• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الدفاع الباكستاني يهدّد طالبان: سنضربهم حتى يعودوا إلى كهوف تورا بورا

29 أكتوبر 2025، 14:18 غرينتش+0

هدّد وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، حركة طالبان بـ"تدمير كامل"، قائلاً إن بلاده "لا تحتاج حتى إلى استخدام جزء صغير من ترسانتها العسكرية لتدمير نظام طالبان وإجبار قادته على العودة للاختباء في كهوف تورا بورا".

وقال خواجة آصف في منشور على منصة “إكس” إن “مشهد فرار طالبان مجدداً إلى كهوف تورا بورا سيكون ممتعاً لشعوب المنطقة”، في إشارة إلى الجبال الواقعة شرق أفغانستان التي اشتهرت خلال الحرب ضد طالبان وتنظيم القاعدة.

مضيفاً أن طالبان “تجرّ أفغانستان نحو حرب جديدة من أجل الحفاظ على سلطتها واقتصادها الحربي”.

وجاءت تصريحات وزير الدفاع الباكستاني بعد فشل المفاوضات التي استمرت أربعة أيام بين طالبان وباكستان في مدينة إسطنبول، برعاية قطر وتركيا. وقال آصف إنّ بلاده “لبّت دعوات الدول الشقيقة التي كانت طالبان تتوسّل إليها للتوسط من أجل خلق فرصة للسلام”، لكنه أضاف أنّ “التصريحات السامّة لبعض مسؤولي طالبان تكشف بوضوح عن عقلية النظام الخبيثة والمفككة”.

وأكد خواجة آصف أن طالبان “تدفع البلاد نحو صراع جديد بشكل أعمى من أجل حماية حكمها المغتصَب والحفاظ على اقتصاد الحرب”، مشيراً إلى أنهم “يدركون هشاشة شعاراتهم القتالية، لكنهم يواصلون قرع طبول الحرب لتغطية انهيار قناعهم”.

وتابع قائلاً: “إذا أصرت طالبان على تدمير أفغانستان وشعبها البريء مرة أخرى، فليكن ذلك على مسؤوليتها”، مضيفاً في ردّه على المقولة الشهيرة “أفغانستان مقبرة الإمبراطوريات”: “باكستان لا تدّعي أنها إمبراطورية، لكن أفغانستان بالتأكيد مقبرة لشعبها نفسه… لم تكونوا يوماً مقبرة للإمبراطوريات، بل كنتم ملعباً لها عبر التاريخ”.

كما حذّر آصف من أنّ “المحرّضين على الحرب داخل طالبان الذين يستفيدون من استمرار عدم الاستقرار في المنطقة، قد أساؤوا تقدير إرادة باكستان وشجاعتها”، مضيفاً أن “العالم سيشهد أنّ تهديدات طالبان ليست سوى عرض مسرحي هزلي”.

فشل محادثات إسطنبول

كانت المفاوضات بين وفدي طالبان وباكستان قد بدأت السبت الماضي واستمرت حتى الثلاثاء في إسطنبول بمشاركة وسطاء من قطر وتركيا، دون تحقيق أي تقدّم ملموس.

وفي ختام الجولة، أعلن وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارر أن المحادثات مع “نظام طالبان الأفغاني” انتهت دون نتيجة، موجهاً الشكر لقطر وتركيا على وساطتهما، لكنه اتهم وفد طالبان بـ”التهرّب من مناقشة القضايا الجوهرية”.

وقال تارر في منشور على “إكس” إن بلاده “ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيها”، مشيراً إلى أن إسلام آباد أجرت خلال السنوات الماضية حوارات متكررة مع طالبان حول الإرهاب العابر للحدود، خصوصاً ما يتعلق بحركة طالبان باكستان والمجموعات الانفصالية البلوشية.

وفي وقت سابق، نقلت قناة “أفغانستان إنترناشيونال” عن مصدر في وزارة خارجية طالبان أن باكستان طالبت خلال المفاوضات بأن تُطلق طالبان الأفغانية عملية عسكرية ضد “حركة طالبان باكستان” وتعلنها “منظمة إرهابية”، مهددة بأنه “إذا لم يتم ذلك، فإن لباكستان الحق في تنفيذ ضربات جوية داخل أفغانستان ضد التحركات المشبوهة”.

وأوضح المصدر أن موقف طالبان الرسمي هو أنها لا تعتبر طالبان الباكستانية “جماعة مسؤولة”، وأنها ترى الأزمة “شأناً داخلياً باكستانياً”، مؤكدة في الوقت نفسه أن الحركة “لن تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية للإضرار بأي دولة أخرى”.

وضمّ وفد طالبان إلى محادثات إسطنبول ستة أعضاء، برئاسة وكيل وزارة ك الداخلية رحمة الله نجيب، وسفير الحركة في قطر سهيل شاهين، والقيادي البارز أنس حقاني، ونور أحمد نور رئيس الإدارة السياسية في وزارة الخارجية، ونور الرحمن نصرت رئيس العمليات في وزارة الدفاع، والمتحدث باسم وزارة الخارجية عبد القهار بلخي.

أما الوفد الباكستاني فكان مؤلفاً من سبعة أعضاء، يضمّ دبلوماسيين ومسؤولين من الاستخبارات.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

إيران وطالبان تتفقان على تبادل السجناء بين البلدين

29 أكتوبر 2025، 12:30 غرينتش+0

أعلن مساعد وزارة الخارجية الإيرانية يوم الثلاثاء أن حركة طالبان وافقت على نقل السجناء الإيرانيين من أفغانستان إلى إيران.

وقال كاظم غريب‌آبادي إن القائمة التفصيلية لهؤلاء السجناء ستُسلَّم قريبًا إلى السفارة الإيرانية لتسهيل نقلهم الفوري إلى إيران، وفقًا لتفاهم الطرفين.

ولم تُكشف بعد تفاصيل عدد السجناء الإيرانيين المحتجزين في أفغانستان.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن الاتفاق يشمل أيضًا استئناف نقل السجناء الأفغان المؤهلين من السجون الإيرانية إلى أفغانستان لقضاء محكومياتهم، وفق الاتفاقيات السابقة وبالتعاون المتبادل بين الطرفين.

وبحسب بيانات سابقة، نقلت لجنة نقل المحكومين بوزارة العدل الإيرانية خلال عقد من عملها أكثر من 4,500 سجين أجنبي إلى بلدانهم.

وجاء هذا الاتفاق عقب زيارة عسكر جلاليان، نائب وزير العدل الإيراني، إلى كابل، حيث أجرى محادثات مع مسؤولين من طالبان لبحث بدء عملية نقل السجناء الأفغان من إيران في أكتوبر 2024.

وأكدت إدارة شؤون السجون التابعة لطالبان في 11 يونيو 2025 أن أكثر من 400 سجين أفغاني محكوم في إيران نُقلوا إلى أفغانستان خلال العام الماضي على مرحلتين، بينما كانت إدارة السجون قد أعلنت سابقًا نقل نحو 200 مواطن أفغاني محكوم بعقوبات متوسطة وطويلة المدة في 18 أبريل 2025.

الأمم المتحدة: قطع الإنترنت في أفغانستان أودى بحياة الأطفال

29 أكتوبر 2025، 11:30 غرينتش+0

أفاد مكتب الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) في تقرير حديث أن الانقطاع المتواصل للإنترنت لمدة 48 ساعة في البلاد تسبب في عواقب كارثية على المرضى.

وأوضحت الوثيقة المؤلفة من 12 صفحة أن الانقطاع الذي وقع في اليومين 7 و8 ميزان أسفر عن وفاة تسعة أطفال ورضيع واحد في المستشفيات الأفغانية.

وفي إحدى الحالات، فقدت امرأة حامل في شرق أفغانستان طفلها بسبب نزيف شديد، إذ لم تتمكن المستشفى من التواصل مع مركز الولادة الإقليمي لنقلها، ما أدى إلى تعرضها لمضاعفات صحية خطيرة، بحسب موظف صحي.

وأشار التقرير إلى أن المستشفيات خلال هذه الفترة نفدت من المعدات الحيوية مثل المضادات الحيوية والمحاليل الوريدية، ولم تستطع طلب المساعدة العاجلة بسبب انقطاع الهاتف والإنترنت.

كما ذكر يوناما أن ثلاثة أطفال في ولاية زابل توفوا نتيجة عدم توافر الدم المطلوب، بينما خمسة أطفال في ولاية بادغيس توفوا بسبب سوء التغذية لغياب الأطباء في المستشفيات.

وأوضح التقرير أن خدمات الطوارئ توقفت بالكامل، والمستشفيات شهدت شللاً في تقديم الرعاية الصحية، وفي إحدى الحالات بقي رجل يعاني من ألم شديد في الصدر لساعات دون علاج بسبب الإجراءات اليدوية لتسجيل المرضى.

وأكد التقرير أن الانقطاع المفاجئ للاتصالات والإنترنت شلّ النظام الصحي والمصرفي، والأسواق، والأعمال الصغيرة في البلاد.

وقالت فيونا فريزر، ممثلة مكتب مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان: «الشعب الذي عاش عقوداً في ظلام الحرب، وجد نفسه فجأة في ظلام الاتصال، ولم يكن أحد يعرف عواقب هذا الوضع».

وذكرت يوناما أن قطع الإنترنت تم بأمر من هبة الله آخندزاده، زعيم طالبان، وفسرت الحركة القرار بـ الحد من "الفساد والفحشاء"، لكنها لم توضح أي أثر محتمل لهذا الانقطاع على حياة المدنيين.

وأشار التقرير إلى أن البيانات الفعلية للوفيات قد تكون أعلى بكثير، إذ لم يتم جمع كافة المعلومات المتعلقة بالاتصالات الطارئة وحالات الوفاة خلال اليومين المتضررين.

طالبان تسعى لاعتقال قائدها المتمرّد في بدخشان

29 أكتوبر 2025، 10:30 غرينتش+0

أفادت مصادر محلية في ولاية بدخشان بأن اشتباكات مسلحة اندلعت بين عبد الرحمن عمار، القائد المحلي والرئيس السابق لقطاع المناجم في طالبان، وشفيق الله حفيظي، الرئيس الحالي لقطاع المناجم في الولاية.

وذكرت المصادر أن إدارة طالبان أرسلت تعزيزات من المركز مع قوات جديدة بهدف اعتقال عمار وأتباعه، الذين وُصفوا من قبل الحركة بأنهم "متمردون". وأضافت المصادر أن السبب الرئيسي للصراع هو المنافسة على السيطرة على منجم ذهب في المنطقة.

وأشارت المصادر إلى أن عمار يحظى بدعم قاري فصيح الدين، رئيس الجيش في طالبان. وأسفرت الاشتباكات عن مقتل شخصين من قوات عمار وعن مقتل عبد العليم حميدي، آمر عمليات اللواء الأول في طالبان.

كما أكدت المصادر أن تعزيزات إضافية من المركز وصلت إلى المنطقة بعد ظهر يوم الاثنين، مع تحليق مروحيات طالبان في الأجواء، مشيرة إلى أن القوات الموالية لعمار تتمركز في منطقة جبلية، ما يجعل المواجهة معها صعبة على قوات طالبان.

ويُعد كل من عبد الرحمن عمار وشفيق الله حفيظي من القادة المؤثرين في طالبان ببدخشان؛ فعمار، رغم عدم شغله لمنصب رسمي، يمتلك 400 إلى 500 مقاتل مسلح تحت قيادته. وقد شهدت الولاية في السابق اشتباكات مشابهة بين قيادات الحركة، كان آخرها قبل ثلاثة أيام في المدينة الرئيسية.

حتى الآن، لم يصدر أي تصريح رسمي من المتحدثين أو المسؤولين في طالبان بشأن هذه الاشتباكات.

وتُشير المعلومات إلى أن طالبان ركّزت خلال السنوات الأربع الماضية على استغلال مناجم المعادن في مختلف الولايات الأفغانية، وهو ما تسبب بمخاوف بيئية محلية.

وقالت فوزية كوفي، النائبة السابقة عن بدخشان في مجلس النواب، إن سبب الاشتباكات هو السيطرة على مناجم الذهب، مؤكدة أن عمليات البحث والتنقيب تسببت في تدمير الأراضي وخراب البيئة المحلية. ونشرت كوفي صوراً ومقاطع فيديو من مواقع التنقيب لتوضيح حجم الأضرار البيئية في الولاية.

وزير الدفاع الباكستاني: وفد طالبان في إسطنبول غير مؤهل وتحت تأثير الهند

29 أكتوبر 2025، 09:30 غرينتش+0

اتهم خواجة آصف، وزير الدفاع الباكستاني، وفد حركة طالبان المشارك في مفاوضات إسطنبول بأنه «فاقد للشرعية والقدرة على اتخاذ القرار»، مدعياً أن «السلطة الحقيقية في كابل بيد عناصر تحوّلوا إلى قوة بالوكالة لصالح الهند».

وجاءت تصريحات آصف في مقابلة مع قناة «جيو نيوز» بعد فشل جولة المفاوضات الأخيرة بشأن إنهاء الاشتباكات على الشريط الحدّي بين أفغانستان وباكستان، حيث حمّل طرفي المفاوضات بعضهما مسؤولية عرقلة المباحثات.

وحذر آصف رداً على تهديدات صدرت عن مسؤولين في طالبان قائلاً: «إذا تجرأ أحد ونظر إلى إسلام آباد، سنقطع عينه»، في لغة أمنية حادة تعكس تصاعد التوتر بين الجانبين.

من جانبها، ردّت حركة طالبان بتهديدات هجومية؛ حيث هددت وزارة داخلية الحركة بردّ «عسكري عبرة» على باكستان، فيما توعّد متحدث باسمها بأن الحركة ستعلّم باكستان «دروساً سبق أن أعطتها لأمريكا وروسيا وإنجلترا».

وفي تطور موازٍ، حذّر نبي عمري، نائب وزير الداخلية لدى طالبان، من محاولات يُزعم أنها تسعى لفرض حرب على الحركة، مؤكداً استعداد طالبان لمواجهة أي «دولة معتدية» دون الإشارة صراحة إلى باكستان.

وشرح آصف تفاصيل تعثّر المفاوضات بالقول إنّ المساعي للتوصل إلى اتفاق كانت تتقدّم ثم تتوقف «بعد اتصالات تردّ من كابل»، مضيفاً أنّ تكرار هذا السيناريو حدث «خمس أو ست مرات»، ما أدى إلى إفشال تفاهمات كانت قريبة من التحقق.

وأعرب وزير الدفاع الباكستاني عن تعاطفه مع المفاوضين الأفغان، لكنه شدد على أن «صانعي القرار الحقيقيين ليسوا في إسطنبول ولا في صفوف الوفد»، متهماً نيودلهي بالتأثير المباشر على مسار المفاوضات.

واسترعى آصف الانتباه بخرق لشرعية إدارة طالبان، قائلاً: «طالبان لا تسيطر على كامل أفغانستان؛ فكيف يمكن الوثوق بضمانات تقدمها مجموعة بلا شرعية؟»

واختتم بتأكيد ضرورة محاسبة ومعاقبة كلّ من دعم طالبان في الماضي، سواء داخل باكستان أو خارجها، ونفى أي احتمال للدخول في حوار أو تفاهم مع «تحریک طالبان پاکستان»، معتبراً أن أي مفاوضات من هذا النوع «مستحيلة».

يوناما: عناصر «الأمر بالمعروف» يضغطون على الأطباء لعدم علاج النساء

29 أكتوبر 2025، 08:30 غرينتش+0

أظهر تقرير جديد لممثلية الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) أنّ إدارة طالبان تواصل ممارسة التمييز والقمع ضد النساء، رغم الانتقادات والضغوط المحلية والدولية.

وأشار التقرير إلى أنّ عناصر طالبان في بعض المناطق مارسوا ضغوطاً على الأطباء لعدم علاج المرضى النساء، كما أُمر في بعض الولايات بأن لا يُسمح للنساء بالمراجعة الطبية دون محرم شرعي. وقد أكدت يوناما صحة تقرير أفغانستان إنترناشيونال الذي أفاد بأن موظفات المؤسسات الصحية مُلزمات بتوفير محرم شرعي أثناء العمل.

وأضافت يوناما أنّ عناصر «الأمر بالمعروف» زاروا عيادات الأسنان في قندهار، وأبلغوا الأطباء الرجال بعدم السماح لهم بمعالجة النساء.

وتسبّبت هذه القيود على الوصول إلى الخدمات الصحية في تعريض حياة النساء للخطر. وأوضح التقرير، الذي يغطي الفترة من 1 يوليو إلى 30 سبتمبر، أنّ طالبان اعتقلت خلال ثلاثة أيام على الأقل 60 امرأة في كابل بتهمة عدم الالتزام بالحجاب.

وأفادت يوناما أنّ طالبان اعتقلت خلال هذه الفترة ثلاثة أشهر ما لا يقل عن 456 رجلاً وامرأة بشكل تعسفي، وسجلت 44 حالة عنف وسوء معاملة. كما سجّل التقرير قيام السلطات في قندهار باعتقال مئات الأشخاص لشذب لحاهم خلال شهر يوليو، وأفرج عنهم بعد توقيع تعهد كتابي، فيما حوكم بعض الحلاقين في ولاية كونر وحُكم عليهم بالسجن ثلاث سنوات بسبب قص لحى زبائنهم.

وتساءلت يوناما عن مصداقية العفو العام المعلن من طالبان، مشيرة إلى تسجيل 14 حالة قتل لعناصر من الأمن السابق، و21 حالة اعتقال تعسفي، وثلاثة حالات تعذيب.

وأشار التقرير كذلك إلى أنّ طالبان اعتقلت وقتلت بعض عناصر الأمن السابق الذين عادوا إلى البلاد من إيران وباكستان.