• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إسرائيل تبدأ المراحل الأولى لاقتحام مدينة غزة وتستدعي 60 ألف جندي احتياط

21 أغسطس 2025، 09:30 غرينتش+1

أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء أن بلاده دخلت المراحل الأولى من الهجوم المخطط على مدينة غزة.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان إنه أصدر أوامر للجيش بـ «تسريع وتقصير الجدول الزمني للسيطرة على آخر معاقل الإرهابيين وهزيمة حماس».

وقال أفي دفرين، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، للصحفيين: «لقد بدأنا إجراءات تمهيدية والمراحل الأولى من الهجوم على مدينة غزة، وقواتنا الآن متمركزة في ضواحي المدينة». وأضاف أن الهجمات ضد حماس في غزة، التي وُصفت بأنها قاعدة سياسية وعسكرية للحركة، ستت intensified.

في وقت سابق، وبالتزامن مع استدعاء طارئ لعدد كبير من قوات الاحتياط، وافق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على عملية السيطرة على مدينة غزة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الخطة التي قدمها رئيس الأركان إيـال زمير وقادة عسكريون آخرون لوزير الدفاع بشأن الهجوم على غزة، قد تمت الموافقة عليها.

تحمل العملية اسم «عربات جدعون-ب» وهي امتداد للعملية السابقة بالاسم نفسه، والتي تمكن خلالها الجيش الإسرائيلي من السيطرة على 75٪ من أراضي قطاع غزة، ووضع حركة حماس تحت ضغط للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى.

100%

ونقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل عن مصدر أمني أن كاتس أشاد بالخطة واستعدادات الجيش خلال اجتماع ليل الثلاثاء، عقب صدور أمر حكومي للجيش بالسيطرة على غزة.

وبحسب التقرير، وافق وزير الدفاع أيضاً على «التحضيرات الإنسانية» لنقل نحو مليون مدني فلسطيني من مدينة غزة إلى جنوب القطاع.

كما أكد كاتس أن الجيش الإسرائيلي أصدر أوامر باستدعاء 60 ألف جندي احتياط، إضافة إلى عشرات الآلاف من قوات الاحتياط الذين يخدمون بالفعل. لكن من غير المتوقع أن يشارك جميع هؤلاء في عملية السيطرة على غزة، حيث سيحل بعضهم مكان القوات الدائمة على جبهات أخرى.

وذكرت وكالة رويترز أن هذا الاستدعاء يأتي في ظل تغيّر المزاج العام في إسرائيل بعد نحو عامين من الحرب، مع تزايد «الاستياء» بين بعض جنود الاحتياط الذين استُدعوا مجدداً للخدمة. وأضافت الوكالة أن الحماسة التي سادت بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023 قد تراجعت، والعديد من الجنود يتحدثون اليوم عن خيبة أملهم من القادة السياسيين.

وأظهرت دراسة أجراها باحثون من الجامعة العبرية حول نظرة الرأي العام للعملية الجديدة في غزة، شملت 475 جندياً، أن نحو 26٪ من جنود الاحتياط قالوا إن دافعهم للمشاركة تراجع بشدة، فيما قال 10٪ آخرون إنه تراجع إلى حد ما. وعند سؤالهم عن مشاعرهم تجاه العملية، كانت معظم الإجابات سلبية تجاه الحكومة وطريقة إدارتها للحرب ومفاوضات الأسرى.

وبحسب موقع واي نت، فقد بلغ عدد جنود الاحتياط الذين لبوا الدعوة للانضمام للخدمة في أواخر مارس الماضي 305 أقل من العدد المطلوب من قبل القيادة العسكرية.

في هذه الأثناء، يقف قطاع غزة بين خيار التوصل إلى وقف إطلاق النار أو توسع الحرب. وبينما ينتظر الوسطاء رد إسرائيل على مقترح جديد للتهدئة، بدأ الجيش إصدار أوامر استدعاء لجنود الاحتياط.

وفي 18 أغسطس، أفادت تقارير إعلامية أن حركة حماس وافقت على أحدث مقترح لوقف إطلاق النار، فيما قال مسؤولان إسرائيليان يوم 19 أغسطس إن إسرائيل تدرس رد حماس. واعتبرت حماس أن قرار الجيش ببدء العملية في مدينة غزة يمثل «تجاهلاً واضحاً» لجهود الوسطاء للتوصل إلى وقف إطلاق النار وتحرير الأسرى، ووصفت الهجوم على مدينة يقطنها نحو مليون شخص بأنه تقويض مباشر لعملية الوساطة.

ووفقاً لوكالة أسوشيتد برس، وافقت حماس مؤخراً على هدنة لمدة 60 يوماً تتضمن الإفراج عن الأسرى، فيما لا تزال إسرائيل تدرس المقترح. وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن أي اتفاق يجب أن يشمل الإفراج عن جميع الأسرى.

100%

وفي إسرائيل، صرّح ألون شاستر، النائب عن حزب الاتحاد الوطني–أزرق أبيض، أنه إذا كان عودة حزب بيني غانتس إلى الحكومة يضمن تمرير اتفاق الأسرى، فإنهم سيدعمونه: «هل تتوقعون أن نترك الأسرى ليموتوا؟».

هذه التطورات تأتي بينما أعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء استدعاء 60 ألف جندي احتياط إضافي لعملية أوسع في غزة، وتمديد خدمة 20 ألف آخرين، ضمن خطة أقرها وزير الدفاع كاتس لبدء مرحلة جديدة من العمليات في المناطق المأهولة. ووفق قادة عسكريين، فإن القوات ستدخل مناطق في مدينة غزة لم تتواجد فيها من قبل.

وأكد مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء أمر بتقصير الجدول الزمني لبدء العملية. وقالت مصادر عسكرية إن الهدف الرئيسي هو تدمير أنفاق حماس تحت الأرض ومنع إعادة بناء قدراتها.

الأمم المتحدة حذرت من أن العملية الجديدة ستتسبب في موجة نزوح جديدة واسعة. وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم المنظمة: «العملية ستؤدي بوضوح إلى نزوح مزيد من الأشخاص الذين نزحوا مرات عدة منذ بدء هذه المرحلة من الحرب». فيما وصف أحمد الهنداوي، المدير الإقليمي لمنظمة "أنقذوا الأطفال"، الوضع في غزة بأنه «واقع أشبه بنهاية العالم بالنسبة للأطفال والأسر».

الاستدعاء الواسع لقوات الاحتياط يأتي وسط اتهامات من بعض العسكريين المنهكين وأسر الأسرى بأن الحكومة تُطيل أمد الحرب لأهداف سياسية، وفشلت في تحرير 50 أسيراً لا يزالون محتجزين، محذرين من أن توسيع العمليات قد يعرّض حياتهم لخطر أكبر.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

فرانك كابريو، القاضي المحبوب على وسائل التواصل الاجتماعي، توفي عن عمر يناهز 88 عاماً

21 أغسطس 2025، 05:30 غرينتش+1

فرانك كابريو، القاضي المتقاعد في ولاية رود آيلاند الأميركية، الذي اشتهر بتعامله الإنساني والرحيم مع المتهمين في قاعة المحكمة، توفي عن عمر ناهز 88 عاماً.

وأعلنت الحسابات الرسمية لكابريو على وسائل التواصل الاجتماعي فجر الخميس أنه «بعد صراع طويل وشجاع مع سرطان البنكرياس، رحل بسلام».

وكان كابريو قد كشف في وقت سابق عن «انتكاسة» في حالته الصحية وعودته إلى المستشفى، طالباً من محبّيه الدعاء له.

وقد حصدت مقاطع جلساته القضائية، بفضل دعابته البسيطة وتسامحه في إسقاط الغرامات ورحمته مع المتهمين بمخالفات السير، أكثر من مليار مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي.

كما تحدث على نطاق واسع عن تجربته في مواجهة المرض بعد إصابته بالسرطان.

وتقاعد كابريو في عام 2023 بعد ما يقارب أربعة عقود من الخدمة في محكمة مدينة بروفيدنس.

باكستان تطالب طالبان بخطوات "عملية" ضد الجماعات المتمردة

20 أغسطس 2025، 16:42 غرينتش+1

أكدت الخارجية الباكستانية أن وزيرها محمد إسحاق دار طالب طالبان باتخاذ خطوات عملية ضد الجماعات المتمردة، وبينها "طالبان باكستان" و"جيش تحرير بلوشستان".

وجاء اللقاء بين وزيري خارجية طالبان وباكستان على هامش الاجتماع الثلاثي في كابل، اليوم الأربعاء، والذي ضم الذي وزراء خارجية الصين وباكستان وطالبان، حيث بحث الطرفان الموضوعات السياسية والاقتصادية والتجارية والنقل، إضافة إلى أوضاع اللاجئين الأفغان.

وقالت الخارجية الباكستانية في بيان لها، إن إسلام آباد طلبت من طالبان اتخاذ خطوات ملموسة ضد الجماعات المسلحة التي تهدد أمنها.

في المقابل، جدد وزير خارجية طالبان تأكيده أن الأراضي الأفغانية لن تُستخدم من قبل أي جماعة إرهابية ضد باكستان أو أي دولة أخرى.

من جانبها، أعلنت وزارة خارجية طالبان أن متقي دعا باكستان إلى اتخاذ خطوات عملية لتعزيز التجارة مع أفغانستان، فيما أكد وزير الخارجية الباكستاني أن بلاده عازمة على توسيع التعاون في مجالات التجارة والنقل، وتوفير مزيد من التسهيلات في هذا المجال.

وبحسب مسؤولين في طالبان، ناقش الطرفان أيضاً تسهيل إصدار التأشيرات، وتسريع نقل المنتجات الزراعية، وتعزيز حركة التجارة والنقل بين البلدين.

وأوضحت الخارجية الباكستانية أن الجانبين أكدا خلال اللقاء على "التقدم الإيجابي في العلاقات السياسية والاقتصادية".

رئيسة مؤتمر إسلام أباد تدعو المبعوث الأميركي للمشاركة كـ"ضيف شرف"

20 أغسطس 2025، 15:04 غرينتش+1

دعت رئيسة معهد جنوب آسيا للاستقرار الاستراتيجي ماريا سلطان، المبعوث الأميركي السابق زلمي خليلزاد للمشاركة في اجتماع معارضي طالبان بإسلام أباد كـ"ضيف شرف"، رداً على انتقاداته الحادة للمؤتمر.

وقالت ماريا سلطان إن المؤتمر "أفقد خليلزاد هدوءه"، مشيرة في رسالة عبر منصة "إكس" إلى أن "تفاعل الأفغان مع بعضهم البعض لا ينبغي أن يُعد تهديداً"، وأضافت: "ندعوك للمشاركة في هذا الحوار بوصفك ضيفاً شرفياً".

وكان زلمي خليلزاد وصف استضافة باكستان لهذا المؤتمر بأنها خطوة "غير مسؤولة ومؤسفة"، معتبراً أنها "محاولة استفزازية" لإظهار دعم إسلام آباد لمعارضي طالبان.

كما اتهم الاستخبارات الباكستانية بالوقوف وراء تنظيم الاجتماع، مؤكداً في الوقت نفسه أن "للأفغان الحق في معارضة طالبان"، لكنه رأى أن باكستان "تكرر أخطاء الماضي وتضع الأفغان في مواجهة بعضهم".

كما هاجمت عضو البرلمان الأفغاني السابقة والناشطة في مجال حقوق المرأة فوزية كوفي، تصريحات المبعوث الأميركي السابق زلمي خليلزاد، وقالت إن "حقوق الأفغان السياسية والمدنية سُلبت نتيجة سوء نوايا وإدارة خليلزاد"، ووصفت محاولاته لإضعاف شرعية الاجتماع بأنها "مخيبة للآمال".

ومن المقرر أن يجتمع عدد من قادة الجيل الجديد، وناشطون سياسيون، وممثلو أحزاب، ونساء في لقاء يستمر يومين بالعاصمة الباكستانية يومي 25 و26 أغسطس الجاري.

وكانت مصادر كشفت لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" في وقت سابق عن أسماء المشاركين الأفغان في المؤتمر، منهم ممثل أفغانستان الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف نصير أحمد أنديشه، ووزير الاقتصاد السابق مصطفى مستور والنائبة السابقة في البرلمان فوزية كوفي، وحاكم ولاية تخار السابق عبد الله قرلق، وحبيب الرحمن حكمتيار، ابن زعيم الحزب الإسلامي قلب الدين حكمتيار، والمتحدث باسم مجلس المقاومة الوطنية من أجل إنقاذ أفغانستان حسين ياسا، ورئيسة صحيفة "رخشانه" زهرة جويا.

إير كندا تبدأ العودة التدريجية بعد إضراب المضيفين واتفاق أولي مع النقابة

20 أغسطس 2025، 10:30 غرينتش+1

أنهى مضيفو شركة إير كندا إضرابهم الذي استمر أربعة أيام بعد التوصل إلى اتفاق مبدئي مع الشركة بشأن تعديل بنود عقود عملهم.

وقالت نقابة موظفي الخدمات العامة في كندا يوم الثلاثاء 19 أغسطس في بيان: «الإضراب انتهى. لقد توصّلنا إلى اتفاق مبدئي».

الإضراب، الذي عطّل خطط سفر مئات الآلاف من ركاب إير كندا وشركتها التابعة "إير كندا روج"، يُعدّ الأول من نوعه لهذه الفئة منذ ما يقارب 40 عاماً. وقد أجبر الشركة على إلغاء توقعاتها المالية للربع الثالث ولكامل عام 2025.

وأعلنت إير كندا، التي تخدم نحو 130 ألف مسافر يومياً، أنها بدأت العودة التدريجية إلى وتيرة العمل الطبيعية، لكن بعض الرحلات سيُلغى على مدى 7 إلى 10 أيام حتى يستقر جدول الطيران. وسيُخيّر الركاب المتأثرون بين استرداد أموالهم أو الحصول على رصيد سفر أو إعادة الحجز على شركات أخرى.

وكان المضيفون قد أضربوا عن العمل يوم 16 أغسطس بعد فشل المفاوضات حول تحسين شروط عقودهم، حيث طالبوا خصوصاً بالحصول على أجر مقابل المهام التي تُؤدَّى خارج الرحلة، مثل مساعدة الركاب عند الصعود.

ورغم أن تفاصيل الاتفاق لم تُكشف بعد، إلا أن النقابة شددت على أن «زمن العمل من دون أجر قد انتهى». فالمضيفون يتلقّون حالياً أجورهم فقط أثناء حركة الطائرة.

جدير بالذكر أن الحكومة الكندية كانت قد أمرت يوم 17 أغسطس بإنهاء الإضراب، غير أن النقابة رفضت القرار واعتبرته غير قانوني، لتؤكد استمرار الإضراب حتى الوصول إلى اتفاق.

وفي هذا السياق، قالت وزيرة العمل الكندية بَتي هايدو يوم 18 أغسطس إن على الطرفين الاستجابة لوساطة الحكومة الفدرالية، متعهدة بمراجعة مسألة العمل غير المدفوع الأجر في قطاع الطيران.

خلال العامين الماضيين، كثّفت النقابات الكندية في قطاعات الطيران، الفضاء، البناء، السكك الحديدية الضغط على أصحاب العمل لزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل وتوسيع المزايا، مستندة إلى أوضاع سوق العمل.

الولايات المتحدة وحلف الناتو يدرُسون خيارات الضمانات الأمنية لأوكرانيا

20 أغسطس 2025، 09:30 غرينتش+1

عقب التزام دونالد ترامب بالمساعدة في حماية أوكرانيا في حال انتهاء الحرب مع روسيا، بدأت القيادات العسكرية الأميركية والأوروبية دراسة خطط أمنية لمرحلة ما بعد الحرب.

وبحسب وكالة رويترز، قال مسؤولون أميركيون إن وزارة الدفاع (البنتاغون) تجري مناورات تخطيطية لبحث خيارات تتجاوز مجرد إرسال الأسلحة إلى أوكرانيا. ومن بين هذه الخيارات إرسال قوات برية أوروبية إلى أوكرانيا تحت القيادة والسيطرة الأميركية. هذه القوات لن تعمل تحت راية الناتو، بل باسم الدول التي ستقوم بإرسالها.

وأكد المسؤولون أن هذه الخطط ما زالت في مراحلها الأولى، وستحتاج وقتاً للوصول إلى بدائل قابلة للتنفيذ عسكرياً ومقبولة سياسياً بالنسبة للكرملين.

في المقابل، أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة مستعدة للعب دور في تنسيق الضمانات الأمنية لأوكرانيا. بينما أكدت وزارة الخارجية الروسية رفضها القاطع لأي انتشار لقوات من دول أعضاء في الناتو على الأراضي الأوكرانية في إطار اتفاق سلام.

100%

ورغم أن ترامب كان قد شدد سابقاً على أن القوات الأميركية لن تُرسل إلى الأراضي الأوكرانية، إلا أنه صرّح يوم الثلاثاء في مقابلة مع قناة فوكس نيوز بأن بلاده قد تشارك جوياً. وقال:

«الأوروبيون مستعدون لإرسال قوات برية، ونحن مستعدون للمساهمة عبر الدعم الجوي، لأننا نمتلك تجهيزات وقدرات لا يملكها أحد غيرنا».

ويرى خبراء أن هذا الدعم الجوي قد يشمل إرسال أنظمة دفاع جوي إضافية أو فرض منطقة حظر طيران عبر المقاتلات الأميركية.

ووفقاً لرويترز، فقد أرسلت الولايات المتحدة مليارات الدولارات كمساعدات عسكرية لكييف منذ بدء الغزو الروسي في فبراير 2022. لكن إدارة ترامب كانت قد علّقت هذه المساعدات مؤقتاً بعد لقائه المثير للجدل مع زيلينسكي في فبراير ثم في يوليو 2025، قبل أن تُستأنف مؤخراً مع تعهد ترامب بإرسال مساعدات عسكرية جديدة، خاصة في المجال الدفاعي.

ومن المقرر أن يعقد قادة الناتو العسكريون اجتماعاً افتراضياً يوم الأربعاء يركّز على الحرب في أوكرانيا. وسيقدّم الجنرال ألكسوس غرنكويتش، قائد العمليات في الناتو بأوروبا، تقريراً حول لقاء ترامب وبوتين الأخير في ألاسكا. كما سيشارك في الاجتماع الجنرال دن كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، بعد أن التقى ببعض نظرائه الأوروبيين في واشنطن مساء اليوم السابق.

ويحاول ترامب، الساعي إلى إنهاء سريع للحرب، أن يسهل عملية الوساطة بين كييف وموسكو. غير أن حلفاء أوكرانيا الأوروبيين يخشون من أن يقدم تنازلات لروسيا في سبيل التوصل إلى اتفاق.

وتزعم موسكو أن ما تسميه «العملية العسكرية الخاصة» يهدف إلى حماية أمنها القومي من توسع الناتو ودعم الغرب العسكري لأوكرانيا، بينما تعتبر كييف وحلفاؤها الغربيون أن هذا الهجوم ليس إلا عدواناً إمبريالياً يستهدف احتلال أراضٍ أوكرانية.