
الجدل الواسع بشأن رد فعل طالبان علی دعم حامد کرزای لتعلیم البنات
أثار ردّ وزارة التعليم العالي التابعة لطالبان على مطالبة حامد كرزاي بالسماح للفتيات بالمشاركة في امتحان القبول الجامعي (الكانكور) نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية الأفغانية.

أثار ردّ وزارة التعليم العالي التابعة لطالبان على مطالبة حامد كرزاي بالسماح للفتيات بالمشاركة في امتحان القبول الجامعي (الكانكور) نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية الأفغانية.

قال مسؤولون في حركة طالبان إن عدد المراكز التعليمية المخصصة لذوي الإعاقة ارتفع من 16 إلى 36 مركزاً منذ عودة الحركة إلى السلطة، فيما تقدر الأمم المتحدة عدد الأشخاص ذوي الإعاقة الشديدة في أفغانستان بنحو 1.5 مليون شخص.
قال طلاب أكاديمية الشرطة التابعة لحركة طالبان في كابل إن الدراسة في المركز التعليمي لم تُستأنف حتى الآن، رغم مرور نحو أربعة أشهر على انتهاء العطلة الشتوية، وأضافوا أن أسباب التأخير لم تُوضح لهم،
نددت حركة النساء الأفغانيات المحتجات "شمس الحرية" بإجراء امتحان القبول الجامعي في أفغانستان للعام الخامس على التوالي من دون مشاركة الفتيات، وحرمانهن من التعليم العالي،

أعرب الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزي، عن قلقه إزاء تقرير حديث لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بشأن اتساع نطاق سوء التغذية الحاد بين الأطفال في أفغانستان، مؤكداً أن توفير التعليم العام للفتيات والفتيان شرط أساسي

خصص المجلس الهندي للعلاقات الثقافية ألف منحة دراسية للطلاب الأفغان، للالتحاق ببرامج البكالوريوس والماجستير عبر الإنترنت خلال العام الدراسي 2026-2027،

لم تكن جريمة أحمد جلال، وفق روايته، سرقة أو ممارسة للعنف، بل اعتُقل بسبب تعليقٍ كتبه قبل ثلاثة أعوام أسفل منشور على صفحة بلدية ولاية قندهار في منصة "فيسبوك"، قال فيه: "لا تشيدوا الطرق، بل افتحوا أبواب المدارس أمام أخواتنا وبناتنا

أعرب الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي عن أسفه الشديد لاستمرار حرمان الفتيات من المشاركة في امتحان القبول الجامعي الوطني (الكانكور)، معرباً عن أمله في إعادة فتح المدارس والجامعات أمامهن في أقرب وقت، بما يضمن لهن حق التعليم.

أفادت مصادر لـ"أفغانستان إنترناشيونال" بأن حركة طالبان حظرت استخدام الهواتف الذكية على الأساتذة والموظفين والطلاب في عدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية في أفغانستان.

يروي هذا التقرير قصة رجل أفغاني يقول إنه كان في سن المراهقة داخل مخيم للاجئين في باكستان على وشك أن يصبح مهاجماً انتحارياً، لكن التعليم والمدرسة والتفكير النقدي غيّرت مسار حياته،

قال طلاب في جامعات حكومية وخاصة في قندهار لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن محتسبي وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لحركة طالبان أخرجوا عشرات الطلاب الذين قصّروا لحاهم أو حلقوها من قاعات الدراسة،

كشفت مصادر "أفغانستان إنترناشيونال" عن إصدار إدارة التعليم التابعة لحركة طالبان في هرات أمراً إلى مسؤولي عدد من المدارس، يقضي بأن ترتدي جميع المعلمات وطالبات الصفوف من الرابع إلى السادس، النقاب والقفازات داخل المدارس

أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش أن نتائج تقرير "التعليم تحت الهجوم" أظهرت تسجيل ما لا يقل عن 8 آلاف و500 هجوم على التعليم في أنحاء العالم خلال العامين الماضيين، بزيادة تجاوزت 40٪ مقارنة بالفترة نفسها السابقة.

أعلن برنامج الأغذية العالمي أن قافلة شاحنات محملة بـ397 طناً من البسكويت المدعم وصلت إلى أفغانستان بعد رحلة استغرقت أسابيع وامتدت لمسافة 15 ألف كيلومتر، مروراً بتسع دول، وذلك بعد إغلاق المعابر بين أفغانستان وباكستان وتعطل المرور عبر مضيق هرمز.

شكر الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزي، مؤسسة "التعليم فوق الجميع" القطرية، على تسهيل المنح الدراسية للفتيات الأفغانيات في الجامعات الأميركية، ودعا في الوقت نفسه طالبان إلى إعادة فتح المدارس والجامعات أمام الفتيات، قائلاً إن فرص التعليم يجب أن توفر لهن داخل أفغانستان.

أعلنت حركة طالبان أن اختبار القبول الجامعي لهذا العام أُجري بمشاركة 120 ألف طالب من الذكور، وقبل سيطرة طالبان على أفغانستان، شارك في عام 2020 ما لا يقل عن 210 آلاف طالب وطالبة في الاختبار، وتُظهر الأرقام أن عدد المتقدمين هذا العام انخفض بنسبة 42٪ مقارنة بالسنوات الخمس الماضية.

انتقد عدد من السياسيين المعارضين لحركة طالبان سياسات الحركة وأسلوب حكمها، في رسائل التهنئة التي وجّهوها بمناسبة عيد الأضحى، حيث تطرّقوا إلى قضايا العنف والأزمة السياسية وحرمان النساء من التعليم.

أعلنت السفارة اليابانية في أفغانستان، يوم الإثنين، أن وزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا اليابانية (MEXT) ستقدم منحاً دراسية للطلاب الأفغان للعام الدراسي 2027، وتستهدف الحاصلين على درجة البكالوريوس والراغبين في متابعة دراستهم في مرحلتي الماجستير أو الدكتوراه

فاز الناشط الأفغاني في مجال تعليم الفتيات، مطيع الله ويسا، والسجين السابق لدى طالبان، بجائزة «الحرية 2026» في فرنسا، بعد تصويت شارك فيه آلاف الأشخاص من مختلف أنحاء العالم.

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقرير لها أن الأطفال اللاجئين الأفغان في باكستان يعيشون في حالة من الحرمان بسبب عدم امتلاكهم وثائق هوية والخوف من الترحيل، وأن77٪ من الأطفال الذين شملهم الاستطلاع ظلوا محرومين من الوصول إلى التعليم.

أفادت مصادر صحفية في كابل لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن بعض الضيوف المحليين والأجانب واجهوا مشاهد غريبة خلال اللقاءات الدبلوماسية في وزارة خارجية طالبان، بما في ذلك نوم أفراد تابعين للحركة تحت المكاتب الإدارية وفي قاعات الاجتماعات.

أعرب الرئيس الأفغاني الأسبق، حامد كرزي، في تعليق له على التقرير الأخير لمنظمة اليونيسف بشأن نقص المعلمات والكوادر الطبية النسائية في البلاد، عن مطالبته بإعادة فتح المدارس والجامعات أمام الفتيات.