امرأة أفغانية تترشح لانتخابات مجلس بلدية في هولندا

أعلنت سانغة صديقي، الناشطة في مجال حقوق الإنسان، أنه جرى ترشيحها من قبل أحد الأحزاب السياسية كمرشحة لعضوية مجلس بلدية مدينة زوترمير في هولندا.

أعلنت سانغة صديقي، الناشطة في مجال حقوق الإنسان، أنه جرى ترشيحها من قبل أحد الأحزاب السياسية كمرشحة لعضوية مجلس بلدية مدينة زوترمير في هولندا.
وقالت صديقي إن هدفها هو تعزيز الدور والمشاركة الفاعلة للنساء في مواقع صنع القرار.
وتقع مدينة زوترمير في جنوب هولندا، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 119 ألف نسمة.
ويُعدّ مجلس البلدية في هولندا الهيئة المسؤولة عن اتخاذ القرارات المحلية، حيث يتولى إقرار السياسات واللوائح البلدية، والمصادقة على الميزانية، والإشراف على أداء البلدية، إضافة إلى التخطيط الاستراتيجي للمدينة وتمثيل المواطنين في عملية صنع القرار المحلي. ومن المقرر أن تُجرى انتخابات مجلس بلدية زوترمير في 18 مارس.
وصديقي، التي هاجرت من أفغانستان إلى هولندا قبل 17 عامًا، تعمل حاليًا في وزارة المالية الهولندية.
وقد جرى ترشيحها من قبل حزب «الديمقراطيون 66» (D66) لخوض انتخابات مجلس المدينة. ويُعد حزب الديمقراطيين 66 أحد أكبر الأحزاب السياسية في هولندا، وقد فاز في الانتخابات البرلمانية، ومن المقرر أن يعلن عن تشكيل حكومته قريبًا.
وتقول صديقي إن التزامها بالعمل السياسي، ولا سيما في ما يتعلق بدور ومشاركة النساء بشكل فعّال على طاولات صنع القرار، هو خيار جاد وواعٍ. وتؤمن بأن النساء، اعتمادًا على تجاربهن الحياتية، وحسّ المسؤولية، وارتباطهن العميق بالمجتمع، قادرات على جعل السياسة أكثر إنسانية وعدالة واستجابة لمطالب المواطنين.
وبحسب صديقي، فإن هذه الترشح لا يمثل خطوة شخصية فحسب، بل هو محاولة لتعزيز صوت النساء، وأصحاب الخلفيات المهاجرة، وجميع المواطنين الساعين إلى مجتمع عادل ومنفتح وشامل، قائم على مبدأ تكافؤ الفرص.






بدأت قيادة شرطة طالبان في ولاية بكتيـا جمع الهواتف الذكية من عناصرها، وذلك بأمر مباشر من هبة الله آخندزاده، زعيم طالبان.
وأعلنت قيادة الشرطة في بكتيـا أنه جرى جمع الهواتف الذكية من العناصر المنتشرين في نقاط التفتيش والوحدات العسكرية في الولاية.
وقالت القيادة إن «هذا الإجراء اتُّخذ بهدف تعزيز التدابير الأمنية، وزيادة تركيز العناصر أثناء أداء مهامهم، ومنع التحديات الأمنية المحتملة».
كما شدد مسؤولو قيادة شرطة طالبان في بكتيـا على التنفيذ الكامل لأوامر هبة الله آخندزاده.
وكان مسؤولو طالبان قد أكدوا في مناسبات سابقة على ضرورة تقييد استخدام الهواتف الذكية. ووصف ندا محمد نديم، وزير التعليم العالي في حكومة طالبان، الهاتف الذكي بأنه «عدو»، وأصدر تعليمات بتقليص استخدامه في الجامعات والمؤسسات التعليمية.
وفي وقت سابق، قالت مصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن هبة الله آخندزاده طلب من مجلس علماء طالبان إيجاد مخرج شرعي لمنع استخدام الهواتف الذكية. وبحسب هذه المصادر، فإن الهدف من هذا الإجراء هو منع نشر الدعاية المناهضة لطالبان، ووقف الانتقادات، وإسكات الأصوات التي تصفها الحركة بأنها «مفسدة».
وبحسب المعلومات المتوفرة، يعارض زعيم طالبان بشدة خدمات الإنترنت واستخدام الهواتف الذكية.

أفادت «أفغانستان إنترناشيونال» بأنها توصلت إلى معلومات تفيد بأن عبدالباري عمر، خلال فترة رئاسته لشركة الكهرباء الوطنية الأفغانية، تلقّى رشوة بقيمة 400 ألف دولار من إحدى الشركات المنفذة لمشروع محطة نغلو للطاقة الشمسية في مديرية سروبي بولاية كابل.
وقد أُعلنت الكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 18 مليون دولار أمريكي.
ورغم ذلك، جرى مؤخرًا نقل عبدالباري عمر من رئاسة شركة برشنا، بأمر من هبة الله آخندزاده زعيم طالبان، وتعيينه رئيسًا للتشريفات في وزارة خارجية طالبان. وبحسب ما أفادت به مصادر، فإن هذا النقل جاء على خلفية اتهامات بسوء استخدامه لمنصبه واستغلاله المالي.
وقالت مصادر من داخل إدارة طالبان لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن معلومات تتعلق بالفساد الإداري والمالي لعبدالباري عمر وصلت إلى مكتب الملا هبة الله، زعيم طالبان.
وتشير التقارير إلى تورط عبدالباري عمر في قضايا فساد متعددة، من بينها تلقي رشاوى وتعيين أقاربه وأصدقائه المقربين، وجميعهم من ولاية واحدة.
وبحسب المصادر، فإن زعيم طالبان، بدلًا من محاكمة المسؤولين المتورطين في الفساد، يعمد إلى نقلهم إلى مناصب أخرى لتجنيبهم الانتقادات العامة.
وقد جرى افتتاح محطة نغلو للطاقة الشمسية في مديرية سروبي بولاية كابول، بقدرة إنتاجية تبلغ 22.75 ميغاواط، يوم الثلاثاء 5 يناير 2026، بحضور الملا عبد الغني برادر. ووُصفت هذه المحطة بأنها أكبر مشروع للطاقة الشمسية قيد التشغيل في أفغانستان.
ونُفذ المشروع من قبل شركتي «77 التركية» و«زولرستان الأفغانية» بكلفة تقارب 18 مليون دولار، واستغرق إنجازه 14 شهرًا.
وقالت شركة برشنا إن المشروع يوفر كهرباء مستقرة لأكثر من 23 ألف منزل وعدد من المصانع، ويسهم في تقليص نقص الكهرباء في كابول والولايات المجاورة، ويحد من اعتماد أفغانستان على استيراد الكهرباء من الدول المجاورة.
وأُقيل عبدالباري عمر بعد أيام قليلة من تنفيذ هذا المشروع. وأكدت المصادر أنه تلقّى رشوة بقيمة 400 ألف دولار من الشركة المنفذة للمشروع.
وكان عدد من مسؤولي المصانع الصناعية في كابول وننغرهار قد قالوا سابقًا لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن الكهرباء قُطعت عن مصانعهم خلال فترة رئاسة عبدالباري عمر لشركة برشنا، وأنه كان يطالب برشاوى مقابل إعادة التيار الكهربائي.
وبحسب بعض المسؤولين، جرى في التاسع من يوليو من العام الجاري تقليص ساعات تزويد مصانع صهر الحديد في كابول بالكهرباء من 17 ساعة إلى 11 ساعة يوميًا، بهدف الضغط على إدارات المصانع ودفعها إلى تقديم رشاوى.
كما يُتهم عبدالباري عمر بتعيين أقاربه وأصدقائه المقربين في شركة برشنا بدلًا من الموظفين المهنيين الذين عملوا في الحكومة السابقة.
وحصلت «أفغانستان إنترناشيونال» على نسخ من قرارات التعيين هذه ونشرت تقريرًا عنها. وتُظهر الوثائق أن نحو 40 شخصًا من المقربين لعبدالباري عمر عُيّنوا في مناصب مختلفة داخل شركة برشنا. ومن الدرجة الوظيفية الثالثة حتى التاسعة، فإن جميع المعينين ينحدرون من مدينة بول علم، مركز ولاية لوغر، وهي المنطقة نفسها التي ينحدر منها عبدالباري عمر.
وقالت مصادر من داخل طالبان لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن نشر هذه القوائم أثار ردود فعل حتى داخل أوساط قيادات طالبان. ووفقًا لأحد المصادر، طلب عبدالباري عمر من جهاز الاستخبارات تفتيش جميع هواتف وحواسيب الموظفين لمعرفة الجهة التي سرّبت هذه الوثائق خارج الإدارة.

أفاد ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان، يوم الثلاثاء، أن أكثر من 20 ألف مدرسة تابعة لوزارة المعارف تعمل حاليًا في أفغانستان، ويبلغ عدد الطلاب الملتحقين بهذه المدارس نحو 2.5 مليون طالب يتعلمون العلوم الدينية.
وخلال كلمة ألقاها في مدرسة جهادية في ولاية قندهار، أكد مجاهد أن حركة طالبان تولي اهتمامًا كبيرًا بالمدارس الدينية والجهادية، مشيرًا إلى أنهم يوليون كذلك اهتمامًا بالعلوم الحديثة، موضحًا أن حوالي 12 مليون طالب يدرسون العلوم العصرية في المدارس.
وأشار مجاهد إلى أن المناهج المدرسية قد خضعت لـ"إصلاحات"، في إطار ما وصفه بالجهود التعليمية للحركة منذ استعادة السلطة.
ومنذ عودتها إلى الحكم، ركزت طالبان على بناء المدارس الجهادية، والمساجد، والمؤسسات الدينية في مختلف أنحاء البلاد.
ومع ذلك، أعربت منظمات دولية وحقوقية عن قلقها من توسع هذه المدارس، معتبرة أن بعض هذه المؤسسات التعليمية تروّج للتطرف.
وحذّر مركز حقوق الإنسان في أفغانستان في دراسة حديثة من التوسع في إنشاء المدارس الجهادية، مشيرًا إلى تأثيرها السلبي والخطير على أفكار الشباب. وأوضحت الدراسة، التي نُشرت العام الماضي، أن طالبان قامت بتغيير المناهج المدرسية وحذفت بعض المواد الأساسية، مؤكدة أن عدد المدارس الجهادية يفوق الأرقام الرسمية المعلنة.
وأظهرت الدراسة أن طالبان أنشأت في كل ولاية مدرسة جهادية كبيرة مجهزة بمرافق واسعة وسعة إقامة لنحو ألفي طالب، بالإضافة إلى إقامة مدارس جهادية في مراكز الولايات والمناطق. على سبيل المثال، تم إنشاء أربع مدارس جهادية كبيرة في ولاية قندوز، وبلغ إجمالي المدارس الدينية الجديدة نحو 800 مدرسة خلال السنوات الثلاث الماضية.
ويُذكر أن طالبان أغلقت منذ أكثر من أربع سنوات المدارس الثانوية والجامعات أمام الفتيات.

قال مولوي عبد الولي حقاني، نائب وزير الصحة العامة في حكومة طالبان، الذي شارك في اجتماع عقد في قطر، إن النظام الصحي في أفغانستان بحاجة ماسة إلى دعم في مجالات التطعيم، والخدمات الصحية الأولية، وصحة الأم والطفل، والاستعداد لمواجهة الأمراض الطارئة.
وأوضحت وزارة الصحة العامة التابعة لطالبان، يوم الثلاثاء 12 يناير 2026، على حسابها في منصة «إكس»، أن عبد الولي حقاني، نائب تقديم الخدمات الصحية في الوزارة، شارك على رأس وفد في اجتماع دولي حول التعاون الإنساني في المجال الصحي في قطر.
وأشار البيان إلى أن الاجتماع عُقد في مدينة الدوحة بهدف تعزيز التعاون الصحي الإنساني ورفع مستوى المناعة المجتمعية. وأوضح أن الهدف الرئيسي من مشاركة الوفد هو تنظيم وتنسيق المساعدات الدولية في قطاع الصحة بما يتوافق مع أولويات واحتياجات النظام الصحي في أفغانستان، لضمان أن تكون هذه المساعدات فعالة وشفافة ومستدامة.
وطالب نائب وزير الصحة العامة المانحين الدوليين بتوسيع الدعم المالي والفني للنظام الصحي الأفغاني.
ويأتي ذلك في وقت قطعت فيه الحكومة الأمريكية، أكبر جهة مانحة لأفغانستان، في أبريل 2025 جميع المساعدات الإنسانية المخصصة لدعم الأطفال والأسر في البلاد.
وأكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) مؤخراً أنها بحاجة عاجلة إلى 950 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الأساسية والإنسانية لنحو 12 مليون شخص في أفغانستان، من بينهم 6.5 مليون طفل، مشددة على أن هذه المساعدات ضرورية لبقاء الأطفال ونموهم.
وبحسب تقارير المنظمات الدولية، تسجل أفغانستان أحد أعلى معدلات وفيات الأمهات في العالم، حيث بلغت حوالي 638 وفاة لكل 100 ألف ولادة.
وعلى الرغم من وصول التغطية بالتطعيمات، خاصة ضد الحصبة، إلى ملايين الأطفال، فإن الاحتياجات الصحية وحالات الإصابة لا تزال مرتفعة.
وقد أدى قطع المساعدات الأمريكية إلى تداعيات خطيرة وفورية على النظام الصحي في أفغانستان، إذ أُغلقت أكثر من 400 مركز صحي في مختلف أنحاء البلاد، وتوقفت الخدمات الحيوية عن ملايين الأشخاص، لا سيما النساء والأطفال.
وفي الوقت نفسه، فرضت طالبان منذ توليها السلطة قيوداً مشددة على عمل الموظفات في القطاع الصحي، ومنعت الفتيات من الالتحاق بالجامعات والمعاهد الطبية، كما قيّدت عمل ونشاطات النساء من الممرضات والطبيبات في المجالات الاجتماعية والتعليمية.
وأدى ذلك إلى تأثير سلبي شديد على وصول النساء والأطفال إلى الخدمات الصحية والطبية.

أعلن ممثل حركة طالبان عن بدء مهامه رسميًا قائمًا بأعمال سفارة أفغانستان في العاصمة الهندية نيودلهي. وفي هذا الإطار، عقد نور أحمد نور، يوم الاثنين، اجتماعًا مع آنند بركاش، المسؤول عن ملف أفغانستان وباكستان في وزارة الخارجية الهندية.
وبهذه الخطوة، سمحت نيودلهي لطالبان بتولي إدارة سفارة أفغانستان، رغم أن الهند لا تعترف رسميًا بحكومة طالبان.
وكان سفير الحكومة الأفغانية السابقة في الهند قد أعلن، في ديسمبر 2023، عبر بيان رسمي، التوقف الكامل والدائم لأنشطة سفارة أفغانستان في نيودلهي. غير أن وزارة الخارجية الهندية عادت لاحقًا وأكدت أن السفارة الأفغانية، إلى جانب القنصليتين في مومباي وحيدر آباد، لا تزال تعمل وتواصل تقديم الخدمات للمواطنين الأفغان.
وفي بيان نشره حساب سفارة أفغانستان على منصة «إكس» يوم الاثنين، أُشير إلى أن كبير الدبلوماسيين التابعين لطالبان بحث مع المسؤول الهندي العلاقات الثنائية السياسية والاقتصادية، وسبل توسيع التبادل التجاري بين الجانبين.
وطالب نور الحكومة الهندية بتسهيل إصدار التأشيرات للتجار والمواطنين الأفغان، إضافة إلى معالجة المشكلات التي يواجهها التجار والطلاب والمقيمون الأفغان في الهند.
وكان نور قد رافق وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، خلال زيارته إلى نيودلهي قبل نحو ثلاثة أشهر، حيث أعلن متقي آنذاك أن الهند وافقت على استقبال ممثل لطالبان في سفارة أفغانستان بالعاصمة الهندية.
ونقل مصدر سابق في سفارة أفغانستان في نيودلهي عن أفغانستان إنترناشيونال قوله إن الهند، من أجل إدارة مستوى التعاون القائم حاليًا مع طالبان، تحتاج على الأقل إلى وجود دبلوماسي واحد تابع للحركة في السفارة الأفغانية.
وتأتي هذه التطورات في وقت شهدت فيه العلاقات بين نيودلهي وطالبان توسعًا ملحوظًا عقب زيارة أمير خان متقي، حيث قام كل من وزيري الصحة العامة والتجارة في حكومة طالبان بزيارات رسمية لاحقة إلى الهند.