• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الجيش الباكستاني في حالة تأهّب على طول خط ديورند بعد اشتباكات مع طالبان

14 أكتوبر 2025، 18:45 غرينتش+1

ذكرت وكالة "رويترز" أن الجيش الباكستاني أعلن حالة التأهّب على امتداد خط ديورند الحدودي مع أفغانستان، بعد أيام من الاشتباكات العنيفة بين مقاتلي حركة طالبان الأفغانية والقوات الباكستانية، فيما توقفت حركة التجارة بين البلدين وأُغلقت المعابر الحدودية.

وقال مسؤول أمني رفيع في باكستان لـ"رويترز" إن "جميع المعابر الحدودية أُغلقت منذ يوم السبت، عقب الهجمات العشوائية التي شنّتها طالبان الأفغانية".

وأضاف مسؤول أمني آخر، أن اشتباكات محدودة بالأسلحة الخفيفة وقعت مساء الأحد، إلا أن الوضع "هادئ نسبياً الآن".

ونقلت "رويترز" عن المتحدث باسم وزارة الدفاع في طالبان، عناية الله خوارزمي، قوله إن "الوضع الحالي على خط ديورند طبيعي"، من دون أن يقدّم تفاصيل عن الاشتباكات التي وقعت ليلة الأحد.

وقال مسؤول باكستاني آخر إن إغلاق الخط أمام حركة المركبات والمشاة أدى أيضاً إلى تعطيل عمل جميع الدوائر الحكومية المعنية بالتجارة والمعاملات الإدارية.

وصرّح ضياء الحق سرحدي، نائب رئيس غرفة التجارة المشتركة بين باكستان وأفغانستان، بأن "مئات الشاحنات والحاويات توقفت على الجانبين، وهي تنقل الفواكه الطازجة والخضروات والبضائع المستوردة والمصدّرة والترانزيت، ما سبّب خسائر مالية فادحة للبلدين والتجار".

وتُعدّ باكستان أكبر مصدر للمواد الغذائية والاحتياجات الأساسية إلى أفغانستان، ما يجعل تعليق التجارة مؤثراً بشكل مباشر على الأسواق الأفغانية، في حين تعتمد شريحة واسعة من الصادرات الباكستانية على السوق الأفغانية، الأمر الذي ينعكس سلباً على التجار الباكستانيين أيضاً.

وفي السياق نفسه، أفادت مصادر محلية لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن مجلساً قبلياً في منطقة باجور بإقليم خيبر بختونخوا يستعد لعقد مفاوضات مع حركة طالبان باكستان لحثّها على مغادرة المنطقة.

وتُعدّ باجور خلال الأشهر الأخيرة مركزاً رئيسياً لهجمات ونشاطات حركة طالبان باكستان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

وزير خارجية طالبان يتعهد بإعادة ترميم معابد الهندوس والسيخ في أفغانستان

14 أكتوبر 2025، 17:40 غرينتش+1
وزير خارجية طالبان يتعهد بإعادة ترميم معابد الهندوس والسيخ في أفغانستان
100%

تعهد وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، بإعادة ترميم معابد الهندوس والسيخ في أفغانستان، وضمان أمن الأقليات الدينية في البلاد، وذلك خلال لقائه بعدد من قادة الطائفتين في العاصمة الهندية نيودلهي.

وقال وزير خارجية طالبان إن الحركة "ستعمل على حماية أماكن العبادة للأقليات الدينية، وتوفير الأمن الكامل لأتباعها"، داعياً الهندوس والسيخ الأفغان إلى العودة إلى بلادهم.

وعُقد اللقاء يوم الإثنين، في مقر اتحاد غرف التجارة والصناعات الهندية، حيث طالب ممثلو الطائفتين بتعيين ممثلين عنهما داخل إدارة طالبان، وبمنع تدمير أماكن العبادة الخاصة بهما.

من جانبه، قال غولجيت سينغ، رئيس معبد "غورو نانك صاحب جي" في نيودلهي، إن "عدداً من المعابد وبيوت العبادة في أفغانستان تعرّضت لأضرار، وتحتاج إلى ترميم عاجل"، مضيفاً أن هذه الأماكن "تحمل رمزية كبيرة لأتباع الطائفتين".

يُذكر أن معظم الهندوس والسيخ الأفغان غادروا البلاد بعد عودة طالبان إلى السلطة عام 2021، إثر تصاعد التهديدات الأمنية ضدهم.

طالبان تُخضِع الأطباء والموظفين في المستشفيات لـ"تحقيق عقائدي"

14 أكتوبر 2025، 16:14 غرينتش+1
طالبان تُخضِع الأطباء والموظفين في المستشفيات لـ"تحقيق عقائدي"
100%

كشفت وثائق لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن حركة طالبان تُجري ما يشبه "تحقيقاً عقائدياً" داخل مستشفى "علي آباد" في كابل، يقوده خليل الرحمن، إمام المسجد وموظف في وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لاختبار الأطباء والعاملين في قضايا دينية.

ووفقاً للوثائق، أرسل خليل الرحمن قائمة بأسماء الأطباء والموظفين إلى مجموعة واتساب خاصة بالمستشفى، طالباً منهم الحضور إلى المسجد يوم الثلاثاء للإجابة عن "أسئلة دينية".

وفي تسجيل صوتي وُجه إليهم، حذّرهم من أن جميع الأطباء والموظفين يجب أن يشاركوا في هذا الامتحان، ملوّحاً بأن من يتخلف "سيتحمّل المسؤولية".

ويشير التقرير إلى أن "تفتيش العقائد" من قبل طالبان لا يقتصر على هذا المستشفى، إذ أن وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أنشأت في كل الوزارات والهيئات الحكومية وحدات خاصة مهمتها مراقبة التزام الموظفين بالمظاهر الدينية، وإجبارهم على إطلاق اللحى، وارتداء الزي الطالباني، وأداء الصلوات جماعة.

وكانت تقارير سابقة أفادت بأن طالبان أجرت اختبارات دينية لموظفي وزارة الصحة أيضاً، في إطار حملة رقابة دينية متزايدة داخل المؤسسات الحكومية.

كما أظهرت تقارير أخرى أن آلاف أساتذة الجامعات غادروا البلاد خلال الأعوام الأربعة الماضية، بينما تواصل "الشرطة الدينية" تفتيش عقائد الطلاب داخل الجامعات.

وتشير المصادر إلى أن طالبان عيّنت في قيادة الوزارات والمؤسسات الحكومية رجال دين غير مختصين تلقوا تعليمهم حصراً في المدارس الدينية، ولا يملكون أي خلفية في التعليم الحديث.

الشاعر الهندي: عند رؤية الترحيب بطالبان في الهند، أشعر بالخجل وأخفض رأسي

14 أكتوبر 2025، 15:30 غرينتش+1
الشاعر الهندي: عند رؤية الترحيب بطالبان في الهند، أشعر بالخجل وأخفض رأسي
100%

وصف جاويد أختر، الكاتب وكاتب الأغاني الهندي المعروف، حركة طالبان بأنها "أسوأ جماعة إرهابية في العالم" وانتقد الترحيب الواسع بالوفد في الهند.

وأضاف أختر أن "عار على دار العلوم ديوبند"، الذي رحب بـ"الأبطال الإسلاميين" من الذين منعوا تعليم الفتيات.

وكان أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، قد زار الهند يوم الخميس الماضي، وضمن زيارته تفقد دار العلوم ديوبند، حيث لاقى استقبالًا واسعًا من طلبة المؤسسة.

ومن بين أبرز أحداث هذه الزيارة، منع الصحفيات من حضور المؤتمر الصحفي لأمير خان متقي في مقر سفارة أفغانستان في نيودلهي، ما أثار جدلًا واسعًا.

حيث منع عناصر طالبان في نيودلهي يوم الجمعة الصحفيات من دخول المؤتمر الصحفي، مما أدى إلى احتجاجات غير مسبوقة من المعارضة والمجتمع الصحفي والنساء الهنديات، واتهم النقاد ناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند، بالتقاعس عن الدفاع عن النساء الهنديات ضد التمييز الجنسي لطالبان.

بعد يومين من الحادث، طالبت وزارة الخارجية الهندية أمير خان متقي بعقد مؤتمر صحفي آخر بحضور النساء، وتم تنظيم المؤتمر الجديد يوم الأحد، حيث جلست جميع الصحفيات في الصف الأمامي.

الاشتباك بين فصائل طالبان في بدخشان أسفر عن سقوط قتلى

14 أكتوبر 2025، 14:30 غرينتش+1
الاشتباك بين فصائل طالبان في بدخشان أسفر عن سقوط قتلى
100%

أفادت مصادر محلية تابعة لطالبان في مديرية يوان بولاية بدخشان لقناة أفغانستان إنترناشيونال بأن اشتباكًا عنيفًا اندلع مساء الأحد بين مقاتلين محليين من طالبان ومقاتلين من هلمند على السيطرة على منجم ذهب في المنطقة.

أوضحت المصادر أن هذا الاشتباك أسفر عن مقتل 8 من طالبان هلمند واثنين من طالبان بدخشان.

ووفقًا للمصادر المحلية، التي شاركت المعلومات مع القناة يوم الاثنين، وقع الاشتباك في قرية يالور بمديرية يوان، وما زالت المواجهات مستمرة حتى الآن.

وأشار المصادر إلى أن الاشتباك أسفر أيضًا عن عدد من الجرحى، إلا أن الإحصاءات الدقيقة لم تُعلن بعد.

ويُذكر أن مدير الشؤون القانونية ومدير المرور في مديرية يوان من بين القتلى.

وأفاد أحد المصادر أن المقاتلين المحليين من طالبان هم من بدأوا الاشتباك.

وأضاف المصدر أن طالبان القادمين من المحافظات الجنوبية والمتمركزين في بدخشان، بدعم من والي وقيادة الأمن في طالبان، سيطروا على المناجم "استيلاءً"، وأن أي إيرادات من استخراج هذه المناجم لا تصل إلى طالبان المحليين.

باكستان تدعو لتحرّر الأفغان من طالبان.. ردود فعل مرحّبة من سياسيين أفغان

14 أكتوبر 2025، 14:16 غرينتش+1
باكستان تدعو لتحرّر الأفغان من طالبان.. ردود فعل مرحّبة من سياسيين أفغان
100%

أثار بيان الخارجية الباكستانية حول الاشتباكات الحدودية مع طالبان جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية الأفغانية، بعدما اختُتم بفقرة غير مسبوقة دعت إلى "حرية الشعب الأفغاني وإدارة شؤونه عبر حكومة تعبّر عن إرادته".

هذه اللهجة الجديدة في الخطاب الرسمي الباكستاني، الذي استخدم لأول مرة مصطلح "نظام طالبان" في إشارته للحركة، بعد أربع سنوات كانت تُطلق فيها باكستان على الحركة بـ"الحكومة الأفغانية".

هذا التغيير الكبير في الخطاب الباكستاني تجاه طالبان، اعتبره سياسيون أفغان تحوّلاً جوهرياً في سياسة باكستان، بعد سنوات من دعمها العلني والسري للحركة.

وجاء البيان بعد أيام من اشتباكات عنيفة على طول خط ديورند، استخدم فيها الطرفان الأسلحة الثقيلة، وأغلقت على إثرها المعابر الحدودية الرئيسية بين البلدين، وسط تصعيد متبادل واتهامات باكستانية لطالبان بالسماح لجماعات "فتنة الخوارج" و"فتنة الهند"، وهما حركة طالبان باكستان وجيش تحرير بلوشستان، بشنّ هجمات عبر الحدود.

وفي خضم هذا التوتر، أقرّ وزير الدفاع الباكستاني خواجه آصف بأن بلاده "هي من صنعت طالبان خلال فترة التحالف مع الولايات المتحدة"، لكنه أضاف أن هذه الحركة "أصبحت اليوم غير جديرة بالثقة"، مؤكداً أن إسلام آباد "لن تتسامح بعد الآن مع أي اعتداءات على سيادتها".

ردود فعل مرحّبة

وركّزت ردود الفعل الأفغانية على الفقرة الختامية من البيان، إذ اعتبر المستشار السابق لرئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية، مجيب الرحمن رحيمي، أن هذا التحول في الخطاب الباكستاني "إيجابي من حيث المبدأ"، لكنه شدد على أن حرية الشعب الأفغاني وتشكيل حكومة تعبّر عن إرادته عبر انتخابات حرة ونزيهة هو "حق أساسي وشرط لتحقيق السلام الدائم والتنمية والاستقرار الإقليمي".

ودعا مجيب الرحمن رحيمي، في منشور له على منصة "إكس"، باكستان إلى تحويل هذه "الرغبة" إلى استراتيجية حقيقية تقوم على احترام سيادة أفغانستان ووقف دعم الجماعات المتطرفة.

وعلّق رئيس جهاز الأمن الوطني الأفغاني السابق، أحمد ضياء سراج، على منشور رحيمي، قائلاً إن "ليس لدينا أصدقاء دائمين ولا أعداء أبديين، فالمعيار الدائم والأبدي هو مصالحنا الوطنية"، في إشارة إلى ضرورة التعامل مع هذا التحول الباكستاني بمنطق المصالح لا بالعواطف.

الموقف ذاته عبّر عنه وزير شؤون اللاجئين والعائدين السابق، نور رحمن أخلاقي، مؤكداً أن "السلام والديمقراطية في أفغانستان يصبان في مصلحة أمن وازدهار المنطقة"، داعياً إلى أن تتحول رؤية التحرر إلى سياسة رسمية في المنطقة، لا إلى أمنية عابرة.

أما المندوب الدائم لأفغانستان لدى الأمم المتحدة في جنيف، نصير أحمد أنديشه، فاعتبر الفقرة الأخيرة من البيان الباكستاني "انعكاساً لهدف المقاومة في مواجهة التطرف الطالباني"، وقال إن العلاقة بين أفغانستان وباكستان، يجب أن تنتقل من مرحلة العداء والتدخل، إلى مرحلة الاحترام المتبادل والدعم لنظام ديمقراطي حقيقي في البلاد.

لكنّ التعليقات لم تقتصر على السياسيين الأفغان، إذ دخل المبعوث الأميركي السابق زلمي خليلزاد على الخط، وردّ بسخرية على ما اعتبره "تناقضاً باكستانياً"، مشيراً إلى أن "المؤسسة العسكرية هي من تدير البلاد بعد أن سجنت -رئيس الوزراء السابق- عمران خان وأجرت انتخابات صورية".

ودعا المبعوث الأميركي السابق، إسلام أباد إلى "الانشغال بإنهاء التمرّدين الكبيرين في بلوشستان وخيبر بختونخوا بدلاً من إعطاء النصائح للآخرين".

لكنّ البرلمانية الأفغانية السابقة فوزية كوفي، وجهت انتقاداً حاداً إلى زلمي خليلزاد، رداً على منشوره في منصة "إكس"، قائلة إنه "لا أحد ساهم في سقوط الحكومة الأفغانية السابقة مثله"، وأنه "سلّم البلاد لطالبان" مستخدماً سلطته كمبعوث خاص، معتبرة أنه "لم يعد يمثل أحداً سوى طالبان".

واتهمت فوزية كوفي، المبعوث الأميركي السابق، بأنه يستمر من خلال دعمه لطالبان في "تبييض الأفعال التي تمارسها الحركة التي نصّبتموها" في أفغانستان، وخاطبته قائلة: "لقد عزلت نفسك عن الناس والقيم الإنسانية، بتحريفك للحقائق".

ويأتي هذا الجدل في وقتٍ استضافت فيه باكستان، للمرة الأولى منذ عودة طالبان إلى الحكم، اجتماعاً لعدد من شخصيات المعارضة الأفغانية في 27 و28 سبتمبر الماضي، في خطوة وُصفت بأنها تحوّل لافت في سياسة إسلام آباد تجاه كابل، إذ فتحت أراضيها مجدداً للنقاش حول مستقبل الحكم في أفغانستان، بعدما كانت على مدى عقدين الحاضن السياسي لطالبان.

ويرى مراقبون أن ما تشهده العلاقة بين الطرفين ليس مجرد أزمة واشتباكات حدودية، بل تمثل بداية تغيير في ميزان العلاقة التاريخية بين باكستان وطالبان، خصوصاً بعد أن وسّعت الأخيرة علاقاتها مع الهند، التي هي العدو اللدود لباكستان.