• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد مرور أسبوع على انقطاع الكهرباء لم تُصلَح خطوط أوزبكستان الواصلة إلى أفغانستان

23 أكتوبر 2025، 08:00 غرينتش+1

مرّ أسبوع على انقطاع خطوط نقل الكهرباء المستوردة من أوزبكستان، وقد انخفضت كمية الكهرباء المستوردة إلى أقل من النصف. وقالت شركة برشنا إن أعمال الصيانة جارية، لكنها لم تتمكن بعد من استعادة التيار الكهربائي بالكامل.

وأوضحت الشركة في بيان لها يوم الخميس، أن خطوط نقل الكهرباء بقدرة 220 كيلوفولت القادمة من أوزبكستان انقطعت في المنطقة الحدودية بين البلدين، وسقطت الأسلاك الكهربائية في نهر آمو.

وأضافت الشركة أن هذا الانقطاع أثّر على إمدادات الكهرباء في 13 ولاية، مشيرةً إلى أن التيار الكهربائي في ولايات سمنگان، بغلان، بروان، كابيسا، بنجشير وكابول شهد انخفاضًا حادًا، كما أن الكهرباء في ولايات ننجرهار، لغمان، ميدان وردك، غزني، لوگر، بکتيا وخوست يتم توزيعها بأقل من نصف طاقتها المعتادة.

وخلال هذه الفترة، اشتكى العديد من سكان الولايات من نقص الكهرباء لقناة أفغانستان إنترناشيونال.

وقال أحد سكان كابول يوم الأربعاء، في مقطع فيديو أرسله إلى القناة، إن منطقة تايماني تعاني من انقطاع الكهرباء منذ عدة أيام دون معالجة. كما أفاد أحد سكان مكروريان الأولى في كابول بأنهم يفتقدون الكهرباء خلال النهار.

وأعلنت شركة برشنا قبل يومين، عبر مقطع فيديو، أن أعمال إصلاح الخطوط المقطوعة مستمرة بسرعة وأن التيار سيُعاد خلال ساعات، لكن بعد مرور يومين على هذا الإعلان لم يُستأنف التيار بعد.

ونظراً لانخفاض مستوى إنتاج الكهرباء المحلي، تعتمد أفغانستان على مصادر الطاقة من الدول المجاورة.

فمعظم الكهرباء في أفغانستان مستوردة، حيث يتم تأمين أكثر من 75% من احتياجات البلاد من أوزبكستان وطاجيكستان بشكل أساسي.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان: الاتفاق مع باكستان غير سري ولم يُحسم بعد

23 أكتوبر 2025، 07:00 غرينتش+1

قال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان، يوم الأربعاء إن اتفاق وقف إطلاق النار بين طالبان وباكستان لم يُحسم بعد، ولذلك لم يُنشر للعامة.

وردًّا على المنتقدين قال: «كيف يمكن نشر اتفاق لم يتم التوصل إليه بشكل نهائي بعد؟».

أدلى مجاهد بهذه التصريحات في مقابلة مع دويتشه فيله، مضيفًا أنه من المقرر إجراء مفاوضات حول بعض بنود الاتفاق في مدينة إسطنبول التركية في 25 أكتوبر.

وأوضح مجاهد أن الاتفاق لا يتضمن أي بنود سرية، وأن النقاط الأساسية فيه قد نُشرت سابقًا في بيان رسمي.

كما أعلنت وزارة دفاع طالبان الخطوط العريضة للاتفاق، مشيرةً إلى أنه يشمل وقف إطلاق النار، والاحترام المتبادل، والامتناع عن مهاجمة القوات الأمنية أو المدنيين أو المنشآت، وعدم دعم أي هجمات ضد الطرف الآخر.

وأكدت الوزارة أن «أي تصريحات تتجاوز هذه النقاط لا تُعد معتبرة».

ومع ذلك، قال وزير الدفاع الباكستاني إن تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار مع طالبان سرية، ولا يمكن التعليق عليها، مضيفًا أن استمرار هجمات مسلحي حركة طالبان الباكستانية (TTP) على الأراضي الباكستانية سيؤدي إلى إلغاء الهدنة.

وأوضح ذبيح الله مجاهد أن طالبان لن تدعم الجماعات المسلحة ضد باكستان، لأن هذا الموقف جزء من السياسة الرسمية للحركة.

وبخصوص حركة تحريك طالبان الباكستانية (TTP)، قال مجاهد إن إدارة طالبان لا تعتبرها جماعة إرهابية، بل تراها «قوة معارضة للحكومة الباكستانية». وأضاف: «في الماضي استُخدم مصطلح الإرهابي ضدنا نحن. هذا المصطلح لا يملك تعريفًا محددًا، ويمكن لأي طرف استخدامه ضد عدوه».

وفيما يتعلق بالحدود بين البلدين، قال المتحدث باسم طالبان إن حل قضية خط ديورند يعود إلى سكان جانبي الحدود، مؤكدًا أن القضايا التاريخية يجب ألا تضر بالعلاقات الحالية بين البلدين.

المقرر الخاص للأمم المتحدة: انتهاكات طالبان لحقوق الإنسان لا تقتصر على النساء

23 أكتوبر 2025، 06:00 غرينتش+1

قال ريتشارد بنت، المقرر الخاص للأمم المتحدة، إن انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان لا تقتصر على النساء، إذ تنتهك طالبان الحقوق الإنسانية على نطاق واسع.

وفي مقابلة مع قناة أفغانستان إنترناشيونال، أشار إلى انتشار التعذيب في نظام طالبان واعتبره أحد أخطر أشكال انتهاك حقوق الإنسان في أفغانستان.

وأوضح بنت أن طالبان قامت تدريجياً بتدهور وضع حقوق الإنسان، مشيراً إلى حظر تعليم النساء، وقال إن هذا المنع غير المسبوق للتعليم ليس له مبرر. واعتبر النساء الضحايا الرئيسيات للتمييز الذي تمارسه إدارة طالبان.

وأضاف المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والذي لا يُسمح له بالسفر إلى أفغانستان، أنه قام بتوثيق ملفات انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.

ومنذ تولي طالبان السلطة، أعد بنت 11 تقريراً نقدياً حول حالة حقوق الإنسان في أفغانستان، ومن المقرر أن يُقدّم تقريره الجديد في نهاية أكتوبر خلال اجتماع مجلس حقوق الإنسان.

وأكد بنت أن نطاق انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان لا يقتصر على النساء، مشيراً إلى وضع حرية التعبير ووسائل الإعلام، وكيفية تعرض الصحفيين ووسائل الإعلام المحلية لضغوط شديدة. وأوضح أن طالبان أعلنت انتقاد الإعلام ومعارضة سياساتها غير قانوني، واصفاً القمع وتقييد حرية التعبير بأنه من سمات الأنظمة الاستبدادية والدكتاتورية.

وأشار المقرر إلى أن طالبان قامت بإقصاء النساء والفتيات بشكل منهجي من المجتمع، وفرضت عليهن «التمييز والقمع والسيطرة».

وتزعم طالبان أن سياساتها تهدف إلى استعادة كرامة المرأة وتتماشى مع الشريعة، ويقول المتحدث باسمها إن تصريحات المسؤولين والمنظمات الدولية حول وضع النساء تتعارض مع تقاليد ودين الأفغان. ومع ذلك، لم يوافق المقرر الخاص للأمم المتحدة على هذا المبرر.

وأوضح بنت أن سلوك طالبان تجاه النساء والفتيات الأفغانيات يشكل اضطهاداً جنسياً يُصنّف بموجب القوانين الدولية كـ«جريمة ضد الإنسانية».

وسائل الإعلام الهندية: العوامل الرئيسية للصراع بين طالبان وباكستان لم تُحل بعد

23 أكتوبر 2025، 05:00 غرينتش+1

كتبت صحيفة إنديان إكسبرس في مقال لها أن باكستان وطالبان تجنبا حرباً عميقة بعد مفاوضات الدوحة، لكن لا يوجد ضمان لاستمرار هذا السلام.

وأكد المقال أن العلاقات بين طالبان وباكستان ما زالت متوترة، وأن العوامل الرئيسية للنزاع لم تُحل حتى الآن.

وأضافت الصحيفة يوم الأربعاء، 22 أكتوبر، أنه مع تزايد الهجمات المميتة من حركة تي تي بي في باكستان، أصبحت إسلام آباد أكثر «عدم تسامح» تجاه إدارة طالبان في أفغانستان. وفي الوقت نفسه، تشعر باكستان بالقلق من علاقة طالبان مع الهند، منافستها الإقليمية.

وأشار المقال إلى أن باكستان تعتبر أفغانستان تقليدياً «جزءاً من ساحتها الخلفية لنفوذها»، وأن زيارة وزير خارجية طالبان إلى نيودلهي وحسن استقبال السلطات الهندية له كانت مقلقة لإسلام آباد.

واعترف كاتب المقال بأن إسلام آباد لا يمكنها لوم أي جهة غير نفسها على التحديات التي تواجهها من طالبان الأفغانية، إذ دعمت باكستان طالبان لما يقرب من ثلاثة عقود واعتبرتها «جماعة إرهابية» في الوقت نفسه.

وذكرت إنديان إكسبرس: «الجيش الباكستاني وجهاز الاستخبارات (آي إس آي) اتبعا استراتيجية ردع وعقاب لمواجهة التهديد القادم من أفغانستان». وتشمل هذه الاستراتيجية طرد آلاف اللاجئين الأفغان الذين فروا من «إدارة طالبان القمعية والتمييزية والمعادية للنساء».

وفي الوقت نفسه، أكد المقال أن أفغانستان بعد انسحاب الولايات المتحدة وحلفائها خلال الأربع سنوات الماضية، تحولت إلى «معقل لمختلف الجماعات الإرهابية»، ومن بينها حركة طالبان الباكستانية التي أثارت غضب إسلام آباد.

ويرى كاتب المقال أن الصراع ليس بين باكستان وشعب أفغانستان الذي يعاني تحت «حكم طالبان الظالم»، بل هو صراع بين باكستان وإدارة طالبان؛ علاقة «الداعم والعميل» التي أعطت الآن نتائج عكسية.

وأشار المقال إلى أن إدارة طالبان في أفغانستان «قرون وسطوية وهشة»، ويجب الإطاحة بها، لكن هذا شأن يخص الشعب الأفغاني، وليس باكستان. ولم ينجح التدخل الخارجي في أفغانستان في الماضي.

وجاء في المقال: «كما أقر مؤخراً خواجه آصف، وزير الدفاع الباكستاني، فإن إسلام آباد تتبع منذ فترة طويلة سياسة خارجية مزدوجة. فهي تعارض الإرهاب علناً، لكنها تستخدم جماعات متطرفة مثل طالبان الأفغانية وأتباعها لتحقيق نفوذ إقليمي في صراعها مع الهند».

وأكدت صحيفة إنديان إكسبرس، الإعلام الهندي الشهير، أن الدعم الخيري من المجتمع الدولي لتمكين الشعب الأفغاني ضروري، وينبغي أن يستمر لتحسين مستوى المعيشة في أفغانستان.

الأمم المتحدة: مدن أفغانستان تواجه أزمة حادة في التلوث الهوائي

23 أكتوبر 2025، 03:55 غرينتش+1

حذّر برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية من أن الدخان الصادر عن السيارات، والإنتاج الصناعي، وحرق الفحم والبلاستيك في مختلف مدن أفغانستان يُشكّل خطراً على صحة الناس.

وقد حذّر هذا البرنامج من أن مدن أفغانستان تواجه أزمة حادة في التلوث.

وأكد برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية يوم الأربعاء، 22 أكتوبر، على «الطاقة النظيفة والمساحات الخضراء» للحفاظ على صحة وحياة الناس، وذلك في صفحته على موقع إكس.

في وقت سابق، أعلنت إدارة البيئة التابعة لطالبان أنها قامت بحظر حركة أكثر من أربعة آلاف سيارة ملوّثة للهواء في كابول بهدف تقليل التلوث الجوي.

وقد صُنّفت كابول ضمن أكثر المدن تلوثاً في العالم. ووفقاً لهذا التصنيف، تجاوز مؤشر جودة الهواء في المدينة 100 وحدة، مما وضعها ضمن فئة المدن «غير الصحية».

وأشار الخبراء إلى أن تلوث هواء كابول ناتج عن انبعاث الملوثات والحالة الجوية. وقد حذروا مراراً من أن عقود الحرب والعنف والإهمال الواسع للقضايا البيئية حولت أفغانستان إلى أرض ملوثة وجافة.

هدوء في باكستان منذ توقيع وقف إطلاق النار مع طالبان

22 أكتوبر 2025، 19:14 غرينتش+1

أظهر رصد أجرته قناة "أفغانستان إنترناشيونال" أنه منذ التوصّل إلى الاتفاق بين طالبان وباكستان لوفف إطلاق النار بوساطة قطر وتركيا، لم تقع أي هجمات كبيرة أو اشتباكات جديدة داخل الأراضي الباكستانية.

ورصدت القناة خلال الأيام الماضية حادثة مقتل شاب، في مدينة كويته بإقليم بلوشستان، وأعلنت "حركة طالبان باكستان" مسؤوليتها عن الهجوم.

وكان وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف أعلن عقب توقيع الاتفاق أنّ “سلسلة الإرهاب القادمة من أفغانستان إلى داخل باكستان ستتوقّف فوراً، وسيلتزم البلدان باحترام أراضي بعضهما البعض”.

وفي أحدث موقف، أوضحت وزارة الدفاع في طالبان أن بنود الاتفاق تشمل وقف إطلاق النار، والاحترام المتبادل، والامتناع عن مهاجمة القوات الأمنية والمدنيين والمنشآت، وعدم دعم أي طرف للهجمات ضدّ الآخر.

وأكد الطرفان التزامهما بعدم القيام بأي عمل عدائي أو استهداف للقوات الأمنية أو المدنيين في أراضيهما، مشيرين إلى أن الهدوء السائد منذ ثلاثة أيام يُظهر فاعلية مؤقتة للاتفاق الذي أُبرم 19 أكتوبر الجاري، بوساطة قطرية وتركية.

ويقول وزير الدفاع الباكستاني إن استمرار الاتفاق مرتبط بقدرة طالبان الأفغانية على كبح المقاتلين الذين ينفّذون هجمات داخل باكستان انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.

وتتهم إسلام آباد طالبان الأفغانية بإيواء مقاتلي “حركة طالبان باكستان” والسماح لهم باستخدام أراضيها لشنّ هجمات إرهابية، بينما تنفي طالبان هذه الاتهامات بشكل متكرر.