• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ممثل باكستان في الأمم المتحدة: أفغانستان أصبحت أكبر تهديد لأمننا القومي

11 ديسمبر 2025، 16:01 غرينتش+0

قال ممثل باكستان لدى الأمم المتحدة عاصم افتخار أحمد، يوم الأربعاء، خلال جلسة لمجلس الأمن، إن أفغانستان تحوّلت إلى ملاذ آمن لـ"الجماعات الإرهابية والوكلاء"، وأصبحت أكبر تهديد للأمن القومي الباكستاني.

وأضاف أن 1200 شخص قُتلوا هذا العام في باكستان جرّاء هجمات نفذتها هذه المجموعات المسلحة.
وقال ممثل باكستان إن تنظيم داعش والقاعدة وحركة طالبان باكستان والانفصاليين البلوش ينشطون في الأراضي الأفغانية "بشكل آمن ومن دون محاسبة".
كما أشار من دون أن يذكر الهند بالاسم إلى أن "بعض العناصر الانتهازية تستغل هذا الوضع وتقدم دعماً مالياً ولوجستياً لهذه المجموعات".
وحذّر ممثل باكستان حركة طالبان من أن بلاده ستستخدم "جميع الخيارات المتاحة للدفاع عن نفسها" إذا لم تستطع طالبان منع استخدام الأراضي الأفغانية من جانب المقاتلين.
وانتقد أيضاً القيود المتزايدة المفروضة على النساء والفتيات في أفغانستان، وقال إن هذه القيود "لا علاقة لها بالقيم الإسلامية أو الدينية".
وتواصل طالبان رفض هذه الاتهامات التي توجهها إسلام آباد.

الهند: كنا الداعم الأبرز للسلام والتنمية في أفغانستان
وفي السياق نفسه، قال ممثل الهند الدائم لدى الأمم المتحدة يمب هاريش، خلال الجلسة ذاتها، إن بلاده كانت من أوائل الدول التي قدمت مساعدات عاجلة لأفغانستان عقب الزلزال الأخير، وقدمت مؤخراً 20 سيارة إسعاف لدعم القطاع الصحي.
وشدّد ممثل الهند على "العلاقات التاريخية والحضارية" بين نيودلهي والشعب الأفغاني، مؤكداً أن الهند كانت دائماً "الداعم الرئيسي للسلام والاستقرار والتنمية" في أفغانستان، ونفذت أكثر من 500 مشروع تنموي وبناء قدرات في مختلف أنحاء البلاد.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

سفير طالبان يناقش مع الممثل البريطاني سبل توفير الخدمات القنصلية للأفغان في لندن

11 ديسمبر 2025، 11:30 غرينتش+0
سفير طالبان يناقش مع الممثل البريطاني سبل توفير الخدمات القنصلية للأفغان في لندن
100%

أعلن محمد سهيل شاهين، سفير حركة طالبان في الدوحة، أنه أجرى محادثة مع ريتشارد لنزي، الممثل الخاص للمملكة المتحدة لشؤون أفغانستان، بشأن تقديم الخدمات القنصلية للأفغان في لندن.

ولم يُفصح شاهين عن مزيد من التفاصيل حول هذه المحادثة. يُذكر أن سفارة أفغانستان في لندن أغلقت في شهر میزان من العام الماضي.

وأضاف السفير على حسابه في شبكة "إكس" أن اللقاء تناول أيضاً العلاقات الثنائية بين بريطانيا وأفغانستان، والمساعدات الإنسانية، وبرامج التعليم.

وكانت حركة طالبان قد حاولت سابقاً دفع السفارة الأفغانية في لندن للتفاعل مع وزارة خارجيتها، إلا أن السفارة التي كانت تُدار من قبل دبلوماسيين عُينوا من حكومة ما قبل طالبان، أُغلقت بناءً على طلب الحكومة البريطانية في شهر میزان من العام الماضي.

وفي الوقت الحالي، تتفاعل بعض السفارات الأفغانية في أوروبا مع طالبان، بينما يسعى حكام كابل باستمرار للسيطرة على تمثيل أفغانستان السياسي في الخارج.

أستراليا ترحب باتحاد الأحزاب والجماعات السياسية الأفغانية المعارضة لطالبان

11 ديسمبر 2025، 10:30 غرينتش+0
أستراليا ترحب باتحاد الأحزاب والجماعات السياسية الأفغانية المعارضة لطالبان
100%

رحبت أماندا مكغرغور، الممثلة الخاصة لأستراليا لشؤون أفغانستان، بإعلان اتحاد وتوافق الأحزاب والتيارات السياسية المعارضة لحركة طالبان، مؤكدة أن هذه الجماعات الأفغانية توحدت حول مبادئ أساسية.

وأوضحت مكغرغور أن هذه المبادئ تشمل السيادة الوطنية، الحكم الديمقراطي، وضمان حقوق الإنسان لجميع المواطنين الأفغان، ولا سيما حقوق النساء والفتيات.

وقالت مكغرغور في مقال نشر يوم الأربعاء في صحيفة "أكس": «من المشجع جداً أن نرى الجماعات السياسية الأفغانية تتوحد حول مبادئ أساسية لمستقبل بلادهم، مبادئ تم التوصل إليها من خلال الحوار الداخلي بين الأفغان وتشمل السيادة الوطنية، الحكم الديمقراطي، وتحقيق حقوق الإنسان لكل الأفغان، بما في ذلك النساء والفتيات».

وأكدت على ضرورة استمرار مثل هذه التحالفات مع مشاركة فعّالة للنساء والجماعات النسائية، مضيفة: «نأمل في رؤية تحالفات أكثر، لا سيما بمشاركة نشطة من مجموعات النساء».

جاءت هذه التصريحات بعد أن عقدت، عدة تيارات معارضة أبرزها المجلس الأعلى للمقاومة لإنقاذ أفغانستان، وجبهة المقاومة الوطنية، والجمعية الوطنية لإنقاذ أفغانستان، والحركة الوطنية للسلام والعدالة في أفغانستان، اجتماعاً عبر الإنترنت بعنوان "التوافق الوطني للأحزاب والتيارات السياسية الأفغانية"، وأصدرت بياناً مشتركاً.

وشدد البيان على أولوية حل الأزمة الأفغانية عبر الحوار والمفاوضات المباشرة بين الأفغان، داعياً إلى السلام المستدام وتأسيس نظام شرعي وشامل يقوم على إرادة الشعب.

كما أكد على احترام حقوق الإنسان، وخاصة حقوق النساء والأقليات والأديان، وضمان إدارة شفافة وفعّالة للمساعدات الإنسانية ومنع أي استغلال لها.

رئيس منظمة أفغان إيفاك: مأساة قتل عضو الحرس الوطني تستخدم كذريعة لمعاقبة الأفغان

11 ديسمبر 2025، 09:30 غرينتش+0
رئيس منظمة أفغان إيفاك: مأساة قتل عضو الحرس الوطني تستخدم كذريعة لمعاقبة الأفغان
100%

قال شان وندايور، رئيس منظمة أفغان إيفاك الداعمة للاجئين، إن إدارة ترامب استغلت مأساة مقتل أحد أفراد الحرس الوطني في واشنطن ذريعة لفرض قيود جماعية ومعاقبة الأفغان، مؤكداً أن هذا الإجراء يتعارض مع القيم والأخلاق الأمريكية.

وأضاف وندايور في مقال نشره الأربعاء بصحيفة "سان دييغو يونيون تريبيون"، أن حادثة مقتل الحرس الوطني كان ينبغي أن توحد الأمريكيين، إلا أن الحكومة حولتها إلى أداة سياسية، مشيراً إلى أن القيود المفروضة على الهجرة بحق المتعاونين السابقين مع الولايات المتحدة في أفغانستان تتماشى مع خطة البيت الأبيض لطرد اللاجئين.

وجاءت هذه القيود بعد إطلاق النار من قبل جندي أفغاني سابق على أعضاء الحرس الوطني في واشنطن، ما دفع الحكومة الأمريكية لتعليق منح اللجوء والجنسية لمهاجرين من أفغانستان و18 دولة أخرى، ووصفتهم بالتهديد الأمني الذي يستلزم مراجعة دقيقة.

وأشار وندايور إلى أن جهوداً كبيرة بُذلت خلال الأربع سنوات الماضية لإقناع الكونغرس والبيت الأبيض بمنح الحماية والجنسية للمتعاونين السابقين مع الجيش والحكومة الأمريكية في أفغانستان.

وأكد أن رحمان‌الله لکنوال، منفذ إطلاق النار، يجب أن يتحمل المسؤولية الفردية، لكن لا ينبغي معاقبة الأفغان جماعياً، خصوصاً الحاصلين على تأشيرات الهجرة الخاصة الذين قاتلوا إلى جانب القوات الأمريكية.

ووصف وندايور هذا القرار بأنه "عرض سياسي" و"فضيحة أخلاقية"، مضيفاً أن منع سفر الأفغان الذين تعاونوا مع القوات الأمريكية لعقدين من الزمن يمثل إهانة للحلفاء القدامى ولقيم الولايات المتحدة الأساسية.

جبهة حرّية أفغانستان تدعو إلى إطلاق عملية سياسية دولية للانتقال من سيطرة طالبان

11 ديسمبر 2025، 08:30 غرينتش+0
جبهة حرّية أفغانستان تدعو إلى إطلاق عملية سياسية دولية للانتقال من سيطرة طالبان
100%

دعت جبهة حرية أفغانستان في بيان أصدرته يوم الأربعاء 10 ديسمبر 2025، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، إلى إطلاق عملية سياسية دولية لإنهاء سيطرة طالبان وإرساء نظام «ديمقراطي قائم على إرادة الشعب» في البلاد.

وأكدت الجبهة أن أفغانستان ليست غريبة عن قيم حقوق الإنسان العالمية، وكانت من أوائل الدول التي وقعت الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مضيفة أن الحكومات السابقة انضمت إلى سبع مواثيق أساسية من بين تسع اتفاقيات دولية مهمة، تشمل: العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، اتفاقية مناهضة التعذيب، اتفاقية القضاء على التمييز العنصري، اتفاقية مناهضة العنف ضد النساء، اتفاقية حقوق الطفل، واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ما يعكس التزامات واسعة تجاه حماية حقوق الإنسان.

لكن الجبهة أشارت إلى أن الشعب الأفغاني يعيش اليوم تحت سلطة نظام لا يمثل إرادة المواطنين، ولا يلتزم بأي من المعايير الأساسية لحقوق الإنسان. ولفت البيان إلى أن طالبان، بعد أربع سنوات من سيطرتها، تنتهك بشكل منهجي يوميًا الحقوق الأساسية للشعب، بما في ذلك الحق في الاختيار والمشاركة السياسية، حرية التعبير والوصول إلى المعلومات، الحق في العمل والتعليم والتنقل، حرية الاتصالات، وحق الوصول إلى العدالة والحماية القانونية.

ووصفت الجبهة وضع النساء في أفغانستان بأنه «غير مسبوق في التاريخ المعاصر»، مؤكدة أن النساء والفتيات محرومات من التعليم والعمل، وأن كرامتهن الإنسانية تنتهك بشكل صارخ، ما يجعل أفغانستان حالياً البلد الوحيد في العالم الذي تُستبعد فيه النساء عمليًا من الحياة الاجتماعية.

كما وجهت الجبهة انتقادات حادة للمجتمع الدولي والأمم المتحدة، معتبرة أن سياسات مثل التعامل السياسي، نقص الشفافية في المساعدات الإنسانية، والتركيز على إدارة الأزمة بدل إنهائها، عززت استمرار هيمنة طالبان.

وأشار البيان إلى أوضاع اللاجئين والمهاجرين الأفغان خارج البلاد، وندد بالإجلاءات الجماعية، وسوء المعاملة، وانتهاك الاتفاقيات الدولية الخاصة باللجوء.

ممثل أفغانستان: الحل لأزمة البلاد يكمن في تشكيل حكومة شاملة

11 ديسمبر 2025، 07:30 غرينتش+0
ممثل أفغانستان: الحل لأزمة البلاد يكمن في تشكيل حكومة شاملة
100%

حذر عاصم افتخار أحمد، سفير باكستان لدى الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء 10 ديسمبر 2025، من أن أفغانستان تحولت إلى ملاذ آمن للجماعات الإرهابية والميليشيات التابعة، مشيرًا إلى أن هجمات هذه الميليشيات أسفرت عن مقتل 1,200 شخص هذا العام في باكستان.

وأكد افتخار أحمد أن تنظيم داعش والقاعدة وحركة طالبان الباكستانية والانفصاليين البلوش يعملون بحرية تامة داخل أفغانستان، محذرًا طالبان من أن باكستان ستلجأ إلى كل الخيارات المتاحة إذا لم يتم منع استخدام الأراضي الأفغانية لأغراض إرهابية. كما انتقد القيود المتزايدة على النساء والفتيات، مشددًا أنها لا تتوافق مع القيم الإسلامية.

من جانبه، أكد نصير أحمد فائق، ممثل أفغانستان لدى الأمم المتحدة، أن المساعدات الإنسانية وحدها لا تكفي، وأن الحل يكمن في تشكيل حكومة شاملة تمثل جميع الأعراق والفئات وتلتزم بتعهداتها الوطنية والدولية. وحذر فائق من استمرار الجماعات الإرهابية في تجنيد عناصر من داخل أفغانستان، مشيرًا إلى أن توسع المدارس الجهادية يزيد التهديدات الأمنية على المنطقة والعالم.

كما حذر أمیرسعید ایروانی، سفير إيران لدى الأمم المتحدة، من تصاعد التوتر في أفغانستان نتيجة غياب حكومة شاملة، مؤكدًا أن تحولات أفغانستان تؤثر مباشرة على إيران بسبب الحدود المشتركة ووجود ملايين اللاجئين الأفغان. وشدد ایروانی على ضرورة التفاعل العملي مع طالبان كضرورة استراتيجية لإدارة المخاطر، داعيًا إلى رفع القيود المفروضة على حقوق النساء والفتيات فورًا.

وأضاف أن تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان «ضروري لتحقيق السلام والاستقرار الدائم، ومنع تجدد النزاعات، وضمان الأمن، وتحسين الوضع الاقتصادي، واحترام حقوق الإنسان، وخصوصًا حقوق النساء والفتيات».

وأفادت المصادر بأن إيران قامت مؤخرًا بتعبئة بعض الفصائل المعارضة لطالبان، وتضغط على الحركة للدخول في حوار جدي مع هذه الأطراف، كما ستستضيف طهران قريبًا اجتماعًا إقليميًا حول الأزمة بين طالبان وباكستان.