طالبان ترد على تحذير الولايات المتحدة بشأن اعتقال الحركة للأميركيين

ردّ المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد على تصريحات القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة لشؤون أفغانستان دان براون، بشأن استخدام طالبان اعتقال المواطنين الأميركيين كورقة ضغط.

ردّ المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد على تصريحات القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة لشؤون أفغانستان دان براون، بشأن استخدام طالبان اعتقال المواطنين الأميركيين كورقة ضغط.
وقال مجاهد إن حركة طالبان تجري حواراً مع واشنطن حول مصير السجناء الأميركيين في أفغانستان، وتسعى إلى إيجاد حل في هذا الصدد.
وقال القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة لشؤون أفغانستان دان براون، -الذي يقيم خارج أفغانستان- إن طالبان تعتقل مواطنين أميركيين وتستخدمهم أداة ضغط ومساومة في المفاوضات مع الولايات المتحدة.
ووصف براون هذا الأسلوب بأنه "مؤسف"، مؤكداً أن على دول العالم ممارسة الضغط على طالبان.
وسبق أن قالت نائبة سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة تامي بروس، خلال جلسة لمجلس الأمن، إن طالبان تستخدم المعتقلين ورقة ضغط في المفاوضات مع واشنطن ودول أخرى.
وبحسب تقارير، لا يزال ما لا يقل عن ثلاثة مواطنين أميركيين، هم بولينسيس أيدرن، ودينيس والتر كويل، ومحمود شاه حبيبي، قيد الاحتجاز لدى طالبان.
وتنفي طالبان اعتقال حبيبي، فيما تطالب مقابل الإفراج عن كويل بإطلاق سراح أفغاني عضو في تنظيم القاعدة من سجن غوانتانامو.
وأفادت تقارير بأن طالبان تطالب بالإفراج عن شخص يُدعى محمد رحيم، محتجز في سجن غوانتانامو منذ عام 2008، وهو متهم بالتعاون مع أسامة بن لادن في شبكة القاعدة.
ومنذ عام 2024، أفرجت طالبان عن ما لا يقل عن خمسة سجناء أميركيين، هم أمير أميري، وفاي دي هال، ورايان كوربيت، وويليام ماكنتي، وجورج غليزمان.
وأُطلق سراح رايان كوربيت وويليام ماكنتي في شهر يناير الماضي مقابل الإفراج عن أحد سجناء طالبان.
وكان المبعوث الأميركي لشؤون الرهائن آدم بولر قد زار كابل سابقاً لإجراء محادثات مع طالبان بشأن الرهائن الأميركيين.