طالبان تؤكد وفاة مهاجرين أفغان على الحدود مع إيران

أكد المتحدث باسم حاكم ولاية هرات في حركة طالبان، محمد يوسف سعيدي، وفاة عدد من المهاجرين الأفغان أثناء محاولتهم عبور الحدود مع إيران، وذلك عقب تقرير نشرته قناة "أفغانستان إنترناشيونال".

أكد المتحدث باسم حاكم ولاية هرات في حركة طالبان، محمد يوسف سعيدي، وفاة عدد من المهاجرين الأفغان أثناء محاولتهم عبور الحدود مع إيران، وذلك عقب تقرير نشرته قناة "أفغانستان إنترناشيونال".
وقال محمد يوسف سعيدي إن ثلاثة مواطنين أفغان لقوا حتفهم عند معبر كهسان خلال محاولتهم "الهجرة غير القانونية إلى إيران".
وكانت مصادر محلية في هرات أفادت لـ"أفغانستان إنترناشيونال" في وقت سابق بأن مجموعة من المهاجرين الأفغان توفوا داخل الأراضي الإيرانية أثناء توجههم إلى إيران، جراء موجة برد شديدة. وذكرت المصادر أن جثامين ما لا يقل عن 15 شخصًا نُقلت إلى محافظتي كهسان وأدرسكن بولاية هرات.غير أن المتحدث باسم حاكم طالبان في هرات قال في تصريحات لوكالة باختر الخاضعة لإدارة طالبان، إن عدد الوفيات يقتصر على ثلاثة أشخاص فقط، موضحًا أنهم لقوا حتفهم أثناء محاولتهم العبور غير القانوني إلى إيران.وأضاف أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن المسؤولين المحليين وفرق الإغاثة باشروا اتخاذ الإجراءات اللازمة لمساعدة المتضررين.وأجرت "أفغانستان إنترناشيونال" مقابلة مع أحد المهاجرين الأفغان الذي زار ثلاجات الموتى في مقبرة الشهداء ومستشفى تايباد في محافظة خراسان الرضوية الإيرانية، وقال إن عدد ضحايا المهاجرين الأفغان يتجاوز 40 شخصًا.وأفادت مصادر أخرى بأن عددًا من المهاجرين الأفغان فُقدوا على امتداد الحدود مع إيران، مشيرة إلى أن مئات المواطنين الأفغان توجهوا خلال الأيام الأخيرة إلى الحدود في محاولة لدخول إيران، قبل أن يواجهوا موجة برد قاسية في الطريق.وبحسب هذه التقارير، حاول المهاجرون دخول الأراضي الإيرانية عبر طرق غير رسمية وتهريبية من معبر إسلام قلعة باتجاه تايباد. ووصفت الأوضاع الجوية في المناطق الحدودية بأنها ثلجية وممطرة وشديدة البرودة، فيما قالت المصادر إن عائلات الضحايا تعيش حالة من القلق والترقب بحثًا عن جثامين ذويها.ولا تزال الحصيلة الدقيقة لضحايا هذا الحادث غير معروفة حتى الآن. وكانت حركة طالبان قد أعلنت في الأشهر الماضية اعتقال مئات الأفغان بتهمة محاولة الهجرة غير القانونية إلى إيران. وبعد عمليات الترحيل الواسعة للمهاجرين الأفغان من إيران وتشديد القيود على منح التأشيرات، اضطر عدد من المواطنين إلى سلوك طرق تهريب خطرة في محاولة للعودة إلى إيران.