مصادر: طالبان تمنع ثلاثة موظفين في شركة صينية من مغادرة أفغانستان

قالت مصادر قريبة من شركة "أفتشين" الصينية لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن استخبارات حركة طالبان تحتجز منذ نحو 270 يوماً جوازات سفر ثلاثة من موظفي الشركة، وتمنعهم من مغادرة أفغانستان.

قالت مصادر قريبة من شركة "أفتشين" الصينية لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن استخبارات حركة طالبان تحتجز منذ نحو 270 يوماً جوازات سفر ثلاثة من موظفي الشركة، وتمنعهم من مغادرة أفغانستان.
وأضافت المصادر أن السفارة الصينية في كابل طلبت من طالبان إعادة جوازات سفر المواطنين ليتمكنوا من العودة إلى الصين.
وأوضحت المصادر، الخميس، أن رئاسة استخبارات حركة طالبان صادرت جوازات سفر الموظفين الثلاثة بأمر من وزارة المعادن والبترول التابعة للحركة.
ورغم ذلك، يتحرك المواطنون الصينيون الثلاثة بحرية في كابل، إلا أنهم غير قادرين على مغادرة البلاد بسبب احتجاز جوازات سفرهم.
وكانت "أفغانستان إنترناشيونال" أفادت في أغسطس 2025 بأن طالبان أفرجت عن ثمانية موظفين صينيين في شركة أفتشين وعادوا إلى الصين، فيما لا يزال أربعة آخرون قيد الاحتجاز.
وألغت حركة طالبان عقد نفط آمو مع الشركة لأسباب غير معلومة، كما صادرت معداتها. وامتنع أحد مصادر طالبان عن توضيح أسباب احتجاز هؤلاء الأفراد.
وكانت وزارة المعادن والبترول في حركة طالبان أعلنت في مايو 2025 فسخ العقد الممتد 25 عاماً لاستكشاف واستخراج حقل نفط آمو دريا مع شركة أفتشين، مبررة القرار بـ"الانتهاكات المتكررة لالتزامات الشركة".
وقال مصدر صيني لـ"أفغانستان إنترناشيونال" في وقت سابق: "العقد ألغته طالبان بنفسها، لكنها تحتجز موظفي الشركة حالياً للضغط عليها من أجل تسليم المعدات إلى طالبان".
وأضافت المصادر أن طالبان تستخدم حالياً معدات الشركة لاستخراج النفط.
لكن مصادر قريبة من شركة أفتشين أكدت أن الشركات والجهات المحلية لا تمتلك القدرة الفنية لاستخراج النفط، محذرة من أن استمرار الوضع الحالي سيؤثر سلباً على عملية الإنتاج.
وقالت: "استخدام تكنولوجيا شركة أفتشين ليس بالأمر السهل. هذا النفط سينفد قريباً، لأن البنية الجوفية لنفظ آمو معقدة للغاية".
وأشارت المصادر إلى أن حركة طالبان أرسلت أخيراً وفداً من وزارة المعادن إلى جمهورية تتارستان الروسية، وطلبت من شركات روسية تولي مسؤولية استخراج نفط آمو دريا.