• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

قادة دول آسيا الوسطى يجتمعون في طشقند لبحث توسيع التعاون الإقليمي وقضايا أفغانستان

16 نوفمبر 2025، 11:00 غرينتش+0

استضافت العاصمة الأوزبكية، طشقند اليوم السبت، الاجتماع السابع للتشاور بين قادة دول آسيا الوسطى، بمشاركة رؤساء دول المنطقة، لبحث توسيع التعاون الإقليمي وتنفيذ المشاريع المشتركة، إلى جانب مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ومن المقرر أن تستمر القمة التي تستضيفها أوزبكستان لمدة يومين، بمشاركة رؤساء أذربيجان وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان.

ومن المتوقع أن تُعتمد خلال هذه المشاورات حزمة مهمة من الوثائق المتعلقة بالتعاون متعدد الأطراف بين دول المنطقة.

وكان اقتراح عقد اجتماعات تشاورية منتظمة بين قادة دول آسيا الوسطى طُرح لأول مرة من قبل الرئيس الأوزبكي خلال الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2017.

وقبيل انطلاق اجتماع اليوم، قال رئيس أوزبكستان شوكت ميرضياييف إن السلام والاستقرار في آسيا الوسطى يرتبطان إلى حد كبير بالأوضاع في أفغانستان، مؤكداً في مقال له أن الحفاظ على الاستقرار في المنطقة من دون معالجة الملفات المتعلقة بأفغانستان "أمر غير ممكن".

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

عضو في البرلمان الإيراني: التعاون الاقتصادي مع طالبان مشروط بتأمين حصتنا من المياه

16 نوفمبر 2025، 08:45 غرينتش+0

قال النائب عن محافظة سيستان في البرلمان الإيراني، فرهاد شهركي، إن أي تعاون اقتصادي أو مسارات عبور مع حركة طالبان مرتبط بمنح إيران حصتها من مياه نهر هلمند، مضيفاً أن "تأمين حصة محافظة سيستان من المياه هو الأساس والجزء الذي لا ينفصل عن أي تعاون مشترك".

وكتب فرهاد شهركي على منصة "إكس" أن "أي تعاون حدودي أو تجاري أو مرتبط بتنمية ميناء تشابهار لن يكون مستداماً ما لم تُنفّذ منح الحصة القانونية من مياه هلمند بالكامل".

وتواجه إيران موجة جفاف غير مسبوقة. حيث طلب نائب وزير الخارجية الإيراني، خلال لقائه سفير طالبان في طهارن، فتح بوابات سد سلمى في ولاية هرات لتتدفق المياه نحو مدينة مشهد.

ويأتي هذا الموقف بالتزامن مع زيارة وزير الصناعة والتجارة في طالبان، نور الدين عزيزي، إلى إيران بعد قرار الحركة قطع العلاقات التجارية ومسارات العبور مع باكستان.

وكان نائب رئيس وزراء طالبان للشؤون الاقتصادية، عبد الغني برادر، وجه الشركات ورجال الأعمال بالبحث عن بدائل لموانئ باكستان.

ويزور وزير الصناعة والتجارة من جانب طالبان ميناء تشابهار لبحث التعاون الاقتصادي والتجاري مع المسؤولين الإيرانيين. وترى طالبان في تشابهار وبندر عباس مساراً بديلاً لموانئ باكستان، ومنها ميناء كراتشي.

مع ذلك، يُرجّح أن يعود ميناء تشابهار مستقبلاً إلى دائرة العقوبات الأميركية والغربية، رغم حصوله حالياً على إعفاء لمدة ستة أشهر.

وتعبّر إيران عن استيائها من عدم التزام طالبان بدفع حصة المياه من نهر هلمند، فيما قال المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني: "لا نواجه مشكلات مبدئية في ما يتعلق بمعاهدة تقاسم مياه هلمند، وإذا كانت لدينا وفرة مائية فستصل إلى إيران بلا شك، فهذا تدفق طبيعي لا نعيقه، وهناك تفاهُم في هذا الشأن". وأضاف أن "وفوداً إيرانية زارت أفغانستان عدة مرات وتلقّت إجابات واضحة من المسؤولين".

ويؤكد مسؤولون إيرانيون أن كمية المياه التي تصب إليهم من هلمند تتراجع كل عام، بينما تنفي طالبان هذه الاتهامات.

وزير التجارة في حكومة طالبان يتوجّه إلى إيران بحثاً عن بديل للمسارات الباكستانية

16 نوفمبر 2025، 06:49 غرينتش+0

أرسلت حركة طالبان وزير الصناعة نور الدين عزيزي إلى إيران بعد قطع العلاقات التجارية مع باكستان، للاطلاع على ميناء تشابهار والمشاركة في الاجتماع الاقتصادي المشترك بين البلدين.

واستقبل منصور بيجار، محافظ سيستان وبلوشستان، نور الدين عزيزي على الخط الحدودي يوم السبت. وقال بيجار لوكالة "إيسنا" إن "تعزيز التعاون بين البلدين يمهّد للتنمية المستدامة ويعزّز أمن المنطقة". وأضاف أن الاستفادة من الروابط الثقافية والدينية واللغوية المشتركة يمكن أن تسهم في زيادة التبادلات التجارية واستقطاب الاستثمارات.

تأتي الزيارة بعد أن دعا نائب رئيس وزراء طالبان للشؤون الاقتصادية، عبد الغني برادر، التجار الأفغان إلى البحث عن بدائل للمسارات المؤدّية إلى الموانئ والأسواق الباكستانية.

ووجّه برادر أوامر بوقف استيراد الأدوية من باكستان، كما أمر وزارة المالية التابعة لطالبان بمنح التجار مهلة ثلاثة أشهر، وبعدها تُمنع أي شحنة أدوية قادمة من باكستان من التخليص الجمركي.

وتصل قيمة التبادل التجاري بين أفغانستان وإيران إلى نحو 4 مليارات دولار سنوياً، ما يعني أن وقف العلاقات التجارية والنقل مع باكستان قد يرفع حجم التبادلات بين كابل وطهران بدرجة أكبر.

تلويح إيراني لإنقاذ "الإمارة" والسعي لتغيير المسارات التجارية

تحاول طالبان استخدام موانئ تشابهار وبندر عباس في إيران بديلاً عن الموانئ الباكستانية، ومنها كراتشي. لكن وزير المالية الأفغاني الأسبق، أنور الحق أحدي، صرّح لـ"أفغانستان إنترناشيونال" بأن الموانئ الإيرانية ليست أقل كلفة من نظيراتها الباكستانية، موضحاً أن عمليات الاستيراد والتصدير عبر الموانئ الإيرانية تزيد الكلفة بنسبة تتراوح بين 20 و30٪.

وأكد أحدي أن نقل البضائع إلى الولايات الوسطى والشرقية مثل كابل وننغرهار "غير مجدٍ اقتصادياً"، لكنه شدد على أن استغلال باكستان للمسار التجاري يدفع طالبان إلى البحث عن بدائل. وأضاف أن العقوبات الأميركية المفروضة على بندر تشابهار تجعل من الموانئ الإيرانية خياراً غير مضمون لنقل البضائع، معتبراً أن "طريق لاجورد هو الطريق الوحيد الموثوق للصادرات والواردات الأفغانية".

وتدهورت العلاقات بين طالبان وباكستان بشكل غير مسبوق، فيما أغلقت المسارات التجارية والعبور بين البلدين منذ أكثر من شهر، وليست هناك أي مؤشرات على إعادة فتحها أو عودة العلاقات إلى طبيعتها.

محسن نقوي: انعدام الأمن بسبب قدوم المهاجمين من أفغانستان لا بفعل سكان المنطقة

16 نوفمبر 2025، 05:54 غرينتش+0

قال وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، السبت، إن الهجمات التي تستهدف باكستان ليست من فعل السكان المحليين، بل ينفذها مهاجمون "يأتون من داخل الأراضي الأفغانية".

وجاءت تصريحاته خلال زيارة للجامعة العسكرية في منطقة وانه بجنوب وزيرستان، حيث قُتل الأسبوع الماضي ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص في هجوم مسلح.

وأضاف نقوي أن التهديد الوحيد الذي يستهدف الأمن الباكستاني "هو الأشخاص الذين يعبرون من الجهة الأخرى لخط ديورند". وتابع: "سواء في هجوم وزیرستان أو في التفجير الانتحاري في إسلام آباد، فإن المنفذين قدموا من الخارج. سكان مناطقنا المحلية ليسوا طرفاً في هذه الهجمات؛ الذين يُرسَلون من هناك [من أفغانستان] يهاجمون هنا".

وكان تفجير انتحاري وقع الثلاثاء الماضي قرب مجمع القضاء في إسلام آباد، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصاً وإصابة 27 آخرين. وقد أعلنت جماعة "جماعة الأحرار"، المنفصلة عن حركة طالبان باكستان، مسؤوليتها عن الهجوم.

ويأتي ذلك بعد هجوم آخر يوم الاثنين على كلية عسكرية في وانه بجنوب وزيرستان، أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل. وادعى وزير الداخلية الباكستاني أن "أفغان تورطوا في هجوم الكلية العسكرية في وانه وتفجير إسلام آباد".

وقال نقوي لشيوخ القبائل خلال لقائه بهم في وانه إن مسؤولين باكستانيين رفيعي المستوى، من بينهم وزير الخارجية ووزير الدفاع ناقشوا ملف "الإرهاب" مع حركة طالبان الأفغانية. وأضاف: "أبلغناهم مراراً بأن الإرهاب يجب أن يتوقف. لا تدمّروا سلام بلدنا".

وجدد وزير الداخلية الباكستاني القول إن "السكان المحليين لا علاقة لهم بهذه الهجمات، ومنذ فترة لم ينفّذ أي هجوم بواسطة مواطنين محليين".

وخلال الأسابيع الماضية، عقد مسؤولون باكستانيون 3 جولات تفاوضية غير مثمرة مع وفود من طالبان في قطر وتركيا.

وتطالب باكستان حركة طالبان الأفغانية وقف الهجمات ضدها من داخل أفغانستان، فيما ترد طالبان بأن انعدام الأمن في باكستان "مسألة داخلية"، وأنها غير قادرة على ضمان الأمن في باكستان.

وتشهد العلاقات بين طالبان وباكستان انهياراً غير مسبوق، إذ لا تزال طرق التجارة ومسارات العبور بين البلدين مغلقة منذ أكثر من شهر، دون أي بوادر لإعادة فتحها أو عودة العلاقات إلى طبيعتها.

الولايات المتحدة تعلن بدء عملية عسكرية ضد شبكات تهريب المخدرات

14 نوفمبر 2025، 09:15 غرينتش+0

أعلن وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغست، عن انطلاق الجيش الأميركي عملية أطلق عليها اسم "الحربة الجنوبية"، بهدف مواجهة شبكات تهريب المخدرات في نصف الكرة الغربي.

وقال هيغست يوم الخميس، عبر حسابه على شبكة "إكس"، إن العملية تهدف إلى حماية الولايات المتحدة وجيرانها، وتتم تحت قيادة القيادة الجنوبية للجيش الأميركي. وأضاف:
"أعلن اليوم عن عملية الحربة الجنوبية.

هذه المهمة التي يقودها جنود القوات الخاصة المشتركة مع القيادة الجنوبية للولايات المتحدة، تدافع عن وطننا، وتقضي على إرهابيي المخدرات في نصف كرتنا، وتحمي بلادنا من المخدرات التي تقتل شعبنا".

ويشير مصطلح "نصف الكرة الغربي" في الأدبيات السياسية والعسكرية الأميركية إلى جميع الدول الواقعة في أمريكا الشمالية والوسطى والجنوبية، من ألاسكا شمالاً حتى رأس أرغنتين جنوباً.

وتغطي القيادة الجنوبية للجيش الأميركي، وهي واحدة من المراكز القتالية الرئيسية، منطقة تشمل 31 دولة في هذه المنطقة.

ولم يُفصح البنتاغون بعد عن تفاصيل إضافية حول الخطة العسكرية أو الدول المستهدفة، لكنه عزز خلال الأشهر الأخيرة من قواته ومعداته في البحر الكاريبي.

كما شنت القوات الأميركية خلال الأشهر الثلاثة الماضية ما لا يقل عن 19 هجوماً على زوارق مشتبه بانتمائها لشبكات تهريب المخدرات في الكاريبي وسواحل المحيط الهادئ، أسفرت عن مقتل أكثر من 70 شخصاً، وذكرت واشنطن أن هؤلاء كانوا أعضاء في عصابات مخدرات نشطة في التهريب.

واشنطن وكراكاس: تصعيد عسكري ضد فنزويلا

وأفاد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أن إدارة ترامب تسعى لتنفيذ خطط عسكرية لإسقاط حكومة نيكولاس مادورو في فنزويلا.

أعلن مسؤولون أميركيون دخول حاملة الطائرات "جيرالد فورد" مع مجموعة الدعم الخاصة بها إلى مياه البحر الكاريبي، في خطوة وصفتها وكالة رويترز بأنها تصعيد عسكري جديد ضد فنزويلا. واعتبر البنتاغون إرسال أكبر وأحدث حاملة طائرات في العالم "عملية ضد تهريب المخدرات والمنظمات الإجرامية العابرة للحدود".

إلا أن محللين أكدوا لوكالة رويترز أن الهدف الرئيسي من هذه التحركات هو زيادة الضغط العسكري والسياسي على حكومة مادورو، الذي يتولى السلطة منذ عام 2013. واعتبر مادورو أن تواجد القوات الأميركية قرب حدود بلاده محاولة للإطاحة به، محذراً من أن أي اعتداء أميركي على أراضي فنزويلا سيواجه بمقاومة مسلحة من ملايين الرجال والنساء.

وكان ترامب قد أعلن قبل أسبوع من إرسال حاملة الطائرات أن "أيام مادورو أصبحت معدودة"، لكنه أشار إلى أنه لا يتوقع اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وفنزويلا، رغم تأكيده أن حكم مادورو يقترب من نهايته.

يُذكر أن مجلس الشيوخ الأميركي قد رفض قبل أسبوع مشروع قرار كان سيمنع ترامب من شن حرب ضد فنزويلا، مما مهد الطريق أمام الإدارة الأميركية لاستخدام القوة العسكرية ضد كراكاس.

وزيرا خارجية إيران وتركيا يبحثان التوتر بين طالبان وباكستان

14 نوفمبر 2025، 07:15 غرينتش+0

أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره التركي، هاكان فيدان، بحثا خلاله الأزمة المتصاعدة في العلاقات بين حركة طالبان وباكستان.

وأعرب عراقجي عن تقدير بلاده لجهود أنقرة في خفض التوتر، مؤكدًا ضرورة مواصلة هذه المساعي.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان صدر الخميس إن الوزير العراقي "أشاد بالجهود المبذولة لخفض التوتر بين باكستان وأفغانستان، وشدّد على أهمية توسيع المشاورات حفاظًا على السلم والاستقرار الإقليميين".

كما أكد عراقجي استعداد إيران للمساهمة في جهود تهدئة الخلاف بين طالبان وباكستان.

وكان وزير الخارجية الإيراني قد بحث في وقت سابق هذه الأزمة مع نظيريه الروسي والقطري، في إطار مساعٍ دبلوماسية من طهران للتوسط بين الجانبين. ورغم أن إيران عرضت وساطة عدة مرات منذ بداية التوترات، فإن الطرفين لم يبديا تجاوبًا مع مقترحاتها.

وتجدر الإشارة إلى أن تركيا استضافت في السابق جولتين من المفاوضات بين طالبان وباكستان، إلا أنهما لم تفضيا إلى نتائج ملموسة، لتتصاعد بعدها أعمال العنف، بما في ذلك هجمات انتحارية في إسلام آباد وهجوم على كلية عسكرية في وزيرستان الجنوبية، الأمر الذي عمّق حالة التوتر بين الطرفين.

وبحسب بيان وزارة الخارجية الإيرانية، تطرق الوزيران أيضًا إلى العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية. وأكد الوزير التركي، هاكان فيدان، أهییميع دول المنطقة للحفاظ على السلام والاستقرار.

واختتم عراقجي الاتصال بتقديم تعازيه في ضحايا حادث سقوط الطائرة العسكرية التركية، معبرًا عن تضامنه مع أسر الضحايا.