ممثل باكستان في الأمم المتحدة: أفغانستان أصبحت أكبر تهديد لأمننا القومي

قال ممثل باكستان لدى الأمم المتحدة عاصم افتخار أحمد، يوم الأربعاء، خلال جلسة لمجلس الأمن، إن أفغانستان تحوّلت إلى ملاذ آمن لـ"الجماعات الإرهابية والوكلاء"، وأصبحت أكبر تهديد للأمن القومي الباكستاني.
وأضاف أن 1200 شخص قُتلوا هذا العام في باكستان جرّاء هجمات نفذتها هذه المجموعات المسلحة.
وقال ممثل باكستان إن تنظيم داعش والقاعدة وحركة طالبان باكستان والانفصاليين البلوش ينشطون في الأراضي الأفغانية "بشكل آمن ومن دون محاسبة".
كما أشار من دون أن يذكر الهند بالاسم إلى أن "بعض العناصر الانتهازية تستغل هذا الوضع وتقدم دعماً مالياً ولوجستياً لهذه المجموعات".
وحذّر ممثل باكستان حركة طالبان من أن بلاده ستستخدم "جميع الخيارات المتاحة للدفاع عن نفسها" إذا لم تستطع طالبان منع استخدام الأراضي الأفغانية من جانب المقاتلين.
وانتقد أيضاً القيود المتزايدة المفروضة على النساء والفتيات في أفغانستان، وقال إن هذه القيود "لا علاقة لها بالقيم الإسلامية أو الدينية".
وتواصل طالبان رفض هذه الاتهامات التي توجهها إسلام آباد.
الهند: كنا الداعم الأبرز للسلام والتنمية في أفغانستان
وفي السياق نفسه، قال ممثل الهند الدائم لدى الأمم المتحدة يمب هاريش، خلال الجلسة ذاتها، إن بلاده كانت من أوائل الدول التي قدمت مساعدات عاجلة لأفغانستان عقب الزلزال الأخير، وقدمت مؤخراً 20 سيارة إسعاف لدعم القطاع الصحي.
وشدّد ممثل الهند على "العلاقات التاريخية والحضارية" بين نيودلهي والشعب الأفغاني، مؤكداً أن الهند كانت دائماً "الداعم الرئيسي للسلام والاستقرار والتنمية" في أفغانستان، ونفذت أكثر من 500 مشروع تنموي وبناء قدرات في مختلف أنحاء البلاد.




