• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أزمة صناعية في قندهار ... عشرات المصانع تُغلق خلال أربع سنوات

30 أكتوبر 2025، 12:30 غرينتش+0

حذر أصحاب المصانع ومسؤولو غرفة الصناعة والتجارة في قندهار من أن المنتزه الصناعي في المحافظة يواجه موجة إغلاق متزايدة للمصانع بسبب نقص الكهرباء، الذي أصبح يمثل العائق الرئيس أمام استمرار النشاط الصناعي.

وأفادت مصادر في غرفة الصناعة والتجارة بأن من بين ٣٥٥ مصنعاً كان نشطاً خلال فترة الجمهورية، بقي اليوم ١٣٠ مصنعاً فقط قيد العمل، فيما أُغلق ٢٢٥ مصنعاً كبيراً وصغيراً بعد سقوط الحكومة السابقة.

وأشار أصحاب المصانع إلى أن ١٠٠ مصنع أُغلق مباشرة بعد وصول طالبان إلى السلطة، فيما أُغلق الباقون خلال العام الماضي. وأضافوا أن بعض هذه المصانع كانت مملوكة لمسؤولين سابقين نقلوا آلاتهم إلى ولايات أخرى بعد توقف نشاطهم.

وأكدوا أن المولدات الكهربائية لا تعد حلاً بسبب تكلفتها المرتفعة مقارنة بالإمكانات الاقتصادية للمصانع.

وقال شريف الله، صاحب مصنع لإنتاج الأنابيب: «استثمرت نحو مليون دولار في المصنع، لكننا الآن نعاني من نقص الكهرباء، أربع أو خمس ساعات يومياً لا تكفي، لذلك اضطررت لإغلاق المصنع. في الحكومة السابقة، كانت المصانع تحصل على الكهرباء بشكل أفضل، لكن الآن تُهمل احتياجاتنا».

كما أوضح عبد القدير، صاحب مصنع آخر، أن نقص الكهرباء دفع بعض المصانع للنقل إلى ولايتي كابل وهرات حيث يحصل المصنع على ١٤ إلى ١٦ ساعة كهرباء يومياً، بينما يحصل منتزه قندهار على ٤ ساعات فقط. وأضاف أن الاعتماد الرئيسي للمنطقة على سد كجكي الذي يقل إنتاجه الكهربائي في هذا الموسم من العام.

وطالب أصحاب المصانع إدارة طالبان بمعالجة أزمة الكهرباء بشكل عاجل، مؤكدين أنهم حاولوا عدة مرات لقاء زعيم الحركة هبة الله لمناقشة المشكلة، لكنهم لم ينجحوا في ذلك.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

وزیر الإعلام الباكستاني: حكومة طالبان تتحمّل مسؤولية فشل مفاوضات إسطنبول

30 أكتوبر 2025، 11:30 غرينتش+0

اتهم وزير الإعلام والاتصالات الباكستاني، عطاء الله تارر، حكومة طالبان في أفغانستان بالمسؤولية عن فشل المفاوضات التي استمرت أربعة أيام في إسطنبول، مؤكداً أن بلاده تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها إذا استُخدمت الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضدها.

وقال تارر في مقابلة مع قناة جيو نيوز إن وفد طالبان رفض التوقيع على اتفاق مكتوب وجدول أعمال موحّد لوقف الهجمات الإرهابية ومحاسبة المسؤولين عنها، رغم ما وصفه الوزير بـ"الأدلة القاطعة" التي قدّمتها إسلام آباد، معتبراً أن رفض طالبان التوقيع "دليل على ازدواجية المواقف ورغبتهم في حماية الإرهابيين".

وأضاف الوزير أن التجارة الحدودية بين البلدين ستظل مغلقة مؤقتاً، مشيراً إلى أن القرار النهائي بشأنها سيُتخذ خلال الأيام المقبلة، مؤكداً في الوقت نفسه أن باكستان "تمتلك تفوقاً كاملاً على أفغانستان في أي مواجهة عسكرية أو حرب بالوكالة".

في المقابل، رفضت حركة طالبان تصريحات الوزير الباكستاني، متهمةً الوفد الباكستاني بأنه هو من عرقل التوصل إلى اتفاق نهائي وغادر الاجتماع قبل التوقيع بذريعة واهية. كما نفت الحركة بشكل متكرر استخدام الأراضي الأفغانية من قبل جماعات مسلحة لشن هجمات عبر الحدود.

وأوضح تارر أن بلاده لا تزال منفتحة على الحلول الدبلوماسية، لكنه حذّر من أن "باكستان تحتفظ دائماً بحق الرد والدفاع عن نفسها" إذا ثبت أن الأراضي الأفغانية تُستخدم للهجمات.

وجاءت مفاوضات إسطنبول عقب توقيع مذكرة تفاهم بين وزيري دفاع باكستان وطالبان في الدوحة، حيث اتفق الجانبان على خفض التوتر ووقف إطلاق النار، على أن تُستكمل التفاصيل الفنية في اللقاء اللاحق.

وتطالب إسلام آباد حركة طالبان الأفغانية باتخاذ إجراءات واضحة لمنع هجمات تنظيم تحريك طالبان باكستان (TTP)، وتقديم ضمانات مكتوبة بهذا الشأن، في حين تعتبر طالبان أن ملف المسلحين "شأن داخلي باكستاني" وتعرض الوساطة بين الجانبين لإنهاء العنف في إقليم خيبر بختونخوا.

ورفض مسؤولون باكستانيون، بينهم وزير الدفاع، هذه المقترحات، مطالبين حكومة طالبان في كابول بقطع الطريق أمام المسلحين الذين — وفق ما تقول إسلام آباد — يتخذون من الأراضي الأفغانية ملاذاً آمناً.

الأمم المتحدة: نأمل ألا تندلع المواجهات بين طالبان وباكستان

30 أكتوبر 2025، 10:30 غرينتش+0

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء فشل المفاوضات بين ممثلي باكستان وإدارة طالبان في إسطنبول.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي عقده في نيويورك، إنه يأمل ألا تُستأنف الاشتباكات بين البلدين الجارين رغم توقف المحادثات.

وفي رده على سؤال حول قلق الأمم المتحدة من جمود المفاوضات بعد أربعة أيام، قال دوجاريك: «نعم، بالتأكيد هذا أمر مقلق».

وكانت المفاوضات التي استمرت أربعة أيام بين ممثلي طالبان وباكستان في إسطنبول، بوساطة قطر وتركيا، قد انتهت دون أي نتائج تُذكر ووصلت إلى طريق مسدود.

وبعد فشل المحادثات، هدّد وزير الدفاع الباكستاني حركة طالبان بـ«التدمير»، قائلاً إنهم سيعيدون طالبان إلى كهوف توره بوره.

ولم تردّ طالبان بعد على هذه التصريحات، إلا أن نائب وزير الداخلية في حكومة طالبان قال أمس، عقب فشل المفاوضات: «يجب على باكستان أن تتعلم من مصير الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة وبريطانيا في أفغانستان».

استمرار الاشتباكات بين مقاتلي طالبان في بدخشان بسبب مناجم الذهب

29 أكتوبر 2025، 15:54 غرينتش+0

أفادت مصادر محلية في منطقة "شهر بزرغ" بولاية بدخشان، شمال شرق أفغانستان، باندلاع اشتباكات جديدة فجر الأربعاء بين مقاتلي حركة طالبان ومجموعة يقودها عبد الرحمن عمار، المسؤول السابق عن مناجم الحركة في الولاية.

وقالت المصادر إن حصيلة القتلى لم تُعرف بعد، لكن قوات طالبان حاصرت عناصر عمار في الجبال المحيطة بالمنطقة.

وأوضحت مصادر مطلعة لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن رئيس أركان جيش طالبان فصيح الدين فطرت وصل الثلاثاء إلى بدخشان في محاولة لوقف القتال، وأجرى محادثات مع الجانبين، لكن مساعيه باءت بالفشل.

وبحسب التقارير، يتحصن مقاتلو عبد الرحمن عمار في الجبال المحيطة بـ"شهر بزرغ"، ويحظى بدعم شعبي واسع في المنطقة.

وتعود المواجهات إلى نزاع على السيطرة على مناجم الذهب بين عمار وشفیق الله حفیظي، الرئيس الحالي لإدارة المناجم في بدخشان. وتشير المصادر إلى أن عمار يحظى بدعم فصيح الدين فطرت نفسه.

ولم تُدلِ سلطات طالبان بأي تعليق رسمي حتى الآن بشأن هذه المواجهات.

وكانت وحدات "الكتيبة الحدودية" التابعة لطالبان قد اشتبكت الإثنين مع مجموعة عمار دعماً لرئيس إدارة المناجم الحالي، قبل أن ترسل الحركة تعزيزات عسكرية من مركز الولاية إلى المنطقة.

وأفادت مصادر محلية في وقت سابق بأنّ الاشتباكات أسفرت عن مقتل شخصين من مجموعة عمار، إضافة إلى مصرع عبد العليم حميدي، آمر العمليات في اللواء الأول التابع لطالبان. كما تحاول سلطات الحركة اعتقال القائد المتمرّد.

وتُظهر المعلومات أن عبد الرحمن عمار وشفیق الله حفیظي من أبرز قادة طالبان نفوذاً في بدخشان، وأن عمار رغم عدم توليه منصب رسمي حالياً، ما زال يحتفظ بمقاتليه وسلاحه ويملك نفوذاً محلياً واسعاً.

وتشهد بدخشان منذ أعوام نزاعات متكررة بين قادة طالبان حول تقاسم عائدات مناجم الذهب والأحجار الكريمة، في ظل تركيز الحركة خلال السنوات الأربع الماضية على استغلال الموارد الطبيعية في مختلف أنحاء أفغانستان.

وزير الدفاع الباكستاني يهدّد طالبان: سنضربهم حتى يعودوا إلى كهوف تورا بورا

29 أكتوبر 2025، 14:18 غرينتش+0

هدّد وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، حركة طالبان بـ"تدمير كامل"، قائلاً إن بلاده "لا تحتاج حتى إلى استخدام جزء صغير من ترسانتها العسكرية لتدمير نظام طالبان وإجبار قادته على العودة للاختباء في كهوف تورا بورا".

وقال خواجة آصف في منشور على منصة “إكس” إن “مشهد فرار طالبان مجدداً إلى كهوف تورا بورا سيكون ممتعاً لشعوب المنطقة”، في إشارة إلى الجبال الواقعة شرق أفغانستان التي اشتهرت خلال الحرب ضد طالبان وتنظيم القاعدة.

مضيفاً أن طالبان “تجرّ أفغانستان نحو حرب جديدة من أجل الحفاظ على سلطتها واقتصادها الحربي”.

وجاءت تصريحات وزير الدفاع الباكستاني بعد فشل المفاوضات التي استمرت أربعة أيام بين طالبان وباكستان في مدينة إسطنبول، برعاية قطر وتركيا. وقال آصف إنّ بلاده “لبّت دعوات الدول الشقيقة التي كانت طالبان تتوسّل إليها للتوسط من أجل خلق فرصة للسلام”، لكنه أضاف أنّ “التصريحات السامّة لبعض مسؤولي طالبان تكشف بوضوح عن عقلية النظام الخبيثة والمفككة”.

وأكد خواجة آصف أن طالبان “تدفع البلاد نحو صراع جديد بشكل أعمى من أجل حماية حكمها المغتصَب والحفاظ على اقتصاد الحرب”، مشيراً إلى أنهم “يدركون هشاشة شعاراتهم القتالية، لكنهم يواصلون قرع طبول الحرب لتغطية انهيار قناعهم”.

وتابع قائلاً: “إذا أصرت طالبان على تدمير أفغانستان وشعبها البريء مرة أخرى، فليكن ذلك على مسؤوليتها”، مضيفاً في ردّه على المقولة الشهيرة “أفغانستان مقبرة الإمبراطوريات”: “باكستان لا تدّعي أنها إمبراطورية، لكن أفغانستان بالتأكيد مقبرة لشعبها نفسه… لم تكونوا يوماً مقبرة للإمبراطوريات، بل كنتم ملعباً لها عبر التاريخ”.

كما حذّر آصف من أنّ “المحرّضين على الحرب داخل طالبان الذين يستفيدون من استمرار عدم الاستقرار في المنطقة، قد أساؤوا تقدير إرادة باكستان وشجاعتها”، مضيفاً أن “العالم سيشهد أنّ تهديدات طالبان ليست سوى عرض مسرحي هزلي”.

فشل محادثات إسطنبول

كانت المفاوضات بين وفدي طالبان وباكستان قد بدأت السبت الماضي واستمرت حتى الثلاثاء في إسطنبول بمشاركة وسطاء من قطر وتركيا، دون تحقيق أي تقدّم ملموس.

وفي ختام الجولة، أعلن وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارر أن المحادثات مع “نظام طالبان الأفغاني” انتهت دون نتيجة، موجهاً الشكر لقطر وتركيا على وساطتهما، لكنه اتهم وفد طالبان بـ”التهرّب من مناقشة القضايا الجوهرية”.

وقال تارر في منشور على “إكس” إن بلاده “ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيها”، مشيراً إلى أن إسلام آباد أجرت خلال السنوات الماضية حوارات متكررة مع طالبان حول الإرهاب العابر للحدود، خصوصاً ما يتعلق بحركة طالبان باكستان والمجموعات الانفصالية البلوشية.

وفي وقت سابق، نقلت قناة “أفغانستان إنترناشيونال” عن مصدر في وزارة خارجية طالبان أن باكستان طالبت خلال المفاوضات بأن تُطلق طالبان الأفغانية عملية عسكرية ضد “حركة طالبان باكستان” وتعلنها “منظمة إرهابية”، مهددة بأنه “إذا لم يتم ذلك، فإن لباكستان الحق في تنفيذ ضربات جوية داخل أفغانستان ضد التحركات المشبوهة”.

وأوضح المصدر أن موقف طالبان الرسمي هو أنها لا تعتبر طالبان الباكستانية “جماعة مسؤولة”، وأنها ترى الأزمة “شأناً داخلياً باكستانياً”، مؤكدة في الوقت نفسه أن الحركة “لن تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية للإضرار بأي دولة أخرى”.

وضمّ وفد طالبان إلى محادثات إسطنبول ستة أعضاء، برئاسة وكيل وزارة ك الداخلية رحمة الله نجيب، وسفير الحركة في قطر سهيل شاهين، والقيادي البارز أنس حقاني، ونور أحمد نور رئيس الإدارة السياسية في وزارة الخارجية، ونور الرحمن نصرت رئيس العمليات في وزارة الدفاع، والمتحدث باسم وزارة الخارجية عبد القهار بلخي.

أما الوفد الباكستاني فكان مؤلفاً من سبعة أعضاء، يضمّ دبلوماسيين ومسؤولين من الاستخبارات.

إيران وطالبان تتفقان على تبادل السجناء بين البلدين

29 أكتوبر 2025، 12:30 غرينتش+0

أعلن مساعد وزارة الخارجية الإيرانية يوم الثلاثاء أن حركة طالبان وافقت على نقل السجناء الإيرانيين من أفغانستان إلى إيران.

وقال كاظم غريب‌آبادي إن القائمة التفصيلية لهؤلاء السجناء ستُسلَّم قريبًا إلى السفارة الإيرانية لتسهيل نقلهم الفوري إلى إيران، وفقًا لتفاهم الطرفين.

ولم تُكشف بعد تفاصيل عدد السجناء الإيرانيين المحتجزين في أفغانستان.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن الاتفاق يشمل أيضًا استئناف نقل السجناء الأفغان المؤهلين من السجون الإيرانية إلى أفغانستان لقضاء محكومياتهم، وفق الاتفاقيات السابقة وبالتعاون المتبادل بين الطرفين.

وبحسب بيانات سابقة، نقلت لجنة نقل المحكومين بوزارة العدل الإيرانية خلال عقد من عملها أكثر من 4,500 سجين أجنبي إلى بلدانهم.

وجاء هذا الاتفاق عقب زيارة عسكر جلاليان، نائب وزير العدل الإيراني، إلى كابل، حيث أجرى محادثات مع مسؤولين من طالبان لبحث بدء عملية نقل السجناء الأفغان من إيران في أكتوبر 2024.

وأكدت إدارة شؤون السجون التابعة لطالبان في 11 يونيو 2025 أن أكثر من 400 سجين أفغاني محكوم في إيران نُقلوا إلى أفغانستان خلال العام الماضي على مرحلتين، بينما كانت إدارة السجون قد أعلنت سابقًا نقل نحو 200 مواطن أفغاني محكوم بعقوبات متوسطة وطويلة المدة في 18 أبريل 2025.