• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وفد طاجيكي يلتقي بمسؤولين أمنيين من طالبان في قندوز

12 نوفمبر 2025، 07:30 غرينتش+0

في إطار تعزيز العلاقات بين إدارة طالبان وطاجيكستان، زار وفد طاجيكي مدينة قندوز وأجرى محادثات مع مسؤولين من طالبان حول القضايا الأمنية والاستخباراتية والسياسية.

وجاءت زيارة الوفد بناءً على دعوة من طالبان. وكانت زيارة سابقة قد شملت يوسف وفا، والي بلخ وأحد المقربين من هبة الله، الذي سافر إلى دوشنبه بدعوة من طاجيكستان.

ووفقًا لوسائل الإعلام التابعة لطالبان، التقى فيض الله زاده، نائب والي ختلان في طاجيكستان، بمحمد خان، والي طالبان في قندوز، وحضر الاجتماع مسؤولون استخباراتيون وأمنيون وتجاريون واقتصاديون من الجانبين.

وتناولت المحادثات، إلى جانب القضايا الأمنية والاقتصادية، موضوعات إصدار التأشيرات والخدمات القنصلية لتسهيل أعمال التجار بين البلدين.

وتعتبر طاجيكستان واحدة من الدول القليلة في آسيا الوسطى التي تمتلك علاقات دبلوماسية محدودة مع طالبان، إلا أن الزيارة الأخيرة تشير إلى بدء انفتاح تدريجي في العلاقات بين الطرفين بعد أربع سنوات من الجمود.

يُذكر أن دوشنبة تحافظ على علاقات وثيقة مع المعارضين المسلحين لطالبان، لكنها في الوقت نفسه تحاول بناء جسور مع الإدارة الحالية في أفغانستان.

حتى الآن، لم يجرِ أي مسؤول رفيع المستوى من طاجيكستان أو أفغانستان تحت سيطرة طالبان زيارة رسمية للبلدين، رغم أن مصادر أفغانستان إنترناشیونال ذكرت أن رئيس جهاز الأمن الطاجيكي زار أفغانستان سرًا.

وتشير زيارة يتيماف إلى أن القضايا الأمنية، مثل القلق من وجود مسلحي جماعة أنصار الله الطاجيكية في أفغانستان، تحظى بأهمية بالغة بالنسبة لحكومة إمام علي رحمان.

كما أجرى والي طالبان في بلخ زيارة إلى طاجيكستان في 22 أكتوبر 2025، وطالب خلال لقاءاته مع المسؤولين الطاجيك بفتح قنوات دبلوماسية رسمية. وأكد على التعاون المشترك لمواجهة التهديدات الأمنية، مشددًا على أن أي حالة عدم استقرار في أفغانستان تؤثر سلبًا على الدول المجاورة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

منظمة خيرية دولية: أفغانستان تواجه واحدة من أسوأ الأزمات الغذائية

12 نوفمبر 2025، 06:30 غرينتش+0

حذرت منظمة "ورلد فيجن" الخيرية من الجوع الذي يعانيه ملايين النساء والأطفال في أفغانستان، مشيرة إلى أن البلاد تواجه واحدة من أسوأ الأزمات الغذائية في تاريخها.

ووفقاً لإحصاءات المنظمة، يعاني 3.7 مليون طفل دون الخامسة و1.2 مليون امرأة حامل أو مرضعة من سوء التغذية الحاد.

وأفادت المنظمة، في تقرير صدر يوم الثلاثاء 11 نوفمبر 2025، أن أكثر من 300 مركز للتغذية أُغلق بسبب نقص التمويل، وأن الموارد المتاحة تلبي فقط 30% من الاحتياجات العاجلة للنساء والأطفال الأفغان.

ودعت ورلد فيجن الحكومات لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للشعب الأفغاني، محذرة من أن "الأطفال الجائعين والمصابين بسوء التغذية لا يستطيعون الانتظار".

وأشارت المنظمة إلى أن الأزمات المتتالية والمتعددة، بما في ذلك الجفاف وانعدام الأمن الغذائي وتراجع التمويل، زادت من تفاقم الوضع في أفغانستان.

كما أبرزت المنظمة الجفاف كأحد العوامل الرئيسة في انخفاض الموارد المعيشية، موضحة أن الجفاف الشديد أثر على ما لا يقل عن 19 مدينة أفغانية.

وقال محمد، وهو مزارع يبلغ من العمر 60 عاماً من هرات، للمنظمة إن الجفاف قضى على 92% من البذور المزروعة، حيث لم يبقَ من 600 كيلوغرام من البذور سوى 50 كيلوغراماً سليمة.

من جهته، أوضح حسيب بويا، مسؤول قسم الأمن الغذائي في ورلد فيجن بأفغانستان، أن "المزارعين بذلوا كل جهدهم هذا العام، حرثوا أراضيهم، اشتروا البذور، واستخدموا الأسمدة الكيميائية، لكن الأرض لم تمنحهم إلا القليل". وحذر من أن محصول القمح هذا العام، الذي يُعتبر "قلب الزراعة في أفغانستان"، تضرر بشدة بسبب الجفاف.

وأضاف بويا أن "حتى في الأراضي المروية، تأثرت الزراعة بسبب جفاف الينابيع، وتراجع الكاريز، ونقص المياه، وانخفاض مستوى المياه الجوفية".

طالبان تدين الهجمات في إسلام آباد وكلية وانا العسكرية

12 نوفمبر 2025، 04:32 غرينتش+0

أدانت وزارة الخارجية التابعة لطالبان، في بيان أصدرته يوم الثلاثاء 11 نوفمبر، بشدة الهجمات التي وقعت في إسلام آباد وكلية وانا العسكرية في وزيرستان الجنوبية، معربة عن تعازيها الحارة لأسر الضحايا.

في هجوم انتحاري استهدف المجمع القضائي في إسلام آباد، قُتل ما لا يقل عن 12 شخصًا وأصيب 27 آخرون. وأعلنت جماعة "جماعت الأحرار"، الفرع المنشق عن حركة طالبان باكستان، مسؤوليتها عن هذا الهجوم.

كما أسفر هجوم مهاجمين على كلية وانا العسكرية في وزيرستان الجنوبية يوم الاثنين 10 نوفمبر، عن مقتل ما لا يقل عن 3 أشخاص.

وعلى الرغم من عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن هذا الهجوم حتى الآن، فقد نسب الجيش الباكستاني الحادث إلى حركة طالبان باكستان (TTP).

وزير دفاع باكستان: في حال قدمت تركيا وقطر اقتراحاً، سنستأنف المفاوضات مع طالبان

11 نوفمبر 2025، 08:00 غرينتش+0

قال خواجه آصف، وزير دفاع باكستان، إن إمكانية استئناف المفاوضات مع طالبان قائمة إذا قدمت كل من تركيا وقطر اقتراحاً لذلك، مؤكداً أن هذين البلدين من الأصدقاء المقربين لباكستان، ولا يمكن لإسلام آباد رفض طلبهما.

وأضاف آصف، في مقابلة مع قناة جيونيوز يوم الاثنين، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً مهماً في هذا السياق، مشيراً إلى أن طالبان خلال مفاوضات إسطنبول وافقت على بعض النقاط شفهياً لكنها رفضت تقديم ضمانات مكتوبة.

وأوضح الوزير أن القيادة في طالبان غير متجانسة، وهو ما حال دون التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.

وكانت الجولة الثالثة من المفاوضات بين طالبان وباكستان قد انتهت يوم الأحد 9 نوفمبر 2025 في إسطنبول دون نتائج، مع تبادل الطرفين الاتهامات بشأن الشروط الصعبة التي أعاقت تقدم الحوار.

نائب متقي للدبلوماسيين الأجانب: مطالب باكستان غير حقيقية وغير عملية

11 نوفمبر 2025، 07:00 غرينتش+0

قال محمد نعيم، معاون وزير الخارجية في إدارة طالبان، إن الجولة الأخيرة من المفاوضات مع باكستان في إسطنبول لم تسفر عن نتيجة لأن مطالب الوفد الباكستاني «لم تكن حقيقية ولا عملية».

وأضاف نعيم، في لقاء مع دبلوماسيين أجانب في كابل، أن باكستان حاولت تحميل طالبان مسؤولية كافة المشكلات الأمنية التي تواجهها، وهو ما يعكس، بحسبه، رغبة بعض الأطراف داخل المؤسسة العسكرية الباكستانية في استمرار التوترات بين البلدين.

وأكد نعيم أن «الروح غير المسؤولة وعدم التعاون» لدى الوفد الباكستاني حالتا دون نجاح جهود الوساطة، مشدداً على أن طالبان تظل «على اتصال وثيق» مع الدول الوسيطة ومستعدة لحل الخلافات دبلوماسياً متى ما دخلت إسلام آباد بالنيات الصادقة ووجهة نظر واقعية.

وجاء انتهاء الجولة الثالثة من المحادثات في إسطنبول يوم الأحد 9 نوفمبر 2025 من دون تقدم ملموس، مع تبادل الطرفين الاتهامات؛ فباكستان تدّعي أن قيادات ومقاتلي حركة تحريك طالبان باكستان (TTP) يجدون ملاذات آمنة داخل أفغانستان، بينما تتهم طالبان باكستان بانتهاك السيادة واللجوء إلى ضغوط سياسية وعسكرية.

وتصر باكستان على أن طالبان إذا أرادت الاعتراف الدولي فعليها أن تمنع نشاط حلفائها المسلحين ووقف هجماتهم على الدول المجاورة.

إغلاق حدود تورخم يكبد التجارة بين أفغانستان وباكستان خسائر بقيمة 4.5 مليار دولار

11 نوفمبر 2025، 06:40 غرينتش+0

أدى إغلاق معبر تورخم الحدودي لمدة شهر إلى خسائر تصل إلى 4.5 مليار دولار و16.5 مليار روبية باكستانية في الصادرات والواردات، مما أثر سلبًا على ثقة التجار والقطاع الصناعي الصغير.

وقالت المصادر إن سياسات باكستان التجارية الصارمة نتيجة القضايا الأمنية منذ تولي حكومة طالبان السلطة أدت إلى فقدان باكستان لحوالي 65% من السوق الأفغاني، حيث استولت إيران وبعض دول آسيا الوسطى وتركيا وحتى الهند على الحصة المفقودة.

وأوضحت المصادر أن إغلاق جميع المعابر الحدودية في تورخم دفع كبار التجار إلى سحب رأس المال من عمليات التصدير والاستيراد بين البلدين، وأضعف ثقة التجار الصغار المتبقين. وأضافت أن هذا الوضع أثر سلبًا على القطاع الصناعي في خيبر بختونخوا، وكذلك على إنتاج وتصدير المنتجات اليومية في ولايتي البنجاب والسند.

وتستورد أفغانستان حاليًا الأسمنت والملابس والأحذية والمواد الغذائية والخضروات الطازجة والفواكه والأسماك والدواجن وأعلاف الحيوانات والحلويات. وقد أدى الإغلاق الطويل للحدود إلى تراجع صادرات البطاطس والموز، ومع استمرار الوضع دون إجراءات فورية، قد تتضرر صادرات اليوسفي (الماندرين) أيضًا.

وقال المصدر التجاري قاري نظيم جول لصحيفة «داون» إن أسواق كابل وجلال آباد كانت ممتلئة قبل بدء الأزمة الحدودية بمنتجات من إيران وتركيا ودول آسيا الوسطى، مع سيطرة إيران على الحصة الأكبر من صادراتها لأفغانستان. وأضاف أن التجار الأفغان يفضلون التجارة مع إيران لأنها توفر لهم تسهيلات في الحصول على التأشيرات والرسوم الجمركية.

من جهته، قال مجيب الله شينوري، رئيس جمعية وكلاء التخليص الجمركي في تورخم، «لقد طالما دعونا الحكومة إلى تبني سياسات صديقة للتجار تفصل التجارة الثنائية عن القضايا الأمنية والسياسية مع أفغانستان». وأضاف أن حجم التجارة بين باكستان وأفغانستان انخفض من 2.5 مليار دولار خلال الفترة من 2012 إلى 2016 إلى نحو 800–900 مليون دولار سنويًا حاليًا.

واقترح شينوري تشكيل «جرغة قوية» تضم كبار شيوخ القبائل والسياسيين والتجار لإجراء حوار هادف مع المسؤولين في كلا البلدين لإيجاد صيغة مشتركة لإعادة فتح جميع المعابر الحدودية وحماية التجار من المزيد من الخسائر المالية.

وفي سياق متصل، طالب إسرا شينوري، رئيس منظمة شبابية محلية، بإعادة فتح معبر تورخم فورًا وحذر من تنظيم احتجاجات واسعة في حال عدم تلبية مطالبهم المشروعة.