• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حضور مفاجئ لضباط أميركيين في مناورات مشتركة بين روسيا وبيلاروس

16 سبتمبر 2025، 14:15 غرينتش+1

أفادت تقارير أن ضبّاطًا من الجيش الأميركي شهدوا للمرة الأولى منذ بدء تعاون بيلاروس مع موسكو من أجل الهجوم على أوكرانيا جزءَاً من مناورةٍ عسكرية مشتركة بين روسيا وبيلاروس، في مؤشرٍ يراه مراقبون آخر محاولةً من واشنطن لتحسين علاقاتها مع مينسك.

وقالت وكالة «رويترز» إن حضور الضبّاط الأميركيين لهذه المناورة جاء بعد أقلّ من أسبوع على دخول طائرات مسيّرة روسية إلى المجال الجوي البولندي، ووُصِفَ كإشارةٍ جديدة إلى رغبة إدارة الرئيس دونالد ترامب في إعادة بناء علاقات مع بيلاروس.

وزار يوم الجمعة الماضي ممثّل ترامب في المفاوضات مع بيلاروس، جان كول، مينسك، وأعلن أن البيت الأبيض يعتزم العمل على تطبيع العلاقات مع بيلاروس واستئناف التبادلات التجارية وفتح سفارة الولايات المتحدة هناك.

استقبال رسمي للحضور الأميركي

استقبل وزيرُ الدفاع البيلاروسي، فيكتور كرينيكوف، الاثنين ضبّاطًا أميركيين شخصياً، قائلاً لهم: «سنريكُم كلّ ما يثير اهتمامكم. تفضّلوا واطّلعوا وتحدّثوا مع الناس». ولم يدلِ الضابطان الأميركيان اللذان حضرا بالتصريحات للصحفيين بعد اللقاء.

100%

وذكر كرينيكوف أن ممثلين عن الولايات المتحدة شاركوا إلى جانب وفود من ٢٣ دولة أخرى في المناورة، بينها دول أعضاء في حلف الأطلسي مثل تركيا والمجر، إضافةً إلى دول مثل الصين وإثيوبيا وإندونيسيا.

شهدت فعاليات «زاپاد-2025» تحليق مقاتلات وطائرات مسيّرة هجومية ومروحيّات فوق ساحات تدريب محاطة بغابات، وأدّت قوات المشاة عمليات إطلاق بأسلحة آلية وقذائف هاون وأنظمة صاروخية، كما شاركت وحدات على درّاجات نارية في المشاهد القتالية. وأُجريت أجزاء من التدريب في ميادين تدريبية في كلا البلدين، ووُصِفت المناورة بأنها «اختبار لقياس الجاهزية القتالية».

تفسيرات وتكهّنات دبلوماسية

قوبل تواجد الضبّاط الأميركيين بسؤالٍ عن الأهداف الدبلوماسية لواشنطن: ترى مجموعة من المحلّلين أن خطوة البيت الأبيض قد تهدف إلى محاولة إبعاد مينسك عن موسكو وخلق شرخ في العلاقات بينهما، وهو سيناريو يعتبره آخرون بعيد التحقيق. وهناك من يرى في التحركات محاولةً للاستفادة من العلاقات الوثيقة بين مينسك وموسكو لدعم مساعٍ أميركية-دولية لوقف الحرب في أوكرانيا أو دفعها نحو تسويةٍ ما.

ونقلت التقارير أن الجيش الأميركي لم يرد بعد على طلبات توضيح حول سبب إرسال ضبّاطه لمراقبة هذه المناورة.

100%

يأتي هذا التطور بعد تقارير عن دخول طائراتٍ روسية مسيّرة إلى المجال الجوي البولندي، وهو ما أثار قلق دول الجوار؛ إذ أغلقت وارسو على نحوٍ احترازي جزءًا من حدودها مع بيلاروس. كما أن آخر زيارة لوفد عسكري أميركي لمراقبة مناورة «زاپاد» كانت في ٢٠٢١، خلال وجود مسؤول عسكري أميركي في أوكرانيا.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

الولايات المتحدة تُدرج أفغانستزن مجددًا على قائمة الدول المنتجة والمصدّرة للمخدرات

16 سبتمبر 2025، 13:42 غرينتش+1

أدرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أفغانستان مجدداً ضمن قائمة الدول الرئيسية في إنتاج وتهريب المخدرات، إلى جانب أكثر من عشرين دولة أخرى، مشيراً إلى أن بعض أعضاء حركة طالبان ما زالوا يجنون أرباحاً من تجارة المخدرات.

وجاء ذلك في بيان سنوي أصدره البيت الأبيض يوم الإثنين ووجّهه ترامب إلى الكونغرس، حيث أكد أن “رغم إعلان طالبان حظر إنتاج المخدرات، إلا أن مخزوناتها والإنتاج المستمر داخل البلاد حافظا على تدفقها إلى الأسواق الدولية”.

كما كشف البيان عن توسّع في إنتاج مادة “الميثامفيتامين” داخل أفغانستان، محذراً من أن التنظيمات الإرهابية والشبكات الإجرامية الدولية تموّل نفسها من عائدات تجارة المخدرات الأفغانية.

وقال ترامب إن “إدراج أفغانستان في هذه القائمة يأتي بسبب عجزها الواضح عن الالتزام بتعهداتها في مكافحة المخدرات، وما تشكّله من تهديد خطير على مصالح الولايات المتحدة والأمن العالمي”.

وضمّت القائمة إلى جانب أفغانستان دولاً مثل باكستان والصين والهند وكولومبيا والمكسيك وبوليفيا وفنزويلا، وجزر الباهاماس، والبيرو، وجمهورية الدومينيكان، من بين دول أخرى في آسيا وأميركا اللاتينية.

وكانت واشنطن قد أدرجت أفغانستان أيضاً في قائمة مماثلة العام الماضي.

توقيف ثلاثة مشتبه بهم في مشهد على صلة بقتل قائد جهادي أفغاني

16 سبتمبر 2025، 13:15 غرينتش+1

أعلنت النيابة العامة في محافظة خراسان الرضوي بإيران، يوم الإثنين، توقيف ثلاثة مشتبه بهم على خلفية مقتل «مواطن أجنبي» في مدينة مشهد.

ونقلت مصادر مقربة من محمد إسماعيل خان لموقع أفغانستان اینترناشیونال أن الموقوفين مرتبطون بمقتل معروف غلامي، وهو قائد جهادي بارز ومقرّب من إسماعيل خان.

وقال حسن همتي‌فر، المدّعي العام في خراسان الرضوي، في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية الإيرانية («إرنا») مساء الاثنين، إنَّ التحقيقات انطلقت فور وقوع الحادث الذي أسفر عن مقتل المواطن الأجنبي برصاص، مؤكّدًا فتح تحقيق شامل لتحديد الفاعلين.

ولم تكشف الشرطة الإيرانية حتى الآن عن هويات المعتقلين. لكن مصدرًا مقربًا من إسماعيل خان أبلغ «أفغانستان اینترناشیونال» أن جميع الأشخاص الذين جرى توقيفهم هم من مواطني أفغانستان، مشيرًا إلى أن اثنين منهم كانا من طاقم مكتب غلامي وأُطلق سراحهما لاحقًا من قبل الشرطة، بينما لا يزال المشتبه به الرئيسي رهن الاحتجاز.

وأكد المصدر أنَّ الأدلة الأولية تشير إلى ضلوع الموقوف الرئيس في عملية الاغتيال، رغم استمرار التحقيقات الرسمية.

من جهته، طالب محمد إسماعيل خان السلطات الإيرانية بتحديد الجناة ومحاسبتهم، وفق ما نقلته التصريحات المتداولة ردًا على الحادث.

رئيس علماء باكستان يهاجم طالبان: من لا يحفظ "قل هو الله أحد" أصبح يفتي

16 سبتمبر 2025، 12:08 غرينتش+1

وجّه رئيس مجلس علماء باكستان، حافظ محمد طاهر محمود أشرفي، انتقادات حادّة لحركة طالبان، داعياً إياها إلى التوقف عن التدخّل في الشؤون الداخلية لبلاده، مشدداً على أن "من لا يعرف حتى آية (قل هو الله أحد) بات يُصدر الفتاوى".

وفي كلمة لاذعة ألقاها يوم الأحد خلال مؤتمر، قال طاهر أشرفي، الذي يشغل أيضاً منصب الممثل الخاص لرئيس الوزراء الباكستاني لشؤون الوئام بين الأديان والشرق الأوسط، إن "النظام القائم في باكستان شرعي وإسلامي"، مضيفاً: "كما أني لا أملك الحقّ في تقرير مصير بلدكم، فأنتم أيضاً لا تملكون الحقّ في تقرير مصير بلدي".

وتابع: "لسنا تلاميذكم، بل أنتم تلاميذنا، ولم نتعلم منكم، بل أنتم من تعلم منّا".

واتهم رجل الدين الباكستاني حركة طالبان بالسماح باستخدام الأراضي الأفغانية من قبل الهند وإسرائيل لزعزعة الأمن في إقليمي بلوشستان وخيبر بختونخوا الباكستانيتين، قائلاً إن بعض الهجمات التي نُفذت مؤخراً في باكستان انطلقت من داخل الأراضي الأفغانية.

واعتبر أن على طالبان ألا تتدخل في التشريعات أو البنية السياسية في باكستان، موضحاً أن "لكل دولة الحق في سنّ قوانينها بما يتوافق مع مصالحها".

وأشار إلى أن باكستان قدّمت تضحيات كبيرة، خصوصاً خلال الحرب ضدّ الاتحاد السوفيتي في أفغانستان، مضيفاً: ةالحروب التي خضتموها كنا نحن من ضحّى من أجلها. والله إن قادتكم يعلمون ذلك، وإن كنتم لا تعلمون فاسألوا: هل يعقل أن نخوض حربكم ولا نستطيع الدفاع عن وطننا؟".

وقال أشرفي إن الشعب الباكستاني يتوقّع من طالبان التركيز على مسؤولياتها داخل أفغانستان، وعدم السماح بسفك دماء الأبرياء على الأراضي الباكستانية.

ويُذكر أن أشرفي كان قد صرّح في وقت سابق بأن "عدداً كبيراً من الأفغان" شاركوا في الهجمات الإرهابية التي شهدتها باكستان خلال الأشهر الماضية.

وتأتي تصريحاته وسط تصاعد حاد في وتيرة الاشتباكات بين حركة طالبان باكستان المسلحة وقوات الأمن الباكستانية، حيث قُتل يوم السبت 19 عسكرياً باكستانياً في هجومين منفصلين بإقليم خيبر بختونخوا.

وتتهم إسلام آباد حركة طالبان بدعم وإيواء مقاتلي حركة طالبان باكستان، وقد أعربت مراراً عن قلقها من نشاط هذه الجماعات المسلحة داخل الأراضي الأفغانية، مطالبة طالبان باتخاذ إجراءات عملية ضدها.

ولم تُصدر حركة طالبان حتى الآن أي رد رسمي على تصريحات طاهر أشرفي.

مبعوثون ألمان يجتمعون مع طالبان بشأن إعادة مهاجرين مدانين إلى أفغانستان

16 سبتمبر 2025، 10:15 غرينتش+1

أعلنت الحكومة الألمانية أنها ستواصل اتصالاتها مع طالبان، بما في ذلك لقاءات جرت في الدوحة، بهدف تسهيل إجراءات ترحيل الأفغان المصنفين على أنهم ذوو سوابق جنائية من ألمانيا إلى أفغانستان.

وذكرت تقارير نقلًا عن صحيفة تاگس اشپیگل أن متحدثًا باسم وزارة الداخلية الألمانية أوضح في برلين أن هذه المباحثات «ضرورية» لتمكين إعادة أعداد أكبر من الأشخاص «بشكل منتظم» إلى أفغانستان. وأكد المتحدث أن اجتماعًا عُقد مطلع سبتمبر في الدوحة، وأن لقاءات إضافية قيد التخطيط، مع وجود تكهنات إعلامية حول احتمال عقد لقاءات في كابول بشأن ملف الترحيل، لكن مصادر رسمية لم تؤكد ذلك.

من جهته قال يوخان واده‌فول، وزير خارجية ألمانيا، في مقابلة تلفزيونية إن «لا حاجة» لعقد اجتماعات مماثلة خارج الدوحة، فيما أكدت وزارة الخارجية أن موظفين ألمان يزورون أحيانًا أفغانستان في مهام عمل تقنية. وأوضحت وزارة الداخلية أن هدف الحوارات هو ترحيل من تُصنفهم السلطات «مجرمين أو تهديدًا أمنيًا»، من دون الإعلان عن عدد دقيق، وقال المتحدث إن العدد يكفي ليبرر إجراء هذه المباحثات التقنية مع طالبان، مؤكدًا أن هذه الاتصالات لا تعني اعترافًا بطالبان بوصفها حكومة، بل تقتصر على «قضايا فنية».

100%

وقد أثار النهج الحكومي انتقادات من منظمات مدافعة عن حقوق اللاجئين في ألمانيا. واعتبرت منظمة برو ازيل (Pro Asyl) أن سياسة الحكومة تكسر «تابو» عدم إقامة علاقات مع طالبان، وحذّرت من أن مثل هذه الخطوات قد تُضعف الضغط الدولي على الحركة. واعتبرت ويبكه يوديت، من أعضاء المنظمة، أن تركيز وزير الداخلية على ملف الترحيل «يساهم في تراجع الضغوط الدولية على طالبان»، مشيرة إلى أن الأوضاع الإنسانية في أفغانستان «كارثية» وأن أزمات جديدة كزلزال كونر فاقمت المعاناة.

وتُذكّر التقارير أن ألمانيا علّقت جميع عمليات الترحيل إلى أفغانستان بعد سيطرة طالبان عام 2021، ثم نفّذت في 2024 أول رحلة ترحيل أعقبتها، وفي يوليو 2025 غادرت ألمانيا رحلة أخرى إلى كابول تقلّ 81 رجلًا أفغانيًا. وعلى صعيد قنصلي، لا تقيم ألمانيا علاقات دبلوماسية كاملة مع طالبان، لكنها قبلت وجود موظفين تابعين لطالبان في قنصلية أفغانستان في مدينة بون لتسهيل الأمور القنصلية المتعلقة بالمهاجرين.

في المقابل السياسي الداخلي، قال تيم كلوسندورف، الأمين العام لحزب الوسط الاجتماعي-الديمقراطي (الشريك في ائتلاف حكومة فريدريش ميرتس)، إن حزبه يؤيد إعادة المهاجرين الأفغان ذوي السوابق الجنائية إلى بلادهم، لكنه اعتبر «الحوار المباشر» مع طالبان أمراً «غير مقبول» لأنّه يُحتمل أن يُفسَّر باعتراف دولي بالحركة. وأضاف كلوسندورف في مقابلة تلفزيونية أن حتى المباحثات غير المباشرة عبر وسطاء في قطر «ليست حلاً مناسبًا» ويجب إعادة النظر فيها.

الموضوع يبقى محط جدل داخلي واسع في ألمانيا بين مبرّرات الأمن القومي ورغبة السلطات في ضبط موجات الهجرة من جهة، ومخاوف المدافعين عن حقوق الإنسان والسياسة الخارجية من جهة أخرى، فيما تستمر الحكومة في تبرير محادثاتها بصفتها «فنية وتقنية» لا تعني اعترافًا سياسياً.

رئيس علماء باكستان لطالبان: أنتم تلامذتنا وتابعون لنا.. توقفوا عن دعم المسلحين

15 سبتمبر 2025، 17:34 غرينتش+1

دعا رئيس مجلس علماء باكستان، طاهر محمود أشرفي، حركة طالبان إلى وقف دعم الجماعات التي "تزعزع أمن باكستان"، مؤكداً أن بلاده "ليست تابعة لطالبان بل العكس هو الصحيح".

وقال طاهر أشرفي، الذي يشغل أيضاً منصب المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الباكستاني لشؤون الوئام بين الأديان، في تصريحات له: "نحن لسنا تلاميذكم، أنتم تلامذتنا".

وأضاف أن باكستان قدّمت تضحيات جسيمة خلال العقود الماضية، خاصة خلال الحرب في أفغانستان ضد الاتحاد السوفييتي، وتنتظر من طالبان أن تُظهر سلوكاً مسؤولاً مقابل هذا الدعم.

وأوضح أن باكستان كانت دوماً تعتبر أفغانستان جارتها ودولة مسلمة شقيقة، وأن آلاف الباكستانيين قضوا دفاعاً عن الشعب الأفغاني، "لكن اليوم، تُشنّ هجمات من داخل الأراضي الأفغانية تؤدي إلى مقتل مواطنين باكستانيين".

وأشار أشرفي إلى أن "طالبان لا يحق لها اتخاذ قرارات بشأن قوانين باكستان أو نظامها السياسي، فكل دولة لها الحق في سنّ قوانينها بما يتماشى مع مصالحها"، مضيفاً أن باكستان "مستعدة للتحرك" إذا لم تتمكن طالبان من ضبط التهديدات على الحدود.

وأكد أن الشعب الباكستاني يتوقع من طالبان التركيز على مسؤولياتها الداخلية بدلاً من التدخل في شؤون الدول الأخرى، والعمل على منع سفك دماء الأبرياء في باكستان.

وسبق لهذا العالم الديني البارز أن اتهم عدداً من الأفغان بالضلوع في هجمات إرهابية وقعت داخل باكستان مؤخراً.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تصاعدت فيه الاشتباكات بين قوات الأمن الباكستانية ومسلحي حركة طالبان باكستان، حيث قُتل 19 جندياً باكستانياً في هجومين منفصلين بإقليم خيبر بختونخوا يوم أمس، وتتهم إسلام آباد طالبان أفغانستان بإيواء هذه الجماعات المسلحة وتوفير الحماية لها.

وقد أعربت الحكومة الباكستانية مراراً عن قلقها من وجود مسلحي حركة طالبان باكستان على الأراضي الأفغانية، وطالبت طالبان باتخاذ إجراءات حازمة ضدهم.