
اقتصاد أفغانستان في 2025: خمسة صدمات وأزمة حقيقية
دخل الاقتصاد الأفغاني في العام 2025 مرحلة شهدت تزامن عدة صدمات، لم تقتصر على تقييد النمو الاقتصادي بشكل حاد، بل هددت أيضاً الحد الأدنى من الاستقرار الاقتصادي في أفغانستان.

دخل الاقتصاد الأفغاني في العام 2025 مرحلة شهدت تزامن عدة صدمات، لم تقتصر على تقييد النمو الاقتصادي بشكل حاد، بل هددت أيضاً الحد الأدنى من الاستقرار الاقتصادي في أفغانستان.

حذّر نائب مساعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سباستيان غوركا، حركة طالبان من أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع "دبلوماسية احتجاز الرهائن"، مؤكداً أن الرئيس الأميركي لن يهدأ حتى عودة جميع الأميركيين المحتجزين لدى الحركة.

أكد وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، ووزير الدولة للشؤون الداخلية طلال تشودري، أن عملية "غضب للحق" توقفت مؤقتاً بمناسبة عيد الفطر، لكنها ستستأنف لاحقاً.

أفادت «مجموعة الأزمات الدولية» بأن مقاطع فيديو صُوّرت عقب قصف «كمب فينيكس» شرق كابول تُظهر ما يبدو أنه انفجارات ثانوية، وهو ما قد يدعم رواية باكستان بشأن استهداف مستودعات ذخيرة ومراكز لتخزين الطائرات المسيّرة.

أكد رانا ثناء الله، مستشار رئيس الوزراء الباكستاني، أن بلاده لا تسعى إلى فرض حرب ولا إلى احتلال أي جزء من الأراضي الأفغانية، مشددًا على أن المطلب الأساسي لإسلام آباد هو عدم استخدام الأراضي الأفغانية لتنفيذ هجمات ضد باكستان.

أفادت مؤسسة الاقتصاد والسلام، في أحدث تقرير لها حول «مؤشر الإرهاب العالمي»، بأن باكستان تصدرت للمرة الأولى قائمة الدول الأكثر تأثرًا بالإرهاب خلال العام الماضي.

اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن عيد النوروز يمثل فرصة لتعزيز التفاهم بين الثقافات، في ظل ما يشهده العالم من أزمات وانقسامات.

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن آلاف المواطنين الأفغان بدأوا بالعودة إلى بلادهم في ظل تصاعد التوترات في إيران.

قالت بعثة الاتحاد الأوروبي في أفغانستان، في رسالة بمناسبة عيد النوروز، إنها «تتطلع إلى اليوم الذي تتمكن فيه كل فتاة من العودة إلى صفها الدراسي»، متمنية عامًا مليئًا بالسلام والازدهار للشعب الأفغاني.

أفادت «أفغانستان إنترناشيونال» بأنها حصلت على وثائق تُظهر أن حركة طالبان أقالت عبدالباقي بوبل من منصبه كقائم بأعمال سفارة أفغانستان في ألمانيا، مع الإبقاء عليه مؤقتًا بصفة موظف محلي داخل السفارة.

أعادت «أفغانستان إنترناشيونال» نشر تقرير ميداني أعدّه مراسل «رسانه رخشانة»، يوثّق تداعيات الغارة الجوية الباكستانية التي استهدفت مركز علاج الإدمان «كمب أميد» في العاصمة كابول، وأسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى.

أفادت جبهة الحرية الأفغانية بأن حركة طالبان تستخدم المدنيين كدروع بشرية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا في صفوف السكان المدنيين.

أفاد التقرير السنوي لمؤشر السعادة العالمي بأن أفغانستان تصدّرت قائمة الدول الأكثر تعاسة في العالم، في حين حافظت فنلندا على صدارة الدول الأكثر سعادة للعام التاسع على التوالي.

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن حركة طالبان تحتجز مواطنين أمريكيين بهدف تحقيق مكاسب سياسية، مؤكدة أن هذا السلوك لن يمر دون رد، وذلك وفق توجيهات الرئيس الأمريكي.

قال مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، يوم الخميس، إنه لم يكن يدعم مستشفى "أميد" الذي دُمّر في الهجوم الجوي الباكستاني، مؤكداً أن سبب عدم تقديم الدعم يعود إلى أن المستشفى كان تحت سيطرة وزارة الداخلية التابعة لحركة طالبان.

قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، إن إيران دعمت خلال السنوات الماضية جماعات في أفغانستان كانت تستهدف القوات الأميركية، مشيراً إلى أن هذا الدعم شمل جماعات إسلامية سنية وشيعية على حد سواء.

أدانت 17 منظمة إنسانية غير حكومية عاملة في أفغانستان الهجوم الذي شنّته باكستان على مركز علاج المدمنين في كابل، ودعت إلى جهود دولية لخفض التوترات.

قال ممثل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في أفغانستان، بوليك أوك سيري، في تصريح لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن مركز علاج المدمنين في كابل الذي استُهدف في الغارة الجوية الباكستانية كان تحت سيطرة وزارة الداخلية التابعة لحركة طالبان.

رفض المتحدث باسم الجيش الباكستاني أحمد شريف تشودري، التقارير التي تحدثت عن استهداف مدنيين في مركز لعلاج المدمنين في كابل، وقال إن طالبان تستخدم المدمنين في "أعمال إرهابية وهجمات انتحارية"، وتساءل عن سبب إنشاء طالبان مستودع أسلحة بجوار هذا المركز.

دعت منظمة العفو الدولية إلى إجراء تحقيق مستقل ومحايد بشأن استهداف مركز لعلاج المدمنين في كابل، ومقتل مدنيين في الهجوم.

قال الباحث الأميركي البارز مايكل كوغلمن، إن حركة طالبان وباكستان، رغم تصاعد حدة الخطاب والتوتر بينهما، لا ترغبان في الانزلاق إلى حرب شاملة.