• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول أميركي رفيع يبدأ جولة عالمية لمناقشة الضغط على إيران

1 نوفمبر 2025، 10:00 غرينتش+0

أفادت وكالة رويترز أن جان هرلي، معاون وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والمعلومات المالية، بدأ يوم الجمعة جولةً إلى أوروبا والشرق الأوسط لإجراء مباحثات حول ما يُعرف بـ "الضغط الأقصى" على إيران.

وتشمل الجولة دولًا مثل إسرائيل، الإمارات، تركيا ولبنان.

ويأتي هذا التحرك بعد أن أعاد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب خلال فترته الثانية في الرئاسة العمل على حملة الضغط الأقصى ضد إيران، التي تهدف إلى منع طهران من تطوير أسلحة نووية.

وفي بيان حصلت رويترز عليه، قال هرلي: "الرئيس ترامب أوضح أن الأنشطة المزعزعة للاستقرار والإرهابية لإيران يجب أن تُواجه بضغوط منسقة ومستدامة."

وأضاف هرلي: "ننتظر لقاء شركائنا لتنسيق جهودنا لمنع وصول الأموال إلى طهران وميليشياتها، والتي تستخدمها للالتفاف على العقوبات الدولية، وتمويل العنف، وزعزعة الاستقرار الإقليمي."

وكانت الأمم المتحدة قد أعادت في سبتمبر الماضي فرض عقوبات تسليح على إيران. ويذكر أن ترامب سبق أن انسحب من الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى الكبرى، والذي فرض قيودًا على تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف بعض العقوبات الاقتصادية.

تتهم القوى الغربية إيران بمحاولة تطوير قدرات نووية سرية تتجاوز الاحتياجات المدنية، بينما تؤكد طهران أن برنامجها النووي يقتصر على إنتاج الطاقة للأغراض السلمية.

وأوضح البيان أن هرلي سيبحث في إسرائيل توسيع حملة الضغط على إيران، خاصة فيما يتعلق بـ الميليشيات والجهات التابعة لإيران في المنطقة. وفي الإمارات، ستتركز المباحثات على الضغط المالي على إيران ومكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب. أما في تركيا، فستتناول المحادثات سبل التعاون لمنع التأثيرات السلبية الإقليمية والالتفاف على العقوبات.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

نائب وزير الخارجية الإيراني: السدود الأفغانية تمنع وصول المياه الكافية إلى إيران

31 أكتوبر 2025، 12:30 غرينتش+0

قال كاظم غريب‌آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، يوم الخميس، إن أعمال بناء السدود في أفغانستان أدت إلى منع تدفق كميات كافية من المياه نحو إيران.

وفي حديثه لصحيفة شهرآرا نيوز، أوضح غريب‌آبادي أن بلاده تتلقى «كمية من المياه أقل بكثير» مما هو محدد في معاهدة نهر هلمند بين البلدين، مؤكّدًا أن طهران ترفض التبريرات التي تقدمها سلطات طالبان حول عدم الالتزام بحقوق إيران المائية.

وأضاف أن الحكومة الأفغانية ملزمة، بموجب المعاهدة، بتسليم حصة إيران المائية كاملة، مشيرًا إلى أن «الوضع الحالي يستدعي وضع نظام قانوني جديد لتنظيم مياه نهر هلمند»، رغم أن صياغة اتفاق شامل في هذا المجال «لن تكون مهمة سهلة».

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن «بعض السدود التي شُيّدت في أفغانستان تسببت في تقليص تدفق المياه إلى الأراضي الإيرانية»، مضيفًا أن «الجانب الأفغاني يعزو ذلك إلى الجفاف، لكن لدى إيران بيانات ووثائق لا تؤيد هذه المزاعم بالكامل».

يُذكر أن الحكومة الأفغانية السابقة أنشأت سد كمال خان في ولاية نيمروز وسد پاشدان في ولاية هرات ضمن خططها لإدارة موارد المياه، بينما تعتبر إيران أن هذه المشاريع تسببت في تقليص كميات المياه المتدفقة إليها.

من جانبها، تؤكد سلطات طالبان أن إيران تتلقى حصتها المائية وفق الاتفاقات الموقعة، وأن الانخفاض في منسوب المياه يرجع إلى موجات الجفاف وقلة الأمطار في أفغانستان.

الولايات المتحدة تمنح الهند إعفاءً لمدة ستة أشهر من عقوبات بندر تشابهار

31 أكتوبر 2025، 10:30 غرينتش+0

أعلنت وزارة الخارجية الهندية أن أنشطة الهند في بندر تشابهار بإيران ستحصل على إعفاء لمدة ستة أشهر من العقوبات الأمريكية. وذكرت الوزارة يوم الخميس، 8 نوفمبر أن العقوبات الأمريكية لن تشمل بندر تشابهار ابتداءً من 29 أكتوبر 2025.

وأوضح راندير جيسوال، المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، أن هذا القرار جاء بالتزامن مع المفاوضات المكثفة بين نيودلهي وواشنطن لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق تجاري كبير. وأضاف:
"ما زلنا في حوار مع الجانب الأمريكي لاستكمال الاتفاق التجاري، وكلا الطرفين يراجع التفاصيل، وللحصول على معلومات إضافية يُرجى التواصل مع وزارة التجارة."

وكان مسعود دانشمند، عضو مجلس إدارة اتحاد مؤسسات النقل الإيرانية، قد صرح في 30 أكتوبر 2025 بأن الولايات المتحدة وجهت تحذيرًا للهند بالخروج من بندر تشابهار، مشيرًا إلى تأثير علاقات الهند التجارية الكبرى مع أمريكا والاتحاد الأوروبي على قراراتها.

يذكر أن حكومة الولايات المتحدة كانت قد ألغت في 17 سبتمبر 2025 إعفاءات سابقة لبندر تشابهار، والتي كانت ممنوحة بموجب قانون "حرية إيران ومكافحة انتشار الأسلحة النووية (IFCA)" لدعم إعادة إعمار وتنمية أفغانستان.

ويعتبر بندر تشابهار على ساحل محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران ذا أهمية استراتيجية للهند، حيث يمثل الطريق المباشر الوحيد للوصول إلى أفغانستان وآسيا الوسطى دون الحاجة للمرور عبر باكستان.

وتدير الهند محطة بهشتي في البندر، وقد استثمرت نيودلهي أكثر من 120 مليون دولار في تطويرها، مع خطة لزيادة الطاقة الاستيعابية للبندر بحلول عام 2026 إلى خمسة أضعاف. كما يُنظر إلى بندر تشابهار كبديل استراتيجي لبندر غوادر الباكستاني تحت إدارة الصين.

مع هذا الإعفاء، ستتمكن الهند من مواصلة العمليات في بندر تشابهار دون أي اضطراب، والحفاظ على طريقها الاستراتيجي إلى أفغانستان وآسيا الوسطى. ويعكس هذا القرار رغبة واشنطن في الحفاظ على توازن بين الضغط على طهران وتعزيز التعاون الاقتصادي مع أحد أهم حلفائها في آسيا، الهند.

قطر تسعى لتطبيع العلاقات بين المجتمع الدولي وطالبان

31 أكتوبر 2025، 08:30 غرينتش+0

دعا الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس وزراء ووزير خارجية قطر، المجتمع الدولي إلى تبني نهج تشجيعي بدلاً من سياسة العقوبات تجاه أفغانستان، مؤكدًا أن هذا الأسلوب هو السبيل لوضع البلاد على "المسار الصحيح".

وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يوم الأربعاء، 30 أكتوبر، إن طالبان تسعى إلى فتح أبواب أفغانستان أمام العالم وتحسين علاقاتها مع دول الجوار، مشيرًا إلى جهود الحركة لتشكيل حكومة والعمل على إقامة علاقات طبيعية مع المجتمع الدولي.

وأضاف وزير خارجية قطر أن نهج بلاده تجاه طالبان يقوم على مبدأ التحفيز بدلاً من العقاب، موضحًا: «بدلاً من القول: ‘سأعاقبك على هذا الفعل’، يجب القول: ‘إذا قمت بهذا الفعل، ستحصل على مكافأة».

وأشار الشيخ محمد إلى أن الأطراف الراغبة في إقامة علاقات طبيعية مع المجتمع الدولي ستكون في النهاية الرابحة، مؤكداً أن قطر تلعب دورًا نشطًا في الوساطة بين طالبان وباكستان.

كما ذكر أن المفاوضات الأخيرة في إسطنبول حول تمديد وقف إطلاق النار مستمرة، معربًا عن أمله في أن تسفر هذه المحادثات عن نتائج إيجابية قريبًا.

قائد الجيش الباكستاني يتهم طالبان بدعم جماعات إرهابية مدعومة من الهند

31 أكتوبر 2025، 07:30 غرينتش+0

اتهم عاصم منير، رئيس الجيش الباكستاني، حركة طالبان بدعم الميليشيات المدعومة من الهند، محذرًا من أن إسلام آباد لن تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية في تنفيذ أعمال إرهابية ضد باكستان.

وشدد في الوقت نفسه على رغبة بلاده في الحفاظ على علاقات سلمية مع أفغانستان.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده يوم الخميس، 8 نوفمبر 2025، مع كبار الزعماء القبليين في مدينة بيشاور بإقليم خيبر بختونخوا، حيث قال إن إدارة طالبان، رغم جهود باكستان لتحسين العلاقات الثنائية، تقدم الدعم للميليشيات المدعومة من الهند.

وأضاف منير أن السكان القبليين وقفوا "بدون قيد أو شرط" مع قوات الأمن الباكستانية خلال التوترات الأخيرة بين باكستان وقوات طالبان والميليشيات المسلحة.

وفي سياق متصل، كثفت القوات الباكستانية عملياتها ضد الميليشيات في إقليم خيبر بختونخوا. وأكدت باكستان أن طالبان مطالبون باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الدعم عن هذه الميليشيات، وهو أحد البنود الرئيسة في الجولة الثانية من مفاوضات السلام في إسطنبول التي فشلت في التوصل إلى اتفاق.

من جهتها، نفت حركة طالبان هذه الاتهامات.

المبعوث الباكستاني السابق يشيد باستئناف المفاوضات مع طالبان

30 أكتوبر 2025، 16:26 غرينتش+0

قال المبعوث الباكستاني السابق إلى أفغانستان، آصف دراني، أن استئناف المفاوضات في إسطنبول بين حركة طالبان والوفد الباكستاني يُعدّ “تطوراً إيجابياً”.

وأضاف آصف دراني إن على حركة طالبان أن تكون قد أدركت تماماً أنه “لا يمكنها البقاء على الحياد، وعليها أن تختار بين باكستان وحركة طالبان باكستان”.

وأوضح المبعوث السابق في منشور على حسابه في منصة “إكس” يوم الخميس، أن استئناف المحادثات يعكس مرونة إسلام آباد في السعي لحل الخلافات عبر الحوار.

وأضاف: “لا يمكنهم الركض مع الأرنب والصيد مع الكلب في الوقت نفسه”، في إشارة إلى ازدواجية طالبان الأفغانية في التعامل مع الطرفين.

وكانت مصادر ذكرت أن المفاوضات بين وفدي طالبان الأفغانية والحكومة الباكستانية استؤنفت بعد ظهر الخميس في إسطنبول، بعد أن توقفت إثر ثلاثة أيام من المشاورات غير المثمرة.

ويطالب الوفد الباكستاني بتعهد خطي من طالبان بعدم دعم أو إيواء مقاتلي حركة طالبان باكستان داخل الأراضي الأفغانية، وهو مطلب كانت طالبان قد رفضت الالتزام به في الجولات السابقة.