وأضاف التقرير أنّ جميع الصرافات، والجمارك، وشركات الطيران، وعمليات التصدير والاستيراد، والأعمال التجارية المرتبطة بالإنترنت توقفت بالكامل خلال فترة الانقطاع.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

لاريجاني: طالبان لن تمنح الولايات المتحدة أرض أفغانستان

2 أكتوبر 2025، 11:00 غرينتش+1

قال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن طالبان لن تسمح للولايات المتحدة باستخدام أراضي أفغانستان، وذلك رداً على تصريحات الرئيس الأميركي حول العودة إلى قاعدة باغرام.

وأضاف لاريجاني في مقابلة يوم 21 أغسطس أنّ حضور الولايات المتحدة في المنطقة سيواجه مقاومة مباشرة، وأن القصف الجوي وحده لا يمكن أن يسقط أنظمة مثل الجمهورية الإسلامية، واصفاً حملات الولايات المتحدة العسكرية في المنطقة بأنها مميتة لجنودها.

وأشار إلى أنّ أميركا، حتى بمساعدة إسرائيل، يمكنها تدمير بعض الدول، لكنها غير قادرة على السيطرة عليها أو الحفاظ عليها، موضحاً أن العراق وأفغانستان لم يخضعا للضغط الأميركي، ما أجبر الولايات المتحدة على الانسحاب من المنطقة.

وأوضح لاريجاني: «أشار ترامب في مقابلة إلى أنهم سيستولون على مطار باغرام، لكن وزير طالبان أكد أنه لن يتنازلوا عن حتى شبر واحد من الأراضي»، مضيفاً أن هناك خلافاً كبيراً بين الطرفين حول هذا الملف.

وتطرق لاريجاني إلى تهديدات ترامب قائلاً: «ماذا يعني أن أستولي على باغرام؟»، مؤكداً أنّ الحل لا يكون بالقصف الجوي وحده، وأن الدول لا تُؤخذ بالقصف فقط.

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل شنت قصفاً واسعاً على مناطق في إيران في حرب استمرت 12 يوماً، وردت إيران بإطلاق مئات الصواريخ على المواقع الإسرائيلية، كما تسببت واشنطن بأضرار كبيرة للمنشآت النووية الإيرانية، قبل أن يعلن ترامب نهاية الحرب بين إسرائيل وإيران.

ويُذكر أنّ دونالد ترامب كرر تهديداته بالعودة إلى باغرام، محذراً من عواقب خطيرة إذا لم توافق طالبان على تسليم القاعدة، واصفاً انسحاب الولايات المتحدة الفوضوي من أفغانستان بأنه يوم مخجل في تاريخ أميركا.

وتواجه طالبان ضغطاً أميركياً لتسليم هذه القاعدة الاستراتيجية في شمال كابل، فيما لم يتضح بعد الآلية التي ستتبعها الولايات المتحدة لتحقيق ذلك، رغم رغبة ترامب الواضحة.

وحذّرت روسيا والصين وإيران من عودة الولايات المتحدة إلى أفغانستان، مؤكدة خلال لقاء وزراء الخارجية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أن وجود القاعدة الأميركية في أفغانستان يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.

جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية تدعو الدول الغربية لدعم حكومة شاملة

2 أكتوبر 2025، 10:00 غرينتش+1

رحّبت جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية بالبيان الصادر عن ممثلي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا والدنمارك وإيطاليا واليابان وكوريا الجنوبية وسويسرا والنرويج وتركيا والاتحاد الأوروبي بشأن ضرورة إقامة حكومة شاملة في أفغانستان.

وأوضح علي ميثم نظري، المسؤول عن العلاقات الخارجية في الجبهة، في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي "إكس" يوم 1 أكتوبر، أنّ الوضع في أفغانستان بالغ الخطورة، وأن معالجة الأزمة الحالية تتطلب اهتماماً عاجلاً وتنفيذ ما ورد في البيان الغربي.

وأشار البيان الغربي إلى أنّ حظر التعليم والعمل على النساء يُعد انتهاكاً صارخاً للحقوق الأساسية للشعب الأفغاني، كما شدد على ضرورة التعاون مع الدول الإقليمية لمكافحة الإرهاب، بما يعكس توافق الدول الغربية مع موقف باكستان بشأن مواجهة داعش وTTP والجماعات المسلحة الأخرى تحت سيطرة طالبان.

وأكد نظري أنّ أفغانستان أصبحت مركزاً لنمو الجماعات الإرهابية الإقليمية والدولية، وأن استمرار حكم طالبان سيؤدي إلى زيادة حركة اللاجئين إلى المنطقة والدول الغربية، مشدداً على أنّ الحل المستدام يكمن في معالجة جذور الأزمة وليس مجرد التعامل مع آثارها.

وأضاف أنّه «على الرغم من التقدم الاقتصادي والتكنولوجي الذي تحققه دول أخرى، فإن أفغانستان تتراجع إلى الوراء»، مؤكداً أنّه «بينما نقدر هذه البيانات ونشكر الدول التي أصدرتها، إلا أنّ الشعب الأفغاني يتوقع تحويل هذه الأقوال إلى إجراءات حقيقية على الأرض».

الصليب الأحمر الدولي: آلاف العائلات الأفغانية تواجه شتاءً قاسياً

2 أكتوبر 2025، 08:00 غرينتش+1

حذّر الصليب الأحمر الدولي من أنّ آلاف العائلات الأفغانية ستواجه شتاءً قاسياً خلال الأسابيع المقبلة، مع ازدياد خطر الوفيات ما لم يتم اتخاذ إجراءات كافية.

وأفاد الصليب الأحمر الدولي يوم 1 أكتوبر أنّ الناجين من الزلزال في أفغانستان يواجهون ظروفاً شتوية صعبة. وأوضح أنّه مع اقتراب فصل الشتاء، لا يزال عشرات آلاف العائلات في المناطق المتضررة من الزلزال بلا مأوى كافٍ.

وأشار الصليب الأحمر الدولي إلى أنّه قدّم الرعاية الصحية الطارئة والمأوى والطعام والمساعدات النقدية لحوالي 90 ألف شخص، إلا أنّ الاحتياجات ما زالت كبيرة جداً.

وتسبب الزلزال الذي ضرب شرق أفغانستان قبل نحو شهر في ولايات كونر وننغرهار، وتأثر به أيضاً لغمان ونورستان، بمقتل أكثر من 2200 شخص وتدمير آلاف المنازل.

وقال الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر (IFRC) إن جميع المجتمعات في المناطق النائية والجبلية تضررت بشكل كبير، مع تأثير مباشر وغير مباشر على أكثر من 1.3 مليون شخص، ولا يزال العديد من العائلات يعيشون في خيام أو ملاجئ مؤقتة.

وأضاف التقرير أنّه تم إنشاء مخيمات مؤقتة في كونر تستضيف أكثر من 11 ألف نازح.

وقال جوي سينغال، الرئيس المؤقت لوفد الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر في أفغانستان: «تلقّت آلاف العائلات مساعدات إنقاذية، لكن الواقع أنّ هناك حاجة ماسة لمزيد من المساعدات. مع بدء فصل الشتاء، لا تكفي الخيام، والعائلات بحاجة إلى مأوى آمن ودافئ للبقاء على قيد الحياة خلال الأشهر الباردة».

وأشار الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر إلى أنّه يسعى للحصول على 25 مليون فرنك سويسري لدعم العمليات الإنسانية، لكن حتى الآن تم تمويل 31% فقط من المبلغ المطلوب.

وحذّر الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر من أنّه بدون دعم إضافي، لن يكون بالإمكان زيادة إنشاء الملاجئ أو الاستعداد لفصل الشتاء.

وأضاف أنّ الأولويات العاجلة تشمل المأوى والمساعدات الغذائية والنقدية، والمياه الصالحة للشرب، والخدمات الصحية، ودعم النساء والأطفال وكبار السن.

كما أشار التقرير إلى أنّ الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر يعمل على دعم العائلات العائدة من باكستان وإيران، إلى جانب معالجة مشكلة سوء التغذية واسع الانتشار والتأثيرات المتكررة للفيضانات.

مسؤول إيراني: تأثير "آلية الزناد" على العلاقات الاقتصادية مع طالبان محدود للغاية

2 أكتوبر 2025، 07:14 غرينتش+1

قال محمود سيادت، رئيس غرفة التجارة المشتركة بين إيران وأفغانستان، إن تفعيل "آلية الزناد" وإعادة فرض العقوبات الأممية على إيران لن يترك أثراً يُذكر على العلاقات الاقتصادية مع سلطة طالبان في كابل.

وقال إن طهران وكابل «منسجمان في المواقف» تجاه القضايا الإقليمية والدولية.

وأوضح سيادت في تصريح لوكالة أنباء إيرانية محلية يوم 1 أكتوبر أنّ «انعكاسات آلية الزناد على أفغانستان محدودة للغاية، لأن علاقاتنا قائمة عبر الحدود البرية».

وأضاف أنّه «ينبغي اتخاذ إجراءات في معبر ميلَك الحدودي مع ولاية نيمروز الأفغانية ومحافظة سيستان وبلوشستان الإيرانية لتسريع مرور الشاحنات، وافتتاح الجسر الثاني لتسهيل حركة العبور، بما يتيح لميناء تشابهار أداء دوره الحقيقي في ترانزيت أفغانستان».

ووفقاً للمسؤولين الإيرانيين، يبلغ حجم التبادل التجاري بين إيران وأفغانستان عبر معبر دوغارون نحو ثلاثة مليارات دولار سنوياً.

في المقابل، أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي يوم 29 سبتمبر بدء تنفيذ حزمة من العقوبات النووية المجمّدة ضد إيران، بعد تفعيل "آلية الزناد". وكانت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا قد أطلقت العملية قبل شهر.

أما مشروع القرار الذي قدمته روسيا والصين لتعليق الآلية، فقد فشل في الحصول على موافقة مجلس الأمن يوم 25 سبتمبر.

وبناءً على ذلك، أعيد فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران اعتباراً من الساعة 03:30 فجر 28 سبتمبر بتوقيت طهران.

وفي أعقاب ذلك، أكد الاتحاد الأوروبي أنّه سيعيد تجميد أصول البنك المركزي الإيراني وعدد من البنوك التجارية الكبرى، كما فرض مجدداً قيوداً على وصول الطائرات الإيرانية للشحن إلى مطارات دول الاتحاد.

وشملت العقوبات أيضاً حظر تقديم خدمات الصيانة والإصلاح للطائرات أو السفن الإيرانية المخصصة لنقل البضائع أو المواد المحظورة.

استقالة موظفي قنصلية أفغانستان في بون تثير قلق السكان من وصول طالبان

1 أكتوبر 2025، 20:00 غرينتش+1

أثار إغلاق مبنى القنصلية الأفغانية في مدينة بون الألمانية، عقب الاستقالة الجماعية لموظفيها، مخاوف السكان من استلام دبلوماسيي طالبان القنصلية.

وكان موظفو القنصلية أعلنوا استقالتهم يوم الاثنين، احتجاجاً على قبول الحكومة الألمانية بدبلوماسيَّين من الحركة، وتقديم أحدهما للعمل في القنصلية.

وأوضح القائم بأعمال القنصل، حامد ننغيالي كبيري، أن قرار الاستقالة جاء "ردّاً على خطوة الحكومة الألمانية"، مؤكداً أن جميع الممتلكات والمعدات، المنقولة وغير المنقولة، سُلّمت رسمياً إلى وزارة الخارجية الألمانية وفقاً لاتفاقيتي فيينا لعامي 1961 و1971.

وبحسب تقرير لقناة DW، فإن مبنى القنصلية بات مغلقاً وخالياً، وسط قلق متزايد من سكان الحي الذين يخشون أن “يصبح ممثلو طالبان جيرانهم الجدد”. وأشار السكان إلى أن طوابير المراجعين التي كانت مشهداً يومياً أمام المبنى، اختفت تماماً.

وحاولت الشرطة الألمانية التواصل مع موظفي القنصلية المستقيلين دون جدوى، في حين شددت وزارة الخارجية على أنها “تسعى إلى ضمان استمرار حصول الأفغان المقيمين في ألمانيا على الخدمات القنصلية”.

لكن مراقبين يرون أن الخطوة قد تمهّد لعلاقات مباشرة مع طالبان، وربما تُستخدم لتسريع ترحيل طالبي اللجوء الأفغان.

وتفيد تقارير متداولة منذ الصيف الماضي أن حركة طالبان تسعى للسيطرة على مبنى القنصلية في بون، رغم عدم اعتراف برلين رسمياً بها حتى الآن.

غير أن محللين يعتبرون أن التحركات الأخيرة، ومنها الاستعداد لترحيل المهاجرين، تُشير إلى تقارب تدريجي من الحركة.

وكان وزير الداخلية الألماني أعلن الأسبوع الماضي أن بلاده “تحتفظ بعلاقات فنية مع طالبان”، مؤكداً أن الحكومة تعتزم إرسال وفد رسمي إلى كابل هذا الشهر لإجراء محادثات مباشرة مع الحركة بشأن إعادة المهاجرين الأفغان غير النظاميين.