وزير الخارجية الباكستاني يصل إلى إسطنبول للمشاركة في اجتماع حول تطورات غزة
أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، وصل يوم الاثنين 3 نوفمبر 2025 إلى مدينة إسطنبول للمشاركة في اجتماع حول تطورات غزة.
أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، وصل يوم الاثنين 3 نوفمبر 2025 إلى مدينة إسطنبول للمشاركة في اجتماع حول تطورات غزة.
وينظم هذا الاجتماع من قبل تركيا بحضور وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية لمناقشة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن الاجتماع، الذي تستضيفه وزارة الخارجية التركية بقيادة هاكان فيدان، سيستمر ليوم واحد.
وكانت حركة حماس وإسرائيل قد وقعتا اتفاق وقف إطلاق النار في 9 أكتوبر 2025، كجزء من مبادرة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإنهاء الهجمات الإسرائيلية على غزة. ومع ذلك، استأنفت إسرائيل هجماتها على القطاع، ويتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك الاتفاق وعدم الالتزام بوقف إطلاق النار.

ويشارك في اجتماع اليوم وزراء خارجية كل من تركيا، الإمارات، إندونيسيا، قطر، باكستان، السعودية، والأردن. وكان رؤساء هذه الدول قد التقوا سابقًا مع دونالد ترامب في 23 سبتمبر 2025 على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة الوضع في غزة.
ووفقًا لتقارير وكالة فرانس برس نقلاً عن مصادر بوزارة الخارجية التركية، ستطالب أنقرة المشاركين في الاجتماع بدعم خطة لتسليم إدارة غزة والأمن الفلسطيني إلى الفلسطينيين. وفي إطار التحضيرات، استقبل وزير الخارجية التركي هاكان فيدان وفدًا من حركة حماس برئاسة خليل الهية، كبير المفاوضين في الحركة.
وقال فيدان: «يجب أن نوقف المجازر في غزة، فوقف إطلاق النار وحده لا يكفي». وأضاف مؤكداً على حل الدولتين للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي: «يجب أن نقبل بأن إدارة غزة يجب أن تكون بيد الفلسطينيين، وعلينا التصرف بحذر في هذا الصدد».






حصل الطبيب الأفغاني اللاجئ، كريم شريف أميني، على أعلى وسام في مجال طب العيون في النرويج، حيث منحت له جمعية أطباء العيون النرويجية يوم الجمعة الماضي في مراسم بمدينة بيرغن، "وسام تذكاري البروفيسور يالمار شيتس".
ويُعد هذا الوسام أعلى تقدير يُمنح في مجال طب العيون بالنرويج، وهو مسمى على اسم البروفيسور يالمار شيتس، أحد رواد طب العيون في النرويج من منتصف القرن التاسع عشر حتى أوائل القرن العشرين.
وأكدت جمعية أطباء العيون النرويجية على موقعها الرسمي أن الوسام يُمنح دون النظر إلى جنسية الطبيب، تقديرًا لإنجازاته العلمية البارزة أو جهوده في تطوير علم طب العيون وتعزيز الجمعية. وعلى الرغم من ترشيح عدد من الأطباء سنويًا، إلا أن الوسام لا يُمنح كل عام.

مسيرة كريم شريف أميني
تخرج كريم شريف أميني عام 1364 هـ.ش (1985م) من جامعة الطب في كابل، التي كانت تُعرف آنذاك باسم "المعهد الحكومي الطبي في كابل"، تخصص طب العيون. بدأ عمله رسميًا في هذا المجال عام 1983 في مدينة مزار شريف، ليكون من بين القلائل الذين يقدمون خدمات العيون لما يقارب 10 ملايين نسمة بأدنى الإمكانات في شمال أفغانستان.
وفي عام 1994، وبمساعدة من داعمين من أمريكا وبريطانيا وألمانيا وأستراليا، أسس أميني مستشفى متخصصًا في طب العيون بمزار شريف.
ومع تولي طالبان السلطة في 1996، اعتُقل أميني بسبب تعاونه مع مؤسسات خارجية وإنشاء مدرسة موسيقية للمكفوفين. وبعد الإفراج عنه، تمكن من مغادرة أفغانستان، ليقيم لفترة في باكستان قبل أن يحصل على اللجوء في النرويج عام 1999.

في النرويج، أعاد أميني تدريباته وتخصصه في طب العيون، واستأنف عمله طبيبًا في مستشفى جامعة سانت أولاف في تروندهايم عام 2003. وقال أميني في حديثه لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إنه تمكن قبل عشر سنوات من إجراء أول عملية ناجحة لزراعة قرنية العين (Descemet’s Membrane Endothelial Keratoplasty - DMEK) في هذا المستشفى، والتي أصبحت اليوم معيارًا عالميًا في هذا النوع من العمليات.
واصل أميني عمله في المستشفى حتى عام 2024، حيث أجرى آلاف العمليات المعقدة في طب العيون، ودرب عددًا كبيرًا من الجراحين على هذا التخصص. ولا يزال حتى اليوم يمارس جراحات العيون ويشارك في تدريب الأطباء في مختلف المستشفيات النرويجية.

اتهم المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، الجيش الباكستاني بـ”تهيئة الأجواء لعودة القوات الأميركية إلى قاعدة باغرام”، عبر تصعيد الأوضاع الميدانية وشنّ الهجمات الجوية على أفغانستان.
وقال مجاهد في مقابلة مع قناة “خيبر نيوز” الباكستانية إن “الهجمات الجوية على كابل، وفشل المفاوضات، واستمرار التهديدات، كلها تُظهر أن باكستان تسعى لإحداث أزمة تُسهّل عودة الأميركيين إلى البلاد”.
وأضاف: “في الوقت الذي تريد فيه أميركا باغرام، تقوم باكستان بقصف الأراضي الأفغانية، وتنتهك سيادة كابل، وتفشل المفاوضات، وتواصل تهديداتها المتكررة”، مؤكداً أن “هؤلاء يسعون إلى تعكير المياه لصيد الأسماك”.
وأشار إلى أن استمرار وقف إطلاق النار في ظل هذه الظروف “غير مضمون”، لأن “الطرف الآخر لا يملك القرار بيده، ويعمل لتنفيذ سياسات الآخرين”.
تناقض داخل باكستان
وقال مجاهد إن الحكومة المدنية والقيادة العسكرية في باكستان تتبعان “أجندتين مختلفتين”، موضحاً أن “الحكومة المدنية تسعى لتحسين العلاقات مع كابل، لكن الجيش يعمل على تخريبها وإفشالها”.
وانتقد بشدة السياسات الباكستانية، قائلاً إن إسلام آباد “تُرسل مبعوثها الخاص إلى كابل، وفي الوقت نفسه تشن غارات جوية على الأراضي الأفغانية”.
كما هاجم طريقة تعامل السلطات الباكستانية مع اللاجئين الأفغان، قائلاً إنهم “يُجبرون على الصعود في الشاحنات لإعادتهم قسراً، بينما تُغلق المعابر مثل تورخم وغيرها عند وقوع أي حادث بسيط”، مضيفاً أن “هذا سلوك لا يتفق مع المنطق ولا يوجد له مثيل في العالم”.
وأكد مجاهد أنهم “لا يثقون بوعود المسؤولين الباكستانيين”، واصفاً إجراءات إغلاق المعابر المتكررة بأنها “أقصى ما تملكه باكستان من قوة”.
الحدود ومفاوضات تركيا
وتطرّق المتحدث باسم طالبان إلى جولة المفاوضات المقبلة في تركيا، موضحاً أن باكستان تطالب طالبان بمنع الهجمات داخل أراضيها، وهي “مطالب تتجاوز قدراتهم”، لكنه شدد على أن الحركة “ملتزمة بعدم السماح لأي جماعات بشنّ هجمات من داخل أفغانستان ضد باكستان”.
وأشار إلى أن “السيطرة على الحدود بين البلدين أمر بالغ الصعوبة بسبب التضاريس الجبلية والغابات الكثيفة”، لافتاً إلى أن “ضبط هذه المناطق الوعرة يحتاج إلى أموال طائلة، ولم تتمكن لا الولايات المتحدة ولا الحكومة الباكستانية نفسها من السيطرة عليها بالكامل”.
وقال مجاهد إن “مسؤولية تأمين الحدود تقع على عاتق القوات الباكستانية”، مضيفاً أن طالبان “مستعدة للتعاون إذا شاركتها باكستان المعلومات اللازمة”.
كما نفى مجاهد بشكل قاطع وجود أي من قادة حركة طالبان باكستان، بينهم نور علي محسود وحافظ غل بهادر، داخل الأراضي الأفغانية، منتقداً في الوقت ذاته تصريحات وزير الدفاع الباكستاني خلال مفاوضات إسطنبول، قائلاً: “لا تتحدثوا مع الأفغان بلغة التهديد أبداً”.

يوسي كوهين، رئيس الموساد السابق، قال في مقابلة مع قناة فوكس نيوز إن إيران بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا أصبحت في موقف مختلف تمامًا، وأضاف: «أقبل تمامًا تصريحات ترامب التي قال فيها إن الهجوم الأمريكي والإسرائيلي دمّر المنشآت النووية الإيرانية».
وأضاف: «أنا متأكد أن إيران لم تعد تُخصّب اليورانيوم هذه الأيام، وهذا إنجاز كبير».
وقال رئيس الموساد السابق إن إيران أدركت أولًا أن إسرائيل قادرة على تدمير منشآتها النووية، وثانيًا، والأهم، أن إسرائيل قادرة على تكرار هذه الهجمات مرة أخرى.
وتابع: «إسرائيل دمرت أنظمة الدفاع الإيرانية. دمّرنا مواقع الحرس الثوري، وتابعنا إرهابييهم في منازلهم وغرفهم في طهران ومدن أخرى، وفي النهاية دُمّرت منشآتهم النووية التي كانت تشكل تهديدًا وجوديًا لدولة إسرائيل».
كوهين، الذي ترأس الموساد حتى عام 2012، قال إن إيران تدرك تمامًا أن إسرائيل قامت بعمل بارز، وأنها تعرف أيضًا أنه إذا ارتكبت أي خطأ، يمكن لإسرائيل العودة مرة أخرى.
وأكد كوهين أن «العملية المشتركة والمنسقة» بين الولايات المتحدة وإسرائيل دمرت المنشآت النووية الإيرانية ووقفت تخصيب اليورانيوم، واعتبر هذه العملية «نقطة تحول لأمن إسرائيل ومستقبل الدبلوماسية الإقليمية».
مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أعلن في 5 تشرين الثاني أن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، أرسل رسالة إلى علي خامنئي قبل الحرب التي استمرت 12 يومًا، حذر فيها من أنه إذا لم تُنجز المفاوضات، «سيحدث صراع».
وقبل ذلك، قال الرئيس الأمريكي في 20 مهر خلال زيارته لإسرائيل، إنه في حال لم تهاجم أمريكا المنشآت النووية الإيرانية، كانت إيران قد حصلت على السلاح النووي خلال شهرين.
كوهين أشاد بحكومة ترامب لتنسيقها الحذر مع إسرائيل والموساد والجيش الإسرائيلي، ما أتاح تنفيذ الهجوم المشترك.
وذكر كوهين أنه أبلغ باراك أوباما في عام 2015 أن الاتفاق النووي خطر كبير، ورد أوباما قائلًا: «يوسي، أنت مخطئ جدًا». وأضاف أن هذا الحوار تكرر لاحقًا مع دونالد ترامب في ولايته الأولى.
وأشار إلى أن عملية الموساد في عام 2018 لسرقة أرشيف النووي الإيراني كانت مهمة جدًا، وأثرت على قرار الولايات المتحدة بالخروج من الاتفاق النووي.
وأوضح أنه في 31 يناير 2018، شهد بشكل مباشر عملية فريق مؤلف من 25 عنصرًا في تورقوزآباد بطهران، حيث تم سرقة 55 ألف صفحة من الوثائق المصنفة و183 قرصًا مضغوطًا ونقلها إلى إسرائيل، وكشفت الوثائق أن إيران كانت تواصل أنشطتها النووية سرًا رغم المفاوضات مع الولايات المتحدة والقوى العالمية.
وفيما يتعلق بإسقاط الحكومة الإيرانية، قال كوهين إنه يعتقد أن الإطاحة بالنظام ممكنة، رغم أن الأمر قد يستغرق سنوات، وأضاف: «الناس في إيران يعانون تحت نظام ظالم، وكل من يجرؤ على الاحتجاج يُشنق أو يُقتل بالرصاص، لكن أعتقد أن الوقت قد حان، وإذا دعم العالم ذلك، سيحدث».
وفي الوقت نفسه، تشير التقارير إلى أن جون هرلي، نائب وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والمعلومات المالية، توجه إلى الشرق الأوسط وأوروبا لتعزيز الضغط على الجمهورية الإسلامية.
وبحسب بيان اطلعت عليه وكالة رويترز، فإن هرلي سيعمل خلال هذه الجولة على تعزيز الضغط على إيران في إطار حملة «الضغط الأقصى» التي أطلقها دونالد ترامب، وسيزور في الأيام المقبلة إسرائيل والإمارات وتركيا ولبنان، وهذه تعتبر أول زيارة له إلى الشرق الأوسط منذ توليه هذا المنصب.

أفادت وكالة رويترز أن جان هرلي، معاون وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والمعلومات المالية، بدأ يوم الجمعة جولةً إلى أوروبا والشرق الأوسط لإجراء مباحثات حول ما يُعرف بـ "الضغط الأقصى" على إيران.
وتشمل الجولة دولًا مثل إسرائيل، الإمارات، تركيا ولبنان.
ويأتي هذا التحرك بعد أن أعاد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب خلال فترته الثانية في الرئاسة العمل على حملة الضغط الأقصى ضد إيران، التي تهدف إلى منع طهران من تطوير أسلحة نووية.
وفي بيان حصلت رويترز عليه، قال هرلي: "الرئيس ترامب أوضح أن الأنشطة المزعزعة للاستقرار والإرهابية لإيران يجب أن تُواجه بضغوط منسقة ومستدامة."
وأضاف هرلي: "ننتظر لقاء شركائنا لتنسيق جهودنا لمنع وصول الأموال إلى طهران وميليشياتها، والتي تستخدمها للالتفاف على العقوبات الدولية، وتمويل العنف، وزعزعة الاستقرار الإقليمي."
وكانت الأمم المتحدة قد أعادت في سبتمبر الماضي فرض عقوبات تسليح على إيران. ويذكر أن ترامب سبق أن انسحب من الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى الكبرى، والذي فرض قيودًا على تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف بعض العقوبات الاقتصادية.
تتهم القوى الغربية إيران بمحاولة تطوير قدرات نووية سرية تتجاوز الاحتياجات المدنية، بينما تؤكد طهران أن برنامجها النووي يقتصر على إنتاج الطاقة للأغراض السلمية.
وأوضح البيان أن هرلي سيبحث في إسرائيل توسيع حملة الضغط على إيران، خاصة فيما يتعلق بـ الميليشيات والجهات التابعة لإيران في المنطقة. وفي الإمارات، ستتركز المباحثات على الضغط المالي على إيران ومكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب. أما في تركيا، فستتناول المحادثات سبل التعاون لمنع التأثيرات السلبية الإقليمية والالتفاف على العقوبات.

قال كاظم غريبآبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، يوم الخميس، إن أعمال بناء السدود في أفغانستان أدت إلى منع تدفق كميات كافية من المياه نحو إيران.
وفي حديثه لصحيفة شهرآرا نيوز، أوضح غريبآبادي أن بلاده تتلقى «كمية من المياه أقل بكثير» مما هو محدد في معاهدة نهر هلمند بين البلدين، مؤكّدًا أن طهران ترفض التبريرات التي تقدمها سلطات طالبان حول عدم الالتزام بحقوق إيران المائية.
وأضاف أن الحكومة الأفغانية ملزمة، بموجب المعاهدة، بتسليم حصة إيران المائية كاملة، مشيرًا إلى أن «الوضع الحالي يستدعي وضع نظام قانوني جديد لتنظيم مياه نهر هلمند»، رغم أن صياغة اتفاق شامل في هذا المجال «لن تكون مهمة سهلة».
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن «بعض السدود التي شُيّدت في أفغانستان تسببت في تقليص تدفق المياه إلى الأراضي الإيرانية»، مضيفًا أن «الجانب الأفغاني يعزو ذلك إلى الجفاف، لكن لدى إيران بيانات ووثائق لا تؤيد هذه المزاعم بالكامل».
يُذكر أن الحكومة الأفغانية السابقة أنشأت سد كمال خان في ولاية نيمروز وسد پاشدان في ولاية هرات ضمن خططها لإدارة موارد المياه، بينما تعتبر إيران أن هذه المشاريع تسببت في تقليص كميات المياه المتدفقة إليها.
من جانبها، تؤكد سلطات طالبان أن إيران تتلقى حصتها المائية وفق الاتفاقات الموقعة، وأن الانخفاض في منسوب المياه يرجع إلى موجات الجفاف وقلة الأمطار في أفغانستان.