• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

السفير الباكستاني السابق: على إسلام آباد حل مشكلاتها داخل باكستان

6 نوفمبر 2025، 11:30 غرينتش+0

كتب آصف دراني، المبعوث الخاص السابق لباكستان إلى أفغانستان، في مقال حول المفاوضات بين إسلام آباد وطالبان، أن تركيز باكستان على كبح جماح حركة الجيش الشعبي الباكستاني من الأراضي الأفغانية لن يحل المشكلة الأساسية للهجمات المسلحة داخل باكستان.

وأشار دراني إلى أن هزيمة TTP في المناطق القبلية الباكستانية لا يمكن تحقيقها إلا بدعم السكان المحليين، وهو موقف يعكس أيضاً موقف طالبان، التي تعتبر TTP مشكلة داخلية باكستانية تنبع من استياء المناطق القبلية من سياسات إسلام آباد. في المقابل، تصف باكستان TTP بأنها جماعة إرهابية وتسعى إلى القضاء عليها عبر العمليات العسكرية.

وأوضح دراني أن حل مشكلة TTP لا يكمن في طردها من أفغانستان أو في منع طالبان لهجماتها فقط، بل يجب أن يبدأ تدمير جذورها في المناطق القبلية داخل باكستان نفسها. وعندما يتم تضعيف النواة الداخلية للحركة داخل باكستان، فإن عناصرها في أفغانستان ستفقد دعمها وقدرتها على التأثير.

ودعا دراني الحكومة الباكستانية إلى الاعتماد على الصبر والدبلوماسية في التعامل مع طالبان أفغانستان، واستخدام الأدوات الدبلوماسية مع تعزيز العمليات المستهدفة للقضاء على معاقل الإرهاب أينما وجدت.

كما شدد على ضرورة زيادة الضغط على قادة وأعضاء TTP داخل وخارج باكستان، واعتبر أن الخطوة الأولى يجب أن تكون إصدار مذكرات اعتقال دولية للقيادات في أفغانستان ومتابعة اعتقالهم وتسليمهم عبر لجنة 1267 لمجلس الأمن الدولي.

وأشار إلى أهمية مواجهة الرواية الدينية والإيديولوجية للحركة، مؤكداً أن TTP ليست ذات شرعية في المجتمع المحلي، وأن هذا الفراغ يجب ملؤه بدعم السكان المحليين وتجهيز الشرطة.

وحذر دراني من أن السياسات المتسرعة قد تقوي الحركات المناهضة لباكستان في أفغانستان، مشيراً إلى أن الطرد الجماعي للاجئين الأفغان من باكستان قد يزيد من هذه النزعات. وقال: «يجب على باكستان إرسال رسالة صداقة إلى الشعب الأفغاني، فاللاجئون يشعرون بالراحة في باكستان وهذا يمثل ثروة كبيرة لإسلام آباد».

كما ركز على تعزيز العلاقات الشعبية والاقتصادية بين البلدين، داعياً إلى تسهيل التجارة، والسفر، والاستثمار المشترك، لا سيما تشجيع التجار الأفغان على الاستثمار في باكستان، مع ضمان حماية أمن استثماراتهم.

قلق طالبان من الضغط على الجماعات المسلحة

وأوضح الدبلوماسي الباكستاني السابق أن طالبان الأفغانية لا تضغط على المسلحين الباكستانيين خوفاً من انضمامهم إلى داعش خراسان، مشيراً إلى أن طالبان اعترفت بانضمام بعض عناصر TTP إلى داعش. ومع ذلك، شدد دراني على أن طالبان لا خيار لها سوى طرد ومكافحة الجماعات المسلحة، لأنها مسؤولة أمام دول أخرى عن وجود هذه الجماعات، وأنها لا تستطيع إنكار وجود TTP في أفغانستان أو إخفاؤه عن الآخرين.

ورفض دراني مزاعم طالبان بأن باكستان تمنح داعش ملاذاً آمناً، مؤكداً أن طالبان تتعامل ببرود وعدم مسؤولية مع الأدلة المتعلقة بوجود المسلحين في أفغانستان.

استراتيجية طالبان التفاوضية

وأشار دراني إلى أن ممثلي طالبان في مفاوضات إسطنبول لا يملكون صلاحيات اتخاذ القرار، حيث يتم اتخاذ كل القرارات مركزياً في قندهار، وأن أي مسؤول طالب لا يستطيع اتخاذ قرار دون موافقة هبت الله آخندزاده.

وأضاف أن طالبان تطيل المفاوضات عمداً لإرهاق الطرف المقابل، معتبراً أن أي مرونة أو قبول لمطالب الآخر يُفسر من قبلهم على أنه تراجع وهزيمة لهيبتهم.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

خواجه آصف: وفد باكستان يتوجه إلى إسطنبول بهدف كبح جماح طالبان پاکستان

6 نوفمبر 2025، 10:30 غرينتش+0

قال وزير الدفاع الباكستاني إن وفد بلاده غادر يوم الأربعاء إلى إسطنبول للمشاركة في الجولة الثالثة من المفاوضات مع طالبان، معرباً عن أمله في أن تتصرف الحركة بـ«الحكمة» للحد من التوترات بين البلدين.

وأضاف الوزير خواجه آصف أن باكستان لديها مطلب واحد فقط، وهو أن تمنع طالبان الهجمات التي يشنها المسلحون على الأراضي الباكستانية من داخل أفغانستان.

ووفقاً لمصادر أفغانية، فقد توجه وفد طالبان إلى إسطنبول بحضور كل من: عبد الحق وثیق (رئيس الاستخبارات)، سهيل شاهين، رحمت الله نجیب، قهار بلخی، ذاکر جلالی وأنس حقانی. بينما يقال إن رئاسة الوفد الباكستاني في هذه الجولة ستتولاها شخصية عاصم ملك، رئيس وكالة الاستخبارات العسكرية الباكستانية (ISI).

وتأتي الجولة الثالثة بينما اختتمت الجولة الثانية من المفاوضات في إسطنبول دون تحقيق نتائج ملموسة، بعد وساطة من تركيا وقطر اللتين حاولتا استمرار الحوار حتى الوصول إلى نتائج قابلة للتطبيق.

ويُذكر أن المفاوضات تأتي بعد أيام من الاشتباكات الحدودية، التي اندلعت إثر شن باكستان غارات جوية على كابل وپكتیکا، وردت طالبان بهجمات مضادة في المناطق الحدودية في سبع ولايات ليلة 19 میزان، ما أدى إلى وقوع مواجهات دامية بين الطرفين.

واتهمت إسلام آباد طالبان بمساندة الجماعات المتطرفة المعارضة، مؤكدة أن النشاط وتنظيم هذه الجماعات من الأراضي الأفغانية يمثلان المحور الأساسي للخلافات في المفاوضات.

وحذر وزير الدفاع الباكستاني، في تصريحات لصحيفة «جيو نيوز»، قائلاً: «إذا لم تسفر هذه المفاوضات عن نتائج واستمرت الهجمات على باكستان من أفغانستان، فإن الحرب ستكون حتمية».

وردت طالبان بشكل مستمر على هذه الاتهامات بالنفي، مؤكدة أن وجود جماعة TTP وغيرها من المسلحين ليس تحت سيطرتها المباشرة، وأن باكستان غير قادرة على معالجة مشاكلها الداخلية وتحاول تحميل طالبان المسؤولية.

وأكدت باكستان أن استمرار الهجمات العابرة للحدود يعد انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار، وأنها سترد على أي هجوم من الأراضي الأفغانية، مطالبة طالبان بتحمل المسؤولية الكاملة لمنع مثل هذه الهجمات. من جانبه، صرح متحدث باسم طالبان بأن السيطرة الكاملة على الحدود مع باكستان غير ممكنة، وبالتالي لا يمكنهم منع جميع الهجمات.

يُشار إلى أنه خلال الجولة الأولى من المفاوضات بين وزراء الدفاع في طالبان وباكستان، توصل الطرفان إلى اتفاق حول ثلاث نقاط أساسية: استمرار وقف إطلاق النار، إنشاء آلية لمراقبة وضمان السلام، وفرض عقوبات في حال انتهاكه.

مسؤول إيراني يعلن بدء تصدير الوقود الروسي إلى أفغانستان عبر الأراضي الإيرانية

6 نوفمبر 2025، 07:30 غرينتش+0

أعلنت السلطات الإيرانية انطلاق أول عملية ترانزيت للديزل الروسي عبر شبكة السكك الحديدية في شمال البلاد باتجاه أفغانستان، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها في مجال التعاون الإقليمي بمجال الطاقة والنقل.

وقال رحمان معصومي، المدير العام لسكك الحديد في شمال إيران، إن شحنة مكونة من خمسة آلاف طن من الديزل الروسي يجري نقلها من روسيا إلى ميناء أميرآباد شمال إيران، ومنه بواسطة القطارات إلى الأراضي الأفغانية.

وأوضح معصومي أن العملية تأتي في إطار تعزيز موقع إيران كممر تجاري وطاقة بين الشمال والجنوب، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمثل بداية لتعاون أوسع في مجال الترانزيت الدولي.

100%

وكانت إيران قد شهدت الأسبوع الماضي وصول أول قطار شحن محمّل بديزل مُصدَّر من الجمهورية الإسلامية إلى أفغانستان عبر خط السكك الحديدية خواف – هرات.

وفي السياق ذاته، أعلن محمد أشرف حق‌شناس، المتحدث باسم وزارة الأشغال العامة في حكومة طالبان، أن 1120 طناً من وقود الديزل الإيراني دخلت البلاد للمرة الأولى عبر هذا الخط الحديدي، مؤكداً أن المشروع يسهم في تسهيل حركة البضائع وخفض تكاليف النقل بين البلدين.

رويترز: إدارة ترامب تدرس طلب السعودية شراء 48 طائرة مقاتلة متقدمة من طراز F-35

5 نوفمبر 2025، 10:30 غرينتش+0

أفادت وكالة رويترز نقلاً عن مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس طلب المملكة العربية السعودية شراء 48 طائرة مقاتلة متقدمة من طراز F-35، في صفقة بقيمة عدة مليارات من الدولارات.

ونشرت هذه التقارير بالتزامن مع زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى واشنطن.

وأضافت رويترز أن بيع هذه الطائرات المحتمل قد يغيّر بشكل كبير السياسات الأميركية ويعيد توازن القوة العسكرية في الشرق الأوسط، ويشكل اختباراً للسياسة الأميركية التقليدية في الحفاظ على "التفوق العسكري النوعي لإسرائيل".

وقال مسؤولان أميركيان، لم تذكر رويترز اسميهما، إن "البنتاغون يعمل على هذه الصفقة منذ أشهر، والملف الآن وصل إلى مستوى وزير الدفاع. لم يُتخذ القرار النهائي بعد، ولا تزال هناك مراحل أخرى تشمل الموافقة على مستوى مجلس الوزراء، والتوقيع النهائي من ترامب، وإخطار الكونغرس رسمياً".

ولم يصدر بعد أي رد رسمي من البنتاغون أو البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأميركية. وقالت شركة لوكهيد مارتن، الشركة المصنعة لطائرات F-35، في بيان إن بيع هذا النوع من المعدات يتم فقط عبر صفقات حكومية مع حكومات، ومن الأفضل أن تجيب الحكومة الأميركية في هذا الشأن.

وبحسب القوانين الأميركية، يجب أن تتم مبيعات الأسلحة المتقدمة للدول في الشرق الأوسط بطريقة تحافظ على التفوق النوعي العسكري لإسرائيل. وإسرائيل حالياً هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك طائرات F-35، وقد شغّلت عدة أسراب منها.

وأضافت رويترز أن السعودية، أكبر مشترٍ للأسلحة الأميركية، تسعى منذ فترة طويلة لشراء هذه الطائرات لتحديث قواتها الجوية ومواجهة التهديدات الإقليمية، وخصوصاً من إيران. وتضم القوات الجوية السعودية حالياً طائرات F-15 من إنتاج بوينغ، وطائرات تايفون وتورنادو الأوروبية.

وأشارت المصادر إلى أن طلب الرياض الجديد للحصول على سربين من طائرات F-35 جاء بالتزامن مع رغبة إدارة ترامب في توسيع التعاون الدفاعي مع المملكة.

ويأتي ذلك في وقت سبق أن درست إدارة بايدن احتمال بيع طائرات F-35 للسعودية في إطار اتفاقية أشمل، كان من المفترض أن تشمل تطبيع العلاقات بين الرياض وإسرائيل، إلا أن تلك الجهود لم تُثمر.

ومنذ عودته إلى السلطة، وضع ترامب بيع الأسلحة للسعودية كأحد أولويات سياسته الخارجية، ووافق في مايو الماضي على بيع حزمة أسلحة بقيمة نحو 142 مليار دولار، ووصفتها إدارة البيت الأبيض بأنها "أكبر شراكة دفاعية في تاريخ الولايات المتحدة".

ممداني بعد فوزه: أيّامٌ أفضل بانتظار عمّال نيويورك

5 نوفمبر 2025، 09:30 غرينتش+0

فاز زهران ممداني، مرشّح الحزب الديمقراطي، في انتخابات رئاسة بلدية نيويورك، ليصبح أول سياسي مسلم من أصول آسيوية يتولى هذا المنصب في تاريخ المدينة.

وأعلنت منصة Decision Desk HQ المتخصصة في رصد النتائج الانتخابية، فوز ممداني برئاسة بلدية نيويورك.

وُلد ممداني في مدينة كمبالا عاصمة أوغندا لأبوين من أصول هندية، وهاجر إلى نيويورك وهو في السابعة من عمره. وتمكّن ممداني من هزيمة الحاكم الديمقراطي السابق أندرو كومو، البالغ من العمر 67 عامًا، والذي خاض الانتخابات بشكل مستقل بعد خسارته في الانتخابات التمهيدية داخل الحزب.

زهران ممداني، عمدة مدينة نيويورك، ينظر إلى زوجته راما دواجي بعد فوزه بالانتخابات
100%
زهران ممداني، عمدة مدينة نيويورك، ينظر إلى زوجته راما دواجي بعد فوزه بالانتخابات

وكان ممداني نائبًا مغمورًا في البرلمان المحلي، لكنه استطاع أن يجذب دعم الشباب وسكان الأحياء الفقيرة بطرحه برامج إصلاحية جريئة، من بينها المواصلات العامة المجانية وتجميد الإيجارات لما يقارب مليون وحدة سكنية.

وفي كلمة ألقاها أمام حشد كبير بعد إعلان فوزه، قال ممداني: «أيام أفضل تنتظر عمّال نيويورك».

وأضاف مقتبسًا عن الزعيم الاشتراكي الأمريكي يوجين دِبز: «أرى فجر يومٍ أفضل للإنسانية».

وأوضح ممداني أن «العمّال في نيويورك طالما سمعوا من الأثرياء وأصحاب النفوذ أن القوة ليست بأيديهم»، مؤكدًا أن «الأيدي المتعبة والمشققة للعمّال حُرمت من السلطة، لكن اليوم، على غير المتوقع، المستقبل بين أيدينا».

كما تعهّد ممداني بدعم المهاجرين والمثليين والمجتمعات المسلمة واليهودية في نيويورك، مؤكدًا أن إدارته ستكون «صوتًا لجميع الفئات المهمّشة».

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وصف ممداني سابقًا بأنه «شيوعي»، وهدّد بخفض التمويل الفدرالي المخصص لمدينة نيويورك في حال فوزه.

وفي سياق متصل، أعلنت هيئة الانتخابات في نيويورك عبر حسابها على منصة "إكس" أن المدينة شهدت أعلى نسبة مشاركة انتخابية منذ عام 1969، بمشاركة أكثر من مليوني ناخب.

سياسيتان ديمقراطيتان تُنتخبان حاكمتين لولايتي فيرجينيا ونيوجيرسي

5 نوفمبر 2025، 08:30 غرينتش+0

فازت السياسية الديمقراطية أبيغيل سبانبرغر في انتخابات حاكمية ولاية فيرجينيا، لتصبح أول امرأة في تاريخ الولاية تتولى منصب الحاكم. كما انتُخبت مايكي شيريل، المرشحة الديمقراطية الأخرى، حاكمةً لولاية نيوجيرسي.

وفي السياق نفسه، فاز زهران ممداني، السياسي المسلم من أصول آسيوية والمنتمي إلى الحزب الديمقراطي، بمنصب عمدة مدينة نيويورك.

يشكل هذا الفوز الكبير للديمقراطيين في أكبر انتخابات تُجرى منذ عودة دونالد ترامب إلى السلطة دفعة جديدة للحزب الديمقراطي.

مايكي شيريل، الطيّارة السابقة في البحرية الأميركية وعضو مجلس النواب الحالي، تمكنت من هزيمة الجمهوري جاك تشيتاريللي، لتحل محل الحاكم الديمقراطي الحالي فيل مورفي.

أما في فيرجينيا، فقد استطاعت أبيغيل سبانبرغر، وهي من التيار الوسطي في الحزب الديمقراطي، التغلب على وينسوم إيرل-سيرز، نائبة الحاكم الجمهورية، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في الولاية.

وركز المرشحون الثلاثة الفائزون في حملاتهم على القضايا الاقتصادية، مثل أزمة القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة والنقل، في محاولة للتعبير عن صوت الناخبين الساخطين.
وفي حين تبنّى ممداني توجهاً يسارياً واضحاً، فإن شيريل وسبانبرغر تنتميان إلى الجناح الوسطي للحزب الديمقراطي.