وفاة مهاجرين أفغان بسبب البرد على الحدود مع إيران

أفادت مصادر في ولاية هرات لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن مجموعة من المهاجرين الأفغان الذين كانوا في طريقهم إلى إيران لقوا حتفهم داخل الأراضي الإيرانية بسبب موجة برد شديدة.
وقالت المصادر إن جثامين ما لا يقل عن 15 شخصاً نُقلت إلى محافظتي كهسان وأدرسكن في ولاية هرات، غرب أفغانستان، فيما تحدثت مصادر أخرى عن أن عدد الضحايا قد يصل إلى عشرات.
وأجرت "أفغانستان إنترناشيونال" مقابلة مع مهاجر أفغاني زار ثلاجات الموتى في مقبرة الشهداء وثلاجة مستشفى تايباد في محافظة خراسان رضوي، حيث أكد أن أكثر من 40 مهاجراً أفغانياً لقوا حتفهم.
ولم يتم تأكيد هذه الأرقام رسمياً حتى الآن، في وقت أفادت فيه المصادر بأن عدداً من المهاجرين الأفغان ما زالوا مفقودين على امتداد الحدود مع إيران.
وأضافت المصادر أن مئات الأشخاص تحركوا خلال الأيام الأخيرة باتجاه إيران، قبل أن يواجهوا موجة برد قاسية لا تزال مستمرة.
وذكرت أن هؤلاء حاولوا دخول إيران عبر مسارات غير رسمية من معبر إسلام قلعة باتجاه مدينة تايباد، حيث يسود طقس ثلجي وماطر وبرودة شديدة على الحدود.
وأشارت المصادر إلى أن ذوي الضحايا يبحثون عن الجثامين في حالة من التشتت والقلق.
وفي بيان، طُلب من عائلات الضحايا عدم التوجه يوم السبت لتسلّم الجثامين عند معبر إسلام قلعة، موضحاً أن الجثامين ستُنقل بعد استكمال الإجراءات الإدارية داخل إيران، وسيتم إبلاغ ذوي الضحايا لاحقاً.
ولم تصدر السلطات الإيرانية ولا حركة طالبان أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن هذه الحادثة.




