• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان تعلن بدء استخراج النفط من آبار جديدة في حوض آمو دريا

29 أبريل 2026، 12:30 غرينتش+1

أعلنت وزارة المعادن والبترول في حكومة طالبان بدء عملية الاستخراج التجريبي للنفط من حوض آمو دريا في منطقة زمردساي بولاية جوزجان. ووفق بيان الوزارة، من المتوقع استخراج نحو 500 متر مكعب من النفط يومياً من خمس آبار.

وأضافت الوزارة أن «المرحلة التجريبية بدأت بعد ثلاث سنوات من الدراسات والأبحاث وعمليات الحفر، وذلك من خمس آبار من أصل 12 بئراً».

وأوضحت أن جميع العمليات في هذا المشروع تُنفذ بواسطة مهندسين محليين. كما أفاد أحد مسؤولي الوزارة بأنه تم خلال الأشهر الستة الماضية إجراء مسوحات جديدة بطول 400 كيلومتر في منطقة زمردساي، أسفرت عن اكتشاف مؤشرات جديدة لوجود النفط والغاز.

وبحسب معلومات الوزارة، تستعد شركة أفغانية للاستثمار بنحو 60 مليون دولار في منطقة «تيربل» ضمن حوض هرات النفطي.

من جانبه، قال همایون أفغان، المتحدث باسم وزارة المعادن، إنه تم حفر 12 بئراً في هذه المنطقة، تم تشغيل خمس منها بشكل رسمي وبدأ استخراج النفط منها.

وأضاف أن الإنتاج اليومي من هذه الآبار الخمس يبلغ نحو 500 متر مكعب، فيما تتواصل الجهود لتفعيل الآبار السبع المتبقية.

وأشار إلى أنه مع التشغيل الكامل لجميع الآبار الاثنتي عشرة، سيرتفع إنتاج النفط اليومي إلى نحو 1200 طن.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

نشریة أسترالية: أفغانستان تبيع مواردها المعدنية بأرخص الأسعار في العالم

29 أبريل 2026، 11:30 غرينتش+1
نشریة أسترالية: أفغانستان تبيع مواردها المعدنية بأرخص الأسعار في العالم
100%

ذكرت نشرة أسترالية في تقرير لها أن إدارة طالبان تبيع معادن أفغانستان بأدنى الأسعار على مستوى العالم.

ويقول معدّو التقرير إن السيطرة على عمليات المعالجة وتسعير المواد المعدنية وغيرها من الأدوات الأساسية قد أُوكلت عملياً إلى الصين، ما أدى إلى فقدان أفغانستان قدرتها على التأثير في زيادة عائداتها المعدنية وفي سوق الموارد الطبيعية العالمي.

وأشار جاويد نوراني، الخبير في شؤون المعادن، ولين أودونيل، الكاتبة والصحفية، في تحليل نُشر في نشرة «إنتربرتر»، إلى أن هذا الوضع ليس عرضياً ولا نتيجة حتمية للجغرافيا أو عقود من الحرب، بل هو حصيلة عقود تُفضّل فيها الحصول على السيولة النقدية السريعة على الإدارة طويلة الأمد للموارد الطبيعية.

ويرى الكاتبان أن سوق المعادن العالمي يكافئ الجهات التي تمتلك قدرات المعالجة والتكنولوجيا وتحديد الأسعار، في حين تفتقر أفغانستان إلى هذه المقومات، ما أفقدها أدوات النفوذ، بما في ذلك القدرة على التفاوض وبناء صناعة استخراج متكاملة واختيار الشركاء التجاريين.

ويضيف التقرير أن التركيز على الأرباح قصيرة الأمد أدى إلى تعميق التبعية والقيود، وأن ما يحدث حالياً لا يمثل تطويراً لقطاع التعدين، بل أقرب إلى «نوع من الاستسلام».

ويُعدّ منجم مس عينك مثالاً بارزاً على ذلك، إذ يُصنّف ضمن أكبر احتياطات النحاس في العالم، غير أن الحكومات السابقة وكذلك إدارة طالبان فضّلت الحفاظ على علاقات جيدة مع الصين بدلاً من استثمار هذه الثروة.

ويشير التقرير إلى أن طالبان، منذ عودتها إلى السلطة، تواجه عزلة وعقوبات دولية، في وقت تحوّلت فيه أفغانستان من واحدة من أكبر الدول المتلقية للمساعدات إلى بلد يحتاج ملايين من سكانه إلى الغذاء، فيما تقتصر المساعدات الدولية على الحد الأدنى الإنساني.

وأكدت سلطات طالبان أنها تموّل ميزانيتها من الموارد الداخلية، وعلى رأسها قطاع التعدين بالتعاون مع دول مثل الصين وروسيا وإيران، حيث تُعد الصين أحد أبرز الفاعلين في هذا المجال.

ويقدّم التقرير تقييماً سلبياً لإدارة الموارد المعدنية، مشيراً إلى أن أفغانستان، رغم امتلاكها احتياطات كبيرة من الليثيوم والعناصر النادرة والنحاس والكوبالت، تبيع هذه الموارد بأسعار متدنية، رغم أهميتها في الصناعات العسكرية والتقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي وبطاريات المركبات الكهربائية.

وجاء في التقرير أن أفغانستان تصدّر موادها الخام بطريقة لا تمكّنها من تحقيق مكانة مؤثرة بين الدول الغنية بالموارد، لأن القيمة المضافة تتحقق في مراحل المعالجة والتسعير التي تسيطر عليها دول أخرى، وعلى رأسها الصين.

وأضاف الكاتبان أن المشكلة لا تقتصر على سوء الإدارة، بل ترتبط بكيفية انتقال القيمة، إذ تصدّر أفغانستان مواردها في أدنى مستويات سلسلة القيمة، بينما تستحوذ دول أخرى على المراحل الأكثر ربحاً.

ومنذ عودتها إلى الحكم، وقّعت طالبان مئات العقود لاستخراج الذهب والفضة والنحاس والرصاص والأنتيمون وغيرها من المعادن، غالباً بشروط غير واضحة وتركّز على تحقيق عائدات سريعة. وتتولى شركات من الصين وإيران وباكستان وتركيا استخراج هذه الموارد وتصديرها بشكل خام، ما يخلّف أضراراً بيئية وعوائد محدودة للبلاد.

كما لا تُبدي الصين اهتماماً كبيراً بطلبات طالبان لتطوير منجم مس عينك، في وقت يشير فيه التقرير إلى أن العقود خلال فترة الجمهورية السابقة كانت أيضاً تخضع لضغوط سياسية ورقابة ضعيفة، غير أن أهمية المعادن الاستراتيجية اليوم تجعل أفغانستان تخسر فرص تحقيق نفوذ جيوسياسي من مواردها.

وبحسب التقرير، عززت الصين موقعها من خلال الاستثمار في المناجم والسيطرة على عمليات المعالجة، ما مكّنها من تحويل سلاسل الإمداد إلى أداة استراتيجية، في حين تزداد تبعية أفغانستان يوماً بعد يوم نتيجة صفقات قصيرة الأمد.

وفي ظل العقوبات والعزلة الدولية، لا تستطيع طالبان استقطاب شركات عالمية كبرى، ما يترك المجال مفتوحاً أمام عدد محدود من الدول الإقليمية التي تربطها علاقات سياسية وأمنية وثيقة بهذه الإدارة.

المبعوث البريطاني يبحث مع وزير خارجية طالبان التوترات مع باكستان

29 أبريل 2026، 09:30 غرينتش+1
المبعوث البريطاني يبحث مع وزير خارجية طالبان التوترات مع باكستان
100%

التقى الممثل الخاص للمملكة المتحدة لشؤون أفغانستان، ريتشارد ليندسي، خلال زيارته إلى كابل، بوزير خارجية طالبان أمير خان متقي، حيث بحث الجانبان التوترات الأخيرة بين طالبان وباكستان، إلى جانب المفاوضات متعددة الأطراف في الدوحة وعدد من القضايا الأخرى.

ولم تكشف وزارة الخارجية التابعة لطالبان في بيانها عن تفاصيل النقاشات المتعلقة بالتوتر مع باكستان. وكان ليندسي قد دعا، عقب اجتماع أورومتشي في مطلع أبريل، الطرفين إلى خفض التصعيد ومواصلة الحوار من أجل تحقيق سلام مستدام.

وخلال اللقاء، أكد متقي أن الوضع الأمني في أفغانستان «تحسن»، وأن إدارة طالبان نجحت في كسب ثقة دول المنطقة. ورداً على المخاوف الأمنية، شدد على أن طالبان «لن تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد أي دولة أخرى».

ورغم تكرار طالبان هذا الموقف في مناسبات عدة، فإنها تخوض حالياً مواجهة دامية مع باكستان على خلفية نشاط حركة «تحريك طالبان باكستان» (TTP). وتقول إسلام آباد إنها لا تثق بتعهدات طالبان، مطالبةً باتخاذ خطوات عملية وقابلة للتحقق لمنع هجمات الجماعة داخل الأراضي الباكستانية.

كما أعربت دول إقليمية أخرى، بينها روسيا والصين ودول آسيا الوسطى، عن قلقها من تنامي نفوذ الجماعات المسلحة والتنظيمات المتطرفة في أفغانستان، في حين لا تعتبر طالبان هذه الجماعات تهديداً مباشراً.

ووفق بيان طالبان، عرض المبعوث البريطاني أيضاً وجهات نظر بلاده بشأن قضايا إقليمية ودولية، مؤكداً استمرار الحكومة والشعب في المملكة المتحدة بتقديم المساعدات الإنسانية لأفغانستان.

كما تعهد ليندسي بمواصلة زياراته إلى أفغانستان مستقبلاً في إطار توسيع قنوات التواصل والتفاعل.

وزير طالبان لباكستان: صبرنا ليس دليلاً على الضعف

29 أبريل 2026، 08:30 غرينتش+1
وزير طالبان لباكستان: صبرنا ليس دليلاً على الضعف
100%

قال وزير التعليم العالي في حكومة طالبان، نداء محمد نديم، إن تحلّي الحركة بالصبر وضبط النفس في مواجهة الهجمات الباكستانية لا يعكس ضعفاً أو تراجعاً، مؤكداً أن الرد سيكون «في الوقت والظروف المناسبين».

وأوضح نديم، في تصريح أدلى به يوم الثلاثاء 29 أبريل 2026، أن هذه الهجمات «لن تقلل من عزيمتنا أو شجاعتنا»، مشيراً إلى القصف الذي استهدف جامعة سيد جمال الدين في ولاية كونر، ومؤكداً أنه «لن يعرقل مسار التقدم العلمي في البلاد».

وأضاف أن عناصر طالبان «نشأوا في ظل المعاناة وليسوا غرباء عن الشهادة»، مشدداً على أنهم «سيدافعون عن نظامهم بكل قوة». ووجّه رسالة إلى إسلام آباد، قائلاً إن «الصبر لا ينبغي تفسيره على أنه ضعف»، وأن الحركة «قادرة على الرد بقوة عند الضرورة».

وفي تصعيد ميداني، كثّفت باكستان منذ الاثنين 28 أبريل هجماتها على ولاية كونر شرقي أفغانستان، ما أدى إلى إصابة عشرات الأشخاص، وفق ما أفادت به مصادر محلية، التي ذكرت أن القصف استهدف مواقع عسكرية تابعة لطالبان وأحياء سكنية.

من جهتها، أعلنت طالبان استدعاء السفير الباكستاني في كابول، محذّرة من أن «حق الرد محفوظ» لديها.

سراج الدين حقاني يلتقي المبعوث الروسي في كابل

29 أبريل 2026، 05:33 غرينتش+1
سراج الدين حقاني يلتقي المبعوث الروسي في كابل
100%

التقى وزير الداخلية في حكومة طالبان، سراج الدين حقاني، يوم الثلاثاء 29 أبريل 2026 في كابل، بضمير كابلوف، الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون أفغانستان.

وقالت وزارة الداخلية التابعة لطالبان في بيان مقتضب إن الجانبين شددا على أهمية تعزيز التعاون بين موسكو وإدارة طالبان، دون الكشف عن تفاصيل إضافية. وأضاف البيان أن اللقاء تناول أيضاً قضايا أمنية واقتصادية وسياسية ذات اهتمام مشترك.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، رفعت روسيا صادراتها من النفط والغاز إلى أفغانستان، كما تضاعفت واردات الحبوب الروسية إلى البلاد. ومع ذلك، لا تزال موسكو تبدي قلقها بشأن ملف مكافحة الإرهاب، حيث حذرت مراراً من وجود جماعات مسلحة ومتطرفة داخل الأراضي الأفغانية.

ورغم تأكيد حقاني خلال اللقاء على أهمية التفاعل الإيجابي مع الدول وتحقيق الاستقرار في المنطقة، لم تُقدم طالبان على طرد الجماعات المسلحة من آسيا الوسطى أو المقاتلين الإيغور، وهو ما يظل من أبرز مصادر القلق لدى روسيا ودول الجوار.

وتواصل دول المنطقة توسيع علاقاتها مع طالبان بحذر وبشكل غير رسمي، فيما تتجنب غالبية هذه الدول الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الاعتراف الرسمي أو توسيع نطاق التواصل على مستوى القيادات العليا.

وفي سياق متصل، التقى كابلوف، الذي يزور كابل حالياً، يوم الثلاثاء أيضاً بوزير خارجية طالبان أمير خان متقي.

وتُعد روسيا الدولة الوحيدة التي اعترفت رسمياً بإدارة طالبان، إلا أن خبراء روساً يرون أن توقعات موسكو من هذه الإدارة لم تتحقق بالكامل حتى الآن.

محمد محقق يؤكد أن الحكم لا يمكن أن ينبني على الانقلابات العسكرية

28 أبريل 2026، 11:30 غرينتش+1
محمد محقق يؤكد أن الحكم لا يمكن أن ينبني على الانقلابات العسكرية
100%

قال محمد محقق، زعيم حزب الوحدة الإسلامية للشعب الأفغاني، إن أي دولة لا يمكن حكمها أو السيطرة عليها عبر الانقلابات، مشيراً إلى أن التاريخ المعاصر لأفغانستان شهد محاولات انقلابية متعددة لم تحقق الاستقرار.

ووصف محقق حركة طالبان بأنها «جماعة أيديولوجية متطرفة»، معتبراً أنها تسير بسرعة نحو التراجع.

وفي مقابلة مع «أفغانستان إنترناشيونال» يوم الاثنين، قال إن الوضع الحالي في أفغانستان تحت حكم طالبان يشبه الظروف التي سادت خلال فترة الحكم الشيوعي السابق.

وأضاف، في إشارة إلى الشيوعيين الأفغان: «عندما وصلوا إلى السلطة ارتكبوا مجازر بحق المسلمين، وهؤلاء [طالبان] أيضاً، بعد وصولهم إلى الحكم، اتجهوا إلى قمع واسع للمعارضين».

وأكد أن طالبان ترى نفسها وحدها ممثلة للإسلام، بينما تعتبر جميع معارضيها أعداء، «ولا تتردد في القتل والاعتقال والقمع».

وحذر محقق من أن نظاماً بهذه المواصفات لن يحقق الاستقرار، مضيفاً أن استمراره لن يكون أطول من الأنظمة السابقة.

واعتبر أن الاستقرار الحقيقي في أفغانستان لا يتحقق إلا عبر إرادة الشعب، ومن خلال «نظام ينبع من رغبات المواطنين».

كما أشار إلى دور المجتمع الدولي، ولا سيما الولايات المتحدة، في تطورات الأوضاع، قائلاً إن جزءاً من الوضع الحالي هو نتيجة تفاهمات سياسية بين طالبان وواشنطن.

وادعى أن الدعم المالي والأمني الأمريكي لطالبان استمر حتى بعد اتفاق الدوحة، وأن بعض دول المنطقة انسجمت مع هذا المسار.

وأضاف أنه في ظل هذه الظروف لم يتشكل دعم جاد للتيارات المعارضة، وأن المشهد لا يزال خاضعاً لحسابات القوى الكبرى.

وأشار محقق، وهو عضو في ما يُعرف بـ«المجلس الأعلى للمقاومة لإنقاذ أفغانستان»، إلى أن الظروف اللازمة لدعم هذا المجلس أو غيره من الكيانات المعارضة «لم تتوفر حتى الآن».