• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مناورات سراج الدين حقاني في قندهار

22 ديسمبر 2025، 16:42 غرينتش+0

سافر وزير الداخلية في حركة طالبان، سراج الدين حقاني، إلى ولاية قندهار للمشاركة في مراسم عزاء والدة مؤسس الحركة ملا عمر.

وشارك حقاني في صلاة الجمعة في مسجد عينومينه، ثم التقى عدداً من السكان، وتُظهر الصور ومقاطع الفيديو التي نُشرت من هذه الزيارة التفاف عشرات الأشخاص حوله، وهم يتقدمون واحداً تلو الآخر لمصافحته وتقبيل يده.وتُعدّ قندهار حالياً مركز ثقل سلطة طالبان ومقر إقامة زعيمها ملا هبة الله آخوندزاده، ولذلك فإن حضور حقاني في هذه الولاية، بعد أسبوع واحد من انتقاده لحكم يقوم على الرعب والخوف والتعامل المهين، يكتسب دلالة سياسية لافتة.وجاءت هذه الزيارة في وقت تسربت فيه، خلال الأشهر الأخيرة، أنباء عن خلافات داخلية بين قادة طالبان. وكان سراج الدين حقاني وجّه، الجمعة الماضية في ولاية خوست، انتقادات علنية لسياسات الحركة، قائلاً: "إن حكومة تقوم على الترهيب والظلم لن تدوم". وتُعدّ هذه التصريحات، الصادرة عن أحد أبرز القادة البارزين والأمنيين في طالبان، مؤشراً واضحاً على اتساع الشرخ في قمة هرم السلطة داخل الحركة.وأظهر الملا هبة الله آخوندزاده في مناسبات سابقة عدم تسامحه مع أي انتقاد. إذ حذّر مراراً مسؤولي طالبان من الإدلاء بانتقادات علنية أو إعلامية، واعتبر مثل هذه التصريحات "ممهّدة للفتنة ويسيء العدو استغلالها". كما أقدم، في حالات عدة، على إقصاء منتقدين من داخل الحركة بشكل دائم عن دوائر السلطة.ومن بين هؤلاء، عباس ستانكزي، نائب وزير الخارجية السابق في طالبان وأحد الوجوه البارزة فيها، الذي نُفي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بعد خلافه مع هبة الله، ولم يتمكن من العودة إلى أفغانستان. وكذلك فاروق أعظم، المستشار في وزارة الطاقة والمياه التابعة لطالبان، الذي اعتُقل بسبب انتقاده إغلاق مدارس البنات، ثم أُقصي نهائياً من العمل في إدارة الحركة.ومع ذلك، لم يتمكن هبة الله آخوندزاده حتى الآن من التعامل مع سراج الدين حقاني بالطريقة نفسها. ورغم محاولاته تقليص صلاحياته وإضعاف موقعه التنفيذي لتحويله إلى شخصية محدودة التأثير، فإن النفوذ الأمني والعسكري والشبكات لحقاني حال دون إبعاده الكامل عن بنية طالبان.وعقب تصريحات حقاني، صدرت ردود من مقربين وحلفاء لهبة الله. إذ قال عبد الغني برادر إن بقاء "نظام طالبان" يتطلب تعزيز التركيز على الدعاية والانسجام الداخلي. كما حذّر وزير التعليم العالي في طالبان، ندا محمد نديم، مراراً من تداعيات الخلافات الداخلية، مؤكداً أن بقاء النظام مرهون بالالتزام الكامل بالبيعة لهبة الله.وأكد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في تقاريره، وجود خلافات جدية داخل طالبان. وجاء في أحدث تقاريره أن سراج الدين حقاني يتجاهل بعض الأوامر الصادرة عن هبة الله آخوندزاده. غير أن هذا العصيان لا يقتصر على حقاني وحده. فعلى سبيل المثال، لم يُطبَّق عملياً قرار حظر نشر صور الكائنات الحية، الذي شدّد عليه هبة الله وأُدرج أيضاً في قانون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، من قبل عدد من كبار مسؤولي طالبان.ولا يزال قادة مثل عبد الغني برادر، وسراج الدين حقاني، وأمير خان متقي، وعبد الكبير، ويعقوب مجاهد، ينشرون صوراً ومقاطع فيديو لاجتماعاتهم ولقاءاتهم وخطبهم. ويبدو أن هؤلاء لا يولون اهتماماً كبيراً للأوامر الصارمة، التي يأمر بها زعيم طالبان، ووُصفت بأنها قرارات من "القرون الوسطى"، بشأن منع بث صور الكائنات الحية. في المقابل، امتنع مسؤولون آخرون، من بينهم عبدالسلام حنفي نائب رئيس الوزراء للشؤون الإدارية، وندا محمد نديم، وخالد حنفي وزير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بشكل كامل عن نشر أي صور أو مقاطع فيديو منذ صدور القرار.ويتجاوز حقاني الانتقادات اللفظية إلى مناورة مدروسة على مستوى الشارع، عبر ظهوره العلني بين الناس ونشر صور ومقاطع فيديو لهذه الزيارات، في مسعى لإبراز مكانته. ويرى بعض المراقبين، استناداً إلى مشاهده المنتشرة في قندهار، أن زعيم شبكة حقاني استعرض نفوذه عملياً في قلب معقل سلطة هبة الله. كما أن ظهوره في مسجد عينومينه، ومشاهد الاستقبال وتقبيل اليد، تعكس محاولة لإظهار حجم نفوذه في ولاية تُعدّ القاعدة الرئيسية لهبة الله وملا يعقوب وملا برادر.ويُبدي سراج الدين حقاني استياءه من الوضع القائم داخل إدارة طالبان ومن سياسة احتكار السلطة بيد هبة الله، ولذلك يسعى إلى تعزيز حضوره العلني لإبراز موقعه. وعلى عكس نهج العزلة والتكتم الذي يفرضه هبة الله على مسؤولي طالبان، يظهر حقاني عمداً في الأماكن العامة، ويبعث برسالة إعلامية مفادها أنه يتمتع بثقل سياسي واجتماعي يصعب تجاهله أو إقصاؤه.وقبل زيارته إلى قندهار، توجّه حقاني إلى ولاية خوست، حيث ظهر أيضاً في المسجد الجامع بين المواطنين، ونُشرت مقاطع فيديو لذلك. وهو اليوم، يكرر الطريقة نفسها في قندهار، حيث يسعى لإثبات أنه لا يملك قاعدة اجتماعية في شرق أفغانستان فحسب، بل في مركز سلطة طالبان أيضاً، وإن كان عدد مستقبليه في قندهار أقل مقارنة بخوست.ويرى مراقبون أن هذه التحركات تمثل جرس إنذار لهبة الله آخوندزاده، خصوصاً في ظل تصاعد همسات، وإن كانت خافتة، حول إمكانية إبعاده. ويعتقد بعضهم أن دوائر داخل طالبان خلصت إلى قناعة بأن الحركة، تحت قيادة هبة الله، لن تحظى بالاعتراف الدولي، ولن تكون قادرة على العمل كدولة. وتوجد هذه القناعة أيضاً لدى بعض الأوساط الدبلوماسية الداعمة لطالبان.ولهذا السبب، يواصل مجلس علماء طالبان في كابل، والمقربون من هبة الله، وعدد من مسؤولي الحركة، التشديد على مفاهيم "الطاعة" و"البيعة" و"تجديد البيعة"، وضرورة منع الخلافات الداخلية؛ في مسعى يبدو، أكثر من كونه تعبيراً عن قوة، انعكاساً لقلق عميق إزاء الانقسامات الداخلية والمستقبل غير المؤكد لقيادة طالبان.














اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

جلالي: هبة الله يرى نفسه أقوى وأعلى مكانة من الملا عمر

22 ديسمبر 2025، 06:30 غرينتش+0
جلالي: هبة الله يرى نفسه أقوى وأعلى مكانة من الملا عمر
100%

قال علي أحمد جلالي، وزير الداخلية الأفغاني الأسبق وأستاذ جامعي في الولايات المتحدة، إن زعيم طالبان الحالي هبة الله أخوندزاده يتمتع بسلطة ونفوذ يفوقان ما كان لدى سلفيه الملا محمد عمر وأختر محمد منصور.

وفي مقابلة مع قناة أفغانستان إنترناشيونال، أوضح جلالي أن الملا محمد عمر، مؤسس حركة طالبان وزعيمها الأول، كان «ملاًّ محليًا» ينحدر من نطاق جغرافي وقبلي محدود، وينتمي إلى قبيلة هوتك. وأضاف أن قاعدة الملا عمر القبلية كانت ضعيفة، كما أن مستواه في العلوم الفقهية والشرعية لم يكن بمستوى هبة الله أخوندزاده، معتبرًا أن نفوذ الملا عمر لم يصل إلى مستوى القوة التي يتمتع بها الزعيم الحالي لطالبان.

وتوفي الملا عمر عام 2013، غير أن الإعلان عن وفاته تأخر عامين، ولا تزال أسباب وفاته الدقيقة محل جدل. وبعده تولى أختر محمد منصور قيادة طالبان، إلا أن جلالي يرى أنه كان «أضعف من سلفيه»، واصفًا إياه بأنه كان أقرب إلى تاجر منه إلى قائد أيديولوجي.

وقُتل أختر محمد منصور عام 2016 في غارة جوية نفذتها القوات الأميركية قرب الحدود الإيرانية–الباكستانية.

وأشار جلالي إلى أن هبة الله أخوندزاده، المنحدر من قبيلة نورزاي، نجح في بناء قاعدة قبلية قوية في قندهار، وفرض سيطرته على نطاق واسع. وأضاف أن أخوندزاده يرى نفسه «متفوقًا فقهيًا وعلميًا» على غيره، ويعتقد أنه قدم تضحيات في سبيل طالبان، من بينها—وفق رواية شائعة—مقتل أحد أبنائه في هجوم انتحاري ضد القوات الأميركية.

وأوضح الأستاذ الجامعي أن زعيم طالبان يسعى إلى عدم الوقوع تحت نفوذ أي طرف آخر، وقد أنشأ لنفسه حرسًا خاصًا «يشبه حرس الأباطرة الرومان». وفي ما يتعلق بإقامته في قندهار، قال جلالي إن أخوندزاده يعتبر نفسه أسمى من الحكومة، إذ يستمد شرعيته—بحسب اعتقاده—من مصدر إلهي لا من إرادة الشعب.

وأضاف أن هبة الله يعتمد لضمان بقاء نظامه على القواعد التقليدية، مثل المدارس الدينية والقبيلة، ولذلك عمل على زيادة عدد المدارس الدينية لتعزيز تماسك النظام وضمان تنفيذ أوامره. وخلال السنوات الأربع الماضية، تمكن أخوندزاده من ترسيخ سلطته داخل إدارة طالبان، مع تجنبه الظهور العلني على غرار الملا عمر.

طالبان تشكر الهند على مساعدتها في معالجة نقص الأدوية في أفغانستان

22 ديسمبر 2025، 05:30 غرينتش+0
طالبان تشكر الهند على مساعدتها في معالجة نقص الأدوية في أفغانستان
100%

أقرّ نور جلال جلالي، وزير الصحة العامة في حكومة طالبان، بأن تدهور العلاقات بين إدارة طالبان وباكستان أدى إلى أزمة خطيرة في توفير الأدوية داخل أفغانستان، مشيرًا إلى أن الهند بذلت جهودًا للمساعدة في تقليص اعتماد البلاد الدوائي على إسلام آباد.

وقال جلالي، في تصريح لوكالة ويون الهندية (WION) نُشر يوم الأحد، إن أفغانستان «دولة غير ساحلية، وكان سوقها خاضعًا لسيطرة عدد محدود من الدول، وكانت لباكستان حصة كبيرة فيه». وأضاف: «مع تدهور العلاقات، واجهنا نقصًا في الأدوية، لكن الهند ساعدتنا على إيجاد مسارات بديلة وتقليل الاعتماد على سوق واحدة».

وأكد الوزير أن إدارة طالبان لا تعتزم الاعتماد على دولة واحدة فقط في تأمين الأدوية والمعدات الطبية وتدريب الكوادر الصحية، واصفًا الهند بأنها إحدى الدول الرئيسية التي تعتمد عليها أفغانستان في مجال الاستيراد.

وأشار جلالي، الذي يزور نيودلهي بهدف زيادة واردات الأدوية، إلى أن منح الهند تأشيرات علاجية للمرضى الأفغان أمر «حيوي». وكانت الهند قد أعلنت مؤخرًا أنها أصدرت خلال الأشهر الماضية نحو 500 تأشيرة لمواطنين أفغان.

وشدد وزير الصحة على أن إدارة طالبان تولي أهمية كبيرة للعلاقات «التاريخية والبنّاءة» بين أفغانستان والهند، موضحًا أن التعاون بين البلدين، ولا سيما في مجالات الصحة والتعليم والمساعدات الإنسانية، كان دائمًا متمحورًا حول خدمة الشعب.

وأضاف أن إدارة طالبان تنظر إلى الهند باعتبارها شريكًا إقليميًا مهمًا، وأن مستوى التفاعل الحالي بين الجانبين يعكس رغبة مشتركة في تعاون عملي قائم على الاحترام والاعتبارات الإنسانية والمسؤولية المشتركة.

وخلال مشاركته في اجتماع عقد في نيودلهي يوم أمس، قال جلالي إنه تفاجأ بمستوى الاستقبال الذي حظي به من قبل المسؤولين الهنود.

وتأتي هذه التصريحات في وقت توقفت فيه واردات الأدوية من باكستان عقب تدهور العلاقات مع إسلام آباد، فيما تؤكد سلطات طالبان أنها تسعى إلى سد الفجوة في سوق الدواء الأفغاني من خلال توسيع التعاون مع دول أخرى.

وزير العدل في طالبان يرد على تقرير "أفغانستان إنترناشيونال" حول الاستيلاء على الأراضي

21 ديسمبر 2025، 18:17 غرينتش+0
وزير العدل في طالبان يرد على تقرير "أفغانستان إنترناشيونال" حول الاستيلاء على الأراضي
100%

قدّم وزير العدل في حركة طالبان عبد الحكيم شرعي، توضيحات بشأن تقارير نشرتها قناة "أفغانستان إنترناشيونال" اتهمته بالاستيلاء على الأراضي، وفرض رسوم غير قانونية، وإساءة استخدام النفوذ.

ونشرت وزارة العدل التابعة لطالبان، يوم الأحد، نص حوار مطوّل مع عبد الحكيم شرعي، نفى خلاله بعض الادعاءات المتعلقة به وبأفراد من عائلته. ومع ذلك، أقرّ بتسجيل أراضٍ بأسماء أبنائه وإخوته، كما أكد أنه استأجر أراضي تعود لمواطنين في منطقة سناتوريم بكابل، ويدفع بدل إيجارها إلى إدارة طالبان.
وفي ما يتعلق بتسجيل أراضٍ بأسماء أفراد من عائلته، نفى تلك التقارير ووصفها بـ"خلاف الواقع"، كما نفى فتح ابنه عثمان، مكتباً في منطقة "كابل الجديدة"، وقال شرعي إنه لا يملك ابناً باسم عثمان.
غير أن تقرير "أفغانستان إنترناشيونال" أشار في الأصل إلى شخص يُدعى عثمان بوصفه "ابن شقيق" وزير العدل، وذكر أن له مكتباً في مشروع كابل الجديدة، ويتقاضى 10٪ من قيمة بيع كل قطعة أرض بشكل شخصي. ولم يتطرق شرعي في حديثه إلى ما إذا كان لديه ابن أخ بهذا الاسم، ولا إلى الاتهامات الموجهة إليه.
وحول تسجيل أراضٍ باسم زوجته، قال شرعي: "في عائلتي لم تُسجَّل أرض باسم النساء لا سابقاً ولا حالياً، وزوجتي لا تملك أي أرض"، لكنه التزم الصمت حيال تسجيل أراضٍ بأسماء فريد أحمد، وفريد الله، ومحمد آصف، الذين يقول الشاكون إنهم أبناؤه.
كما قال، رداً على سؤال بشأن امتلاك أبنائه وإخوته أراضي مسجلة بأسمائهم، إن ذلك "لا مانع منه شرعاً"، مضيفاً أنه "إذا أُخذت أرض من أحد أو وقع ظلم وتعدي، فهناك محاكم شرعية والنظام الشرعي قائم".
ويأتي ذلك في وقت أنشأت فيه إدارة طالبان لجنة تحت مسمى "لجنة منع الاعتداء على الأراضي واسترداد الأراضي المعتدى عليها، تضم محكمة خاصة للنظر في هذه القضايا، ويتولى وزير العدل نفسه رئاسة هذه اللجنة. وتشير تقارير منظمات حقوقية وأدلة متوفرة إلى غياب معايير المحاكمة العادلة في محاكم طالبان.
ولم يوضح شرعي حجم الأراضي المسجلة بأسماء أبنائه وإخوته.

الاستيلاء على سوق تجارية في بكتيا
وأفادت "أفغانستان إنترناشيونال" نقلاً عن مصادر محلية، بأن وزير العدل في طالبان أغلق بالقوة سوقاً تجارية في منطقة تيراكندو بولاية بكتيا، وسلّم عقدها بشكل غير قانوني إلى مقربين منه. حيث تم بناء السوق في وقت سابق من قبل شخص يُدعى ميرزا كتوازي.
وفي نص الحوار، سُئل شرعي عما إذا كان قد "انتزع السوق بالقوة من كتوازي وسلّمها إلى مقاول يشارك شقيقه في أعماله"، وردّ بالقول إن محمد ميرزا كتوازي ادّعى ملكية 700 فدان من الأراضي التابعة لوزارة الزراعة والري والثروة الحيوانية في منطقة نسيج قلعة أحمد خان بمحافظة باغرامي في كابل، وزعم أنه "زوّر" هذا الملف.
وبحسب وزير العدل، أصدرت محكمة في كابل أمراً بتوقيف كتوازي، وعلى أساسه أصدرت وزارة العدل أوامر إلى جميع الوزارات والدوائر بفسخ كل عقود الاستثمار والإيجار الخاصة به. وأضاف أن وزارة الزراعة، استناداً إلى ذلك، استردّت أراضي بگرامي وتيراكندو من كتوازي وسلّمتها إلى مقاول آخر.
ولم ينفِ شرعي أن شقيقه شريك في شركة المقاول الجديد للسوق التجارية في تيراكندو، قائلاً إنه "إذا كان لدى أحد ادعاء بذلك، فليسأل المقاول الجديد نفسه".

منازل سناتوريم في كابل
وفي شهر نوفمبر، نشرت "أفغانستان إنترناشيونال" تقريراً أفاد بأن عبد الحكيم شرعي أجبر سكان منطقة سناتوريم في كابل على إخلاء منازلهم بالقوة، وسلّمها إلى أقاربه وأصدقائه.
وفي رده، أكد شرعي أنه استأجر ثلاث منازل في هذه المنطقة، ويدفع شهرياً ما مجموعه 60 ألف أفغاني، ويقيم فيها مع إخوته.
وأضاف أن نزاعاً نشب حول ملكية أراضي المنطقة، انتهى بقرار قضائي اعتبرها أملاكاً للدولة، فقام تنفيذياً بإخلاء المنازل وتسليمها إلى وزارة الزراعة. وقال إنه لاحقاً، وبأمر من زعيم طالبان، وُضعت هذه الأملاك تحت إشراف اللجنة، وسُلّمت للإيجار إلى وزارات وإدارات مختلفة، مؤكداً أنه وإخوته يدفعون الإيجار لوزارة الزراعة.
وأشار تقرير "أفغانستان إنترناشيونال" إلى أن وزير العدل حدّد شكلياً بدلات إيجار متدنية جداً لكل غرفة، لكنه رفض إعادة تأجير المنازل لأصحابها الأصليين.
ورداً على اتهامات بتهجير سكان من المذهب الشيعي من المنطقة قسراً، قال شرعي إنه "لا يعادي الشيعة"، وإن استرداد الأراضي المعتدى عليها "واجب ومسؤولية".

الدفاع عن إغلاق مؤسسات خيرية
وفي ما يخص إغلاق مؤسسات خيرية، قال وزير العدل في طالبان إن أي مؤسسة تخالف القواعد المحددة تتلقى أولاً تنبيهاً ثم إنذاراً، وإذا تكرر المخالفة يُلغى ترخيصها.
وكان تقرير لـ"أفغانستان إنترناشيونال" نُشر بتاريخ 22 يوليو الماضي، أفاد بتوقيف أربعة مسؤولين كبار في "مؤسسة حضرت ولي العصر الخيرية" المرتبطة بآية الله واعظ زاده بهسودي، أثناء مراجعتهم وزارة العدل لاستكمال إجراءات تسجيل الوثائق. وبحسب التقرير، جرى توقيفهم بعد طرح أسئلة حول مصادر تمويل المؤسسة، بأمر مباشر من عبد الحكيم شرعي.
كما ردّ شرعي على سؤال حول اتهامات مماثلة وجّهها أشخاص، من بينهم حبيب الرحمن حكمتيار، نجل قلب الدين حكمتيار، واصفاً تلك الاتهامات بأنها "مبالغ فيها"، وقال إن "وجوه هؤلاء معروفة للجميع"، مضيفاً أن "الإنسان الصالح إذا ارتكب ذنباً يتوب فيغفر الله له، أما السيئ فيفتخر بذنبه".
وقال وزير العدل في طالبان إن بعض الأراضي المستردة جرى استخدامها بشكل صحيح، لكن "في حالات كثيرة حصل تقصير".
ويشغل عبد الحكيم شرعي منصب وزير العدل في إدارة طالبان منذ عودة الحركة إلى السلطة في كابل، ويُعد من الشخصيات البارزة في الهيكل القضائي للحركة.

طالبان تعلن منع دخول شاحنة محملة بالسلع المهربة إلى هلمند

21 ديسمبر 2025، 09:30 غرينتش+0
طالبان تعلن منع دخول شاحنة محملة بالسلع المهربة إلى هلمند
100%

أعلنت حركة طالبان أن قواتها الحدودية في ولاية هلمند، خلال الأسبوع الماضي، ضبطت ومنعت دخول 238 مركبة كانت تحمل «مواد غذائية وغير غذائية» في مديرية بهرامتشه.

وقال قائد القوات الحدودية في هلمند إن هذه المركبات كانت تنقل أدوية «منخفضة الجودة»، ومواد كيميائية، ونفط، وفحم، وملح، وتفاح، ولحوم الأسماك، وحلويات.

وأضافت قيادة الجيش 215 عزم التابع لطالبان أن هذه البضائع تم ضبطها في مديرية بهرامچه وفي مناطق رباط وكياخان.

ولم توضح طالبان ما إذا كانت هذه السلع قد دخلت أفغانستان من باكستان أو إيران.

يذكر أن مديرية بهرامچه تقع على الحدود مع باكستان، وأن معابر أفغانستان وباكستان مغلقة منذ شهرين تقريبًا نتيجة النزاعات الدامية بين طالبان وإسلام آباد. وتعتمد أفغانستان جزئيًا على البضائع التجارية القادمة من باكستان، ويؤدي إغلاق المعابر إلى ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية في البلاد.

وكانت تقارير سابقة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد أشارت إلى أن أفغانستان تتكبد خسائر يومية تقارب مليون دولار بسبب إغلاق الحدود مع باكستان، فيما استمر تهريب بعض المواد الغذائية عبر المعابر المغلقة.

حقاني يؤكد تنفيذ أوامر الملا هبة الله بعد زيارته قندهار

21 ديسمبر 2025، 08:30 غرينتش+0
حقاني يؤكد تنفيذ أوامر الملا هبة الله بعد زيارته قندهار
100%

أكد سراج الدين حقاني، وزير الداخلية في حكومة طالبان، خلال زيارته إلى ولاية زابل، بعد جولة شملت قندهار، على ضرورة الالتزام الكامل بتنفيذ أوامر وتعليمات زعيم الحركة.

وقال حقاني، خلال لقائه مسؤولين محليين، إن الحركة «لن تصل إلى مرحلة تضطر فيها إلى طلب التوجيه من أي جهة أخرى»، مضيفًا: «في ما يتعلق بأوامر وتوجيهات أمير المؤمنين وقيادتنا، نحن مكتفون بأنفسنا».

وشدد وزير الداخلية في طالبان مجددًا على أهمية الوحدة، معتبرًا أن «الوحدة والتماسك لا يتحققان بجهود الأفراد وحدهم، بل من خلال الالتزام الكامل بالقيادة، وبالإخلاص الصادق».

واعتبر حقاني أن حفظ الأمن، وتعزيز الوحدة، والدفاع عن سيادة أفغانستان «مسؤولية جماعية تقع على عاتق جميع الأفغان».

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من انتقادات علنية وجّهها حقاني، الأسبوع الماضي في ولاية خوست، لبعض ممارسات عناصر طالبان، ما أثار ردود فعل من الدائرة المقربة لزعيم الحركة، الملا هبة الله أخوندزاده.

وكان حقاني قد أجرى، يوم أمس، زيارة غير معلنة إلى قندهار، حيث تداولت وسائل إعلام محلية مقاطع مصورة له داخل المسجد الجامع في مدينة عينو مينه السكنية.

وفي ولاية زابل، أشار حقاني كذلك إلى أن حكومة طالبان تنفذ عددًا من «المشاريع الوطنية»، مؤكدًا أن إيرادات الإدارة تُموَّل من الموارد الداخلية للبلاد.

وأضاف أن أفغانستان، رغم كونها بلدًا أنهكته الحروب ويواجه تحديات كبيرة، «تتجه يومًا بعد يوم نحو الاكتفاء الذاتي»، مشددًا على أن البلاد «لا تعتمد على أي طرف خارجي».